أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - عاملة2














المزيد.....

عاملة2


مارينا سوريال

الحوار المتمدن-العدد: 8794 - 2026 / 8 / 11 - 14:40
المحور: الادب والفن
    


كان عليها ان تخلع ردائها بالكامل ..جزت على اسنانها المتهالكة يعلمون انها لم تدخل ذلك المحبس لانها لصة هم يعلمون من فعلها وهاهم الان يجردونها من ثيابها للتفتيش..منذ ان خرجت من غرفتها بذلك السجن لم تصدق انها ستجد لها مأوى من جديد..
وجدتها بالخارج تنتظرها "س"تقف هناك سارت من خلفها فى صمت تتبعها الى ذلك البدروم ماوى لها فى الليل بكت لانها تذكرت ان ابنتها كان عليها هى ان تقف هناك لقد فعلت لاجلها انها لم تسرق ارادت ان تحضر لها كل شىء ولم تستطع ....كان ذلك هو عقابها تحاول ان تتنفس مذكره نفسها انها فى بيتها الان ولديها زوج ربما اذا عادت للظهور ستدمر حياتها ولكن ماذا عن البقية ؟
عادت للطوابق من جديد اعطوها الطابق الاسفل ..صمتت لاتدرى اى منهم سرق احضروها هى ..فى الطابق الاعلى اعطاها ظهره نفث سيجارته عم الدخان وجهها كتمت انفاسها حتى لا تسعل..اشاح براسه دفعتها "س" لذلك المكتب الاخر لم تتطلع الى عيناها خلعت لها ملابسها فى صمت ..اعاهرة هى لتخلع ثيابها كانت تدير يدها فى جيوبها للتاكد ان لا شىء هناك ..اخيرا قالوا بصوت خفيض ليست هى اللصة...
وما الفارق حدثت نفسها لم تعد تبالى كانت فى منتصف الاربعين ولم تصعدالى الطابق الاعلى من قبل فى الايام القليلة اللاحقة علمت نفسها النسيان لكنها ابدا لم تسامح..

وضعت يدها بخفه ملقية بالمال فى تلك الحقيبة دون ان يروها كانت تعلم ان الجميع سيتحدث لم تبالى وهى تراهم يحملونها بالخارج سمعت سيارة الشرطة تاتى شعرت"ح" بالراحة لانها استطاعت ان تنتقم كانت "م" اخرى ليست مثل امها القديمة لم تعد تتحمل اهانتها كان عليها ان تتعلم كيف تتحدث مع صاحبات الطوابق القدامى..



#مارينا_سوريال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اسمع لقد توقفت على ان تمطر
- اسمع لقد توقفت على ان تمطر 2
- الراحل
- يوم كانت الامطار غاضبة
- ليتنى اخبرتها منذ زمنا
- ابنه المدلل
- نادية
- أزيلي عني الأتربة
- كالماء والهواء القصة الأولى
- مر الأمس
- أبناء الشمس
- دموع إيزه
- مجرد أخشاب جميلة
- عقارب الساعة عند العاشرة صباحاً
- الجبل
- جائزة مع وقف التنفيذ
- نهارٌ مُشرق بعد ليلة شتاء طويلة
- على الصبر مش قادرين
- ألقيتُ به
- ذلك الفتى هو المخطئ، رأيته. أنه هو المخطئ


المزيد.....




- بسبب الذكاء الاصطناعي والسرقة الأدبية.. استبعاد رواية تيليسو ...
- سوريا ...حفل الأخرس في اللاذقية يثير جدلا بسبب التنظيم والحج ...
- -حفظت القرآن بروايتين وأنا مسيحي-.. رحلة أستاذ جامعي كفيف هز ...
- ياكوتسك.. مدينة بدأت بحصن على نهر لينا وانتقلت هربا من الفيض ...
- من الوحي إلى الشاشة.. رحلة القرآن الكريم في معرض تفاعلي ببطر ...
- الحرب والموسيقى والحُبّ: أسبوع الشرق الأوسط في الصحافة السوي ...
- احتجاز الممثلتين سوزان ساراندون وهانا أينبيندر خلال احتجاج ض ...
- 120 عاما على ميلاد شوستاكوفيتش.. موسيقى وُلدت وسط العواصف
- -روسيا وإيطاليا-.. كتاب جديد يرصد جسور الثقافة التي جمعت الب ...
- ما الأسماء التي يختارها الروس لمواليدهم في 2026 وما دلالاتها ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - عاملة2