خالد زغريت
الحوار المتمدن-العدد: 8819 - 2026 / 9 / 5 - 15:14
المحور:
كتابات ساخرة
المُشكلةْ أنَّ الحلولَ هي لمُعضلةْ
المُشْكلةْ
أنَّ الحلولَ المعضلةْ
ما المشكلةْ
خيَّبتِ ظنِّي
إنما خيَّبتِ حبِّي للمُدلَّلةْ
شجيرةَ الدُّرِ التي
منْ فرقدٍ يُخفي يَهود شهوةٍ لجسمِها مُبتِّلةْ
حصان إبليسَ الذي يسْبحُ
في عينيكِ كان سرْجُه أسرارَ حل المسألةْ
ما كنتُ أعمى إنَّما عشقتُ نوراً من بهاء الأخيلةْ
فحولةُ الأنوثةِ الحمراءِ
ما رأيتُها تفَّاحَ كلِّ المرحلةْ
لمِّي سجاجيدَ الصَّلاة...
القِبلةُ المكرَّمةْ
غيرَ الحجارِ السُّود في مقلتيَّ المُمثِّلةْ
بئسَ العزيزُ.. بئسَ نيلٌ
بئس ًحورياتُه أجسادهنَّ فرْشُ رغبةٍ مُهلْهلهْ
خلِّي ذئابَ الشَّهوة الشّهباء
تعوي ظلالَها وتنتشي كثيراً بافتراس ذاتِها
قدْ آنَ كشفُ المهزلةْ
حصانُ إبليس الحرونُ في سوى عينيكِ لا يجيدُ قطْ
سباحةً ولا سباقاً لا يجيدُ صهللةْ؟
#خالد_زغريت (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟