أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - صرخة الشاعر حسني الإتلاتي في وجه بيروقراطية الثقافة ومقايضات الإبداع(8-10)















المزيد.....

صرخة الشاعر حسني الإتلاتي في وجه بيروقراطية الثقافة ومقايضات الإبداع(8-10)


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8789 - 2026 / 8 / 6 - 11:55
المحور: مقابلات و حوارات
    


حين ترتهن الكلمة الصادقة لميزان المصالح وتُقاس الإبداعات بمنطق "التربيطات" والمجاملات، يرتفع صوت الشاعر ليصدح بالحقيقة المرة دون خوف أو مواربة. فالإبداع الحقيقي لا يولد في حضن المنح المشروطة ولا يرتجى من دروع زجاجية باهتة تُهدى للورثة بعد رحيل أصحابها في عتمة التجاهل.

وفي هذا الفصل الساخن من المكاشفة، يقتحم الشاعر حسني الإتلاتي أسوار المشهد الثقافي والجوائز العربية والمحلية، مفككاً تناقضاته، ورافضاً أن يتحول التقدير إلى إعانة اجتماعية أو صك لتدجين الأقلام. إنها قراءة جريئة في دفاتر الوجع الثقافي، حيث ينتصر النص الجميل والمتمرد على كل أشكال البيروقراطية والفساد الإداري، ليظل الشعر وحده هو الباقي، شاهداً على نزاهة التجربة وعمقها.
المحور الثامن: الجوائز وتناقضات المشهد الثقافي


وضعت علامات استفهام كبرى حول الجوائز؛ لماذا ترى أنها "غالبًا ما تذهب لغير أصحابها"؟

بعض الجوائز تأتي كنوع من الإعانة الاجتماعية أو الإعانة الصحية لكاتب يتعرض لأزمة صحية أو كبر سنه أو غير ذلك، وهذا ضد العدالة، فالعدالة أن يفوز من يستحق فعلًا بإبداعه، حتى ولو كان غنيًا، حتى ولو كان شابًا، حتى لو كان ليس له أي معارف أو وسائط.


صرحت بأن الجوائز في الوطن العربي "يشوبها الفساد"؛ ما هي مظاهر هذا الفساد في رأيك؟

سمعت كثيرًا عن جوائز كبرى يتم التنسيق فيها مع من سيفوز باقتطاع جزء من الجائزة لحساب النقاد الذين سيعطونه أصواتهم، وسمعت كثيرًا عن جوائز كبرى تُعطى لشاعر من دولة معينة وقع الاختيار عليها، يعني هذا العام الفائز من مصر، العام الماضي كان الفائز مثلًا من عُمان، العام الذي قبله من موريتانيا، أي أنها حسب توليفة معينة. كذلك بعض الجوائز تتعرض لتصويت الجمهور عن طريق الاتصالات في الدول الغنية، التي أهلها في مستوى رفيع، مستوى اقتصادي عالٍ جدًا، فيفوز شاعرهم بكمية رهيبة من الاتصالات، في حين أن الشاعر ابن الدول الفقيرة، مهما كان شاعرًا كبيرًا، لن يحصل عليها؛ لأنه لن يتلقى اتصالات تدعمه من جمهور فقير.

إذا كانت الجوائز "لا تصنع كاتبًا ولكن تدعمه"؛ فكيف تفسر عدم حصول قامات مثل أمل دنقل عليها؟

أرى دائمًا أن الهاربين من الجوائز أو الذين لم يحصلوا عليها أكثر إنجازًا، في الأغلب وفي الأعم، من الذين حصلوا على جوائز وتقديرات الدولة، ففي بلادنا لا تُمنح الجوائز إلا بالتربيطات والعلاقات والمصالح، في الأغلب الأعم. فإذا حصل كاتب غير موهوب على جائزة، لن يصبح كاتبًا حقيقيًا، ولكنه سيستفيد بهذا المبلغ المادي في حياته المادية، لكن سيرحل وسترحل الجوائز، وسيبقى نصه الأدبي شاهدًا على إبداعه أو شاهدًا على أنه مدعٍ وليس مبدعًا.

كيف تقيم موقف المفكرين مثل العقاد وصنع الله إبراهيم الذين رفضوا استلام جوائزهم؟

بعض الأدباء يكونون مفكرين قبل أن يكونوا أدباء، أصحاب فكر وأصحاب قضايا، فمثلًا بعضهم يشعر بالحرج وهو يعارض النظام أن يحصل على جائزة من هذا النظام، وكأنه نوع من السيطرة عليه وعلى أفكاره أو نوع من الاحتواء، كما قال وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني إنه تم إدخال المثقفين في الحظيرة، أي السيطرة عليه. فكان رفض صنع الله إبراهيم لأنه كان معترضًا على النظام.

انتقدت جوائز الدولة كـ "منحة التفرغ" ووصفتها بـ "إعانة البطالة أو المريض"؛ ما الذي يقف وراء هذا التدهور؟

في أحيان كثيرة يتم منح منحة التفرغ لبعض الأدباء لظروف أنهم عاطلون عن العمل أو بدون وظائف أو لظروف مرضية. وجدت بعض الشعراء يحصلون عليها لمدة 30 عامًا، وهذا نوع من الفساد أيضًا. تُعطى الجوائز أو منح التفرغ، المفترض أن تُعطى للمشاريع وليس لأصحاب هذه المشاريع، فتُقدم الأفكار بأرقام سرية تمامًا مثل امتحانات الثانوية، ومن وجدنا أفكاره أو مشاريعه التي يريد أن يتفرغ لها، وجدناها تستحق، أعطيناه دون أن نعرف من هو. لكن أسمع كثيرًا أنه يتم الاتصال والمجاملات والتنسيق والتواصل لنمنح هذا أو نمنع المنحة عن ذلك.

تساءلت بمرارة: "ماذا يفعل عبد الناصر علام بجائزة الدولة التشجيعية بعد موته؟" كيف ترى تكريم المبدع بعد رحيله؟

أعترض أن تُعطى الجائزة بعد وفاة صاحبها، فالجائزة هي تقدير للإنسان وتحفيز له كي يواصل الإبداع. إذا مات الإنسان، ماذا سيستفيد من هذا التقدير أو هذا الحافز المادي الكبير؟ سيستفيد الورثة فقط، لكن هو كان يريد هذه الاستفادة المادية والمعنوية وهو على قيد الحياة. إذا كان إبداعه يستحق، فلماذا لم يأخذ هذه الجائزة وهو على قيد الحياة؟ ولكن إذا أردتم أن تعطوا الراحلين جوائز، لا تعطوهم جوائز، لكن أعطوهم مبلغًا ماديًا كبيرًا، واجعلوا الجوائز للمبدعين الفارقين النابهين فقط وفي حياتهم.

ولتلافي هذه المساوئ، لماذا نجعل الفائز بجائزة الدولة التشجيعية فائزًا واحدًا فقط في المجال؟ لماذا لا يكون لدينا داخل المتسابقين 10 متسابقين مثلًا في هذا المجال، متفوقون جدًا ويستحقون؟ لماذا لا يحصلون على هذه الجائزة؟ إن الاكتفاء بفائز واحد يحصل على الجائزة سيجعل من المستحيل تغطية الدولة لكل المبدعين الفارقين في حياتهم.


ما رأيك في المؤتمرات التي يحضرها ورثة المبدع ليستلموا "درعًا زجاجيًا بسبعين جنيهًا"؟

إذا كنتم ستكرمون مبدعًا رحل عن دنيانا، فاجعلوا التكريم ماديًا وبمبلغ كبير يفرح به ورثته، فليس من اللائق أن نجعل هناك تكريمًا معنويًا فقط بدرع زجاجي يتكلف 70 جنيهًا، والحياة لا ترحم. ماذا لو كان على الأقل مبلغ 50000 أو أكثر لدعم أسر هؤلاء الراحلين؟

كيف تفسر المفارقة بين جائزة ديوان كامل في مسابقة مركزية (4000 جنيه) وجائزة قصيدة واحدة في مسابقات عربية؟

الدول النفطية أو دول الخليج أعطت قيمة مادية كبرى لجوائزها، فجعلت أجيالًا كثيرة من أجيال شباب المبدعين تنحاز إلى القصيدة العمودية والشكل الكلاسيكي للحصول على هذه الجوائز، في حين أن مصر العظيمة، قبل هذه الجوائز، كانت قد قطعت شوطًا طويلًا في شعر الحداثة، معها أيضًا العراق وسوريا ولبنان. الدول الفقيرة نوعًا ما هي الدول التي قادت حركة الحداثة والثورة في الإبداع، في حين أن الدول التي تمتلك المال كانت تمسك بقضية المحافظة على التراث، أي الثبات وليس الثورة والحرق، لذلك تعطي للقصيدة ملايين الجنيهات، في حين أن الدول الفقيرة مثل مصر والعراق وغيرها، في مصر تعطي جائزة 4000 جنيه للفائز الأول بديوان في المسابقة المركزية في الهيئة العامة لقصور الثقافة، 4000 جنيه، في حين أن نشر قصيدة واحدة في مجلات عربية قد يحصل على ما يعادل 20 مثلًا، 1000 جنيه أو 10000 جنيه مثلًا، فهذه الفوارق أثرت كثيرًا على حركة الحداثة التي كانت منطلقة في بلادنا.

الدولة التي تنفق، الدولة المصرية التي تنفق الملايين في دعم البرامج الترفيهية من مسرح وسينما أو غيره، تنفق أيضًا مثل هذه الملايين في دعم الثقافة والمثقفين، وأن تكون جوائزها خاصة للشباب، جوائز مجزية، حتى تجعلهم لا يهربون من مجال الإبداع إلى مجال الحياة المادية العملية العادية، وأن تكون منح التفرغ منحًا حقيقية، أي يعطون الأديب الذي حصل على منحة التفرغ راتبًا يعادل راتب الموظف في الحكومة، إذا كان الموظف يحصل على ثمانية أو 9000 يحصل هو أيضًا عليها، ولكن حتى نجعله جاهزًا للتفرغ لإنجاز إبداع أدبي حقيقي. كذلك أن تبحث الدولة عن وظائف للمبدعين الذين ليس لديهم وظائف، وأن تكون هذه الوظائف أقرب إلى إبداعهم في وزارة الثقافة والإعلام والشباب والرياضة والتربية والتعليم. هكذا ممكن أن نستفيد منهم وأن ندعمهم لكي يتفرغوا أو نعينهم على الإبداع.

فازت قصيدتك "إتلات" بالمركز الأول بخط اليد رغم مخالفة شرط الحاسوب؛ كيف ترى انتصار النص على البيروقراطية؟

قابلت الشاعر الكبير درويش الأسيوطي في مؤتمر في تقريبًا في أسوان 2004، ربما كان في ندوة أو ربما كان ضيفًا في مؤتمر. قابلته على المقهى وجلست معه، وأراد أن يتعرف على قصائدي، فقلت له قصيدة وبلغت 30، فتعجب وقال إن هذه القصيدة مرت عليه وكانت مكتوبة بخط اليد، فأعطاها المركز الرابع على الإقليم، وكان الإقليم يضم أسيوط والمنيا وسوهاج وقنا والأقصر والبحر الأحمر والوادي الجديد، كان يسمى إقليم وسط وجنوب الصعيد قبل أن يتم تفكيك هذا الإقليم الكبير إلى إقليمين: إقليم وسط ومقره في أسيوط، وإقليم جنوب ومقره في الأقصر. فعلمت أن قصيدتي التي كتبتها بخط اليد واسمها "حضور الغياب" حصلت على المركز الرابع لأنها كانت مكتوبة بخط اليد، في حين كان الشرط الأساسي هو الكتابة على الكمبيوتر.

ما الذي يمثله لك فوز ديوانك "البشارة" بالمركز الثالث عربيًا في مسابقة "شاعر النيل والفرات" 2018؟

هذا الديوان كان نشرًا إقليميًا عن فرع ثقافة أسوان، وكنت وقتها لم أعتزل الشعر لمدة 10 سنوات، وكنت شابًا في الثلاثين من عمري، وعندي طاقة إبداعية قوية، لكن النشر الإقليمي لم يكن وقتها فرصة جيدة للانتشار، ولو كان فرصة جيدة لكان هذا الكتاب حصل على جوائز كثيرة. ففرحت بالمسابقة التي أقيمت وقتها على الفيسبوك على مستوى الوطن العربي لأي ديوان شعر، سواء كان مطبوعًا أو مخطوطًا، فقدمت هذا الديوان وحصل على المركز الثالث. كان هذا معناه أن ديواني جيد، وأنه رغم هؤلاء المنافسين حصل على المركز الثالث.



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- «حسني الإتلاتي: حارس التراث وجسر النبض بين الفصحى وفن الواو» ...
- «حسني الإتلاتي: من صقيع التهميش إلى دفء الإبداع.. جغرافيا ال ...
- عتبة الجنوب وصوت النهر: رحلة الإتلاتي والاستقرار في أسوان( 3 ...
- دروب الرؤيا ونقوش الروح: ملحمة الشعر والوجع الإنساني عند الإ ...
- بين تراب الإتلات ودفء الذاكرة: رحلة الشاعر حسني الإتلاتي من ...
- أجنحة الدعم والوفاء: الإتلاتي.. كيف صنع المعلمون وشريكة الحي ...
- صانع التاريخ من رماد الذاكرة: رحلة في عوالم الكاتب فكري فيصل ...
- مفترق الطرق بين التوثيق والتنوير: استكمال الرحلة في مختبر ال ...
- الدكتور يسري عبيد يقرأ المشهد الإيراني: استراتيجيات الردع ال ...
- مرآة النقد ومشاريع البناء الآتي: رؤى عبد المجيد الخولي في ال ...
- هندسة الروح وعوالم الحرف: قراءة في وجدان وشعر عبد المجيد الخ ...
- مهندس الكلمات ونبض الحرف: مع عبد المجيد الخولي(1-3)
- رصاص الحبر وحراس الأثر: أسامة العيسة يوثق تاريخ المكان ومختب ...
- آفاق الترجمة وخاتمة الحسابات الأدبية: أسامة العيسة يعانق الع ...
- من صدمة أوسلو إلى بلاغة المهمشين: أسامة العيسة يشرح جذور الو ...
- سجون الروح ومانيفستو التجريب: أسامة العيسة يكتب لتحرُر الذاك ...
- طائر الفينيق من قلب الدهيشة: أسامة العيسة يفكك سرديات المكان ...
- أسامة العيسة يفكك فلسفة الجنون والهمس في دير المجانين(2-6)
- بين زمن الخبر العابر وخلود الحرف.. كيف يعيش ضياء الأسدي صراع ...
- صدى اللغات وأعماق النفس: حوار خاص مع الباحث والكاتب والشاعر ...


المزيد.....




- ترامب يتحدث عن تقدم المحادثات مع إيران.. الجيش الإسرائيلي يع ...
- دخان كثيف فوق غابات واشنطن مع استمرار جهود الإطفاء
- حادث غامض يهز مطارًا ألمانيًا مهمًا.. أصابع الاتهام تتجه إلى ...
- بزشكيان يكشف صعوبة التواصل مع خامنئي.. غياب -المرشد الجديد- ...
- تزامنا مع محدثات روما.. تصعيد في جنوب لبنان ومقتل جنديين إسر ...
- أرمينيا.. باشينيان يعتزم نقل ملكية شركة شبكات الكهرباء التاب ...
- القضاء السوري يحدد مواعيد النطق بالحكم في قضايا عاطف نجيب وو ...
- الخارجية الروسية: العلاقات بين روسيا والنمسا مجمدة فعليا
- موسكو: ألمانيا ترفض التعاون في التحقيق بالهجمات الإرهابية عل ...
- العلماء يحددون سقف عمر الإنسان نظريا


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - صرخة الشاعر حسني الإتلاتي في وجه بيروقراطية الثقافة ومقايضات الإبداع(8-10)