أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عزالدين مبارك - هل الأديان مرض نفسي ولماذا؟














المزيد.....

هل الأديان مرض نفسي ولماذا؟


عزالدين مبارك

الحوار المتمدن-العدد: 8791 - 2026 / 8 / 8 - 14:55
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


فعلا الأديان هي مرض نفسي بامتياز لأنها طقوس لا يمكن للعقل البشري السوي تبريرها وتفسير معناها ومعرفة خلفياتها وأهدافها. فهي اختراع بشري مغلف بالمقدس الخيالي من أجل التحكم في المجموعات البشرية وتوظيفها لأهداف سلطوية مثل الغزو وسرقة أموال الناس وسبي النساء للمتعة الجنسية والرق للعمل الشاق واللاإنساني مع منح حصانة كاملة للمجرمين والقتلة وإغرائهم بجنة الخلد ونعيمها الخيالي وحور العين.فالإله العظيم الجبار خالق الكون (إن وجد بالطبع لأنه مازال فرضية دينية تنتظر الدليل) بالتأكيد ليس في حاجة أبدا للصلاة والتعبد الطقوسي الفارغ المضمون والمعنى فهو مضيعة للوقت والجهد والطاقة ومصالح الناس بحيث العمل أفيد بكثير من حركات رياضية مع رفع المؤخرة والتمتمة بكلام مبهم ليست له دلالة. فالعمل ينتج الخيرات للمجتمع فيحد ذلك من الفقر والمجاعة والحاجة وينمي موارد الدولة فالحج مثلا يعتبر هدرا لموارد الدولة والأفراد بحيث يتم جمع الإدخارات الهائلة وبالمليارات كل سنة فعوض استثمارها في بناء المستشفيات والمدارس والجامعات وبعث المشاريع لمحاربة المرض والفقر والبطالة ترسل هناك للطواف حول بناء قديم من وتقبيل الحجر كتذكير بعبادة الأصنام ورمي حصيات على عمود أين يسكن الشيطان المسكين فهل هو غبي لهذه الدرجة وهو الذى تمرد على الإله أن يترك هذا الكون الفسيح ليختار ذلك المكان في ذلك الوقت؟نحن لم يستشرنا إله الأديان العجيب والغريب حتى يأتي بنا قسرا وغصبا ليختبرنا ويعذبنا بالفقر والمجاعات والكوارث والأوبئة الفتاكة والحروب الطاحنة مثلما تقول نصوصها وهذا يتناقض كليا مع صفة القدرة والمعرفة بحيث يمكنه في رمشة عين أن يوقف كل ذلك ليعيش الناس جميعا في صحة وسعادة فلماذا لم يفعل؟ هل لأنه غير موجود ونحن جئنا عن طريق تطور المادة الموجودة أزليا ولا دخل لإله من صنع خيال البشر البدائيين أم هذا الإله عابث خلقنا ليتلذذ بآلامنا وتعاستنا ثم يميتنا حسب مزاجه المتقلب مثل البشر فيرغي ويزبد فيمحقنا مثل الحشرات بكوارثه وزلازله وفيضاناته المدمرة. فالمؤمنون الخرافيون يؤكدون بأن كل ما يصيبنا هو من عند الله كقضاء وقدر "مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (التغابن:11)"وبذلك يؤكدون جازمين بأن الإله عابث ومستهتر مادامت له القدرة أن لا يفعل ذلك أو هو مجرد فكرة خيالية عند هؤلاء وليس هو من يتحكم في الكون ولم يخلق شيئا وبذلك تكون الأديان كلها مجرد هراء وصناعة بشرية وكل ما يقع لنا وما نشاهده ونعيشه هو نتيجة تطور وتفاعل المادة لا أكثر ولا أقل.



#عزالدين_مبارك (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل يمكن الوثوق في مراجعات التنظيمات الإسلامية؟
- التاريخ الأسود للتنظيم الإسلامي في تونس
- الأمازيغ وظلم التاريخ
- المعارضة التونسية تفقد خيمتها
- الرئيس تبون كشف عمق المؤامرة على تونس والجزائر
- النبي محمد كصناعة لدور تاريخي
- المواقع الإجتماعية خطر داهم على الشباب العربي
- عبثية دعوات العودة لزمن العشرية السوداء
- لماذا فشلت النهضة وغابت التنمية الشاملة في عهد قيس سعيد؟
- شباب تونس الذكي لا ينساق وراء غوغاء المعارضة
- الإحتجاجات العبثية للمعارضة التونسية
- الرش
- الدكتاتورية الدينية أشد خطرا من الدكتاتورية المدنية لماذا؟
- لقد انتهى زمن المغامرات في تونس
- تجميع الصناديق هل يحل المشاكل الهيكلية لنظام الضمان الإجتماع ...
- التصميم الذكي للكون خرافة
- الكون ليس في حاجة لإله
- المجتمع الذكوري في تونس ومجلة الأحوال الشخصية
- الكون يتطور بالعشوائية إلى نهايته الحتمية
- الجنس بين الشرق والغرب


المزيد.....




- نزيف الهجرة يهدد الوجود المسيحي في الضفة الغربية: تحذيرات من ...
- بدون انقطاع.. تردد قناة طيور الجنة 2026 الجديد على نايل سات ...
- أغاني البيبي المفضلة.. تردد قناة طيور الجنة 2026 Toyor Al-Ja ...
- بدون انقطاع.. تردد قناة طيور الجنة 2026 الجديد على نايل سات ...
- بدون انقطاع.. تردد قناة طيور الجنة 2026 الجديد على نايل سات ...
- -المقاومة الإسلامية في العراق- تعلن تأجيل ردها العسكري على ا ...
- -المقاومة الإسلامية في العراق- تعلن تأجيل ردها العسكري على ا ...
- بعد نداء العامري.. -المقاومة الإسلامية- تعلن تأجيل الرد
- بالصور.. محمد بن سلمان وأردوغان وشهباز شريف يؤدون صلاة الجمع ...
- حاخام بارز وملياردير يهودي يبحثان مقاضاة إسرائيل دوليًا.. وا ...


المزيد.....

- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عزالدين مبارك - هل الأديان مرض نفسي ولماذا؟