عزالدين جباري
(Azeddine Jabbary)
الحوار المتمدن-العدد: 8805 - 2026 / 8 / 22 - 20:18
المحور:
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
من البداهة المباشرة إلى المبدأ المعرفي المؤسِّس عند ديكارت
تمهيد
من أكثر العبارات الفلسفية شهرة قول ديكارت: «أنا أفكر، إذن أنا موجود». غير أن شهرتها لم تحسم الخلاف حول طبيعتها: هل هي قياس مختصر، يضمر مقدمة كبرى من قبيل «كل من يفكر فهو موجود»، أم أن يقينها يتحقق قبل هذا التركيب، في اللحظة التي يستحيل فيها فعل التفكير من غير تحقق وجود المفكر؟
يتصل الخلاف بموقع الكوجيتو في المشروع الديكارتي كله. فإذا استمد يقينه من قضية كلية أسبق منه، لم يعد بداية بالمعنى الذي أراده ديكارت؛ وإذا كان إدراكًا مباشرًا، انفتح سؤال آخر عن طبيعة هذه المباشرة وكيف تتحول منها واقعة «أنا موجود» إلى مبدأ تتأسس عليه المعرفة.
ولا يتطابق نفي القياس مع نفي كل بنية استدلالية ممكنة، كما أن إثبات مضمون وجودي للكوجيتو لا يحوله إلى مبدأ أنطولوجي يولد الموجودات. بين هذين الحدين تظهر منزلته الخاصة: بداهة يتحقق فيها وجود الأنا مع فعل التفكير، ثم تؤدي وظيفة تأسيسية في ترتيب المعرفة.
1. هل الكوجيتو قياس مضمر؟
يمكن إعادة تركيب الكوجيتو على الصورة الآتية:
كل مفكر موجود؛
أنا أفكر؛
إذن أنا موجود.
يمثل سعيد فودة هذه القراءة حين يجعل النتيجة متوقفة على مقدمة كبرى مضمرة، ثم يعترض بأن قول «أنا أفكر» قد أثبت للأنا فعل التفكير سلفًا، مع أن ثبوت العارض يقتضي ثبوت موضوعه؛ فيصبح وجود الأنا مفترضًا في المقدمة التي يراد الاستدلال بها عليه.1
غير أن قابلية الكوجيتو للصياغة القياسية لا تثبت أن اليقين حصل بها. فالتمثيل المنطقي لفكرة بعد تحققها شيء، والطريق الذي انكشفت به أول مرة شيء آخر.
ونص ديكارت في الردود الثانية يحسم هذه النقطة. فهو يصرح بأن قول «أنا أفكر، إذن أنا موجود» لا يستخرج الوجود من التفكير بواسطة قياس، بل يدرك العقل العلاقة بينهما إدراكًا بدهيًا مباشرًا. ولو كان القياس أصل اليقين، لسبقت القضية الكلية «كل ما يفكر موجود» القضية الجزئية، في حين يجعل ديكارت معرفة الحالة الجزئية سابقة على تعميمها.2
لا يسير اليقين إذن من:
كل مفكر موجود ← أنا أفكر ← أنا موجود
بل من تجربة لا يستطيع الأنا فيها أن يفصل بين وقوع التفكير وتحقق وجوده، ثم يمكن للعقل بعد ذلك أن يصوغ القضية العامة.
ومن هنا يصيب الاعتراض القياسي صورة لاحقة للكوجيتو أكثر مما يصيب منشأ يقينه.
2. بين القياس والاستدلال
يبقى بعد نفي القياس سؤال الاستدلال نفسه. فقد نبهت مارغريت ويلسون إلى أن القول باستدلالية الكوجيتو لا يساوي القول بقياسيته؛ فنص الردود الثانية يرفض القياس، من غير أن يستبعد كل بنية استدلالية ممكنة.3
ويلفت إدوين كيرلي إلى أن ديكارت نفسه لا يحافظ دائمًا على فصل صارم بين القضية والاستدلال حين يصف الصيغة الكاملة للكوجيتو؛ إذ يسميها، في مواضع مختلفة، حقيقة ومبدأ وقضية ونتيجة.4 ويذهب أنطوني كيني إلى أن ما يُحدس من جهة يمكن أن يُنظر إليه من جهة أخرى بوصفه مستنتجًا.5
يتيح ذلك الخروج من التقابل الحاد بين حدس خال من كل لزوم واستدلال قياسي مكتمل. فقد يدرك العقل علاقة ضرورية مباشرة، ثم يكشف التحليل فيها بنية استدلالية من غير أن تكون هذه البنية هي مصدر التصديق.
وفي التأمل الثاني تبلغ تجربة الشك هذا الحد. يمكن الشك في العالم والجسد والذاكرة، ويمكن افتراض خداع بالغ القوة، لكن الشك نفسه لا يستطيع أن يقع من غير أن يكون ثمة من يشك. وكذلك الخداع: يستحيل أن يكون حاصلًا من غير مخدوع.6
لا يثبت هذا بعد ماهية الأنا ولا طبيعة النفس كاملة؛ إنه يثبت الحد الذي يحتاج إليه الكوجيتو: ما دام التفكير حاصلًا، يستحيل عدم تحقق وجود من يقع له التفكير.
بهذا المعنى يكون الكوجيتو بداهة وجودية. و«وجودية» هنا لا تشير إلى أصل للوجود ولا إلى أنطولوجيا مكتملة، بل إلى أن ما يتأكد في الفعل نفسه هو وجود الأنا.
3. من المبدأ الصوري إلى المبدأ المؤسِّس
يتسع الإشكال حين ينتقل من صورة الكوجيتو إلى معنى «المبدأ الأول».
يميز فلورين كريشمارينو، في تتبعه لتاريخ المفهوم، بين ثلاثة أنماط من الأولوية: منطقية، تكون فيها المقدمات أسبق من النتائج؛ وأنطولوجية، تتقدم فيها العلة على المعلول؛ ومعرفية، يكون فيها المبدأ أساسًا لما يترتب عليه من معرفة. ويضع التحول الديكارتي في هذا المستوى الثالث.7
وتكشف رسالة ديكارت إلى كليرسلييه سنة 1646 هذا التحول بوضوح. فمبدأ عدم التناقض يستطيع أن يكون «أولًا» بالنظر إلى عموميته المنطقية، لكنه لا يكشف بذاته وجود شيء؛ أما من جهة معرفتنا، فيمنح ديكارت وجود النفس منزلة المبدأ الأول لأنه لا شيء أعرف لنا من وجودها.8
لا يسقط مبدأ عدم التناقض من البناء؛ الذي يتغير هو رتبة البداية. فالمبدأ الصوري يضبط اتساق الحكم، بينما يحتاج مشروع الشك إلى حقيقة لا يستطيع الشك نفسه أن يزيلها.
ينتقل السؤال بذلك من البحث عن القانون الأعم الذي لا يجوز للفكر خرقه إلى البحث عما يستطيع الفكر أن يبدأ منه من غير أن تنهار البداية تحت فعل الشك.
ولا تعود الأولوية هنا أولويةً منطقية محضة، ولا أولوية الموجود الأول في نظام الوجود، بل أولوية تأسيسية داخل نظام اليقين.
4. بداهة وجودية لا مبدأ أنطولوجيًا
يثبت الكوجيتو وجودًا؛ لكنه لا يمنح الوجود.
هذه المسافة هي التي تحدد موقعه بين القراءة القياسية وبين التأويل الأنطولوجي. فقول «أنا أفكر» ليس علاقة صورية بين مفهومين وحسب: فعل التفكير حاصل، وفي حصوله يتأكد وجود من يمارسه. لكن انتقال نقطة البداية إلى الذات لا يجعل الذات علة وجود الأشياء.
ومن هنا تكتسب مقارنة كريشمارينو بين الكوجيتو والمبدأ الأول لدى الأفلاطونيين المحدثين قيمتها. فالتشابه عنده وظيفي: كلاهما يؤدي دور المبدأ المولِّد، غير أن مجال التوليد قد تغير؛ المبدأ الأول في النسق الأفلاطوني المحدث يعمل في ترتيب الموجودات، بينما يعمل الكوجيتو في ترتيب المعرفة.9
يصبح الفرق حاسمًا:
المبدأ الأنطولوجي يولد الموجودات؛ والكوجيتو يفتتح نظامًا لتأسيس اليقين.
ولا يعني هذا فصلًا تامًا بين الإبستمولوجيا والأنطولوجيا. فالتحول في موضع التأسيس سيعيد تنظيم علاقة الموجود بمعرفته: لم يعد حضور العالم داخل المعرفة اليقينية منفصلًا عن الشروط التي يضعها الفكر لقبوله موضوعًا واضحًا ومتميزًا. لكن تنظيم شروط المعرفة ليس خلقًا لوجود الموجود.
ولهذا يحمل الكوجيتو آثارًا تتجاوز دائرة المنطق من غير أن يغدو أصلًا أنطولوجيًا.
5. من البداهة إلى معيار المعرفة
لا تكفي حقيقة «أنا موجود» إذا بقيت يقينًا منفردًا. مشروع ديكارت يريد أساسًا يمكن أن يقوم عليه ما بعده.
وتظهر هذه الوظيفة في الاستعارة المعمارية التي يستعملها في الردود السابعة: يزيل المعماري الرمال والأتربة والشوائب حتى يبلغ أرضًا صلبة تحمل البناء؛ وكذلك يعمل الشك على إقصاء ما يمكن زعزعته حتى يبقى ما يقاوم الهدم.10
بهذا لا يكون الكوجيتو أول حقيقة فحسب، بل أول نموذج لليقين. ففي التأمل الثالث يستخلص ديكارت من تجربة الكوجيتو أن ما يُدرك بوضوح وتميز يبدو حاملًا لمعيار الحقيقة.11
ومع ذلك لا تخرج بقية المعرفة من الكوجيتو كما تخرج النتائج من مقدمة أولى. فديكارت نفسه لا يشترط في المبدأ أن تختزل إليه جميع القضايا أو أن تبرهن به كلها؛ تكفي أوليته واستقلاله عن مبدأ أسبق وقدرته على فتح طريق المعرفة.12
التوليد هنا تأسيسي لا استنباطي: الكوجيتو يفتح مسار البناء، ولا تُشتق منه المعرفة كلها.
فما إن ينتقل ديكارت من اليقين الحاضر في فعل الكوجيتو إلى قاعدة عامة للوضوح والتميز حتى يظهر سؤال ضمان هذه القاعدة، ولا سيما حين لا يكون الدليل حاضرًا أمام العقل حضورًا مباشرًا. ومن هنا يدخل إثبات وجود الله وعدم الخداع في قلب المشروع، ويظهر الإشكال الذي سيعرف بالدائرة الديكارتية.13
لا يولد الكوجيتو المعارف كلها، لكنه يغيّر شرط البداية: لم يعد الأساس قاعدة عامة تسبق التجربة، بل حقيقة يكشفها الفكر حين يبلغ في الشك النقطة التي ينقلب عندها فعل النفي إلى إثبات لما يحاول نفيه.
وعند هذه النقطة يظهر أيضًا حد الاعتراض بالمصادرة على المطلوب. فإذا كان قول «أنا أفكر» لا يقع إلا وقد تحقق وجود الأنا، فذلك لا يفضح فساد برهان قياسي بقدر ما يكشف أن الكوجيتو لم يكن منذ البداية برهانًا على موضوع غائب. الأنا حاضر في الفعل الذي يراد به اختبار إمكان نفيه.
6. امتداد المسألة: من ديكارت إلى كانط وهايدغر
لم يغلق ديكارت سؤال المبدأ الأول؛ لقد نقل موضعه.
فبدخول الذات في تحديد نقطة البدء، أصبح ممكنًا أن تتحول المسألة نفسها. وهذا ما يظهر مع كانط. لم يعد السؤال النقدي يبحث عن حقيقة أولى تقاوم الشك، بل عن الشروط التي تجعل تجربة الموضوع ممكنة. وتغدو الوحدة التركيبية للشعور بالذات شرطًا لاجتماع المتكثر في تجربة يمكن أن تنسب إلى وعي واحد، ومن ثم في موضوع يمكن معرفته.14
يتغير السؤال من:
بماذا أبدأ كي أبلغ اليقين؟
إلى:
ما الذي يجب أن يكون قائمًا حتى تكون المعرفة الموضوعية ممكنة أصلًا؟
يحافظ هذا التحول على الأثر الديكارتي، لكنه يتجاوزه. فالذات لم تعد حقيقة أولى داخل سلسلة المعرفة، بل دخلت بنيتها في تحديد شروط إمكان التجربة ذاتها.
وسيتعرض هذا الامتياز نفسه للمساءلة لاحقًا. ففي الكينونة والزمان لا يبدأ هايدغر من ذات قائمة قبالة موضوع، بل من الوجود-في-العالم بوصفه البنية التي تسبق هذا الانقسام نفسه؛ فلا تعود العلاقة بين الذات والموضوع هي الأرض الأولى التي يُفسر منها انكشاف الموجود.15
بين ديكارت وكانط ثم هايدغر يتغير معنى البداية أكثر من مرة: من الحقيقة التي تقاوم الشك، إلى شروط إمكان الموضوعية، ثم إلى مساءلة البنية التي جعلت الذات والموضوع قطبي العلاقة الفلسفية أصلًا.
وهنا يظهر الكوجيتو في موقع أوسع من الجدل حول كونه قياسًا أو حدسًا. إنه إحدى اللحظات التي تغير فيها معنى المبدأ داخل الفلسفة الحديثة.
خاتمة
إذا استمد الكوجيتو يقينه من القضية الكلية «كل مفكر موجود»، فقد احتاج إلى ما يسبقه وفقد أوليته. ونصوص ديكارت تقلب هذا الترتيب: الأنا لا ينتظر القضية العامة لكي يدرك وجوده، بل يجد استحالة عدم وجوده في فعل التفكير نفسه.
ولا يقتضي ذلك نفي كل بنية استدلالية عنه. فالذي يرفضه ديكارت صراحة هو القياس بوصفه مصدر اليقين؛ أما العلاقة اللزومية بين التفكير والوجود فيمكن أن تظل قابلة للتحليل من غير أن تصبح مقدمةً أسبق من البداهة.
يتحدد الكوجيتو بذلك بوصفه بداهة وجودية تتحول إلى مبدأ إبستمولوجي مؤسِّس. فهو ليس مجرد قاعدة منطقية، وليس أصلًا يولد الموجودات. وتكمن جدته في تغيير منزلة المبدأ الأول: من قاعدة تضبط الفكر أو أصل يفسر الوجود إلى نقطة يستطيع العقل أن يبدأ منها إعادة بناء المعرفة.
لكن التحول لم يتوقف عند ديكارت. فحالما دخلت الذات في تحديد شرط البداية، أصبح ممكنًا أن ينتقل السؤال من الحقيقة الأولى إلى شروط إمكان الحقيقة والموضوعية، ثم إلى مساءلة أفق الظهور نفسه.
لم يقدم الكوجيتو خاتمة لمسألة المبدأ؛ لقد غيّر الطريق الذي ستواصل منه الفلسفة السؤال.
الهوامش
1: سعيد عبد اللطيف فودة، تدعيم المنطق: جولة نقدية مع المعارضين لعلم المنطق من المتقدمين، ويليه مناقشة لبعض اعتراضات أبي يعرب المرزوقي، عمّان: دار النور المبين للدراسات والنشر، 2013، الملحق الأول، ص 244–245.
2: René Descartes, Secondes Réponses, AT VII, pp. 140–141. يرفض ديكارت في هذا الموضع أن يكون الانتقال من «أنا أفكر» إلى «أنا موجود» حاصلًا بواسطة قياس، ويجعل معرفة القضية الجزئية سابقة على صياغة القضية العامة.
3: Margaret Dauler Wilson, Descartes, London: Routledge & Kegan Paul, 1978, p. 56.
4: Edwin M. Curley, Descartes Against the Skeptics, Cambridge, MA: Harvard University Press, 1978, p. 79.
5: Anthony Kenny, Descartes: A Study of His Philosophy, New York: Random House, 1968, p. 55؛ وانظر أيضًا: Descartes, Regulae ad --dir--ectionem ingenii, règle III, AT X, pp. 368–370.
6: René Descartes, Meditationes de prima philosophia, Meditation II, AT VII, pp. 24–25. وانظر بالعربية: رينيه ديكارت، تأملات في الفلسفة الأولى، ترجمة وتقديم وتعليق عثمان أمين، القاهرة: المركز القومي للترجمة، 2009.
7: Florin Crîşmăreanu, “La question du premier principe”, Analele Ştiinţifice ale Universităţii «Alexandru Ioan Cuza» din Iaşi. Filosofie, vol. LVIII, no. 1, 2011, pp. 31–32.
8: René Descartes, lettre à Clerselier, juin ou juillet 1646, AT IV, pp. 444–445.
9: Crîşmăreanu, “La question du premier principe”, pp. 31–32. يصرح في عرض أطروحته بأن التقارب مع المبدأ الأفلاطوني المحدث تقارب وظيفي، مع انتقال الوظيفة التوليدية من المجال الأنطولوجي إلى المجال المعرفي.
10: René Descartes, Septièmes Réponses, AT VII, pp. 536–537.
11: René Descartes, Meditationes de prima philosophia, Meditation III, AT VII, p. 35؛ وانظر: ديكارت، تأملات في الفلسفة الأولى، ترجمة عثمان أمين.
12: Descartes, lettre à Clerselier, AT IV, pp. 444–445.
13: انظر خصوصًا: Descartes, Meditation III وMeditation V، وكذلك Quatrièmes Réponses, AT VII, pp. 245–246، في الصلة بين الحضور الفعلي للإدراك الواضح والمتميز وضمان صدقه خارج لحظة الحضور المباشر.
14: إيمانويل كانط، نقد العقل المحض، ترجمة غانم هنا، مراجعة فتحي المسكيني، بيروت: المنظمة العربية للترجمة، 2013، B131–B143؛ وانظر أيضًا: Immanuel Kant, Critique de la raison pure, traduction, présentation et notes par Alain Renaut, 3e éd. corrigée, Paris: Flammarion, coll. « GF », 2006, B131–B143.
15: مارتن هايدغر، الكينونة والزمان، ترجمة فتحي المسكيني، بيروت: دار الكتاب الجديد المتحدة، 2012، §§12–13 و§43؛ وانظر أيضًا: Martin Heidegger, Être et temps, traduit de l’allemand par François Vezin, Paris: Gallimard, 1986, §§12–13 et §43.
المراجع:
بالعربية
ديكارت، رينيه. تأملات في الفلسفة الأولى. ترجمة وتقديم وتعليق عثمان أمين. القاهرة: المركز القومي للترجمة، 2009.
فودة، سعيد عبد اللطيف. تدعيم المنطق: جولة نقدية مع المعارضين لعلم المنطق من المتقدمين، ويليه مناقشة لبعض اعتراضات أبي يعرب المرزوقي. عمّان: دار النور المبين للدراسات والنشر، 2013.
كانط، إيمانويل. نقد العقل المحض. ترجمة غانم هنا، مراجعة فتحي المسكيني. بيروت: المنظمة العربية للترجمة، 2013.
هايدغر، مارتن. الكينونة والزمان. ترجمة فتحي المسكيني. بيروت: دار الكتاب الجديد المتحدة، 2012.
باللغات الأوربية
Crîşmăreanu, Florin. “La question du premier principe.” Analele Ştiinţifice ale Universităţii «Alexandru Ioan Cuza» din Iaşi. Filosofie, vol. LVIII, no. 1, 2011.
Curley, Edwin M. Descartes Against the Skeptics. Cambridge, MA: Harvard University Press, 1978.
Descartes, René. Œuvres de Descartes. Édition Charles Adam et Paul Tannery. Paris, 1897–1910.
Heidegger, Martin. Être et temps. Traduit de l’allemand par François Vezin. Paris: Gallimard, 1986.
Kant, Immanuel. Critique de la raison pure. Traduction, présentation et notes par Alain Renaut. 3e éd. corrigée. Paris: Flammarion, coll. « GF », 2006.
Kenny, Anthony. Descartes: A Study of His Philosophy. New York: Random House, 1968.
Wilson, Margaret Dauler. Descartes. London: Routledge & Kegan Paul, 1978.
#عزالدين_جباري (هاشتاغ)
Azeddine_Jabbary#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟