أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - المهدي بوتمزين - الفطرة والحضرة














المزيد.....

الفطرة والحضرة


المهدي بوتمزين
كاتب مغربي

(Elmahdi Boutoumzine)


الحوار المتمدن-العدد: 8814 - 2026 / 8 / 31 - 20:18
المحور: الادب والفن
    


أنا الذي خرجت لعالم الشهود مبتسما

فخَرَّ الطريد ملهوفا

فأذن ملاك في أذني وطهر قلبيا

فسماني الإلاه مهديا

حتى عدمت المردة وما فوقها وما دونها حظها من النيل منيا

أو من من هم في حمايا

أنا الذي رغبت الجن في نسبيا

طلبا للبركة أو العلم الخفيا

وتقربا من من حمل أمانة السر الأعظميا

أنا الذي وُهبت مثل جفر عليا

وفُتحت لي أبواب السماء الخفيا

فنظرت عيني إلى ما وراء الحجابيا

انا الذي علمت قول النفوس قبل قولها

وعرفت ما تكن من فراستها

أنا الذي فاض الماء بين يدي كزمزم
في أرض قارة كجهنم

وأنا الذي أنجاني الله بالقاصِم

على الطريق في ليل مظلم

بيد من خادم مسلم

وأنا الذي غلبت الجن في سوام

فطردتها بإيمان عرم

أنا الذي خشيتني الجن في حِمام

حتى استنكحتني من بناتها كل ريم ورخيم

ولولا الحلال والحرام

والنار والأديم

لصرت قائم همام

ورأيت منهم كل فاحم بوشم

وأحمر وأبيض كزُرْقُم

ولولا كيد الثقلين

لكان مكاني خير مكان

وزماني خير زمان

أنا حفيد الحسين

وجدي محمد الأمين

وأبي عمر الكَنين

أنا المحفوظ بالنون

والسر المكنون

في حروف القراَن

وأنوار طوايا الكون

أنا ناصر الحق باليقين

علي في القرب وباب الدين

بَكري عُمري والمبشَّرين

ما قضيت فيما غاب عن عين

ولا اتصفت بوصف غير المسلمين

محمد خاتم النبيين

أنا محمدي نسبا وانتسابا

أصلا ومذهبا

بداية ونهاية

فاتحة وخاتمة



#المهدي_بوتمزين (هاشتاغ)       Elmahdi_Boutoumzine#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المغاربة يهتفون : كلنا إيرانيون
- زواج قلة النية
- تسريبات -جبروت- وحماية الملك من التسمم
- -الززاير-
- التيكتوك
- ربحنا المعركة !
- اَخر الكلمات
- إليكِ في رأس السنة
- -فيلسوفي ميكافيللي الصغير-
- خريف الأيام
- الرؤية الجديدة لإعادة هيكلة التنسيقية الوطنية للأساتذة المتع ...
- مجنون ميدان
- المغرب يقود حربا إعلامية بالوكالة ضد طهران
- أخنوش إرحل... أخنوش إبق !
- إيرانوفيليا : الجمهورية الإيرانية قطب تاريخي وحضاري متميز
- اليسار واليمين على دائرة مستديرة
- الإنسانية المطلقة ونسبية الدين والتاريخ والعِرق
- متلازمة الطفل ريان
- أنا والعفريت
- عبد الإله بنكيران رجل المطافئ في حكومة عود الثقاب


المزيد.....




- روسيا.. مسابقة -صور العالم- تجمع الفنانين الشباب من مختلف ال ...
- حسين مردان.. بودلير العراق وشاعره الرجيم
- لبنان يسلم مصر 37 قطعة أثرية مهربة
- من احتجاز شقيقه إلى إخلاء منزل أسرته.. الفنان لجين إسماعيل ي ...
- أصالة تعود إلى سوريا.. وصول أشعل الترند وبروفات تسبق ليلة دم ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح الباريسي
- تايلاند تهدي المكتبة الوطنية الروسية في بطرسبورغ نسخة من -تي ...
- راستوغويف يستبعد أن يحل الذكاء الاصطناعي محل الملحنين
- كشف أثري تاريخي في مصر يحل لغز حماية الحدود الغربية
- مصر تنجح في استرداد قناع ذهبي أثري من سويسرا


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - المهدي بوتمزين - الفطرة والحضرة