أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ليث الصندوق - فيروز














المزيد.....

فيروز


ليث الصندوق

الحوار المتمدن-العدد: 8437 - 2025 / 8 / 17 - 16:15
المحور: الادب والفن
    


( فيروز )
شعر / ليث الصندوق

كلّ كا أفتقِدُهُ أجدُهُ في صوت فيروز
ما دامتْ بابُ خِزَانة الذهب مفتوحة لي
فلن أعْدَمَ الشبابَ ولا الحبّ ولا الجمال
ربما تُغطّي العمرَ زهورُ القطن البيض
لكن ربّ زهرةٍ حمراء
ستطلّ من وسطها باسمة بأسنانٍ هازئة
**
صوتها يتناهى لسمعي من داخل قلبي
فقلبي هو جهازُ مذياعي
ولمذياع قلبي مفتاحُ تشغيل
وبطارية تنبض
ومع كلّ نبضة يتوهج المذياع بصوت
يُنيرُ ملايينَ القلوب المظلمة
أينما أدرتُ مؤشرَ المذياع لا أسمع سواها
ربما لأن فيروز لم تكن في بيروت
بل كانت تجلسُ على أريكة داخل صندوق المذياع
أي داخل قلبي
**
إلى الحرب رافقتني فيروز
كان البعض يحشونَ جلودهم بقوالب الخرسانة
بينما هربتُ أنا إلى النهر
لأغسلَ ما علقَ بقلبي من الطين
نصفُ قلبٍ هو ما تركته لي الحرب
أما ما تركه لي الحب
فشفاهٌ ممزقة من عُنف القبلات
ودموعاً بالرغم من الملوحة
ما زالت صالحة للسقي
لكن كلما انخفضت مناسيب الدموع
جئتُ لفيروزَ
لتمنحَ طفولتي جرعة من الحليب
**
صوتها علمني أوّلَ درسٍ في الحب
ولم يتركني أخوضُ التجربة منفرداً
بل رافقني منذ أول قبلة
وكان يحثّني على المزيد من القبلات
فرياحُ الثلج عاتية
وإدامة النارُ تتطلبُ المزيدَ من الحطب



#ليث_الصندوق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عندما يحكم العالم رجل كجنون
- صُنّاع المعجنات
- ألتاريخ الحي
- أنا أكره ترامب
- إلى قاتل الشاعر محمود البريكان
- ألقصيدة الكلبيّة
- أيها الوطن القاسي القلب
- ليست مرثية
- من داخل النفق
- ألعودة إلى الطفولة
- نحن نصنع الطغاة
- ألحقود
- أنا وأنت وفرويد
- في هجاء الحُكّام
- ألقرصان الوحيد وأغنيته الأخيرة
- ألترسيمات والإيقاعات البصرية للبياض والسواد في قصائد جواد ال ...
- ألأسئلة المتفجّرة
- أنا عميل سرّي
- في التشابه والاختلاف
- ألفلسطينيون


المزيد.....




- ??فرنسا: جائزة غونكور الأدبية تمنح لفيليب جينادا عن رواية -م ...
- فيلم ألماني بهوية موسيقية فلسطينية
- تضارب الروايات بين التحالف والحوثيين حول مسيرة مكة
- إلسينور» يتقدّم سباق جوائز الفيلم البريطاني المستقل بـ12 ترش ...
- الدوحة السينمائي يحتفي بتجارب موسيقية عربية معاصرة
- باريس تحقق في مقتل فنان فرنسي لبناني بقصف إسرائيلي
- لماذا أمر البطريرك نيكون بفقء عيون القديسين في الأيقونات الر ...
- المغرب يستضيف أول معرض لمتحف تريتياكوف الروسي
- ابتلع 35 ألف قرص وألهم فيلما سينمائيا.. مريض سرطان يقترب من ...
- سلطنة عمان على رادار الإرميتاج الروسي لعام 2027


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ليث الصندوق - فيروز