أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - المشاريع الوطنية ومظاهر السيادة














المزيد.....

المشاريع الوطنية ومظاهر السيادة


عبد الخالق الفلاح

الحوار المتمدن-العدد: 8790 - 2026 / 8 / 7 - 00:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إن ای مشروع وطنی لا یمکن انجازه و نجاحه إلا من خلال العمل الجاد، والصدق في النوايا، والإخلاص ،الاوطان ليست جميعها تحتفظ بشروط النعم كما يظن البعض، فأغلب شعوب الأرض لديها أوطان، لكن خيراتها بيد الغير لذا النعمة الحقيقية هي وجود وطن مستقل آمن وسعيد في احترام السلطة لحقوق المواطنين و لضمان أن يعيش الشخص بصورة كريمة، يمارس حرياته وحقوقه بدون أي قيود في حرية التعبير عن الآراء ، وعدم التسامح في هدر المال ، وضياع الثروات دون إدارتها بشكل مقنن وموجه لتقل فيه المشاكل وتوفير اقتصاد متماسك، وأن يكون هم الجميع استقلال البلاد الحقيقي، وحفظ سيادته الذي يعني السلطة العليا للدولة على إمكانياتها وقدراتها على حكم نفسها دون تدخل خارجي، ويُعد أساسا فيه القوانين الوطنية محفوظة والدولية مصانة و الذي تحدث عنه لاحقا فلاسفة أمثال جان بودان وتوماس هوبز لتحديد السلطة المطلقة للدولة.،وسلامته وحريته، وأن يقوده المخلصون، والواعون، الشرفاء من أبنائه، ممن ثبتت نزاهته ووطنيته خلال السنوات العجاف التي عشناها في ظل مشروع الاحتلال السياسي، وتداعياته الخطيرة على العراق ومستقبل أبنائه. إن محبة الأوطان لا تترجمها الأقوال دون الأفعال، ولا تعبر عنها المشاعر والأحاسيس بعيدًا عن الممارسات؛ لذا صار حب الوطن تترجمه تصرفات الفرد الذي تظهر حرصه وخوفه على مقدراته والعمل على حفظها وصيانتها، وعندما يواجه الوطن تهديدًا فإن الإقدام وتقديم ما في المستطاع من محكات الولاء والانتماء لترابه؛ تتنوع الدفاعات بالقول والفعل وتقدم المساعدات والمساندات بكافة الصور، ولا يقف الأمر عند هذا الحد، بل تقدم الدماء والأرواح في سبيل حريته ، والحفاظ على هويته الوطنية، وتعزيز مكانته وهيبته بين المجتمع الدولي، من خلال إنهاء الاحتلال وإفرازاته، وكل ما ترتب عليها من مسميات وعناوين، والعمل على تثبيت الهوية العراقية الواحدة، التي تجمع العراقيين تحت عنوان واحد حب الوطن.
لا أحد منا عاقل لا يريد سيادة الأمن والسلام كشرطين أساسيين للحياة والذين تحت سقفها يمكن أن تفرض الحياة الطبيعية تواجده وتبنى على أساسها كافة الشروط الحياتية الأخرى من اقتصاد وسياسة وإدارة حياة عامة في صفوف الشعب ومؤسسات الدولة لتكون الدولة إلى مكانها الصحيح وتمارس مهامها المفترضة بشكل طبيعي يلبي المتطلبات الأولية فقط لاستمرار حياة الناس دونما قلق من اللحظة واللحظة التالية على الأقل وذلك من أجل جعل خيار سلامة الوطن خيارا أولا وهدفا أسمى.
ان الحوار بين مكونات الوطن السياسية والتسامح والتفاهم بين مختلف القوى هو مطلبا أولا من مطالب الشعب من سياسيينا فتمكن تحت مظلة هذه العملية أو العمليات إمكانية استعادة البلاد مما كانت وما زالت مهددة به من انفلات مرعب قد يودي بالبلاد وأهلها وأن الذي يدعي أن ثمة فئة لا تحبذ الحوار والتصالح فمن الطبيعي أنه لم أو لا يتفهم أن ذلك في أساسه ما هو إلا عمل سياسي قد تكون الغرض منه الجدة أو توجيه الضربات السياسية والضربات المواجهة كرد فعل أما عملية التقارب والتفاهم فمن المعروف أنها كانت وما تزال وستظل هدفا منشودا لا يهم من يخسر أو يربح فيها من القوى السياسية ما دام الشعب والوطن رابحين فيها وأنها لفرصة مناسبة وأولى منذ اندلاع الأزمات المتتالية أن يحقق الوطن والشعب مكاسبه السيادية والمستقلة والإيمان بالهوية العراقية، والانتماء الحقيقي لهذه الامة ورسالتها ومقدساتها وحقوقها الطبيعية، بعيداً عن الولاءات الأخرى



#عبد_الخالق_الفلاح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التصعيد الاقليمي وانعكاساته على العراق
- الحداثة الحزبية وتطور بناء المواطنة
- وعي المسؤولية وإرهاصات التخلص من التشرذم
- ترامب الكاذب والغرور القاتل في الزيدي
- الرؤية الحقيقية وواقع الصراع
- دور الثقافة الفيلية في خلق أجواء التفاهم
- جوهر الثقافة والتهويل الاعلامي
- امريكا و إيران والسيناريوهات والتوقعات
- ايران وفشل الضغوطات الامريكية
- هل نهاية الغرب على يد ترامب =============
- العراق يقاوم التدخلات الخارجية في شؤونه
- الحكومات ..الاستنهاض والمواكبة
- نزع سلاح المقاومة والسلام عبر القوة
- الانتخابات العراقية بين المشاركة والمقاطعة
- خيانة الوطن اشد فتكا
- الكيان الصهيوني و الهدنة الغير مطمئة
- ترامب ..الكنيست وقمة شرم الشيخ
- العراق..الانتحارالعوامل والاسباب والحلول
- العالم من القطب الواحد الى متعدد الأقطاب
- الغزو الفكري والتأثير في المجتمعات


المزيد.....




- مصدر دبلوماسي: ألمانيا ستستخدم أسلحة تقليدية في المناورات ال ...
- قتلى وجرحى بانفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة ركاب في جرمانا ب ...
- ترامب حول طلب أوكرانيا صواريخ باتريوت: نحن بحاجة إليها أيضا ...
- ترامب يحظر السياحة بهدف ولادة الأطفال للحصول على الجنسية في ...
- صفقة هرمز.. نفوذ إيران يربك ترامب
- أريانا غراندي وبريتني سبيرز وجاستن بيبر في مواجهة وحش الشهرة ...
- من يخلف دانيال كريغ؟ العد التنازلي للكشف عن جيمس بوند الجديد ...
- بعد صدمة سبتة.. ما أكبر تحدٍّ يواجه أوروبا في ملف الهجرة؟
- إصابات لا تُرى.. حرب إيران تعيد فتح ملف أدمغة الجنود الأمريك ...
- زامير يعلن ملاحقة نخبة حماس.. فما مصير خريطة مجلس السلام؟


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - المشاريع الوطنية ومظاهر السيادة