أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ليث الصندوق - ألحقود














المزيد.....

ألحقود


ليث الصندوق

الحوار المتمدن-العدد: 8279 - 2025 / 3 / 12 - 14:07
المحور: الادب والفن
    


( ألحقود )
شعر / ليث الصندوق
إلى ( ج . خ . م )

أنتَ تنسى كم قوّضتَ من السقوف
على أسِرّة من أحبّوكَ
لكنكَ تتذكّر بغضب عضّات أسنانهم اللبنية
على مقابض بوّابتِكَ الحديدية
تبني حولك من أخطائهم أسواراً
فلا ترى من الأفق سوى خرائبَ
تتكدّس فيها النجوم المتعفّنة من مرارة الدموع
وها أنتَ منذ اتّخذتَ الكراهية دليلاً
تركضُ في الهاجرة بحثاً عن ظلّ شجرة
لكنّ الشجرة تهرب مذعورةً
فقد ظنّتكَ تريد افتراسَها
حتى البستانُ الذي تبنّاكَ يتيماً
وألبسكَ من أسمال أبنائهِ الجداجدِ والأعشاب
لملم سواقيهِ في صُرّةٍ
وهربَ دون أن يترك عنواناً
**
كلّ الذين أطفأتَ في عيونهم الشمس
غفروا لكَ
بغسلهم العتمة عن أحداقهم بالحُب
لكنكَ لم تغفر لهم
قرعهم النواقيس على مقربة من قبور أحلامك
لقد ربطتَ رجليكَ بحبلٍ إلى الماضي
فتحوّلَ جسدُكَ إلى سجن
وأضلاعُكَ إلى قضبان
بينما الذين لم تنسَ أخطاءَهم
تحوّلوا خارجَ ميدانِ رمايتِكَ إلى فراشات
**
إلى متى تُجرّرُ من خلفكَ قيود الكراهية
كان عليكَ أن تُمزّقَ أثوابكَ
وتتخذ من المِزق أجنحة
تنأى بها عن مستنقعات السُمّ
لكنك لن تستطيعَ
فالذي تشبّعتْ رئتاه بالعتمة
يُصيبهُ الضوء بالاختناق



#ليث_الصندوق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنا وأنت وفرويد
- في هجاء الحُكّام
- ألقرصان الوحيد وأغنيته الأخيرة
- ألترسيمات والإيقاعات البصرية للبياض والسواد في قصائد جواد ال ...
- ألأسئلة المتفجّرة
- أنا عميل سرّي
- في التشابه والاختلاف
- ألفلسطينيون
- غيابُكِ أطفأ الشمس
- كلمة حق
- ألأرض الغاضبة
- روما جبانة
- حسرة أخيرة
- سِرُّ أبي
- أضواء على أدب ال facebook ألمفقود والموجود من المهيمنة الفرد ...
- لماذا أيها الوطن ؟
- قصائد مشاكسة
- كريم جخيور ومماحكة اليقينيات المتعالية
- ألثنائيات الضدية في شعر يحيى السماوي
- تحايا المدن


المزيد.....




- الجمعية العلمية للفنون تناقش السينما باعتبارها قوة ناعمة
- رحيل -سيدة الحمام-.. بريندا فريكر أول أيرلندية فتحت أبواب ال ...
- قائد الثورة: أشكر مراجع التقليد الأجلاء والعلماء والمفكرين و ...
- المغرب: نحو 30 شريطا سينمائيا في السباق ضمن النسخة السابعة م ...
- اصدار مجموعة متاهة الآلات النائمة عن دار العائدون للنشر وال ...
- ملاحقات قضائية تطال فناني الراب في المغرب: -مهدي بلا كويند- ...
- ما الذي يجعل مشهد -حصان طروادة- في فيلم -الأوديسة- مذهلاً لل ...
- -الجريمة 101-.. حين تعود هوليوود إلى أفلام الجريمة الهادئة
- -أصوات التراث-.. أول مهرجان روسي للأغنية السوفيتية في موسكو ...
- ظنوه خارجا من فيلم خيال علمي.. ما سر الراكون -جيموثي- الذي ح ...


المزيد.....

- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ليث الصندوق - ألحقود