أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - خالد علي سليفاني - التعب الأخلاقي: حين يتسع الضمير أسرع من القدرة















المزيد.....

التعب الأخلاقي: حين يتسع الضمير أسرع من القدرة


خالد علي سليفاني
شاعر وكاتب ومترجم

(Khaled Ali Silevani)


الحوار المتمدن-العدد: 8806 - 2026 / 8 / 23 - 08:47
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


لماذا أصبحنا ننسحب من بعض القضايا رغم أننا أكثر معرفة بها من أي جيل سابق؟ هذا سؤال يستحق التوقف عنده، لأن الإجابة البديهية - أننا أصبحنا أكثر أنانية أو أقل تعاطفًا - لا تفسر شيئًا في الحقيقة. أصبح جيل كامل يعرف عن الحروب والمجاعات والكوارث البيئية ومعاناة الحيوانات ما لم يكن متاحًا للفرد العادي في أي عصر سابق، ومع ذلك يبدو أن التعرض المتكرر لهذه القضايا يدفع كثيرًا من الناس إلى الانسحاب السريع منها بعد لحظات قليلة من التعرض لها.
في مساء عادي، يفتح رجل هاتفه فيمر أمامه خبر عن مجاعة، ثم فيديو عن حيوان مُعذَّب، ثم إحصائية عن ذوبان الجليد، ثم صورة طفل تحت الركام. يقرأ العناوين، ربما يتوقف عند إحداها ثانيتين، ثم يمرر إصبعه إلى الصورة التالية: طبق طعام أعده أحدهم في مطبخه. لا أحد يستطيع أن يتهمه باللامبالاة بثقة، لأنه في الحقيقة لم يكن خاليًا من الشعور؛ بل ربما شعر بأكثر مما يستطيع احتماله، فانسحب.
يمكن أن نسمي هذه الحالة، لأغراض هذا المقال، "التعب الأخلاقي". وهي حالة لها صلة بظواهر مدروسة في علم النفس، مثل إرهاق التعاطف الذي يُلاحَظ لدى العاملين في المهن الإنسانية والطبية، لكنها ليست مطابقة له تمامًا، إذ يتعلق الأمر هنا بكل مستهلك أخبار عادي لا بمن يواجه المعاناة مباشرة. أما التعب الأخلاقي فهو حالة تنشأ حين تتراكم المطالب الأخلاقية والمشاعر ومثيرات الانتباه أسرع من قدرة الإنسان على استيعابها وتحويلها إلى فعل. وهو يختلف جوهريًا عن اللامبالاة: اللامبالاة غياب للشعور، أما التعب الأخلاقي فقد يكون - في إحدى صوره - نتيجة فيضٍ منه؛ إنه أقرب إلى شخص أثقلته المشاعر والمطالب معًا حتى تجمّد، لا شخص خالٍ من الشعور أصلًا. الفرق دقيق لكنه حاسم، لأنه يقلب حكمًا أخلاقيًا شائعًا رأسًا على عقب: نحن نفترض أن من لا يتفاعل مع قضية ما هو شخص أناني أو بارد، بينما القصة الحقيقية، في كثير من الأحيان، معاكسة تمامًا.

من "المأساة" إلى "التدفق"
لفهم هذا التجمد، لا بد من ملاحظة تحول جوهري في طريقة وصول المأساة إلينا. فالحروب والمجاعات والكوارث لم تكن يومًا نادرة؛ لطالما وُجدت. المشكلة إذن ليست أن لدينا مآسي أكثر، بل أن المآسي أصبحت أكثر قابلية للوصول إلينا. العالم أصبح حاضرًا بالكامل في جيب الإنسان، وهذا يفرض على المأساة صيغة جديدة كليًا: صيغة التدفق المستمر بلا انقطاع.
في الماضي كان وصول المأساة إلى الفرد حدثًا له بداية ونهاية: خبر يصل، قصة تُروى، حادثة تُستوعب، ثم يُطوى الأمر ليعود الذهن إلى سكونه. أما الآن فلا وجود لهذا "الطي". تنتهي حرب في نشرة الأخبار فتظهر أخرى في التبويب التالي. تنتهي قصة إنسانية مؤثرة فتظهر عشر قصص خلفها. يُغلق الإنسان هاتفه، ثم يفتحه بعد دقائق فيجد مأساة جديدة تنتظره وكأن شيئًا لم يكن. يمكن تسمية هذا بــ"التعرّض الأخلاقي المستمر"، وهو يختلف جوهريًا عن مجرد كثرة الأخبار: فالضمير لا يحصل هنا على المساحة الزمنية التي يحتاجها لاستيعاب ما رأى قبل أن يُستدعى إلى مأساة جديدة.
إنّ ما يزيد الأمر تعقيدًا هو أن هذا التدفق لا يترك مسافة بين المعرفة والفعل كما كان الحال قديمًا. ففي الماضي كان هناك زمن يفصل بين أن تعرف، ثم تفكر، ثم تقرر، ثم تفعل؛ وهو زمن كان يمنح النفس مساحة لهضم ما رأته. أما المنصات الرقمية فتضغط هذه المراحل كلها في لحظة واحدة: ترى المأساة، ويُطلب منك فورًا أن تتخذ موقفًا، أن تشارك، أن تتبرع، أن تعلّق؛ ثم تظهر مأساة أخرى تطالبك بالدورة نفسها. وهكذا يتحول الإنسان من كائن يتأمل القضايا الأخلاقية إلى كائن يعيش في حالة استنفار أخلاقي شبه دائم. وهذا يفسّر جزءًا مهمًا من التعب: فهو ليس ناتجًا عن الحزن وحده، بل عن هذا الاستنفار المتكرر الذي لا يُتاح له أن يهدأ.

اقتصاد الانتباه
إنّ هذا الاستنفار يصطدم بحقيقة بسيطة: الأخلاق، مهما بدت مفهومًا مجردًا، تحتاج إلى وقود مادي محدود وهو الانتباه. والانتباه ليس موردًا لا نهائيًا، بل أشبه بالطاقة الجسدية، يُستهلك ولا يتجدد فورًا. والأخطر أن هذا المورد المحدود لم يعد محايدًا: فهو اليوم سلعة يتنافس عليها اقتصاد كامل قائم على جذب الانتباه والاحتفاظ به أطول وقت ممكن. وكل مأساة، بصرف النظر عن حقيقتها ووزنها الإنساني، تدخل في منافسة مع كل محتوى آخر على حصة من وقت الإنسان المحدود، وهذا يفرض عليها أن تُقدَّم بصيغة قابلة للتجدد السريع، بلا هدنة تسمح للنفس بالتقاط أنفاسها.

حين يتحول الإنسان إلى رقم
وهنا تظهر مفارقة أخرى مكملة، تتعلق هذه المرة لا بكثرة المآسي بل بحجمها. لاحظ باحثون في علم النفس ظاهرة تبدو للوهلة الأولى غير منطقية: كلما ازداد عدد ضحايا كارثة ما في الخبر، قلّ التعاطف الفعلي تجاههم، عكس ما يفترضه المنطق الحسابي البسيط القائل إن الرقم الأكبر يستحق تعاطفًا أكبر. تعاطفنا لا يعمل بالحساب وحده، بل يعتمد أيضًا على القدرة على التخيّل، ونحن لا نستطيع أن نتخيل معاناة الألف كما نتخيل معاناة الواحد. حين يتحول الألم إلى إحصائية مجردة، يصبح من الصعب على التخيل أن يحتفظ بقدرته على ملامسته.

المسافة التي ألغتها الشاشة دون أن تُلغي العجز
يبقى سؤال أعمق: لماذا لم تكن البشرية تنهار أخلاقيًا من كثرة المآسي قبل هذا العصر، رغم أن المآسي نفسها لم تكن أقل عددًا ولا أقل فظاعة؟ جزء من الإجابة يكمن في مفهوم يمكن تسميته المسافة الأخلاقية. كان هناك دائمًا زمن ومسافة جغرافية ونفسية تفصل الإنسان عن مأساة تقع بعيدًا عنه. وهذه المسافة كانت تحدّ من معرفته، لكنها في الوقت نفسه كانت تحدّ من عدد المآسي التي تدخل مجال انتباهه المباشر.
أما اليوم فقد ألغى الهاتف جزءًا كبيرًا من هذه المسافة: طفل في أقصى الأرض يظهر على الشاشة بالحجم نفسه الذي يظهر به طفل يقف أمامك فعليًا. لكن المشكلة أن هذا القرب البصري المفاجئ لا ينتج بالضرورة قدرة فعلية موازية على التأثير في المأساة التي اقتربت منا بصريًا. ألغت التكنولوجيا المسافة بيننا وبين رؤية المأساة، لكنها لم تُلغِ المسافة بيننا وبين القدرة على تغييرها. لقد صغّرنا العالم بالاتصال، لكننا لم نوسّع الإنسان بالقدر نفسه. أصبحنا أقرب إلى مآسي العالم من أي وقت مضى، لكن قرب المعرفة لم يتحول إلى قرب القدرة. نعيش في عالم ألغى المسافة بين العين والمأساة، لكنه أبقى المسافة بين اليد والمأساة كما هي.

دائرة الواجب التي اتسعت أسرع من قدرتنا
كانت كثير من الأطر الأخلاقية القديمة تعمل داخل دوائر اجتماعية وجغرافية أضيق بكثير من الدائرة التي يعمل داخلها الضمير المعاصر: الأسرة، الجيرة، أبناء المكان الواحد. لم يكن يُطلب من الفرد أن يحمل هم كل إنسان على وجه الأرض في اللحظة نفسها، لأنه ببساطة لم يكن يعرف بوجود معظمهم، ولم تكن هذه المسافة النفسية والأخلاقية بينه وبينهم قد أُلغيت بعد. أما الحداثة، فقد وسّعت دائرة "من يجب أن نهتم بهم" لتشمل الكوكب بأسره، دون أن تمنحنا موازاة نفسية لهذا التوسع.
وهنا تتضح المفارقة التي يقوم عليها كل شيء، والتي تُعد الخيط الذي يربط كل ما سبق وما سيأتي: المعرفة الأخلاقية تتوسع أسرع من القدرة الأخلاقية. كلما اتسع ضميرك، اتسعت معه دائرة ما تشعر بمسؤوليتك تجاهه؛ وكلما اتسعت هذه الدائرة، أصبحت قدرتك الفعلية على الاستجابة لكل ما تراه بداخلها أقل. فالوعي واليقظة الأخلاقية، اللذان نعدّهما عادةً فضيلتين بلا شروط، قد يتحولان عند نقطة معينة إلى عبء يتجاوز طاقة حامله.

حين تُراقَب أخلاقك: من الفعل إلى الأداء
يزداد هذا العبء ثقلًا بفعل تحول آخر: لم تعد الأخلاق شأنًا داخليًا بين الإنسان وضميره فحسب، بل صارت أمام جمهور يراقب استجابته. لماذا لم تتحدث عن هذه القضية؟ لماذا لم تنشر؟ لماذا غيّرت صورتك الشخصية تضامنًا مع قضية ولم تفعل ذلك مع أخرى؟ هكذا يجد الإنسان نفسه أمام مستويين من العبء في آن واحد: المأساة نفسها، ثم الحكم الاجتماعي على طريقة استجابته لها.
وهذا قد ينتج ظاهرة خطيرة: بدل أن يتحول الألم إلى فعل، يتحول أحيانًا إلى أداء أخلاقي - منشور، إدانة علنية، إعادة مشاركة، تغيير صورة حساب - قد يمنح الإنسان شعورًا بأنه أدى جزءًا من واجبه، أو على العكس يورثه شعورًا بالذنب لأنه لم يفعل ذلك بالقدر الذي يتوقعه الآخرون منه. وهنا يصبح من الضروري التمييز بين نوعين مختلفين تمامًا وإن تشابها ظاهريًا: الأخلاق بوصفها فعلًا فعليًا في العالم، والأخلاق بوصفها استجابة علنية مطلوبة اجتماعيًا. والخلط بينهما لا يريح الضمير، بل يضاعف عبأه: فالإنسان الآن مسؤول عن القضية، وعن الظهور بمظهر من يهتم بها.

الذنب بلا قدرة
وربما هذه هي أكثر النقاط إنسانية في هذا التشخيص كله. أصبح الإنسان اليوم يعرف أشياء كثيرة لا يملك أدنى قدرة على تغييرها. يعرف أن طفلًا يموت في مكان بعيد ولا يستطيع إنقاذه. يعرف أن حيوانًا يتعذب في مكان لن يصله أبدًا. يعرف أن حربًا تدور ولا يملك سلطة إيقافها. يعرف أن المناخ يتغير ولا يستطيع وحده إصلاح شيء منه. لكن هذه المعرفة، رغم عجزه التام أمامها، ومع ذلك، لا يشعر بأنه بريء تمامًا لمجرد أنه عاجز عن تغييره. تتسلل إليه حالة يمكن تسميتها "الذنب الناتج عن العجز": ذنب لا ينشأ عن تقصير حقيقي في الفعل، بل عن مجرد المعرفة بما لا حيلة له فيه.
وهذا يطرح سؤالًا قاسيًا لا مفر من مواجهته: هل ينبغي أن نشعر بالذنب تجاه أشياء لا نملك القدرة على تغييرها؟ إن كانت الإجابة نعم، فنحن نبني إنسانًا يعيش في دَيْنٍ أخلاقي مستحيل السداد بطبيعته، مهما فعل. وإن كانت الإجابة لا، فعلينا أن نعيد النظر جذريًا في العلاقة التي نفترضها بين المسؤولية والقدرة؛ وهي علاقة تبدو بديهية، لكنها في الحقيقة هشة، مبنية على افتراض أن كل معرفة تستوجب مسؤولية، دون تمييز بين ما يمكن الفعل حياله وما لا يمكن.

مخرج محتمل: هل يمكن توزيع القدرة الأخلاقية؟
أمام كل هذا، يبرز احتمال يستحق التأمل، لكن بصورة أنضج من عبارة "اختر قضية وتجاهل الباقي". فإذا كانت قدرتنا الأخلاقية محدودة فعلًا، فالسؤال المطروح ليس: كيف نهتم بكل شيء؟ بل: كيف نوزّع هذه القدرة المحدودة على الاهتمام والفعل؟ وهنا فرق فلسفي مهم يستحق التوقف عنده: قد لا يكون مطلوبًا من الإنسان أن يستجيب لكل قضية، لكن يمكن أن يظل مطالبًا بألا يحوّل محدودية قدرته إلى موقف عام من اللامبالاة. النضج الأخلاقي، وفق هذا الطرح، ليس في محاولة الاهتمام بكل شيء بالدرجة نفسها - وهي محاولة مستحيلة أصلًا - بل في الاعتراف الصريح بمحدودية القدرة، وتوجيه ما تبقى منها بوعي بدل أن يتبدد تلقائيًا وعشوائيًا.
لكن هذا الاحتمال، بمجرد أن نتأمله قليلًا، يفتح على نفسه سؤالًا مضادًا لا يقل حدة عن المشكلة الأصلية: ومن يحق له أن يختار؟
هل يحق لي أن أقول: سأهتم بالحروب، ولذلك لن أفكر في المناخ؟ وماذا عن القضية التي لم أخترها، لا لأنني قررت ذلك بوعي، بل لأنها لم تلمس حياتي بالصدفة، أو لأنها لا تشبه اهتماماتي، أو لأن خوارزمية ما لم تعرضها عليّ بالإلحاح نفسه الذي عرضت به غيرها؟ هنا يتحول "التوزيع الواعي" من حل أنيق إلى مشكلة بحد ذاتها. فتوزيع اهتمامنا الأخلاقي ليس فعلًا محايدًا نقرره بحرية كاملة؛ إنه محكوم بالقرب الجغرافي والعاطفي، بالتجربة الشخصية، بما تعرضه علينا وسائل الإعلام والخوارزميات، بالقدرة المادية على الفعل، وحتى بما نستطيع نفسيًا احتماله دون انهيار. حين "أختار" قضيتي، فأنا في الغالب لا أختار وحدي بقدر ما أتأثر بما ساقني إليها، ثم أُلبس هذا الانسياق لبوس القرار الواعي الحكيم.
وهكذا فإن التوزيع الواعي، الذي بدا مخرجًا من المأزق، يعيد إنتاج المأزق نفسه في صورة أخرى: فهو لا يجيب عن سؤال "كيف أتحمل مسؤولية العالم كله؟"، بل يستبدله بسؤال أصعب: "بأي حق أُسقط عن نفسي مسؤولية الباقي، وأسمي ذلك حكمة؟"

المأزق الذي لا يُحل
هذا هو المأزق الذي يقف عنده هذا التأمل، بلا وعد بمخرج: إذا كان من المستحيل نفسيًا أن يكون الإنسان مسؤولًا عن كل شيء يراه ويعرفه، وإذا كان عاجزًا حتى عن التبرؤ من ذنب ما لا يملك تغييره، فكيف يختار ما يكون مسؤولًا عنه فعلًا، دون أن يتحول هذا الاختيار نفسه إلى ذريعة أنيقة للامبالاة تجاه كل ما تبقى؟
ربما لا يحتاج الضمير إلى أن يصبح أكبر، بل إلى أن يتعلم أن له حدودًا، دون أن تتحول هذه الحدود إلى ذريعة للامبالاة. لكن الاعتراف بهذه الحدود لا يحل المأزق؛ إنه يجعلنا نراه بوضوح أكبر. فربما لم تعد المشكلة في أن ضمائرنا صغيرة، بل في أننا نعيش في عالم يطلب منها أن تكون بلا حدود.



#خالد_علي_سليفاني (هاشتاغ)       Khaled_Ali_Silevani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرواية: بين التركيز والتوزيع
- هندسة الأبعاد: أين يختبئ مقصّ التحجيم؟
- جغرافيا الغياب: نحو تاريخ آخر للأدب
- الأدب كخيانة ضرورية: تأمل في العلاقة بين التجربة واللغة والق ...
- لماذا ننتقد الثمرة وننسى البذرة؟
- الإنسان والثورة: رحلة البحث عن اليقين والخلاص
- الموجة
- هل تنقض قصة «الجدار» فلسفة سارتر في الحرية؟
- الانعكاس الأخير
- حين تغيب الاستراتيجية: من الفوضى بوصفها محصلةً سالبة إلى إمك ...
- وهم الاكتمال
- أفق وراء الكلمات
- هدنة نفاق
- لماذا يكتب الكتّاب؟ تأملات في الدائرة المغلقة
- رهائن الرغيف
- المراهقة الفكرية وتمجيد الآخر: رحلة الانبهار والحقيقة
- الإبداع المُعلَّق: جدلية الصانع والواجهة في الفن الغنائي
- ساموثريس - سر الجناح الوحيد
- النغمة الخجولة
- سُكْرُ المألوف


المزيد.....




- اليمن.. العليمي يتوعد بضرب مراكز القيادة الحوثية في مختلف ال ...
- -فعلتموها مجددا-.. الشرع يهنئ الشعب السوري بقرار إزالة اسم س ...
- وزير أوكراني: الشتاء المقبل سيكون صعبا لأن روسيا تشن حرب است ...
- الصين: النزاع في أوكرانيا أظهر أن الأمن في أوروبا غير قابل ل ...
- غزة.. اللجان الشعبية تمنع -الطائرات الورقية- في مخيمات النزو ...
- محكمة أمريكية تؤجل محاكمة ليبي متهم في تفجير طائرة بان آم 10 ...
- ترامب يمدد الحظر التجاري على كوبا عاما آخر
- المجلس الأعلى للتربية والتعليم: حلّ لأزمة التربية أم تعميق ل ...
- النظام الجمهوري: المفهوم، والمآلات من الحكم البورقيبي إلى ال ...
- قتل طفلا في الخامسة وأحرق جثته.. الدرك الجزائري ينشر صورة ال ...


المزيد.....

- بنيةُ الظهور بوصفها شرط إمكانه وتوليده / علي مجيد
- البساطة / عبدالجليل الكناني
- أحمد رباص / كتاب هيغل :قراءة جماعية جديدة في "فينومينولوجيا الروح"
- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب
- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - خالد علي سليفاني - التعب الأخلاقي: حين يتسع الضمير أسرع من القدرة