أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - عبدالباقي عبدالجبار الحيدري - الحاج جلال چغماغچي... صوت المقام وحارس الذاكرة الروحية لأربيل















المزيد.....

الحاج جلال چغماغچي... صوت المقام وحارس الذاكرة الروحية لأربيل


عبدالباقي عبدالجبار الحيدري

الحوار المتمدن-العدد: 8733 - 2026 / 6 / 11 - 02:12
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


لكل مدينة أصواتها التي تحفظ ذاكرتها، ولكل زمن رجاله الذين يتحولون بإخلاصهم وعطائهم إلى جزءٍ من هوية المكان وروحه. وإذا كانت أربيل قد عُرفت عبر تاريخها الطويل بقلعتها العريقة وأسواقها القديمة ومساجدها وتكاياها ومجالسها الروحية، فإنها عرفت أيضًا رجالًا حملوا تراثها غير المكتوب في صدورهم وأصواتهم، فصاروا جزءًا من ذاكرتها الحية. ومن بين هؤلاء يبرز اسم الحاج جلال چغماغچي، الذي لم يكن مجرد منشد ديني أو قارئ مقام، بل كان واحدًا من أبرز حراس التراث الروحي والمقامي في مدينة أربيل خلال النصف الثاني من القرن العشرين ومطلع القرن الحادي والعشرين.
وُلد الحاج جلال سليمان شريف، المعروف بـ«جلال چغماغچي»، عام 1942 في قلعة أربيل، وتحديدًا في محلة التكية، تلك المحلة التي عُرفت باحتضانها التكايا والمجالس الصوفية وحلقات الذكر والإنشاد الديني. وفي أزقة القلعة العتيقة، وبين أجوائها الروحية المفعمة بالإيمان والتسامح، تشكل وعيه الأول، وهناك بدأت رحلته الطويلة مع الأصوات والنغمات والمقامات التي سترافقه طوال حياته.
أما لقب «چغماغچي» الذي اشتهر به، فيعود إلى المهنة التقليدية التي مارسها منذ صغره واستمر فيها حتى أواخر حياته، وهي مهنة الچغماغچية التي كانت تُعد من المهن الشعبية المعروفة في أربيل القديمة. ومع مرور الزمن أصبح هذا اللقب جزءًا من هويته الاجتماعية، حتى غدا معروفًا بين أبناء المدينة ومحبي المقام والإنشاد الديني بهذا اللقب أكثر من اسمه الكامل.
ورغم أنه لم ينل حظًا وافرًا من التعليم النظامي، فإن ذلك لم يكن عائقًا أمام بناء شخصيته الثقافية والدينية. فقد كانت المساجد والتكايا مدرسته الأولى، ومنها تعلم تلاوة القرآن الكريم والإنشاد الديني وأصول التواشيح والمدائح النبوية. وقد وهبه الله صوتًا رخيمًا وعذبًا جذب انتباه من حوله منذ سنواته الأولى، فوجد في صوته وسيلة للتعبير الروحي والتقرب إلى الناس، ووجد الناس فيه صوتًا صادقًا يلامس القلوب قبل الآذان.
ومنذ سنوات شبابه الأولى أبدى شغفًا استثنائيًا بعالم المقام العراقي، فكان يقضي ساعات طويلة في الاستماع إلى تسجيلات كبار المقاميين والمنشدين الذين حفظت أصواتهم ذاكرة أربيل والعراق. ولم يكن استماعه إليهم لمجرد الاستمتاع، بل كان يتتبع أسرار الأداء وأصول الانتقال بين المقامات ودقائق النغمات وأساليب التعبير الفني. وبفضل هذا الشغف والمثابرة أصبح، مع مرور السنين، واحدًا من أبرز العارفين بهذا الفن في مدينة أربيل، حتى غدا اسمه مألوفًا لدى المهتمين بالمقام العراقي والإنشاد الديني.
وقد تميز الحاج جلال بسعة معرفته المقامية، فلم يقتصر على لون واحد من ألوان الأداء، بل كان ملمًا بأمهات المقامات الشرقية وفروعها المختلفة. وبرع في أداء مقامات الحجاز والصبا والبيات والرست والسيكاه والنهاوند والعجم والكرد، فضلًا عن الجهاركاه والبنجكاه وغيرها من المقامات التي تتطلب خبرة واسعة ودراية دقيقة بأصول النغم والإيقاع. وكان يدرك الخصائص الفنية والروحية لكل مقام، فيختار المقام المناسب للمعنى والمناسبة، الأمر الذي منح أداءه عمقًا وتأثيرًا خاصين، وجعل مستمعيه يعيشون حالة وجدانية مميزة مع كل إنشاد أو مدحة أو مقام يؤديه.
ولم تقتصر موهبته على الإلمام بالمقامات وحدها، بل امتدت إلى تعدد اللغات التي كان يؤدي بها. فقد كان يقرأ المقامات والمدائح النبوية والإنشاد الديني باللغات العربية والكردية والتركمانية والتركية والفارسية، وهو ما جعله حالة فنية وثقافية متميزة في مدينة عُرفت عبر تاريخها بتنوعها القومي والثقافي والديني. وكان المستمع يشعر، وهو يصغي إليه، بأن المقام يتحول في صوته إلى لغة جامعة تتجاوز الحدود اللغوية لتخاطب الوجدان مباشرة، ولذلك حظي بمحبة واحترام مختلف مكونات المجتمع الأربيلي.
وعلى مدى أكثر من خمسين عامًا، ظل الحاج جلال حاضرًا في المساجد والتكايا والمجالس الدينية في أربيل، مؤديًا رسالته الروحية بإخلاص ومحبة. وكانت ليالي الجمعة تشهد حضوره الدائم في حلقات الذكر والإنشاد، حيث كان يصدح بصوته العذب في المدائح النبوية والتواشيح الدينية، ناشرًا أجواءً من الخشوع والسكينة بين الحاضرين. ولم يكن مستغربًا أن يقصده العديد من المؤذنين وقراء القرآن الكريم والمنشدين الشباب للاستفادة من خبرته الواسعة في المقامات وأصول الأداء وأساليب الأذان، حتى أصبح مع مرور الزمن مرجعًا شعبيًا معروفًا في هذا المجال، وأسهم بدور بارز في نقل هذا التراث الشفهي الأصيل إلى أجيال جديدة من أبناء المدينة.
لقد جمع الحاج جلال چغماغچي بين صفات المنشد الديني وراوي التراث وحافظ المقام، فكان حضوره يتجاوز حدود المساجد والتكايا والمجالس الدينية ليصل إلى فضاءات الفن والتراث الموسيقي العراقي. ولم يكن صوته مجرد وسيلة للإنشاد، بل كان وعاءً لذاكرة فنية وثقافية حملت أصداء المقامات العراقية الأصيلة التي عرفتها أربيل عبر أجيال متعاقبة. ولهذا لم تقتصر شهرته على الأوساط الدينية فحسب، بل امتدت إلى المهتمين بالمقام العراقي والفنون التراثية الذين أدركوا ما يمتلكه من معرفة واسعة وخبرة متراكمة في هذا الفن العريق.
وفي هذا السياق، حظي عام 2004 بتقدير خاص من مدرسة محمد القبانجي للمقامات العراقية في أربيل، التي أجرت معه لقاءً توثيقيًا بهدف تسجيل جانب من تجربته الفنية والحفاظ على ما يمتلكه من معرفة واسعة بهذا الفن الأصيل. وخلال ذلك اللقاء صدح بصوته العذب مؤديًا عددًا من المقامات العراقية، من بينها مقام البيات ومقام الرست، إلى جانب مقامات أخرى كان يتقن أداءها ببراعة وخبرة تراكمتا عبر عقود طويلة من الممارسة والإنشاد.
ولم تكن تلك التسجيلات مجرد مواد صوتية عابرة، بل غدت وثائق فنية وتراثية مهمة تحفظ جانبًا من ذاكرة المقام العراقي في أربيل، وتوثق تجربة رجل كرّس جانبًا كبيرًا من حياته لخدمة التراث الروحي والموسيقي. وقد شكّلت هذه المبادرة اعترافًا بقيمته الفنية ومكانته المتميزة بين قرّاء المقام والمنشدين في المدينة، إذ عدّته المدرسة واحدًا من أبرز حملة هذا التراث الشفهي وحراسه الأمناء. ولا تزال تلك التسجيلات شاهدًا حيًا على ما امتلكه من قدرة لافتة على أداء المقامات المختلفة، وعلى ما تركه من أثر واضح في مسيرة المقام العراقي والإنشاد الديني في أربيل.
وكان الحاج جلال أكثر من منشد ديني أو قارئ مقام؛ فقد كان شخصية اجتماعية محبوبة وحاضرة في وجدان أبناء أربيل. ولم يكن حضوره مقتصرًا على المساجد والتكايا فحسب، بل كان حاضرًا أيضًا في مختلف المناسبات الدينية والاجتماعية التي تشهدها المدينة. وقد ارتبط اسمه بالمحافل الروحية التي كانت تجمع الناس على المحبة والذكر والتآخي، وكان صوته يمثل بالنسبة لكثيرين جزءًا من ذاكرة تلك المناسبات وأجوائها الإيمانية.
وكان يؤمن بأن المقام العراقي والإنشاد الديني ليسا مجرد أداء صوتي أو مهارة فنية، بل رسالة أخلاقية وروحية تسهم في ترسيخ القيم الإنسانية وتعميق الروابط الاجتماعية بين الناس. ولهذا كان حريصًا على أن يكون حضوره في المجالس الدينية مناسبة لنشر المحبة والتسامح والاحترام المتبادل، وهي القيم التي عُرفت بها أربيل عبر تاريخها الطويل.
وفي عام 1959 دخل مرحلة جديدة من حياته بزواجه من السيدة صبرية أحمد محمد، ليبدأ معها رحلة أسرية امتدت لعقود طويلة من المودة والاستقرار والعطاء. وقد رُزق بسبعة أبناء هم: رزكار، وكامران، ووشيار، وسامي، وسالار، وسميرة، وسازان. وعُرف داخل أسرته وخارجها بحرصه على غرس القيم الدينية والإنسانية النبيلة في نفوس أبنائه، فكان أبًا حنونًا ومربيًا فاضلًا، يجمع بين الالتزام الديني وحسن الخلق والتواضع في التعامل مع الجميع.
ولم يكن تأثيره مقتصرًا على أسرته الصغيرة، بل امتد إلى محيطه الاجتماعي الواسع، إذ كان بيته مفتوحًا للأصدقاء ومحبي المقام والإنشاد، وكان كثيرون يقصدونه للاستماع إلى آرائه والاستفادة من خبرته الطويلة في المقامات وأصول الأداء. وقد أكسبته هذه الروح الإنسانية مكانة رفيعة بين أبناء المدينة، الذين رأوا فيه نموذجًا للرجل الصادق الذي عاش حياته بعيدًا عن الأضواء، لكنه ترك أثرًا عميقًا في نفوس من عرفوه.
ومثلما نجح في الحفاظ على تراث المقام والإنشاد الديني طوال حياته، امتد أثره إلى الجيل الذي جاء من بعده. ولعل أجمل ما يمكن أن يُقال عنه أن رسالته لم تتوقف عند حدود حياته، بل استمرت بعد رحيله. فاليوم يواصل نجله سالار جلال چغماغچي الحضور في المساجد والتكايا والمناسبات الدينية، مؤديًا جانبًا من الرسالة التي حملها والده لعقود طويلة. وهكذا لم ينقطع ذلك الصوت الذي عرفته أربيل وأحبته، بل وجد امتدادًا له في الابن الذي يسعى إلى المحافظة على هذا الإرث الروحي والفني.
وبالرغم من التغيرات الكبيرة التي شهدتها أربيل خلال العقود الأخيرة، بقي الحاج جلال وفيًا للمجالس الروحية التي أحبها، ومتمسكًا بالمقام الأصيل والإنشاد الديني الذي نشأ عليه. وكان يؤمن بأن هذا التراث يمثل جزءًا من هوية المجتمع وذاكرته الجماعية، ولذلك ظل حريصًا على أداء رسالته بإخلاص وتفانٍ، محافظًا على أصالة الأداء وجماله بعيدًا عن التكلف والتصنع.
وفي الخامس والعشرين من تموز/يوليو عام 2021، رحل الحاج جلال چغماغچي إلى جوار ربه بعد مسيرة طويلة زاخرة بالعطاء والإنشاد وخدمة التراث الروحي والمقامي. وبرحيله لم تفقد أربيل رجلًا فحسب، بل ودّعت صوتًا من أصواتها الأصيلة وصفحةً مضيئة من صفحات ذاكرتها الثقافية والروحية.
لقد كرّس حياته لخدمة المقام العراقي والإنشاد الديني، وحمل في صوته عبق أربيل القديمة وأصداء مساجدها وتكاياها ومجالسها الروحية. وكان واحدًا من أولئك الرجال الذين حفظوا التراث في صدورهم قبل أن يُدوَّن في الكتب أو يُسجَّل في الأرشيفات، فاستحق أن يُعدّ من الحراس الأمناء للذاكرة المقامية والروحية للمدينة.
رحم الله الحاج جلال چغماغچي، فقد كان واحدًا من رموز أربيل الثقافية والروحية، وصوتًا صادقًا ارتبط بذاكرة أجيال من أبنائها، وسيظل اسمه حاضرًا بوصفه أحد أبرز حراس المقام العراقي والإنشاد الديني في المدينة، وأحد الأصوات التي أسهمت في حفظ جانب مهم من تراث أربيل الروحي والثقافي للأجيال القادمة.



#عبدالباقي_عبدالجبار_الحيدري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كنعان رشاد المفتي… سيرةُ أثرٍ حيّ بين التاريخ والذاكرة في أر ...
- جوامع وتكايا ومزارات قلعة أربيل: البنية الدينية والروحية في ...
- فندق الفرح في أربيل… معلم تراثي بين الذاكرة الاجتماعية ودلال ...
- خانات أربيل… ذاكرة القوافل وخريطة المدينة التجارية حول القلع ...
- نشيد آشوربانيبال إلى أربيل
- نشيد أربيل في النصوص الآشورية: قراءة سوسيولوجية
- مضيق هرمز وأزمة النفط… حين تتحول أربيل إلى عقدة الطاقة في ال ...
- حين تحتاج بغداد إلى أربيل… هل تفتح أزمة النفط باب حلّ الروات ...
- ودور المرأة الأربيلية في صناعة الفرح الرمضاني
- بواباتُ قلعةِ أربيل: تحوّلاتُ الوظيفة والدلالة من التحصين إل ...
- سقوط القناع: حين تتحوّل “الإنسانية” إلى غطاءٍ للجريمة قضية إ ...
- الدولة الكوردية: من حلمٍ تاريخي إلى استحقاقٍ مؤجَّل قراءة نق ...
- قلعة أربيل: تلّ الحضارات السبع (تلّ المدن السبع)
- زيارة الخبير بيير لوبوتو إلى قلعة أربيل (1971) رؤية فرنسية م ...
- لا نزعَ للسلاح في دولةٍ بلا دولة ، الحشد الشعبي كدولة داخل ا ...
- عادل سليم… شهيدُ الفكر والعقيدة وضميرُ الحرية الحيّ
- الماء واستمرارية الحياة في قلعة أربيل قراءة تاريخية–عمرانية ...
- القلعة والجبل: أخلاقيات النضال وسيرة جيلٍ لم يُساوم شباب قلع ...
- منظومة سنحاريب المائية في وادي باستورة: قراءة تاريخية وأثرية
- عشتار أربيل: القلب الروحي لتاريخ المدينة الديني


المزيد.....




- وزير الدفاع الأمريكي: قواتنا ستكون مشغولة الليلة بضرب إيران ...
- الولايات المتحدة تشن هجمات جديدة على إيران
- العلاج النفسي لكبار السن، هل فات الأوان؟
- عاجل: القوات الأمريكية تعلن تنفيذ هجمات ضد إيران
- الجيش الأمريكي ساعد بإخراج أكثر من 100 مليون برميل نفط عبر م ...
- مراجعة حق المواطنة بالولادة في الولايات المتحدة الأمريكية
- شهادة طوعية وأسماء جديدة.. كواليس استجواب غيتس في قضية إبستي ...
- تفعيل الدفاعات الجوية في محافظة فارس جنوب إيران بعد سماع دوي ...
- مصدر عسكري إيراني يتوعد الولايات المتحدة برد قوي
- لائحة اتهام أمريكية ضد 8 نشطاء مؤيدين لفلسطين بـ -التآمر لتر ...


المزيد.....

- السيرة النبويّة والتشريع في الإسلام / نور الدين البوثوري
- قراءات فى كتاب (عناصر علم العلامات) رولان بارت (1964). / عبدالرؤوف بطيخ
- معجم الأحاديث والآثار في الكتب والنقدية – ثلاثة أجزاء - .( د ... / صباح علي السليمان
- ترجمة كتاب Interpretation and social criticism/ Michael W ... / صباح علي السليمان
- السياق الافرادي في القران الكريم ( دار نور للنشر 2020) / صباح علي السليمان
- أريج القداح من أدب أبي وضاح ،تقديم وتنقيح ديوان أبي وضاح / ... / صباح علي السليمان
- الادباء واللغويون النقاد ( مطبوع في دار النور للنشر 2017) / صباح علي السليمان
- الإعراب التفصيلي في سورتي الإسراء والكهف (مطبوع في دار الغ ... / صباح علي السليمان
- جهود الامام ابن رجب الحنبلي اللغوية في شرح صحيح البخاري ( مط ... / صباح علي السليمان
- اللهجات العربية في كتب غريب الحديث حتى نهاية القرن الرابع ال ... / صباح علي السليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - عبدالباقي عبدالجبار الحيدري - الحاج جلال چغماغچي... صوت المقام وحارس الذاكرة الروحية لأربيل