عبدالباقي عبدالجبار الحيدري
الحوار المتمدن-العدد: 8787 - 2026 / 8 / 4 - 02:49
المحور:
دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
ليست عراقة المدن بما تمتلكه من قلاعٍ وأسوارٍ وأسواقٍ تاريخية فحسب، وإنما بما تحمله من قيمٍ إنسانية تتوارثها الأجيال، حتى تصبح جزءًا من شخصيتها وذاكرتها الجماعية. فالحجر قد يتداعى، والمباني قد تُزال، والميادين قد تتبدل، لكن المبادئ التي تؤمن بها المدن تبقى عصيةً على الزوال، لأنها تسكن وجدان أهلها قبل أن تتجسد في معالمها العمرانية.
ومن بين المدن التي استطاعت أن تجعل من القيم الإنسانية عنوانًا لهويتها، تبرز أربيل؛ المدينة التي حافظت على استمرارية الحياة فيها منذ آلاف السنين، حتى غدت واحدةً من أقدم المدن المأهولة في العالم. ولم يكن سر بقائها في ارتفاع قلعتها أو في تعاقب الحضارات عليها وحدهما، بل في قدرتها على احتضان الإنسان، وصون التنوع، وتحويل الاختلاف إلى عنصر قوة وإثراء، لا إلى سببٍ للصراع والانقسام.
ولهذا لم يكن من قبيل المصادفة أن ترتبط أربيل، منذ سنة 1959، برمزٍ حمل اسم «كوتري سلام»، أي «حمامة السلام»، وأن يرسخ في الذاكرة المحلية وصفها بمدينة السلام. فالحمامة لم تمنح المدينة هويتها من فراغ، وإنما وجدت في تاريخ أربيل وتقاليدها الاجتماعية بيئةً جعلت منها تعبيرًا صادقًا عن شخصية المدينة الحضارية ورسالتها الإنسانية.
شهد العراق، بعد ثورة الرابع عشر من تموز سنة 1958، مرحلةً جديدة من تاريخه السياسي، رافقتها تطلعات إلى بناء دولة حديثة تقوم على المواطنة والوحدة الوطنية والعدالة الاجتماعية. وفي خضم تلك التحولات، شُيّد سنة 1959 نصب «كوتري سلام» في منطقة العشريني، بالقرب من محلة التعجيل، ليصبح واحدًا من أبرز معالم أربيل الحديثة، وليعلن بلغة الفن أن هذه المدينة اختارت السلام رسالةً لها، والتعايش نهجًا لحياتها.
وربما لم تصل إلينا، حتى اليوم، الوثيقة الرسمية التي نصّت على إنشاء هذا المعلم أو التي اقترنت بإطلاق لقب «مدينة السلام» على أربيل، غير أن النصب نفسه، وما بقي من صوره التاريخية، وما استقر في ذاكرة أبناء المدينة من اسمه ودلالته، يمثل شاهدًا بصريًا وتاريخيًا بالغ الأهمية. فكثير من معالم المدن تتحول، مع مرور الزمن، إلى وثائق قائمة بذاتها، تحفظ للتاريخ ما ضاع من السجلات، وتروي للأجيال قصة مرحلة كاملة من حياة المجتمع.
وهنا يبرز السؤال الجوهري: لماذا أربيل؟ ولماذا اختيرت هذه المدينة دون غيرها لتقترن بحمامة السلام؟
إن الإجابة عن هذا السؤال لا تبدأ من سنة 1959، وإنما من آلاف السنين التي سبقتها.
فأربيل لم تكن مدينةً نشأت على أنقاض سلطة عابرة، ولا مكانًا صنعته مرحلة سياسية محدودة، بل كانت عبر تاريخها الطويل ملتقىً للحضارات، ومركزًا للتجارة، ومحطةً للقوافل، وموطنًا للعلم والعلماء، وفضاءً استطاعت فيه شعوب وجماعات مختلفة أن تتجاور وتتفاعل رغم اختلاف لغاتها وأديانها وأصولها.
لقد تعاقبت على أربيل حضارات متعددة، من السومريين والأكديين والآشوريين والبابليين، إلى الميديين والأخمينيين، ثم الإغريق والفرثيين والساسانيين، قبل أن تدخلها الحضارة الإسلامية فتضيف إلى شخصيتها بعدًا حضاريًا جديدًا. ومع كل تحول سياسي كانت المدينة تستوعب القادم الجديد دون أن تفقد هويتها، وكأنها تعلمت منذ فجر التاريخ أن البقاء لا يتحقق بإلغاء الآخر، بل باستيعابه ضمن نسيج المجتمع.
ولم يقتصر التنوع على تعاقب الدول والحضارات، بل انعكس أيضًا في البنية الاجتماعية للمدينة. فقد عاشت في أربيل، خلال مراحل مختلفة، جماعات قومية ودينية متعددة أسهمت جميعها في صناعة حياتها اليومية، وتنشيط تجارتها، وإحياء أسواقها، وإثراء ثقافتها. وكانت العلاقات بين أبنائها تقوم على المصالح المشتركة، وروابط الجيرة، والتعاون المهني والاجتماعي، واحترام الأعراف التي كوّنت، مع مرور الزمن، هويةً أربيليةً مميزة، يتقدم فيها الانتماء إلى المدينة على كثير من الانتماءات الأخرى.
ومن هذا المنطلق، لم يكن اختيار الحمامة رمزًا لأربيل مجرد اختيار جمالي، وإنما حمل دلالةً حضارية عميقة. فالحمامة البيضاء ارتبطت، منذ أقدم العصور، بالطمأنينة والسكينة والبدايات الجديدة، ثم أصبحت في العصر الحديث، ولا سيما بعد الحرب العالمية الثانية، رمزًا عالميًا للسلام والمصالحة بين الشعوب.
وحين ارتفعت «كوتري سلام» فوق قاعدتها الهندسية في أربيل سنة 1959، لم تكن المدينة تحتفي بعمل فني فحسب، بل كانت تعلن أن قوتها الحقيقية لا تكمن في أسوار قلعتها وحدها، وإنما في إنسانها، وأن أعظم ما يمكن أن تقدمه مدينة عريقة للعالم هو أن تجعل من السلام جزءًا من هويتها.
ولم يكن هذا المعلم مجهول الصانع، بل كان ثمرة إبداع أربيلي خالص. فقد نحت تمثال حمامة السلام الفنان والنحات الأربيلي الأستاذ جابر بيرداود إسماعيل، المعروف باسم «أبي ژيان»، وأنجزه سنة 1959، فيما صمّم قاعدته الهندسية المرتفعة المهندس الأربيلي هاشم عبدالله قادر الجلبي.
وهكذا اجتمع الفن والهندسة في عملٍ واحد خرج من أيدي أبناء أربيل ليجسدوا من خلاله صورة مدينتهم كما أرادوها: مدينةً تتحدث بلغة الجمال، وتحمل رسالة السلام، وتؤمن بأن الفن ليس زينةً للفضاء العام فحسب، بل وسيلةٌ للتعبير عن قيم المجتمع وطموحاته.
واختير للنصب موقع متميز في منطقة العشريني، بالقرب من محلة التعجيل، وهي من أكثر مناطق أربيل حيويةً في ذلك الوقت، ليكون حاضرًا في المشهد اليومي لكل من يدخل المدينة أو يغادرها. وسرعان ما أصبح اسم «كوتري سلام» جزءًا من لغة الأهالي وحياتهم اليومية، وتحول إلى علامة جغرافية معروفة، وإلى رمز ارتبط في وجدان الأربيليين بمرحلة جميلة من تاريخ مدينتهم الحديث.
ولم يكن بقاء «كوتري سلام» في الذاكرة مرتبطًا بجمال تصميمه أو بموقعه المتميز وحدهما، وإنما بما حمله من معنى. فالرموز الحقيقية لا تعيش لأنها مصنوعة من الحجر أو المعدن، بل لأنها تنجح في التعبير عن ضمير المجتمع، واختزال جانب من شخصيته. ولهذا تجاوزت حمامة السلام المرحلة التي أُنشئت فيها، وظلت حاضرةً في الذاكرة الجمعية حتى بعد أن تبدلت معالم المكان، وتغيرت الشوارع، واتسعت أربيل خارج حدودها القديمة.
وقد سبقت أربيل هذا الرمز بقرون طويلة في ممارسة ثقافة التعايش. فمن يقرأ تاريخها قراءةً موضوعية يدرك أن سر استقرارها لم يكن في قوتها العسكرية أو في مناعة قلعتها وحدهما، وإنما في طبيعة مجتمعها الذي استطاع، عبر الأجيال، أن يحافظ على قدرٍ من التوازن والتماسك رغم تنوع مكوناته.
لقد عاشت في أربيل عائلات كردية وتركمانية وعربية وآشورية وأرمنية، كما عاش فيها المسلمون والمسيحيون واليهود، ولا سيما خلال العقود الأولى من القرن العشرين. وكانت الأسواق والقيصريات والخانات والديوخانات والأحياء القديمة فضاءاتٍ يلتقي فيها الجميع، فيعملون ويتاجرون ويتجاورون، من دون أن تتحول اختلافاتهم القومية أو الدينية إلى حواجز تمنعهم من الانتماء إلى مدينة واحدة.
ولا يعني ذلك أن أربيل عاشت تاريخًا خاليًا من التوترات أو الخلافات؛ فالاختلاف سنة من سنن المجتمعات، لكن ما ميّز المدينة هو وجود أعراف اجتماعية وروابط اقتصادية وصلات جيرة أسهمت في احتواء كثير من تلك الاختلافات، ورسخت لدى أبنائها شعورًا بأن أربيل بيتهم المشترك.
ومن هنا، فإن اقتران أربيل بلقب «مدينة السلام» لم يكن مجرد مجاملة لمدينة جميلة، ولا قرارًا بروتوكوليًا عابرًا، وإنما تعبيرًا عن واقع اجتماعي وثقافي عرفه أبناؤها وعاشوه في تفاصيل حياتهم اليومية. فالسلام ليس شعارًا يُرفع فوق نصب، بل علاقة متوازنة بين الناس، وثقافة قبول واحترام، وإيمان بأن استقرار المجتمع لا يتحقق إلا حين يشعر كل فرد بأنه جزء أصيل من المدينة.
لقد مر العراق، منذ منتصف القرن العشرين، بتحولات سياسية عميقة، وتوالت عليه الانقلابات والحروب والصراعات، وتأثرت جميع مدنه بهذه الأحداث. ولم تكن أربيل بمنأى عنها، لكنها احتفظت، رغم الظروف الصعبة، بجانب مهم من شخصيتها المدنية، واستمرت مدينةً مفتوحة أمام القادمين إليها، يجدون فيها فرصًا للحياة والعمل والاستقرار.
وقدمت السنوات الأخيرة دليلًا واضحًا على رسوخ هذه الروح، حين استقبلت أربيل أعدادًا كبيرة من النازحين والمهجّرين من مختلف المحافظات العراقية، على اختلاف قومياتهم وأديانهم ومذاهبهم. ولم يكن هذا الموقف استثناءً طارئًا في تاريخ المدينة، بل امتدادًا طبيعيًا لإرثها الاجتماعي، وتجسيدًا عمليًا للرسالة التي حملها «كوتري سلام» قبل عقود.
إن المدن العظيمة لا تُقاس بعدد الأبراج التي ترتفع في سمائها، ولا بحجم مشروعاتها العمرانية وحدها، وإنما بقدرتها على حماية الإنسان وصون كرامته. فالعمران يفقد معناه حين يفقد الإنسان أمنه، والمدينة التي تتسع مبانيها وتضيق قلوب أهلها لا تستطيع أن تصنع حضارة حقيقية.
وبهذا المعنى، كان «كوتري سلام» إعلانًا حضاريًا عن فلسفة مدينة تؤمن بأن السلام أساس العمران، وأن احترام التنوع هو الضمان الحقيقي لاستمرار المجتمعات. وهذه الفلسفة هي التي أسهمت في محافظة أربيل على مكانتها عبر العصور، رغم ما مر بها من تقلبات سياسية وتحولات تاريخية.
ومن المؤسف أن كثيرًا من أبناء الجيل الجديد يعرفون أسماء المجمعات التجارية والجسور والشوارع الحديثة، لكنهم لا يعرفون قصة هذا الرمز الذي عاش في وجدان آبائهم وأجدادهم. ولذلك فإن إعادة إحياء «كوتري سلام» لا تعني الحنين إلى معلم قديم فحسب، بل تعني استعادة جزء مهم من ذاكرة أربيل الحديثة، وربط الماضي بالحاضر، وتعريف الأجيال الجديدة بقصة رمز عبّر عن هوية المدينة ورسالتها الإنسانية.
إن الصورة التاريخية التي بقيت لهذا النصب، بما تحمله من اسم «كوتري سلام» وسنة إنشائه، تمثل وثيقة بصرية نادرة لا تقل أهمية عن كثير من الوثائق المكتوبة، لأنها تحفظ شاهدًا ماديًا على مرحلة من تاريخ المدينة. ومن الضروري أن تُستكمل دراسة هذا الموضوع بالبحث في أرشيف بلدية أربيل، ووثائق الدولة العراقية، والصحف والمجلات التي صدرت في أواخر خمسينيات القرن الماضي، للوصول إلى القرار أو الوثيقة التي رافقت إنشاء النصب، وبذلك يكتمل توثيق هذا الفصل المهم من تاريخ أربيل الحديث.
فالحفاظ على ذاكرة المدن لا يتحقق بصيانة قلاعها وأسوارها ومبانيها التاريخية وحدها، بل بصيانة رموزها التي ارتبطت بوجدان أهلها أيضًا. وبعض هذه الرموز يتحول، مع مرور الزمن، إلى جزء من هوية المدينة، وشاهد على مرحلة لا تقل أهمية عن الأحداث السياسية أو المعالم الأثرية الكبرى.
ومن هذا المنطلق، فإن «كوتري سلام» ليست مجرد حمامة نُحتت وأقيمت فوق قاعدة هندسية سنة 1959، وإنما رمز حضاري يستحق أن يُعاد الاعتبار إليه بوصفه جزءًا أصيلًا من ذاكرة أربيل الحديثة.
ولعل من الوفاء لتاريخ المدينة أن يُعاد إحياء هذا الرمز، سواء بإعادة إنشاء النصب في موقع يليق بمكانته، أو بتخصيص ساحة تحمل اسمه، أو بإقامة لوحة تعريفية توثق قصته وتخلد أسماء من أسهموا في إنجازه، وفي مقدمتهم النحات الأربيلي جابر بيرداود إسماعيل «أبو ژيان»، والمهندس الأربيلي هاشم عبدالله قادر الجلبي، اللذان قدما لمدينتهما عملًا ظل حاضرًا في ذاكرة الأجيال أكثر من ستة عقود. فالأمم التي تحفظ أسماء مبدعيها إنما تحفظ جزءًا من تاريخها وهويتها.
ومن المناسب كذلك أن تتبنى المؤسسات الأكاديمية والثقافية في أربيل مشروعًا علميًا لجمع كل ما يتعلق بـ«كوتري سلام» من صور ووثائق وشهادات شفوية ومقالات صحفية، ليكون ذلك أساسًا لأرشيف يوثق هذا الرمز، ويقدم للأجيال القادمة صورة واضحة عن واحدة من الصفحات المضيئة في تاريخ المدينة الحديث.
وأنا، بوصفي باحثًا أربيليًا هەولێريًا، لم أكتب يومًا عن أربيل وقلعتها بعين التعصب القومي، كرديًا كان أم تركمانيًا، ولم أنظر إلى تاريخها من زاوية الانتماءات الضيقة، بل كتبت عنها بعين أربيل نفسها، وبروح هەولێر التي تعلمت من تاريخها أن هذه المدينة لم تكن حكرًا على قومية أو دين أو مذهب، وإنما كانت وطنًا مشتركًا لجميع أبنائها.
لقد علمتني أربيل، قبل أن تعلمني الكتب، أن المدن العظيمة لا تُبنى على الإقصاء، وإنما على المشاركة، وأن التاريخ لا يُقرأ بعاطفة المتعصب، بل بعقل الباحث وأمانة المؤرخ. ولهذا كنت، وما زلت، أؤمن بأن واجب الباحث هو إنصاف كل من أسهم في صناعة تاريخ المدينة، وأن يقرأ الوثائق كما هي، لا كما يريدها أن تكون؛ لأن الحقيقة التاريخية لا تعرف الولاء للعصبيات، وإنما تعرف الدليل والمصدر والأمانة العلمية.
ومن خلال قراءتي لعشرات المصادر والرحلات والوثائق التي تناولت أربيل عبر العصور، أدركت أن سر عظمة هذه المدينة لم يكن في قلعتها وآثارها وحدهما، بل في إنسانها؛ ذلك الإنسان الذي استطاع، على اختلاف قوميته ودينه ولغته، أن يجعل من أربيل بيتًا يتسع للجميع، وأن يحافظ على شخصيتها المدنية رغم ما مر بها من أحداث وتحولات.
إنني لا أكتب تاريخ أربيل دفاعًا عن قومية، ولا انتصارًا لمكون على آخر، وإنما أكتبه وفاءً لمدينة أحببتها، وعشت بين أزقتها، وحفظت تفاصيلها، وأدركت أن هويتها الحقيقية صاغها جميع أبنائها، كلٌّ بما قدمه من علم أو عمل أو إبداع أو خدمة. وأي قراءة تُقصي طرفًا من هذا التاريخ، أو تحتكر المدينة لمصلحة جماعة واحدة، لا تنصف أربيل ولا تنصف الحقيقة.
لقد كانت أربيل، وما زالت، أكبر من كل العصبيات؛ لأنها مدينة صاغتها حضارات متعاقبة، وأغنتها ثقافات متعددة، وجعل منها تنوعها واحدةً من أهم مدن العراق وكردستان. فقيمتها الحقيقية لا تكمن في مجرد تعدد مكوناتها، بل في قدرتها على تحويل هذا التعدد إلى مصدر غنى، ونموذج للتعايش والاحترام المتبادل.
ولهذا كانت «كوتري سلام» تعبيرًا صادقًا عن روح أربيل نفسها؛ تلك الروح التي آمنت بأن السلام ليس شعارًا سياسيًا عابرًا، بل ثقافة مجتمع، وأسلوب حياة، ورسالة حضارية ينبغي أن تبقى حية في ضمير الأجيال.
وإذا كانت قلعة أربيل تمثل قلب المدينة النابض عبر التاريخ، فإن «كوتري سلام» تمثل ضميرها الإنساني في تاريخها الحديث. وبين القلعة التي حفظت وجود المدينة آلاف السنين، والحمامة التي حملت رسالتها إلى العالم، تتجسد حقيقة أربيل:
مدينةٌ عريقة، وهويةٌ راسخة، وسلامٌ لم يكن يومًا مجرد شعار، بل كان وسيبقى أسلوب حياة.
#عبدالباقي_عبدالجبار_الحيدري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟