أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ليث الصندوق - طموحاتٌ مجانية














المزيد.....

طموحاتٌ مجانية


ليث الصندوق

الحوار المتمدن-العدد: 8490 - 2025 / 10 / 9 - 20:47
المحور: الادب والفن
    


طموحاتٌ مجّانية
شعر / ليث الصندوق

لثقل ما أحملُ من الطموحات
كنتُ أسيرُ واقفاً
فهي أثقلُ من قدرة ظهري على التحمّل
ومخافة أن تنخسفَ الأرضُ تحتَ قدميّ
كنتُ أوزّعها بالمجان على هواة جمع الطموحات
شعاري : ( طموحاتي في خدمتكم )
أينما كنتم تنزلْ بالمظلة على رؤوسكم
لا حذرَ من حَملها في الجيوب
او على الظهر
فهيَ غيرُ معرّضة للكسر
وما دامتْ لا تؤكل
فهي لا تتسببُ بزيادة الوزن
طموحاتٌ بمختلف القياسات والألوان
تصلحُ لكلّ الحالات
من دون أعراضٍ جانبية
**
وعلى الرغم مما استهلكتُ من طموحاتي
فالباقياتُ منها فاضتْ عن حاجتي
ولم تعد تستوعبُها أقفاصي
فقد كانتْ لا تكفّ عن التكاثر
لذلك فتحتُ لها الأبواب
وأطلقتُ فراخَها
تتعلمُ الطيرانَ خارجَ الأقفاص
**
أليومَ صارتْ أوهى نسمةٍ تحملني للبعيد
فلم أعد مُثقلاً بطموحاتي
لقد أفزعتها نيرانُ الحروب
فطارتْ بعيداً
وكمن استيقظ فجأة من النوم في قطار مُسرع
فتذكّرَ أنه نسيَ نفسه داخلَ حقيبته في المحطة
رحتُ أبحث في صندوق العاديات
عن ما أبقته ليَ العثّة من الطموحات
لأعيد ترميمها
على أمل أن أمكّنها من الطيران
ولكن عبثاً
فترميمُ الأجنحة الكسيرة
لا يضمنُ للطيور الميتةِ الطيران



#ليث_الصندوق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من مدوّنات حب متعثّر
- من يوميات أبي مارتا الغريب
- فيروز
- عندما يحكم العالم رجل كجنون
- صُنّاع المعجنات
- ألتاريخ الحي
- أنا أكره ترامب
- إلى قاتل الشاعر محمود البريكان
- ألقصيدة الكلبيّة
- أيها الوطن القاسي القلب
- ليست مرثية
- من داخل النفق
- ألعودة إلى الطفولة
- نحن نصنع الطغاة
- ألحقود
- أنا وأنت وفرويد
- في هجاء الحُكّام
- ألقرصان الوحيد وأغنيته الأخيرة
- ألترسيمات والإيقاعات البصرية للبياض والسواد في قصائد جواد ال ...
- ألأسئلة المتفجّرة


المزيد.....




- ليلى علوي تكشف إمكانية دخول نجلها الوسط الفني
- وزارة الثقافة تكلف الفنانة هند كامل مستشارة للشؤون الثقافية ...
- الرسام والشاعر موسى الخافور.. حين ينطق اللون شعراً
- في ذكرى رحيلها منتدى المسرح يؤبن الفنانة إقبال نعيم
- -يوم الكشف-.. هل نجح الفيلم في استعادة سحر الخيال العلمي؟
- الثقافة الإيطالية تنتقد خطة الاتحاد الأوروبي لوقف تمويل بينا ...
- معارض إيطالي: نية المفوضية الأوروبية وقف تمويل بينالي البندق ...
- المسرح المغربي يودع محمد الزيات بعد مسيرة امتدت لأكثر من 4 ع ...
- الطب الشرعي يكشف سبب وفاة الممثلة التركية إيجي أرتيم ويحسم ل ...
- مجلس الشعب السوري يعقد أولى جلساته بعد سقوط الأسد، والشرع يد ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ليث الصندوق - طموحاتٌ مجانية