أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ليث الصندوق - ألقصيدة الضائعة لعروة بن حِزام














المزيد.....

ألقصيدة الضائعة لعروة بن حِزام


ليث الصندوق

الحوار المتمدن-العدد: 8590 - 2026 / 1 / 17 - 20:12
المحور: الادب والفن
    


( ألقصيدة الضائعة لعُروة بن حِزام )
شعر / ليث الصندوق

لا تفتحِ الأبوابَ للفوضى
فتهدمَ الأساسَ
والسقوفَ
والجدران
أمامَكَ الوحوشُ فاصرعها
أو سُقْ إلى الأسر سياجَ البيتِ والبيبان
ومُتْ – إذا ما شئتَ – مرّاتٍ
وعُدْ
لتبدأَ الصراعَ معْ نفسِكَ من جديد
برايةٍ مثقوبةٍ
مُجرّداً من سيفكّ الصديءِ
تُقارعُ الجيشَ الذي ليسَ يُرى
من دونما درعٍ ، ولا حصان
**
مهما حيينا
وَكْدُنا أن نحتفي
بذلكَ الطفلِ الذي يغسلُ في أحداقنا رجليه
ونسكُبَ الزيتَ
على النبضَ الذي في العمق من جنوننا
يدوي كما البركان
وينفثُ الشرارَ من أفواهنا
ويدفنُ العالمَ بالصُهارةِ الرخوة
والدخان
**
أنظر حواليكَ لكي تعرفَ من أنتَ
وماذا تُريد
أنّى تَلفَّتَّ
تجدْ أشباهَكَ الآلافَ من حولك يرقصون
هذي حدودُ الحُبِّ فادخلها ، ولكن
بعدَ أنْ تبصُمَ بالدمع على وثيقة الغفران
فالحبُّ فيها بذرةٌ
تُنبِتُ أفواهاً تُجيدُ الهمسَ والتقبيل
والحبُّ طوْبٌ ومِلاطٌ
تُبتَنى منهُ بيوتٌ تَشبهُ الإنسان
أبوابُها تبكي إذا ما أُصِدتْ
والسُقْفُ أضلاعٌ إذا ما اعتُصِرتْ
تذوبُ مثلَ الشمعِ في حرارة الأحضان
ألحُبُّ للساعي إليه وطنٌ
مَن خانَ في الحبِّ
كمن قد خانَ في الأوطان



#ليث_الصندوق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أضحكوا ما تشاؤون
- ألعَوْدُ الأبَديّ
- طموحاتٌ مجانية
- من مدوّنات حب متعثّر
- من يوميات أبي مارتا الغريب
- فيروز
- عندما يحكم العالم رجل كجنون
- صُنّاع المعجنات
- ألتاريخ الحي
- أنا أكره ترامب
- إلى قاتل الشاعر محمود البريكان
- ألقصيدة الكلبيّة
- أيها الوطن القاسي القلب
- ليست مرثية
- من داخل النفق
- ألعودة إلى الطفولة
- نحن نصنع الطغاة
- ألحقود
- أنا وأنت وفرويد
- في هجاء الحُكّام


المزيد.....




- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب
- كاريس بشار تكشف سرا عن ابنها وتعلق على مقارنتها بسلافة معمار ...
- “الزراعة” تُطلق برنامجاً توعوياً مكثفاً لنشر ثقافة “الزراعة ...
- -مسألة حياة أو موت- السعودي مرشح للأوسكار
- الروس يختارون فيلمهم المفضل لعام 2026
- الباليه الروسي.. من أحلام الطفولة إلى سنوات التدريب الشاق
- -معركة المحركات- يتجاوز المليار روبل في شباك التذاكر الروسي ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ليث الصندوق - ألقصيدة الضائعة لعروة بن حِزام