أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزالدين مبارك - المنجي الرحوي فارس السياسة التونسية














المزيد.....

المنجي الرحوي فارس السياسة التونسية


عزالدين مبارك

الحوار المتمدن-العدد: 8749 - 2026 / 6 / 27 - 16:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منجي الرحوي السياسي الوحيد الذي فهم اللعبة وحلل نوايا ومخطط أطياف المعارضة الصوتية والتي تتمحور حول الإسلام السياسي النهضوي الإخواني والتي تعارض بيد الآخرين ومن خارج البوتقة الوطنية. ولهذا انحاز المنجي الرحوي للشعب والوطن الذي غدر به هؤلاء الغوغائيين في ثورته الحقيقية بتاريخ الإنقلاب عليها في 14 جانفي 2011 وقطعوا الطريق نحو تجذرها وصعودها لتسلم السلطة التي كانت مرمية على قارعة الطريق باستعمال الخزعبلات والحيل الشيطانية وقد أعانهم على ذلك بعض الذين يدعون زورا التقدمية واليسارية المزيفة. وهكذا تم الغدر بثورة تقدمية واعدة وتحويلها لأعداء الوطن وتركوا الأحرار والتقدميين والشعب الكريم ومطالبه الملحة في العمل والكرامة والعزة في التسلل فكانت مرحلة عبث ومحاصصة حزبية لتقاسم الغنائم والمناصب واللهو وتبذير المال العام وإغراق البلاد في الديون والإرهاب والتطرف حتى أصبحت تونس غير آمنة يرتع فيها البعوض السياسي وشيوخ الفتنة وبارونات الفساد إلى أن هب الشعب التونسي في يوم 25 جويلية 2021 ليقتلع منظومة الخراب والتخريب الممنهج. وفوض الشعب التونسي الرئيس قيس سعيد القيام بالإصلاحات الضرورية لإخراج البلاد من المستنقع الذي وقعت فيه. لكن مع الأسف الشديد خرجت لنا من شقوق الخرب المهدمة خفافيش الظلام أبواق معارضة صوتية احترفت الدجل العقيم ورفع شعارات واهمة لا صلة لها بالواقع وقد وجدت في الخارج نصيرا خبيثا من أجل التحكم في القرار الوطني. وانتشرت الجمعيات الممولة خارجيا كالنار في الهشيم لتخريب الداخل وهي تنظيمات غايتها التهديم والتشويش وخدمة مصالح بعض الدول والأحزاب والأمور الشخصية والتمعش من ريع الفساد المعمم. وكما قال السياسي الفذ والألمعي منجي الرحوي "لا عودة ممكنة لهؤلاء" الذين انقلبوا على الحراك الشعبي الوطني الذي انطلق يوم 17 ديسمبر 2010 وغدروا به وتحايلوا على الشعب بطرق جهنمية وعبثية ومكنوا الأفاقين والكذابين والمجرمين من حقوق ليست لهم وبيضوا الفاسدين وساعدوهم على الإندساس في مفاصل الدولة من أجل السطو على كل مقدراتها وثرواتها وتسليمها للخونة والعملاء والخارج.ولنعرف أن المعارضة الصوتية المنحازة للفشل ومنظومة الدجل السياسي والمساندة لعودة الإسلام السياسي للحكم من جديد بما أن أحزابهم الورقية مثل الدكاكين الفارغة لا وزن لها، حتى تنال بعض المناصب الهامشية وتجد حضوة شكلية وأبهة فارغة المضمون ليست لها مبادئ وأسس عقلانية ومشروع وطني ثابت. فكل ما كانت تنادي به وخاصة ما يسمى بالطيف اليساري والديمقراطي قد حققه الرئيس قيس سعيد بالكامل وعلى أرض الواقع . أليسوا هم من نادوا بحل البرلمان وإخراج حركة النهضة من الحكم وتطبيق نظام جمهوري وكتابة دستور جديد ومنع التدخل الخارجي في القرار التونسي وعدم التطبيع مع الكيان والإعتماد على الذات والتوقف عن الخضوع لصندوق النقد الدولي والتداين المفرط وبشروط مذلة ومهينة ومحاربة الفساد بصفة جدية وإصلاح المؤسسات العمومية دون التفريط فيها والمحافظة على المال العام. ولهذا فما يدعو له المناضل الحقيقي المنجي الرحوي والذي لا يجري وراء المناصب والشهرة المزيفة وبوصلته الوحيدة هي الوطن وخدمة الشعب بعيدا عن الشعاراتية والمظاهرتية الفارغة هو عين الصواب فحتى إن عارض فهو عنوان الشهامة والمصداقية والأخلاق السياسية الرفيعة، فنعم الرجال ولو بقي وحيدا في الساحة الموبوءة بالأقزام والخفافيش والدجالين مثل فرسان الزمن الغابر.



#عزالدين_مبارك (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المعارضة في تونس والخطاب المتهافت
- الهجرة الغير شرعية للأفارقة في تونس لا يمكن الدفاع عنها
- الشاعر
- أيها الفقراء كفوا عن الإنجاب حتى لا تورثوا أبناءكم الفقر وال ...
- الإسلام السياسي في تونس يحصد ما زرع فلماذا التباكي والمظلومي ...
- الهجمات الفيسبوكية الفاشلة على تونس
- أنت قصيدتي
- النخب التونسية التي فشلت
- هذا أنا
- لقد أتممت مهمتي
- إيران تفرض على أمريكا التفاوض الند للند
- الإله والعقل والتحريم
- هل تستغل الصين وروسيا الحرب لتوريط أمريكا في الوحل الإيراني؟
- البعد الإستراتيجي للحرب العدوانية الصهيوأمريكية على إيران
- الأبعاد الجيوسياسية والإستراتيجية للهجوم على إيران
- توظيف الدين بين الثورية العلمية والطقوسية التجهيلية
- مجلة الأحوال الشخصية في تونس حماية للأسرة والأطفال والمرأة م ...
- أثر الفكر الشيعي والسنى على النهضة العلمية
- شيوخ الدين ونشر الكبت الجنسي
- خطاب شيوخ الدين الذكوري المتخلف


المزيد.....




- صرخ قائلا: -كريستيانو رونالدو-.. مراسلة CNN تروي تفاصيل جهود ...
- في مناسبة يوم كندا.. 10 أطباق تعكس مساحة البلاد وتنوّعها
- صنادل على شكل زنابق الماء.. لماذا يسيطر هوس الأقدام على منصّ ...
- ظهور علني نادر لقائد الحرس الثوري الإيراني قبل جنازة خامنئي ...
- معرض VivaTech.. ساعة ذكية تقرأ مشاعر الإنسان باستخدام الذكاء ...
- سويسرا تفوز على الجزائر بلا عناء، وإسبانيا والبرتغال تلتقيان ...
- اندفاع لشراء المكيفات يتسبب بمشادات في متاجر ليدل في فرنسا
- توتر متجدد: وزير الخارجية التركي يصف إسرائيل بـ-العبء العالم ...
- إطلاق دببة الصفراء المُنقذة في غابة في الدنمارك
- توتر أمني في السويداء.. استهداف متبادل بين مجموعات مسلحة وقو ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزالدين مبارك - المنجي الرحوي فارس السياسة التونسية