أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - جدعون ليفي - لقد دافعوا عن أنفسهم في مواجهة المستوطنين العنيفين... فأصبحوا يُوصمون بالإرهابيين















المزيد.....

لقد دافعوا عن أنفسهم في مواجهة المستوطنين العنيفين... فأصبحوا يُوصمون بالإرهابيين


جدعون ليفي

الحوار المتمدن-العدد: 8787 - 2026 / 8 / 4 - 10:03
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


لدى المستوطنين أسلوب بات معروفا: يقيمون بؤرة استيطانية جديدة، ثم يستفزون الفلسطينيين ويحاولون جرهم إلى رد فعل عنيف، تمهيدا للاستيلاء على الأرض وتهجير أصحابها. هذا ما حدث في بلدة تل، ثم تكرر في اليوم التالي في قرية حلة الحمص النائية.
كان موسى العديس، وهو مزارع يبلغ من العمر خمسة وستين عاما، يعاني من مرض مزمن، وأب لعشرة أبناء، مستلقيا على أريكة غرفة المعيشة في منزله بقرية حلة الحمص الواقعة في تلال جنوب الخليل بين يطا والسموع، بعد ظهر يوم الاثنين. كان وجهه شاحبا ومتعبا.
كان ابنه صدام يركب له محلولا وريديا. وقد درس الطب في اليمن، ويعمل اليوم طبيب تخدير في المستشفى الحكومي في رام الله.
ويقبع اثنان من أبناء موسى وحفيده في قبضة الجيش الإسرائيلي والشرطة، للاشتباه في انتزاعهم سلاحا من أحد المستوطنين الذي دخل أرضهم مع قطيعه يوم السبت.
بعد أشهر طويلة من العجز الكامل أمام عنف المستوطنين، يبدو أن الفلسطينيين بدأوا، شيئا فشيئا، يجدون الشجاعة للمقاومة، أو ربما بلغ بهم اليأس حدا جعلهم يقررون التصدي للمستوطنين الذين يواصلون التوسع على حساب أراضيهم.
ففي يوم الجمعة الماضي، قُتل أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، إلى جانب إسرائيليين اثنين، بعد دخول مستوطنين إلى بلدة تل.
وفي حلة الحمص، يبدو أيضا أن السكان وصلوا إلى مرحلة لم يعودوا فيها مستعدين لخفض رؤوسهم والخضوع. وهناك اعتُقل أربعة أفراد من عائلة واحدة.
الطريق المؤدي إلى حلة الحمص وعر وصخري.
وقد زُودت المنازل بكاميرات مراقبة، كما أحاط السكان بعض أراضيهم الزراعية بالأسوار.
لكن منذ أن أُقيمت قبل نحو ثلاثة أشهر مزرعة استيطانية جديدة على أراضي القرية في الوادي المقابل لها، تغيرت حياة السكان بصورة جذرية.
يقول الأهالي إنهم يعرفون جيدا ما سيحدث بعد ذلك.
فالمستوطنون يريدون افتعال مواجهات ودفع الفلسطينيين إلى المقاومة العنيفة، حتى يتمكنوا من وصفهم بالإرهابيين، ووصف القرية بأنها "معقل للإرهاب".
ومن هناك تصبح الطريق قصيرة نحو طرد السكان وهدم منازلهم.
والأسوأ أن هذه الخطة تنجح.
فقد وصفت غالبية وسائل الإعلام الإسرائيلية هذا الأسبوع أحداث بلدة تل بأنها "هجوم إرهابي" نفذه "إرهابيون".
أما عائلة العديس في حلة الحمص، فقد أصبحت الآن هي "العائلة الإرهابية" التالية، وقريتهم هي "وكر الإرهاب" التالي.
تعتمد عائلة العديس في معيشتها على نحو أربعة دونمات ونصف من الأراضي المزروعة، إضافة إلى قطيع صغير من الأغنام وقطيع من الأبقار.
لكنهم لم يعودوا قادرين على الوصول إلى أراضيهم.
كما لم يعد بإمكانهم إخراج مواشيهم للرعي، لأن المستوطنين استولوا على الوادي المقابل للقرية، ما أدى إلى عزل السكان عن معظم أراضيهم الزراعية.
ولم يعد بإمكانهم كذلك الوصول إلى آبار المياه التي حفروها بأيديهم.
أصبح الوادي بأكمله تحت سيطرة سكان البؤرة الاستيطانية.
أما ما يسمونه "المزرعة"، فلا يتجاوز خيمة كبيرة وبناءا خشبيا صغيرا بجوارها.
وترقد الأبقار البنية بالقرب من الخيمة، بينما تنتشر الماعز السوداء حولها.
ويرتفع فوقها جميعا، في مشهد يمكن وصفه بالمخزي، العلم الإسرائيلي.
وفي صباح يوم السبت، دخل عدد من المستوطنين المسلحين إلى حلة الحمص على متن مركبات رباعية الدفع في جولة وصفوها بأنها "رحلة"، بعدما حطموا الأسوار التي أقامها السكان لحماية حقولهم.
وبعد ساعات قليلة، قرابة الظهيرة، شاهد عصام العديس، أحد أبناء موسى، راعيا من المستوطنين يقترب مع قطيع من الماعز باتجاه أرض العائلة.
وأظهرت لقطات التقطتها كاميرا مراقبة مثبتة في القرية عصام العديس وهو يقترب من المستوطن من دون أن يحمل أي سلاح.
وسرعان ما اندلع اشتباك جسدي بين الرجلين.
حاول عصام انتزاع بندقية المستوطن، ودخل الاثنان في عراك للسيطرة عليها.
ولحق بهما عدد من أفراد عائلة عصام، واستمر الاشتباك عدة دقائق.
ووفقا لما هو معروف، انتهى الأمر بالبندقية ملقاة على الأرض.
ويؤكد أفراد العائلة أن عصام لم يطلق منها أي رصاصة.
وقال شقيقه صدام هذا الأسبوع:
"لو كان أخي يريد إطلاق النار على المستوطن، لكان قادرا على فعل ذلك."
وفي تلك الأثناء، وصل إلى المكان ستة أو سبعة مستوطنين مسلحين، كما حضرت قوة من الجنود من قاعدة سوسيا العسكرية القريبة المطلة على الوادي.
ويقول صدام إن الجنود والمستوطنين معا بدأوا بإطلاق النار باتجاه القرية.
وأضاف:
"قال أحد المستوطنين إنهم يريدون ربط هذه المنطقة بمستوطنة عتنائيل (أوتنيئيل) «بسبب الإرهاب». وهذا يعني محو جميع القرى الفلسطينية في تلال جنوب الخليل. والحكومة تريد ذلك أيضا."
بعد ذلك، قام الجنود بتفتيش المنازل واستجواب السكان.
واعتقلوا إبراهيم، شقيق عصام، وابن عصام موسى.
كما استجوبوا صدام، لكنهم لم يعتقلوه.
ويروي السكان أن أحد المستوطنين رافق الجنود أثناء المداهمات، وهو شخص يعرفه أهالي حلة الحمص جيدا من البؤرة الاستيطانية غير القانونية المقامة في سوسيا الأثرية.
وكان سكان قرية سوسيا الفلسطينية الأصلية قد طُردوا من أراضيهم قبل عقود، ويعيشون اليوم على الجانب الآخر من الطريق، حيث ما زالوا يتعرضون لمضايقات المستوطنين بصورة متواصلة.
وفي الساعة الرابعة والنصف من فجر يوم الاثنين، عاد الجيش مرة أخرى.
لكن هذه المرة اعتقل محمد، ابن شقيق عصام.
ويروي محمد، بعد الإفراج عنه بفترة قصيرة وقبل وصول الصحفيين إلى القرية، أن الجنود اقتحموا المنزل بالقوة.
وقد اقتيد أولا إلى قاعدة عتصيون العسكرية للتحقيق، ثم نُقل إلى مركز شرطة كريات أربع.
وخلال الطريق، يقول إنه أُجبر على الاستلقاء ووجهه إلى أسفل داخل الجيب العسكري، وتعرض للضرب.
وبعد انتهاء التحقيق، نقلته الشرطة إلى مفترق بني نعيم، البعيد عن مكان اعتقاله، وأطلقت سراحه هناك.
وكان الجنود الذين داهموا المنزل يبحثون أساسا عن عصام.
وقد أخبرهم والده أنه ليس في المنزل، وتعهد بإحضاره إلى أي مكان يطلبونه.
ويقول شقيقه إن عصام اختبأ بعد الحادث خوفا من انتقام المستوطنين.
وتؤكد العائلة أنه لو أن الجيش طلب حضوره مساء السبت، لكان سلم نفسه منذ ذلك الوقت.
وفي صباح الاثنين، سلم عصام نفسه للإدارة المدنية الإسرائيلية في الخليل.
وبعد ذلك بوقت قصير أُطلق سراح محمد، من دون أن يتضح ما إذا كان الأمران مرتبطين ببعضهما.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي لصحيفة هآرتس:
"اعتقلت قوات الأمن إرهابيين اثنين شاركا في الاعتداء وانتزاع سلاح من جندي في الجيش الإسرائيلي كان في إجازة بمنطقة سوسيا التابعة للواء يهودا. وبعد ذلك نفذت قوات الجيش عملية في منطقة يطا ضمن لواء يهودا، واعتقلت إرهابيا آخر شارك في انتزاع السلاح. وفي صباح اليوم التالي سلم إرهابي آخر شارك في الهجوم نفسه إلى قوات الإدارة المدنية."
وعندما سألت الصحيفة مكتب المتحدث باسم الشرطة عما إذا كان قد تم اعتقال أي مستوطنين أيضا، جاء الرد:
"أُحيل التحقيق في القضية إلى الوحدة المركزية في شرطة لواء يهودا والسامرة. وفي إطار التحقيق اعتُقل عدد من المشتبه بهم، وجُمعت إفادات شهود. ولا يزال التحقيق في مراحله الأولى، ولذلك لا يمكننا الإدلاء بمزيد من التفاصيل في هذه المرحلة. والتحقيق مستمر بهدف كشف الحقيقة وتقديم المتورطين إلى العدالة."
غير أن منظمة المستوطنين "حونينو" أعلنت يوم الخميس أن المستوطن الذي يُزعم أن سلاحه انتُزع منه قد خضع هو الآخر للتحقيق، بعد الاشتباه في ارتكابه اعتداءا بالضرب.
ويشير الكاتبان إلى أن مضايقة سكان حلة الحمص لم تبدأ يوم السبت.
فقد سبقتها محاولات متكررة لسرقة المواشي، وإتلاف المعدات الزراعية، واقتحام المنازل.
كما يقول السكان إن أحد المستوطنين اعتاد أن يستحم عاريا داخل أحد آبار القرية، على مرأى من النساء والأطفال، في تصرف وصفوه بأنه استفزاز متعمد ومهين.
كان موسى العديس يقف هذا الأسبوع على سطح منزله في حلة الحمص، ينظر إلى الحقول التي لم تعد عائلته قادرة على الوصول إليها، وإلى المراعي التي لم يعد مسموحا لها بإخراج مواشيها إليها.
وأثناء وجودنا في القرية، أبلغ السكان عن حادثة جديدة.
فقد وصلت قوة من جنود كتائب الدفاع الإقليمية، وهي الوحدات التي يقول السكان إنها تعمل عمليا كأنها جيش المستوطنين، إلى إحدى المزارع بهدف مصادرة مركبة زراعية كهربائية رباعية الدفع يملكها أحد المزارعين.
وعندما رفض صاحبها، شادي الخطيب، تسليم مفاتيحها، قام الجنود بتقييد يديه واعتقاله واقتياده إلى قاعدتهم العسكرية.
أما المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي فقال لـ"هآرتس" إن "الحادثة الموصوفة غير معروفة لنا."
ومنذ مقتل الفلسطينيين في بلدة تل، انتشر الخوف في جميع أنحاء تلال جنوب الخليل.
وقال ناصر النواجعة، رئيس مجلس قرية سوسيا المجاورة، الذي رافق الصحفيين خلال الزيارة، إن السكان لم يعودوا ينامون ليلا.
وأضاف:
"نحن قرية صغيرة وضعيفة وغير عنيفة، ومع ذلك نعيش في خوف دائم. بيوتنا مجرد أكواخ بسيطة. يأتي المستوطنون إلى قريتنا رغم وجود أمر عسكري يمنعهم من دخولها، لكن الجنود يأتون معهم، ولا يطبقون حتى أوامرهم العسكرية."
وتابع:
"كل ما يجري الآن مرتبط بالانتخابات الإسرائيلية. المستوطنون يبحثون عن الاحتكاك مع السكان. إنهم يريدون ذريعة تمكنهم من تشديد القمع ضدنا قبل الانتخابات. إنهم يبحثون عن فرص لطرد المزيد من الفلسطينيين، وخاصة من القرى الضعيفة مثل سوسيا وحلة الحمص. سيصفوننا بالإرهابيين، ثم يطردوننا."
وأضاف النواجعة أن أحد المستوطنين قال له صراحة:
"إنهم يريدون ربط هذه المنطقة بمستوطنة عتنائيل «بسبب الإرهاب». وهذا يعني محو جميع القرى الفلسطينية في تلال جنوب الخليل."
ثم أردف:
"الحكومة تريد ذلك أيضا. وبما أنها لم تعد تستطيع مهاجمة إيران، فهي تريد إشعال الضفة الغربية قبل الانتخابات."
ويجدر الإشارة إلى أن بلدة تل بقيت طوال الأسبوع تحت الإغلاق العسكري، وأن الجيش هدم فيها منازل، قال السكان إنها هُدمت كإجراء عقابي.
أما في حلة الحمص، فقد كانت العائلة تنتظر عودة أبنائها الذين، كما تقول، خرجوا للدفاع عن بيتهم.
في الضفة الغربية، ما يُسمح لليهود بفعله، يُحظر على الفلسطينيين.



#جدعون_ليفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قبل أن يعظ الإسرائيليون إسبانيا، عليهم أن ينظروا إلى المرآة
- وزير الدفاع يسرائيل كاتس... مجرم حرب يتباهى بجرائمه
- يائير غولان ليس سوى جنرال إسرائيلي قومي متطرف آخر
- كيف تخلق الخدمة العسكرية «ذات المغزى» في إسرائيل جيلا ضائعا ...
- الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية: مرحباً بكم في أرض التماسي ...
- ليندسي غراهام لم يكن صديقا لإسرائيل، بل كان صديقا لأسوأ غرائ ...
- السياسيون الإسرائيليون الساعون إلى إزاحة نتنياهو عليهم أن يج ...
- المستوطنون منعوا عائلة فلسطينية من الوصول إلى مرحاضها... ثم ...
- أطلقوا سراح والده: الطبيب الذي تركته إسرائيل ليموت
- ظننتها صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي أو عملا فنيا... لكنها كا ...
- من دون صحيفة هآرتس، لما عرف الإسرائيليون أن هناك احتلالا
- في البداية قالوا إنه لا يوجد أبرياء في غزة. والآن يطبق الجيش ...
- حاول المستوطنون إحراق منازل الفلسطينيين... لكنهم اختاروا الق ...
- التطهير العرقي 3.0: كيف أصبحت إسرائيل دولة الترحيل
- دونالد ترامب حقق حلمي, الا وهو أن تدفع إسرائيل ثمن أفعالها
- بعد ان اطلق مستوطن إسرائيلي النار خمس مرات على فلسطيني من ذو ...
- هزيمة إسرائيل في إيران ليست كارثة, بل فرصة لمواجهة الحقيقة
- وجدت شوكة في المطبخ: الإرهاب اليهودي، أو الاحتلال، أو أيا كا ...
- -أطلقوا النار على طفلي-: أم فلسطينية قُتل رضيعها برصاص جندي ...
- -سنتجند ونموت- في مواجهة -سنموت ولن نتجند-


المزيد.....




- النحاس والملح وجيوب الفقراء!
- محكمة برازيلية تدين خطاباً مؤيداً لفلسطين
- التقدم والاشتراكية: الحكومة كرّست تضارب المصالح والمونديال ف ...
- ترشح دا سيلفا لولاية رابعة.. أي مستقبل لليسار في أمريكا اللا ...
- مأساة سبتة: موقف حزب مناهضي/ت الرأسمالية (الدولة الإسبانية) ...
- إحباط وسخط في شوارع سورية 
- قراءة في موجة الهجرة الأخيرة نحو سبتة: حدود النموذج النيوليب ...
- Un-American Violence: Trump’s Sinister Method of Foreign Pol ...
- Framing Fear: How the Corporate Media Weaponizes Islam in “T ...
- India in the Age of American Hegemonic Crisis


المزيد.....

- إشكاليات القوى الثورية(2من2) / عبد الرحمان النوضة
- مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة / عبد الرحمان النوضة
- الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ ... / محمد الحنفي
- الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية / مصطفى الدروبي
- جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني ... / محمد الخويلدي
- اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956 / خميس بن محمد عرفاوي
- من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963.......... / كريم الزكي
- مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة- / حسان خالد شاتيلا
- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - جدعون ليفي - لقد دافعوا عن أنفسهم في مواجهة المستوطنين العنيفين... فأصبحوا يُوصمون بالإرهابيين