أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عزالدين مبارك - بشرية القرآن محل سؤال وتحليل














المزيد.....

بشرية القرآن محل سؤال وتحليل


عزالدين مبارك

الحوار المتمدن-العدد: 8761 - 2026 / 7 / 9 - 18:32
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يعتقد إله القرآن أن السماء هي بناء " وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ" يمكن مسكه حتى لا يسقط وهي علميا مجرد فضاء ليس في حاجة للمسك "وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ" مما يجعل أن إله القرآن المزعوم لا يعرف ما خلق. كما أن إله القرآن يقول عن نفسه بأنه ينسى ما قاله فيغير أقواله لتتماشى مع الأحداث المستجدة "مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" وهذا ينفي عنه المعرفة الكلية ويدل بوضوح أن القرآن محدث وزمكاني ولم يكن موجودا في لوح محفوظ كما يدعي مما يؤكد ويجزم أن كاتب القرآن بشر بالفعل. إله القرآن الذي لا يعرف ما خلق بحيث خلق الأرض وما عليها دون تبيان كيف فعل ذلك ومن أين أتى بالمواد وما هي الأساليب التي استعملها ثم بعد ذلك خلق السماوات وهي بناء كما قال لنا وهذا الترتيب لا يستقيم منطقيا وعلميا فالسماء (علميا فضاء وليس بناء) هو من يكون موجودا في الأول وبعدها يتم تكوين الأرض بالتطور حسب زمن طويل جدا. يعتقد إله القرآن الجاهل لما صنع أن الجبال خلقها دفعة واحدة لثبات الأرض مثل أوتاد الخيمة "أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا" وهذا يفنده علم الجيولوجيا جملة وتفصيلا بحيث أن الجبال وجدت بالتطور كنتيجة لحركة الطبقات الأرضية والزلازل والبراكين. ولتجنب معضلة الأرض المنبسطة وعدم معرفته بظاهرة الليل والنهار والتي استعصت على فهمه المحدود فقال في قرآنه "وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ" فكيف خلق وصنع الليل والنهار وهما ليس بشيء مادي مثل الشمس والقمر؟ طبعا هو لا يعرف كبشر موجود في زمن العصور الوسطى لكننا الآن نعرف بالعلم أن الليل والنهار لم يتم خلقهما وصناعتهما أبدا لأنهما مجرد ظاهرة طبيعية نتجت بصفة غير مباشرة عن كروية الأرض ودورانها حول نفسها وحول مصدر الضوء (الشمس) بحيث الجهة المقابلة للشمس تكون مضاءة (النهار) أما الجهة الخلفية من الأرض فلا تقع عليها أشعة الشمس (الليل).وبما أن إله القرآن لا يعلم شيئا عن هذه الصورة للمجموعة الشمسية في ذلك الوقت فقال خلقنا معتبرا أن الليل والنهار من الأشياء المادية وهذا خطأ واضح وفاضح من إله عظيم وكلي المعرفة والقدرة. البلاغة المتهافتة والقول العجيب الغريب في هذه الآية "لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا ۚ فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ" فماذا يعني الإله " وَلَا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ " فهل الإنسان يستأذن نفسه ليأكل في بيته وماذا يعني "فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً ۚ" هل يسلم الإنسان على نفسه حتى يدخل البيوت وهذا التصرف لا يقوم به إلا الأحمق والمجنون. فحتى التركيب والتكرار والمعنى المفارق للمنطق السليم الظاهر في هذه الآية دليل على ركاكة غير مسبوقة في التعبير لا بلاغة فيه. فعليك أن تفهم بالدليل القاطع من خلال النص القرآني نفسه أن القرآن هو مجرد تخاريف بشرية لكن الأغبياء والجهلة مثلك والمصابون بمرض عمى المقدس ليست لهم المعرفة الكافية والجرأة لقول الحقيقة العلمية بنقد النصوص وتحليل الخطاب والخروج من سلطة الفقهاء والشيوخ الذين يبيعون الأوهام والخرافات والأساطير للعقول الفارغة والمحتلة بالتراث البالي حتى يقبضوا ويعيشوا من الريع الدينيذ.



#عزالدين_مبارك (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا يمكن للإله القادر أن يكون شريرا وعابثا
- الديانة الغنوصية وتهافت خرافة الإله المثالي
- القدرة الكلية للإله تتنافى مع وجود الفقر والبؤس والمرض والكو ...
- الدافع الديني نزعة ثقافية واعية وليس فطريا
- مجلة الأحوال الشخصية التونسية الإنجاز البورقيبي التاريخي لتح ...
- نفي الإلحاد لغياب الدليل بوجود إله خالق
- المنجي الرحوي فارس السياسة التونسية
- المعارضة في تونس والخطاب المتهافت
- الهجرة الغير شرعية للأفارقة في تونس لا يمكن الدفاع عنها
- الشاعر
- أيها الفقراء كفوا عن الإنجاب حتى لا تورثوا أبناءكم الفقر وال ...
- الإسلام السياسي في تونس يحصد ما زرع فلماذا التباكي والمظلومي ...
- الهجمات الفيسبوكية الفاشلة على تونس
- أنت قصيدتي
- النخب التونسية التي فشلت
- هذا أنا
- لقد أتممت مهمتي
- إيران تفرض على أمريكا التفاوض الند للند
- الإله والعقل والتحريم
- هل تستغل الصين وروسيا الحرب لتوريط أمريكا في الوحل الإيراني؟


المزيد.....




- المقاومة الإسلامية في العراق: الحضور المليوني في تشييع الإما ...
- المقاومة الإسلامية في العراق: الشعب العراقي متمسك بخط المقاو ...
- مساعد بوتين يفجر مفاجأة عن خطة مشتركة لتصفية بن لادن تراجع ا ...
- مقاولو الفراغكيف يلتقي الإسلام السياسي ودعاة الانكفاء الأمي ...
- الاحتلال يقرر إبعاد مفتي فلسطين عن المسجد الأقصى عقب اعتقاله ...
- الغزو المغولي بعيون فتاة مسلمة.. لماذا يجب أن تشاهد -حياة سا ...
- العميد ابن الرضا: هذه الملحمة التاريخية شكّلت يوماً إلهياً ...
- العميد ابن الرضا: ستسخّر وزارة الدفاع جميع إمكاناتها للحفاظ ...
- بزشكيان: المشاركة المليونية جسدت وحدة الشعب والأمة الإسلامية ...
- العميد ابن الرضا: حضور الأمة الإسلامية في تشييع القائد الشهي ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عزالدين مبارك - بشرية القرآن محل سؤال وتحليل