خالد زغريت
الحوار المتمدن-العدد: 8714 - 2026 / 5 / 23 - 14:22
المحور:
كتابات ساخرة
بُنيَّ إنْ مرَرْتَ مُرَّ كالنّسيمِ منْ مدينة السفاه
ما مَرَّ نجمْ مرَّةً بلِيلهَا إلَّا وتاهَ عنْ سناه
ما طارَ طيرٌ في سمائها و إلَّا عافَهُ غُناه
بها بُنيَّ فيْ الجُبَّةِ الجنُّ نادى الإنسَ يا أخاه
تستيقظُ النِّساءُ فيها و الحمامُ بعدُ في سُهاه
تُسْرحُ شَعْرَ القيْل والقالِ تَكُبُّ حكيَها على قَفاه
تُعدُّ خبْزَ فتْنةِ الصَّباحِ حينَ بالذِّكْرِ اللسانُ تاه
تُزيِّن وجهَها حديقةً لها في كلِّ فصلٍ ما زَهاه
تحتَ سواهيها دواهيها تشاقوا كلُّهم لاهٍ بِلاه
لا تسأل العاصي مَنِ الذي جنَى على صفاه
بُنيَّ حاميْهِ حرَاميْهِ وكلٌّ ملكُ لِما جَناه
فلا تسلْ مَنْ لمْ يُلَوِّثْ ماءهُ مِنْ طُهْرِه سَباه
#خالد_زغريت (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟