أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - محمد الحنفي - بين الالتزام بالأصل، والالتزام بالتحريف. فأي الالتزامين أفضل؟















المزيد.....



بين الالتزام بالأصل، والالتزام بالتحريف. فأي الالتزامين أفضل؟


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 8799 - 2026 / 8 / 16 - 04:57
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


إننا، ونحن نناقش الالتزام، نجد أنه ينقسم إلى: الالتزام بالأصل، والالتزام بالتحريف.

فما هو الالتزام بصفة عامة؟

وما هو الالتزام بالأصل؟

وما هو الالتزام بالتحريف؟

وهل يمكن أن نقول: إن الالتزام بالأصل فضيلة؟

وهل يمكن أن نقول: إن الالتزام بالتحريف رذيلة؟

وما ذا نقصد بالالتزام؟

وماذا نقصد بالأصل؟

وماذا نقصد بالفضيلة؟

وماذا نقصد بالرذيلة؟

هل الأفضل هو الالتزام بالأصل؟

هل الأفضل هو الالتزام بالتحريف؟

فأي الالتزامين فضيلة؟

وأي الالتزامين رذيلة؟

ما هو الفرق بين الفضيلة، والرذيلة؟

ما هو الفرق بين الالتزام بالأصلن والالتزام بالتحريف؟

ما العمل من أجل أن تكون الأولوية للأفضل؟

ونحن عندما نطرح الأسئلة، لا نطرحها من أجل أن نكون راغبين في طرح الأسئلة، وإنما نطرحها من أجل أن نتحكم في الواقع، ومن أجل أن نعرف:

ماذا نقول؟

وفيماذا نفكر؟

ولماذا نفكر؟

فقبل أن ندخل في الموضوع، لا بد أن نسجل: أننا نحرص على قول ما يتراءى لنا، أنه هو الحقيقة، ومن طبيعتها أنها تكون ثورية. والعمل الثوري، لا بد أن يكون هو الأفضل، فقضيتنا، تكمن في كونه يجعل الإنسان يرغب في الفضيلة، ويعرض عن الرذيلة، والإعراض عن الرذيلة، يعتبر، في نفس الوقت، فضيلة، وهو ما يترتب عته: أن الفضيلة لا تعني إلا العمل النظيف، الذي يوحي بأن منتج ذلك العمل، يتصف بالصفات الحميدة، التي تجعل منه إنسانا بالدرجة الأولى، يحرص على أن يستمر إنسانا، وأن يعمل على جعل الإنسانية تنتصر في كل مكان، من هذا الوطن، مع التصدي ل: اللا إنسان، مهما كان، وكيفما كان؛ لأن الواقع، ينقسم فيه المجتمع البشري إلى الإنسان، وإلى اللا إنسان، والإنسان هو الحريص على الإنسان، والنابذ ل: اللا إنسان، غير أن الفرق بين الإنسان واللا إنسان، واضح، وبين؛ لأن الإنسان، عندما يحرص على أن يتمتع بكافة الحقوق الإنسانية: العامة، والخاصة، والشغلية، ويعمل على إشاعتها في المجتمع، سعيا إلى جعل جميع أفراد المجتمع، يتمتعون بحقوقهم الإنسانية، العامة، والخاصة، والشغلية.

والالتزام، بصفة عامة، هو الحرص على تنفيذ القرارات، التي نتخذها مع شخص آخر، أو في إطار تنظيمي جماهيري، أو تنظيم حزبي، أو أي تنظيم آخر، بصفة أخرى. وقد يكون الالتزام بمعنى إنتاج نوع معين من الكتابة، أو الرواية، أو القصص القصيرة، أو الشعر، أو الموسيقى، أو الغناء، أو أي نوع آخر، يهتم بقضية معينة.

وقد يكون الالتزام بالمعنى الديني، بالنسبة للرجل، وبالنسبة للمرأة، على حد سواء. فالرجل يطيل اللحية، أو يتخذ لها سقفا معينا، مدى عمره. والمرأة تضع الخمار على شعرها، مدى عمرها، وكل رجل يحلق لحيته، في نظر الملتزم، كافر، وكل امرأة لا تضع الخمار على شعرها، فهي كافرة. أما الالتزام الحزبي، أو الجماهيري، فهو الالتزام بتنفيذ القرارات، التي اتخذها الحزب، ويتخذها التنظيم الجماهيري، كما هو الشأن بالنسبة للالتزام الحزبي، والالتزام الجماهيري، بما يقرره التنظيم الحزبي، أو التنظيم الجماهيري. وكيفما كان الأمر، فالالتزام لا يتجاوز أن يكون تنفيذا لقرار تم اتخاذه، كفرد، أو مع شخص آخر، أو في إطار حزبي، أو في إطار جماهيري.

والالتزام بالأصل، هو الالتزام بالوقوف إلى جانب الطبقة العاملة، أو إلى جانب الكادحين، أو إلى جانب العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، أو إلى جانب المقهورين، الذين يحتاجون إلى الدعم المطلق: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا. والدعم المطلق، هو الدعم الذي يجعل الطبقة العاملة، أو يجعل الكادحين، أو يجعل العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، يطمئنون إلى داعميهم، ويتقوون بهم، ويعتبرون أنفسهم جزءا من المجتمع، وإلى المجتمع: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا. وعلى مستوى آخر، فإن الالتزام هو إنتاج عمل متقدم، ومتطور: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، على مستوى الكتابة الأدبية، أو على المستوى الممارسين عملية التغيير، في العمل الغنائي، أو على المستوى المسرحي، حتى يعتبر المنتوج وسيلة تثقيفية: اقتصادية، واجتماعية، وثقافية، وسياسية، سعيا إلى جعل الإنتاج الأدبي، والفني، والمسرحي، والقصصي، والروائي، والشعري، مما يساهم بشكل، أو بآخر، في عملية التغيير الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، الأمر الذي يترتب عنه: أن عملية التغيير المنشودة، تصير في متناول الجميع، وسعيا إلى أن يصير التغيير المنشود، في خدمة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وفي خدمة الجماهير الشعبية الكادحة، وفي خدمة الشعب المغربي الكادح. وكيفما كان الأمر، فإن الالتزام، يعتبر وسيلة لدعم الطبقة العاملة، أو لدعم الكادحين، أو لدعم العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ولدعم الجماهير الشعبية الكادحة، ولدعم الشعب المغربي الكادح، وهذا التصور، هو نفسه التصور، الذي كانت تحمله الحركة الاتحادية الأصيلة، منذ كتابة المذكرة التنظيمية، ومنذ اتصال مجموعة من أعضاء اللجنة الإدارية الوطنية، عن الاتحاد الوطني للقوات الشعبية. هؤلاء الأعضاء، هم الذين أصبحوا يعرفون بالاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في بداية سبعينيات القرن العشرين.

ونحن عندما نمارس الالتزام، في إطار حزبي معين، فإننا نشترط في ذلك الحزب، أن يكون ديمقراطيا، أو تقدميا، أو يساريا، أو عماليا، بل إن الحزب قد يكون إقطاعيا، أو بورجوازيا، ومعبرا عن التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، أو حزب بورجوازي صغير، لا ينتظم فيه إلا البورجوازيون الصغار، والحاملين لعقلية البورجوازية الصغرى، وقد يكون الحزب تقدميا، أو ديمقراطيا، أو يساريا، أو عماليا؛ لأن كل فرد يلتزم بما يقتنع به، إلا أننا نعني بالالتزام: الجانب الديمقراطي، والجانب التقدمي، والجانب اليساري، والجانب العمالي؛ لأن الالتزام في هذه الإطارات، يعتبر إيجابيا، بنسبة، أو بأخرى. فالالتزام بالديمقراطية، ليس هو الالتزام بالتقدمية، وليس هو الالتزام باليسارية، وليس هو الالتزام بالعمالية. فالالتزام بالديمقراطية، لا يتجاوزها إلى غيرها، والالتزام بالتقدمية، يشمل الديمقراطية، أما الالتزام باليسارية، فيشمل الالتزام بالديمقراطية، وبالتقدمية، وبالنسبة للالتزام بالعمالية، فيشمل الالتزام بالديمقراطية، وبالتقدمية، وباليسارية، بالإضافة إلى الجماهيرية، فإن أي تنظيم جماهيري، يقرر ما يلتزم به المنتمون إليه، سواء كان التنظيم الجماهيري: اقتصاديا، أو اجتماعيا، أو ثقافيا، أو سياسيا. فطبيعة التنظيم الجماهيري، هي التي تحدد نوع الالتزام الجماهيري، خاصة، وأن التنظيمات الجماهيرية، مهما كانت، وكيفما كانت، وأينما كانت، لا تتجاوز أن تكون إصلاحية، وتقف عند حدود الإصلاحية. وإلا فإنها ليست تنظيمات جماهيرية، إلا إذا انخرطت في تنسيقية معينة، أو في تحالف معين، أو في إطار جبهة محلية، أو إقليمية، أو جهوية، أو وطنية، تمكنها من الوصول إلى ما تريد.

والالتزام قد يكون بالتحريف، تحريف الاشتراكية العلمية، وتحريف المركزية الديمقراطية، وتحريف أيديولوجية الطبقة العاملة، أو تحريف أيديولوجية الكادحين، أو تحريف أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، خاصة، وأن الالتزام بتحريف عمل حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، التزم به التحريفيون، منذ اجتماع مراكش للتحريفيين، في عهد ولاية الأستاذ عبد الرحمان بنعمرو. ومنذ ذلك الوقت، والمحرفون يوظفون آليات التحريف، إلى يومنا هذا، بعد أن اعتقدوا أنهم غيروا حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الذي لا زال بصلاحيات مختلف الطرق، لمختلف المساحات، لينشغل المحرفون ب: (النضال) من أجل تحقيق (الاشتراكية) الأيكولوجية، كقمة ما يدعون من تحريف، يشمل جميع اتجاهات الحزب، الجغرافية، والتاريخية. أما حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، فحافظ على مبادئه، وعلى اشتراكيته العلمية، وعلى مركزيته الديمقراطية، وعلى أيديولوجية الطبقة العاملة، أو على أيديولوجية الكادحين، أو على أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين. وثباته على المبادئ، وعلى القيم النضالية المشرفة، لا ينال منه التحريفيون، مهما كانوا، وكيفما كانوا، وأينما كانوا؛ لأن أبواب حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، أصبحت مصنوعة من الحديد الصلب، الذي لا يستطيع التحريفيون اختراق تلك الأبواب، التي تجعل حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي يزداد قوة، وارتفاع مكانته، مخترقا بذلك الآفاق، التي يصعب اختراقها، مهما كانت الشروط، التي تفرض من أجل الاختراقات الأخيرة، أصبح في متناول حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الذي أصبح في إمكانه، اقتحام مختلف المجالات: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية. وهذا الاختراق يكون مصيره ضد وقف برنامج محدد، ومضبوط، وخاصة، حين يستطيع حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، العمل من أجل التحرير، ومن أجل الديمقراطية، ومن أجل الاشتراكية.

ويمكن أن نقول: إن الالتزام بالأصل: بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، يعتبر فضيلة، لأنه يؤدي، بالضرورة، إلى تحقيق مكاسب مادية، ومعنوية، لصالح العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ولصالح الجماهير الشعبية الكادحة، ولصالح الشعب المغربي الكادح.

وعلى العكس من ذلك، يمكن القول: بأن الالتزام بالتحريف: تحريف للاشتراكية العلمية، باعتبار الاشتراكية الأيكولوجية، بديلا لها، وتحريف المركزية الديمقراطية، باعتبار ما يسمونه بالديمقراطية، بديلا للمركزية الديمقراطية، لتصير الديمقراطية بدون المركزية، فوضى، ومهزلة، ليصير الحزب المؤسس ليلة 18 دجنبر سنة 2022، مهزلة المهازل؛ لأن الملتحقين به، المنقلبين عن / المنسحبين من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، يعرفون، جيدا، أنه لا هوية له. ومن لا هوية له، لا قيمة له، ومن العيب أن يلتحق به المنسحبون، من حزب بهويته المعروفة.

والمقصود بالالتزام، بصفة عامة، هو التعبير عن الانحياز إلى الطبقة العاملة، أو عن الانحياز إلى الكادحين، أو عن الانحياز إلى العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، أو عن الانحياز إلى الجماهير الشعبية الكادحة، أو عن الانحياز إلى الشعب المغربي الكادح.

والتعبير عن الانحياز، يقتضي من المنحاز، إنتاج العمل المؤدي إلى توعية الطبقة العاملة، أو إلى توعية الكادحين، أو إلى توعية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وتوعية الجماهير الشعبية الكادحة، وتوعية الشعب المغربي الكادح، عن طريق إنتاج الأدبيات الحاملة لذلك الوعي، ومجسدا له، اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، حتى يمتلكوا الوعي بالأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، التي تعتبر شرطا لامتلاك الوعي الطبقي، الذي يقود إلى اختيار حزب الطبقة العاملة، الذي يقود إلى ممارسة الصراع ضد البورجوازية، وضد الإقطاع، وضد التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، في أفق التحرير، والديمقراطية، والاشتراكية، كما سطرها الشهيد عمر بنجلون.

ونقصد بالأصل، هو دعم الطبقة العاملة، أو دعم الكادحين، أو دعم العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ودعم الجماهير الشعبية الكادحة، ودعم الشعب المغربي الكادح، في النضال من أجل التحرير، ومن أجل الديمقراطية، من أجل الاشتراكية، بعد النضال، من أجل تحسين الأوضاع المادية، والمعنوية، اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، حتى يصير الالتزام بالأصل، قائما على أرض الواقع.

ونقصد بالتحريف، كل ما يؤدي إلى تشويش الأدمغة، حتى لا تملك الطبقة العاملة، أو حتى لا يمتلك الكادحون وعيهم بالأوضاع المادية، والمعنوية، وحتى لا تمتلك الجماهير الشعبية الكادحة، والشعب المغربي الكادح، أي شكل من أشكال الوعي، الذي يجعل الجماهير الشعبية الكادحة، ويجعل الشعب المغربي الكادح، يدعمان الطبقة العاملة، أو يدعمان الكادحين، أو يدعمان العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، في صراعهم من أجل تحسين أوضاعهم المادية، والمعنوية، أو في صراعهم ضد البورجوازية، وضد الإقطاع، وضد التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، وضد الحكم المغربي، الذي ينحاز إلى جانب اليمين الفاسد، أو الذي ينشر الفساد في المجتمع: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، ودعم العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، أو دعم الكادحين، أو دعم الطبقة العاملة، يقتضي من الداعم، المشاركة في النضال، من أجل تحسين الأوضاع المادية، والمعنوية، كما يقتضي المشاركة في النضال، من أجل التحرير، ومن أجل الديمقراطية، ومن أجل الاشتراكية، سعيا إلى رفع الحيف عن الطبقة العاملة، أو رفع الحيف عن الكادحين، أو رفع الحيف عن العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، بتحقيق التحرير، والديمقراطية، والاشتراكية، كأهداف مرحلية استراتيجية كبرى. ولذلك، نجد أن التحريف يقود إلى التضليل، بأنواعه المختلفة، حتى لا نستطيع رؤية ما يجري أمامنا.

والمقصود بالفضيلة، هو دعم الطبقة العاملة، أو دعم الكادحين، أو دعم العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، والوقوف معهم، والنضال إلى جانبهم، حتى تتحسن الأوضاع المادية، والمعنوية، وسعيا إلى تحقيق التحرير، والديمقراطية، والاشتراكية.

فالفضيلة، إذن، في هذا المجال، لا يمكن أن تعني إلا تحرير الإنسان، والأرض، والاقتصاد، من العبودية، ومن الاحتلال الأجنبي، ومن التبعية للرأسمال العالمي، كما لا يمكن أن تعني إلا تحقيق الديمقراطية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، كما لا يمكن أن تعني: إلا تحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية. وبذلك نكون قد عملنا على تحقيق الفوز بالفضيلة.

وعلى عكس العمل على تحقيق الفوز بالفضيلة، فإن المراد بالرذيلة، هو كل عمل يحول دون تحرير الإنسان، والأرض، والاقتصاد، خدمة للرجعية، وللاحتلال الأجنبي، وللرأسمالية العالمية، لتصير الرذيلة محمودة، من الأسياد، ومن الاحتلال الأجنبي، ومن الرأسمالية العالمية، حتى تستمر استفادة الجهات المذكورة، اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، على أساس استمرار الاحتلال المباشر، وغير المباشر، واستمرار التبعية للرأسمالية العالمية، واستمرار خدمة الدين الخارجي، والحيلولة دون تحرير الإنسان من الاستعباد، ودون تحرير الأرض من الاحتلال الأجنبي، ودون تحرير الاقتصاد من التبعية للرأسمالية العالمية، ودون التحرر من خدمة الدين الخارجي، الأمر الذي يقتضي منا: أن نحرص، باستمرار، على تحقيق التحرير، نظرا لدوره في إنجاح مجتمع متحرر: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، وعلى تحقيق الديمقراطية، بمضامينها المذكورة، وعلى تحقيق الاشتراكية. ومع وضوح تام، في الفكر، وفي الممارسة، على أساس، أن الأصل في الإنسان، أن يربط الفكر بالممارسة، وأن يربط الممارسة بالفكر، من منطلق أن الممارسة، كماهي، تعكس طبيعة الفكر الذي يحمله الشخص، ويقتنع به. فإذا كانت الممارسة جميلة، فإن الفكر لا يكون، كذلك، إلا جميلا، وعلميا، ودقيقا، ويسعى إلى التحرير، وإلى الديمقراطية، وإلى الاشتراكية. أما إذا كانت الممارسة خبيثة، فإن الفكر، كذلك، يعتبر خبيثا، والخبيث، يبقى خبيثا، مهما كان، وكيفما كان، وأينما كان.

ومن الأفضل أن يكون الالتزام بالأصل، هو السائد، خاصة، وأن الطبقة العاملة، أو أن الكادحين، أو أن العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، هم السائدون في المجتمع، ومهما كانت الشروط، وكيفما كانت، وأينما كانت تلك الشروط، إلى درجة: أن الالتزام بالأصل، يشعر الأصل بأهميته، الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، خاصة، وأن الأصل، هو المنتج للخيرات المادية، والمعنوية، والحريص على حفظها، والعمل على توزيعها على الطبقة العاملة، أو على الكادحين، أو على العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ليصير المجتمع رهينا بالتحولات المستقبلية، التي تفرضها الشروط المتغيرة: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، ليصير الالتزام بالأصل، هو الالتزام المعمول به، في كل لحظة، وفي كل حين.

ويمكن أن يصير الالتزام بالتحريف، كما فعل المنقلبون عن / المنسحبون من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، من أجل تضليل مناضلي الحزب، والنصيرين، والمتعاطفين مع الحزب، وتضليل العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وتضليل الجماهير الشعبية الكادحة، وتضليل الشعب المغربي الكادح، والتضليل، هو سلاح الذين يعرفون الحقيقة، ويحرفونها، ولا يعلمون، أننا نعلم، أنهم يحرفونها، وعندما لا يستطيعون قول الحقيقة، كماهي، يصدقون التحريف ويعتبرونه.

ومعلوم أن المنقلبين عن / المنسحبين من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الملتحقين بالحزب المؤسس، وبعد انقلابهم عن / انسحابهم من الحزب، عندما كانوا في حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، كانوا يحرفون، وكانوا يعتبرون التحريف هو الحقيقة، وفي هذه الحالة، تبقى الحقيقة غائبة، لا تتبدل، والتحريفيون، لا يريدون الحقيقة.

وسواء كان الالتزام بالتحريف، أو كان الالتزام بالحقيقة، فإن الأفضلية، دائما، تكون للحقيقة، والحقيقة، أن يلتزم الجميع بوجود حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، بهويته الاشتراكية العلمية، والمركزية الديمقراطية، وأيديولوجية الطبقة العاملة، أو أيديولوجية الكادحين، أو أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين. بينما يبقى التحريف فاقدا للأفضلية، التي صارت للأصل، ولأن التحريفيين، وجدوا أنفسهم غرباء، في حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، اضطروا إلى الانقلاب عنه / الانسحاب منه، ولأنهم تحريفيون، فإنه لا يمكن أن يلتحقوا إلا بحزب لا هوية له، والحزب المؤسس، لا هوية له، فهو بدون مركزية ديمقراطية، وبدون أيديولوجية الطبقة العاملة، أو بدون أيديولوجية الكادحين، او بدون أيديولوجية العمال وباقي الأجراء وسائر الكادحين، وبدون الاشتراكية العلمية، وعندما ذكرت الاشتراكية في التقرير التنظيمي، جاءت مرتبطة بالأيكولوجية، وهي قمة التحريف، الذي نستنكره في ثقافة حزبنا.

والالتزام الذي يستحق أن يكون فضيلة، هو الالتزام بالتحرير، وبالديمقراطية، وبالاشتراكية، باعتبارها أهدافا كبرى، يسعى حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، إلى تحقيقها، خدمة للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وخدمة للجماهير الشعبية الكادحة، وخدمة للشعب المغربي الكادح، أو الالتزام بالتحريف، الذي كان يمارسه المنقلبون عن / المنسحبون من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وما كانوا يمارسونه داخل حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، هو نقض للفضيلة، ومناسب للرذيلة، هو أن حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الذي عانى من محاربتهم للتحرير، وللديمقراطية، وللاشتراكية، أي أنهم جعلوا حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي جامدا، غير مفعل، استعدادا لما يسمونه ب (الاندماج). وكأن حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، ليس اشتراكيا علميا، وليس مركزيا ديمقراطيا، وليس مقتنعا بأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وهو ما يجعل منه حزبا بدون أهداف مرحلية / استراتيجية.

والفرق بين الفضيلة، والرذية، انطلاقا مما نقتنع به، هو أن الفضيلة، تدفع إلى العمل على تحقيق الأهداف الكبرى، بينما نجد أن الرذيلة، على عكس الفضيلة، تسعى إلى جعل حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، لا يستطيع تحقيق أهدافه الكبرى، وتحقيق أي هدف مرحلي. والمنقلبون، المنسحبون، الملتحقون بالحزب المؤسس، يعتبرون حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، غير قائم، ونحن نعتبر أن حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، قائم بأجهزته المختلفة، وخاصة: الكتابة الوطنية، واللجنة المركزية، والمجلس الوطني، دون أن نذكر الأقاليم، والفروع المحلية القائمة، على المستوى الوطني. ولذلك، فالفضيلة القائمة على أرض الواقع، هي استمرار الحزب، ونضاله، من أجل تحقيق الأهداف القريبة، والمتوسطة، والبعيدة، حتى ينال القيام بالنضال المستمر، لتصير الفضيلة نضالا مستمرا، ولتصبح الرذيلة، عرقلة لذلك النضال المستمر، والحيلولة دون تواجد حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، في التنسيقيات، وفي التحالفات، وفي الجبهات. ما هو إلا رذيلة، تنسب إلى التحريفيين، ومن معهم، ممن يسعى من مدعي الانتماء إلى اليسار، ومن اليساريين المنسقين، أو المتحالفين، أو المنتمين إلى جبهة معينة، ما هو إلا رذيلة. ومن أكبر الرذائل، حسب الفهم الديني للرذيلة، الذي نقلناه إلى المستوى السياسي.

والفرق بين الالتزام بالأصل، والالتزام بالتحريف، أن الالتزام بالأصل، لا يعني إلا الالتزام بالاشتراكية العلمية، والالتزام بالمركزية الديمقراطية، والالتزام بأيديولوجية الطبقة العاملة، أو الالتزام بأيديولوجية الكادحين، أو الالتزام بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، بالإضافة إلى الالتزام بالعمل على تحقيق الأهداف الكبرى، المتمثلة في التحرير، وفي الديمقراطية، وفي الاشتراكية. أما الالتزام بالتحريف، فإنه يعمل على جعل جميع المفاهيم مضللة، والتضليل هو جعل المفهوم المعتمد، لا يفيد المعنى الحقيقي، بقدر ما يفيد شيئا آخر، لا علاقة له بحقيقة المفهوم: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا. فجميع المفاهيم المعتمدة/ تصير مفاهيم مضللة، تجعل المنتمي إلى حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، ضرورة للمنتمين إليه، مقتنعين بذلك التحريف المضلل، الذي يصير المحرفون محققين لأهدافهم المضللة، لينتصروا بذلك على المتمسكين بالأصل، الذي يعتبر حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي مجسدا له، الذي يعتبر امتدادا لحركة التحرير الشعبية، وللحركة الاتحادية الأصيلة. فالتضليل يبقى تضليلا، يخدم مصالح البورجوازية الصغرى، ومصالح الحكم المخزني، ومصالح البورجوازية، والإقطاع، والإقطاع الجديد، أو البورجوازية الزراعية، والتحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف.

وللعمل من أجل أن تكون الأولوية للأفضل، نرى أن من الضروري، أن تكون الأولوية ل:

1)الحرص على بناء الأداة الحزبية، على أساس ما هو منصوص عليه، في النظام الداخلي، والنظام الأساسي، والالتزام بما هو منصوص عليه، في النظام الداخلي، ماديا، ومعنويا.

2) الالتزام بتنفيذ القرارات الحزبية، التي تهم الجوانب الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية: المادية، والمعنوية.

3) ممارسة مبدأ النقد، والنقد الذاتي، من أجل تقويم ما اعوج في الفكر، وفي الممارسة، فيما له علاقة بالتنظيم، وبالفكر، وبالممارسة، وبطرق تنفيذ القرارات الحزبية، حتى نتجنب ممارسة النقد الهدام.

4) المحاسبة الفردية، والجماعية، فيما يخص التكليفات بالمهام الحزبية المختلفة.

5) الاهتمام بالتاريخ النضالي لحركة التحرير الشعبية، وللحركة الاتحادية الأصيلة، ولحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي.

6) الاهتمام بالجانب الإنساني، بين المناضلات، والمناضلين، والعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وبين المناضلين، وعامة الناس.

7) الاهتمام بالسلوك النظيف، من الشهداء، إلى درجة أن الناس جميعا، يحاكون سلوكك، ويحترمونك على إنتاجه، وجعلك مثالا للاقتداء به.

وهذه العوامل، كافية، لأن تجعل العمل من أجل أن تكون الأولوية للأفضل؛ لأن الأفضل دائما، يكون محمودا، ولأن الأرذل، يتجنب الناس القيام به. وإذا سعى إلى فعل من الأفعال، سنسعى إلى القيام بالتحرير، وبالديمقراطية من الشعب، وإلى الشعب، وبالعدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية.

وهكذا، نكون قد عالجنا مختلف الفقرات، التي تناولنا فيها مفهوم الالتزام بصفة عامة، والالتزام بالأصل، والالتزام بالتحريف، واعتبار الالتزام بالأصل فضيلة، واعتبار الالتزام بالتحريف رذيلة، كما تناولنا المقصود بالأصل، والمقصود بالتحريف، والمقصود بالفضيلة، والمقصود بالرذيلة، ليتبين: أن الالتزام بالأصل، هو الأفضل، والالتزام بالتحريف، هو الأرذل، وأن الفضيلة تعني الالتزام بما يفيد الكادحين، وأن الرذيلة تعني الالتزام بالتحريف، وتناولنا، كذلك، الفرق بين الالتزام بالأصل، والالتزام بالتحريف، كما تناولنا العوامل التي تؤدي إلى أن تكون الأولوية للأفضل، لنكون بذلك قد تناولنا جميع فقرات الموضوع:

بين الالتزام بالأصل، والالتزام بالتحريف، فأي الالتزامين أفضل؟

الذي نريد من خلاله أن نقول للمحرفين، إننا نعرف، أنكم تحرفون الأسس، التي قام عليها حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، ليصير التزامهم بالتحريف، هو الأولى. أما نحن الذين نناهض التحريف، فإننا نحرص على الأمهات، حتى لا تضيع منا البوصلة، ومن أجل أن لا نصير من المحرفين، الذين ينبذهم حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وعلى الأوفياء أن ينتبهوا إلى أن المحافظة على حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، كاستمرار لحركة التحرير الشعبية، وللحركة الاتحادية الأصيلة، التي اعتنقت الاشتراكية العلمية، والمركزية الديمقراطية، وأيديولوجية الطبقة العاملة، أو أيديولوجية الكادحين، أو أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين. لقد وجدنا في حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وسيلة لمقاومة التحريف، والمحرفين، مهما كانوا، وكيفما كانوا، وأينما كانوا. وغايتنا هي الفضح، الذي هو أساس مقاومة التحريف، في أي مستوى من مستويات التنظيم، حتى لا يفكر أي كان، من الاستمرار في ممارسة التحريف، في تنظيم حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي. فالمحرفون، هم المنقلبون عن / المنسحبون من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، والملتحقون بالحزب المؤسس، ليلة 18 دجنبر، سنة 2022، نكاية بالشهيد عمر بنجلون، الذي تمت إعادة اغتياله، على يد التحريفيين، الذين يمارسون الخيانة، في الحركة الاتحادية الأصيلة. وفي حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي.



#محمد_الحنفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....25
- هل الخيانة وسيلة لتعثر اليسار وتراجعه إلى الوراء لتغييب الإن ...
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....24
- المؤتمر الوطني الرابع عشر للج.م.ح.إ ومؤشر بناء (الجبهة اليسا ...
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....23
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....22
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....21
- أي جبهة هذه، التي يتم بناؤها في ظل ممارسة الخيانة، ضد حزب ال ...
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....20
- ما ذا يعني بناء جبهة يسارية، بدون حزب الطليعة الديمقراطي الا ...
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....19
- هل يتم اعتقال بائعي الضمائر، وسماسرة الانتخابات، والمرشحين / ...
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....18
- فاتح ماي: الإنسان، والأرض، والاقتصاد: ماذا جنى العمال، وباقي ...
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....17
- ما علاقة استغلال الملك العمومي بالتهرب الضريبي؟
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....16
- استغلال الملك العمومي أي واقع وأية آفاق؟
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....15
- هل يمكن اعتبار الحزب المؤسس ليلة 18 دجنبر سنة 2022، استمرارا ...


المزيد.....




- مولدوفا.. رئيس كنيسة بيسارابيا يعترف بأن رومانيا تدفع 500 يو ...
- البيان العام الصادر عن المؤتمر الوطني السادس لحزب النهج الدي ...
- حزب التجمع ينتخب عدد من أمانات مراكز وأقسام بمحافظات المنوف ...
- القنيطرة: بيان مشترك للجمعية المغربية لحقوق الإنسان والجامعة ...
- حزب التجمع يعقد مؤتمر مركز المحمودية بمحافظة البحيرة
- مريرت: فاجعة أخرى في صفوف العمال والعاملات الزراعيات في حادث ...
- Evolving Beyond Nationalism
- AI Populism Could Redeem the AI Transition
- Engels, The Factory Acts, and The Spectre of the Artificial ...
- The International Monetary Fund’s Africa Policy is Underdeve ...


المزيد.....

- إشكاليات القوى الثورية(2من2) / عبد الرحمان النوضة
- مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة / عبد الرحمان النوضة
- الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ ... / محمد الحنفي
- الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية / مصطفى الدروبي
- جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني ... / محمد الخويلدي
- اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956 / خميس بن محمد عرفاوي
- من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963.......... / كريم الزكي
- مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة- / حسان خالد شاتيلا
- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - محمد الحنفي - بين الالتزام بالأصل، والالتزام بالتحريف. فأي الالتزامين أفضل؟