أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزالدين مبارك - الزواج مسؤولية مجتمعية لتحقيق هوية ثابتة وتطور متوازن














المزيد.....

الزواج مسؤولية مجتمعية لتحقيق هوية ثابتة وتطور متوازن


عزالدين مبارك

الحوار المتمدن-العدد: 8792 - 2026 / 8 / 9 - 00:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


القوانين واجبة التطبيق والنفقة هي أساسا لإعاشة وتربية الأطفال ومن يريد عدم تحمل المسؤولية عليه أن لا يتزوج إذا لم يكن قادرا على ذلك فالأمر واضح. فالزواج هو حرية شخصية ومسؤولية معنوية ومادية وليس فرضا وكل من ليس له إمكانيات وعمل قار من المستحسن أن يبقى عازبا وحرا عوض الزواج وإنجاب الأطفال ثم العيش في تعاسة حتى الوصول لمسلسل المشاكل- الطلاق-النفقة -فالسجن. تحديد النسل ضرورة اجتماعية واقتصادية هامة لتحقيق التوافق بين الإمكانيات المتاحة وحاجيات السكان فمثلا شخص يعمل بأجرة مليون دينار متزوج له طفل واحد فيمكن له أن يعيش مستورا ولو بصعوبة نسبية أما الشخص المتزوج وله أربعة أطفال بنفس الأجر فلن يستطيع توفير حاجيات أسرته بسهولة. كما أن الدولة عند كثرة الولادات ستة وسبعة في العائلة الواحدة سيرفع من حاجيات السكان في الصحة والتمدرس والنقل والغذاء وغيره وهذا يكلف الكثير ويضغط على الميزانية ويمكن أن يفرض على الدولة التداين كما يمكن أن ينجر عن كثرة الولادات مصاعب إقتصادية تخلق توترات وقلاقل إجتماعية.ولهذا فالواجب هو توفير الشغل لطالبيه وتحسين في الأجور ومستوى الخدمات وتقليص في الأسعار مع تحديد عدد الولادات لكل أسرة بطفل واحد أو إثنين. فمع أزمة التشغيل المستفحلة في البلاد تصبح ولادة الأطفال عبئا كبيرا على الأسر والدولة ويعتبر ذلك في غالب الأحيان استثمار سلبي بحيث بعد التخرج لا يجد صاحب الشهادة عملا فيطرق باب الهجرة والكثير من الأطباء والمهندسين والجامعيين غادروا البلاد بالآلاف للخارج ولم يستفد منهم المجتمع الذي كونهم وصرف على تكوينهم الغالي والنفيس. فمن سيعض للعائلات التي ضحت من أجل تعليمهم وكذلك كل ما قامت به الدولة من جامعات ومدرسين ومختبرات وغير ذلك. فكلما زاد عدد المغادرين زادت قيمة الخسارة بدون تعويض يذكر لا لمصلحة العائلات ولا لفائدة الدولة التي فقدت الكثير من الأطر الضرورية لتطوير االإقتصاد الوطني وتقديم الخدمات للمواطنين في أحسن الظروف.أما في ما يخص الهوية فنحن تونسيون نحمل إرث حضارات متعددة ونعيش في وطن ومجتمع منسجم بذاته وموحد بعراقته وكينونته المتفردة في الزمان والمكان غير تابع لقومية ولا لمذهب ديني معين ولا لمحور دولي مما يعطينا خصوصية واضحة وثابتة المعالم لا تذوب في خصوصيات الآخرين ولا تخضع لوصاية أي أحد مهما كان مقامه وشأنه.



#عزالدين_مبارك (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأعراب والعثمانيون وتونس
- هل الأديان مرض نفسي ولماذا؟
- هل يمكن الوثوق في مراجعات التنظيمات الإسلامية؟
- التاريخ الأسود للتنظيم الإسلامي في تونس
- الأمازيغ وظلم التاريخ
- المعارضة التونسية تفقد خيمتها
- الرئيس تبون كشف عمق المؤامرة على تونس والجزائر
- النبي محمد كصناعة لدور تاريخي
- المواقع الإجتماعية خطر داهم على الشباب العربي
- عبثية دعوات العودة لزمن العشرية السوداء
- لماذا فشلت النهضة وغابت التنمية الشاملة في عهد قيس سعيد؟
- شباب تونس الذكي لا ينساق وراء غوغاء المعارضة
- الإحتجاجات العبثية للمعارضة التونسية
- الرش
- الدكتاتورية الدينية أشد خطرا من الدكتاتورية المدنية لماذا؟
- لقد انتهى زمن المغامرات في تونس
- تجميع الصناديق هل يحل المشاكل الهيكلية لنظام الضمان الإجتماع ...
- التصميم الذكي للكون خرافة
- الكون ليس في حاجة لإله
- المجتمع الذكوري في تونس ومجلة الأحوال الشخصية


المزيد.....




- رئيسة برلمان ولاية بافاريا الأوفر حظاً لتصبح أول رئيسة لألما ...
- ياسر قورة: التحولات في الكونجرس الأمريكي تستدعي قراءة متأنية ...
- التعليم العالي تواصل تقديم سلسلة «خطوة لقدام» بحلقة جديدة حو ...
- المثقف المحتال.. الخداع باسم المعرفة والعلم والتنوير
- العالم ثلاثي الأقطاب.. كيف تعيد الانتخابات الأمريكية رسم توا ...
- وزير الخارجية التركي: نعمل على منظومة لتأمين إمدادات الطاقة ...
- انشقاق الماغا.. هل ينقذ ترمب -الإمبراطورية المتعبة- أم يمزقه ...
- روسيا وأوكرانيا تتبادلان القصف بالمسيّرات والصواريخ قبل محاد ...
- توغل إسرائيلي في ريفي القنيطرة ودرعا.. واستمرار الحفر في صيد ...
- -اركب صاروخك وارحل-.. تكساس تنقلب على ماسك بعد الهزيمة الانت ...


المزيد.....

- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزالدين مبارك - الزواج مسؤولية مجتمعية لتحقيق هوية ثابتة وتطور متوازن