أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ليث الصندوق - ألقرصان الوحيد وأغنيته الأخيرة














المزيد.....

ألقرصان الوحيد وأغنيته الأخيرة


ليث الصندوق

الحوار المتمدن-العدد: 8232 - 2025 / 1 / 24 - 16:21
المحور: الادب والفن
    


شعر / ليث الصندوق


- 1 –
مع قدوم النوارس
وهي تحمل بمخالبها الشمس
رفعتُ أشرعتي المنسوجة من لهاث الغرقى
وبيدين منحهما الإصرارُ آلآف الأصابع
أمسكتُ بالزمن الهارب
وصلبته على السارية
لم أصغ لاستغاثاته
فقد كان الهواءُ ملغوماً بعيون الحاسدين
وعلى نهج السُفن المثقلةِ بأنّات العبيد
فرشتُ خارطة عنادي
ثم أطلقتُ من شراييني صرخة دامية
وبدأتُ الإبحار
**
- 2 -
عندما انكسرَ أولُ مجاذيفي
قلتُ : المعركة في أولها
ولا يحسمُها سقوط أولِ الجنود
ما دام بإمرتي جيش من أشرس المجاذيف
فلن تهزمني رغوة صابون
- 3 -
عندما انكسر ثاني المجاذيف
قلتُ : حتى لو سقط القمر مغشياً عليه
فلن أعود
لقد علّقتُ الماضي على المشاجب وأشبعته ضرباً
لن أطربَ بعدَ اليوم لأغاني الألسنة المبتورة
سأواصل التجذيف حتى ولو بأضلاعي
فإذا ما تصلّبتِ الأمواجَ جدراناً من الحجر
فسأقضمها بأسناني
- 4 –
عندما انكسر خامس المجاذيف
قلتُ ما دامت الأمواجُ لامعة من الغضب
فلن أستفزّها بشحذ مجاذيفي
سأبطيءُ قليلاً
قليلاً
كي لا أكونُ نِدّاً للموت
- 5 –
عندما انكسر ثامن المجاذيف
قلتُ : أنّ حسابات الأرقام الصمّاء كاذبة
سأعيدُ حساباتي بأرقام ذاتِ صنوج وطبول
فالرجوعُ عَارٌ
والوصولُ مستحيل
واللعب مع الأمواج
كاللعب مع أسود جائعة
- 6 –
عندما انكسر عاشر المجاذيف
قلتُ : ما جدوى كلّ هذا العناء ؟
سأتخلى عن حلم الوصول إلى الشمس
ما دام في أعماقي بصيصُ مصباح متوهج
- 7 –
عندما انكسر آخر المجاذيف
قلتُ : لقد انتهت الرحلة
سأمكث وسطَ الأمواج
مستسلماً لأفواه الحيتان



#ليث_الصندوق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألترسيمات والإيقاعات البصرية للبياض والسواد في قصائد جواد ال ...
- ألأسئلة المتفجّرة
- أنا عميل سرّي
- في التشابه والاختلاف
- ألفلسطينيون
- غيابُكِ أطفأ الشمس
- كلمة حق
- ألأرض الغاضبة
- روما جبانة
- حسرة أخيرة
- سِرُّ أبي
- أضواء على أدب ال facebook ألمفقود والموجود من المهيمنة الفرد ...
- لماذا أيها الوطن ؟
- قصائد مشاكسة
- كريم جخيور ومماحكة اليقينيات المتعالية
- ألثنائيات الضدية في شعر يحيى السماوي
- تحايا المدن
- أغنية فكتور جارا الأبدية
- من تمدد القصيدة خارج جسد اللغة .. إلى انكماشها داخل جسدها
- هيمنة الغياب وتعدد أشكاله ومظاهره في ( رجل يهزّ الشجرة ويبتس ...


المزيد.....




- 11 رمضان.. إعادة رسم الخرائط من خراسان لأسوار دمشق
- حكاية مسجد.. -باب السلام- في عُمان ينقل المصلين من الضجيج إل ...
- عندما يرفض الفنان موقع الحياد الكاذب: التونسية كوثر بن هنية ...
- حكاية مسجد.. -باب السلام- في عُمان ينقل المصلين من الضجيج إل ...
- -غلطة شنيعة-.. مرشد يشوه هرم أوناس بمصر والمنصات تتفاعل
- نحو موقف معرفي مقاوم: في نقد التبعية الثقافية والبحث عن -الم ...
- بعد -عاصفة غزة-.. اجتماع طارئ لبحث مستقبل مهرجان برلين السين ...
- محمد القَريطي.. -بشير الإفطار- الذي وحّد وجدان اليمنيين لـ6 ...
- عراقجي: بالتوازي مع المسار السياسي ستجتمع الفرق الفنية في ا ...
- العاشر من رمضان.. مكة بين الحزن والفتح والجيش الإسرائيلي يُق ...


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ليث الصندوق - ألقرصان الوحيد وأغنيته الأخيرة