أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ليث الصندوق - دُمى راسبوتين














المزيد.....

دُمى راسبوتين


ليث الصندوق

الحوار المتمدن-العدد: 8795 - 2026 / 8 / 12 - 13:57
المحور: الادب والفن
    


شعر / ليث الصندوق

لا تلعنوا راسبوتين
أنكم بذلك تصفعونَ وجوهكم يأيديكم
ألستُم صورتَهُ المعكوسة في مرآة
لعناتُكُم كلعناتِ القاتل لأقرانِهِ
ليوهِمَ الشَرَطة
أنّ الدماءَ التي تقطُرُ من فمِهِ
هي ما تميَّعَ من التسابيحِ والصلواتِ
كلّ لعناتِكم لن تتجاوزَ فوّهاتِ قناني خمورِكم
لو علِمتُم أنّها تخترقُ القبور
لفتحتُم رُخامَةَ قبرِهِ
ونزلتم لتقاسُمِ غنائِمِكُم مع جُثّته
**
ملعونُكُم أيها اللاعنون ما زالَ في موتِهِ حيّاً
وجثّتُهُ المدفونةُ في طيّاتِ كُتُب التاريخ
هي لواحدٍ من ضحايا المؤرِّخين
أنه في قبرِهِ يسمعُ لعناتِكم
ويُرطّبُها بلُعابِهِ
ليُبَرِّدَ بها آتونَ جحيمِه
ولأنّ القبورَ لا تتّسعُ لمزيدٍ من الشياطين
فقد اعتزلَ في قبرهِ الرَهبَنة
وتحوّلَ إلى صانعِ دُمى
يضُخُّ من تحتِ رُخامةِ القبرِ للمعابِدِ
أشباهَكُم من الدمى المقدّسة
دُمىً ذاتُ أسنانٍ
إذا لم تجدْ ما تقضِمُهُ
يقضِمُ بعضُها بعضاً
وذاتُ بطونٍ
رُفِعتْ عن الأرض بسِقالاتٍ
فقد نُفِختْ لتستوعبَ مواريثَ الأيتام
**
قُتلَ راسبوتين
لكنّ غيومَ ثلوجِهِ السُود
ما زالتْ تزحَفُ على سَمَاواتِنا المتعافية
لتُصيبَ نجومَنا بالجَرب
وتُنبِتَ أمطارُها في حقولنا
غاباتٍ من اللحى والعمائِم



#ليث_الصندوق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وسامُ جدّي
- ذكريات جامعية عن الحزب واللحم الطريّ
- أغاني الضد
- ألزائر المقيم
- ألسَّفر نحو السَّراب
- ألقصيدة الضائعة لعروة بن حِزام
- أضحكوا ما تشاؤون
- ألعَوْدُ الأبَديّ
- طموحاتٌ مجانية
- من مدوّنات حب متعثّر
- من يوميات أبي مارتا الغريب
- فيروز
- عندما يحكم العالم رجل كجنون
- صُنّاع المعجنات
- ألتاريخ الحي
- أنا أكره ترامب
- إلى قاتل الشاعر محمود البريكان
- ألقصيدة الكلبيّة
- أيها الوطن القاسي القلب
- ليست مرثية


المزيد.....




- عودة تماثيل -أبو الهول- التاريخية إلى الجسر المصري في بطرسبو ...
- اقرأ واملأ جيبك وعقلك!.. سنغافورة تدفع لمواطنيها مقابل 15 دق ...
- حزب محافظ يتهم مهرجان زيورخ السينمائي بالمبالغة في انتقاد إس ...
- سؤال برلماني بشأن تصريحات مدير الأوبرا واعتذار عدد من الفنان ...
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم فيلم نازا ويحاول التنصل من جرا ...
- -استقالة رئيس الأوبرا المصرية وانسحاب الفنانين-.. تصريح عن - ...
- تولستوي في صدارة الكتب الأكثر مبيعا في البرازيل بفضل لاعب كر ...
- متحف النصر يستعيد بطولات معركة موسكو في مشروع -عاصمتي-
- أطفال إيران يعودون إلى المدارس تحت وطأة الحرب
- بقيادة فلسطينية وتقدم مغربي.. قصة المقاتلين العرب بالفنون ال ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ليث الصندوق - دُمى راسبوتين