أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ليث الصندوق - ألسَّفر نحو السَّراب














المزيد.....

ألسَّفر نحو السَّراب


ليث الصندوق

الحوار المتمدن-العدد: 8606 - 2026 / 2 / 2 - 12:02
المحور: الادب والفن
    


ألسَّفَرُ نحوَ السَّراب
شعر / ليث الصندوق

هل إنني غَاليتُ في الإسراعِ حتى انفَلَتَتْ
أحزِمَةُ الأرضِ
ولاذَ الأفقُ بالفرارْ
أمِ انهُ الأفقُ الذي يَسبِقُني
فيسحبُ البيوتَ كالخِراف من ورائه
والنخلَ ، والأسوارْ
ما أبعدَ المسافةَ
أمشي وحيداً
وورائي الشمسُ في فضولٍ
تدفعني
كأنها تُريدُ أن تَحشو بجلدي جَمرَها
أو ربما تقدحَ فوقَ رأسيَ الشَرارْ
ما أضيقَ الطريقَ
وأوسعَ الأمل
أمشي ، وقُدّامي القُرى
وما عليها خَلّفَ القَهرُ من الرَّماد
وخلفَ أشلاءِ بُيوتِ الطين
تكدّستْ كالجُثثِ الصُلبةِ فوقَ بعضِها
ظِلالُ مَنْ قد رَحلوا
من دون أن يفلحَ في تليينها بضوئِهِ النهار
**
تسحبُني أمامَها من عُنُقي إرادةٌ مُبهمة
هيهاتَ أن تُمهلني هُنيهةً
أردُّ أنفاسي لأثوابَ
أو أمنعُ أن تُصابَ من لُهاثيَ الأشواكُ بالدُوار
أنامُ ماشياً
أحلمُ ماشياً
أُعيدُ ماشياً حِسَابَ رِحلتي
فأحذفُ الأصفارْ
أمشي ... وأمشي
ساحِباً من خلفيَ الوقتَ
الذي نَهَّشَ في جُثتهِ الغُبار
**
خَوّضتُ في السَّرابِ حتى هامتي
شرِبتُ من مياهِهِ الصَمّاء
غَطَستُ للعُمقِ
ولم أعثُرْ على مُفتاحِ سِرٍّ واحدٍ
لكنني طَفَوتُ حَامِلاً كُدساً من الأسرارْ



#ليث_الصندوق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألقصيدة الضائعة لعروة بن حِزام
- أضحكوا ما تشاؤون
- ألعَوْدُ الأبَديّ
- طموحاتٌ مجانية
- من مدوّنات حب متعثّر
- من يوميات أبي مارتا الغريب
- فيروز
- عندما يحكم العالم رجل كجنون
- صُنّاع المعجنات
- ألتاريخ الحي
- أنا أكره ترامب
- إلى قاتل الشاعر محمود البريكان
- ألقصيدة الكلبيّة
- أيها الوطن القاسي القلب
- ليست مرثية
- من داخل النفق
- ألعودة إلى الطفولة
- نحن نصنع الطغاة
- ألحقود
- أنا وأنت وفرويد


المزيد.....




- الفيلم السوداني «ملكة القطن» يتوج بجائزة المهرجان الدولي الم ...
- عن قصة لتركي آل الشيخ... انطلاق عرض فيلم الرعب التركي -SOY- ...
- تايوان تتهم خمسة أشخاص بمحاولة التعرض لكوميدي سخر من الرئيس ...
- كلاكيت: إنيو موريكوني.. السينما تسمع أيضا
- بعد عقود من الاعتزال.. رحيل الفنانة رجاء محمد يعيد ذكريات ال ...
- ماسك يهدد مشرعين أمريكيين باقتباس من فيلم سوفيتي: من يأتِ إل ...
- هيام عباس.. تكريم أوروبي لمسيرة فلسطينية امتدت إلى السينما ا ...
- الخط العربي في كابل.. فن عريق يبحث عن جيل جديد
- فيلم وثائقي عن إيلون ماسك يسلط الضوء على أغنى رجل في العالم ...
- فيلم رعب من 14 دقيقة يحقق 5 ملايين مشاهدة على يوتيوب في بضعة ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ليث الصندوق - ألسَّفر نحو السَّراب