أمين أحمد ثابت
الحوار المتمدن-العدد: 8788 - 2026 / 8 / 5 - 16:14
المحور:
الادب والفن
يمشي غبار القوافل على القرون الآفلة ،
الراهنة
، والقادمة
- لم نختر المسار -
كان الحصى يبتلع الاخيار
ويترك خيار من يسير خلف الانقياد
صرخت استيقظوا
فجاء نعيق الغراب : كونوا ظل أمتكم
فنسينا أوجهنا في العجين
واتبعنا بريق الحوافر الممحية في رمل المصير
- كنا نعرف الصوت
، لكنا نفضل يكون الصدى نشيدا للحياة
، للموت
، لكل تاريخ الانتظار
لكي يحيا الصفير
حتى يصير الوجه خيطا في عباية الملك
ونبني من جماجمنا عرشا لمن يطلب منا الهتاف
، ونمضي حفاة في الزحام
. .كلما هز غراب راية
قلنا : ها قد انصفتنا السحاب
وبكينا قيادة مأفونة
، وقيادة بعد قيادة
ونحتار في اختيار الطريق
- انه الخوف لوحدك
. . في اتون صمت مدقع يحيط بك
، ويلف حولك محيط من المهرجين
، قطاع طرق
، وتنبلة ناهبين
. . يبصقون في وجهك
. . لأنك ابيت السقوط في الهاوية
- حين تصير وحدك واقفا
. . على جبل فترى الناس يسيرون نحو حائط مرسوم
، يظنونه بابا وحين يطرقونه
يفقدون ظلهم
، ولا يبقى احد منهم حرا
. . حتى في الخلاء
#أمين_أحمد_ثابت (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟