|
|
خريطة عهد تأكل الناس
عماد أبو حطب
الحوار المتمدن-العدد: 8784 - 2026 / 8 / 1 - 11:50
المحور:
الادب والفن
1/المتر المربع الموعود
في صباح الاثنين اكتشفنا نحن أصحاب البيت أن مساحة أرضنا نقصت ثلاثة أمتار،لم ينقص التراب، لم تتحرك الحجارة، ظل البيت في مكانه، وظلت شجرة التين واقفة، وظلت البئر تحت البلاطة القديمة،لكن موظف المساحة جاء بخريطة جديدة، ثلاثة أمتار أصبحت خارج الملكية، في الأسبوع التالي نقصت سبعة،ثم اثنا عشر، في نهاية الشهر أصبحت غرفة النوم خارج الأرض ، كان السرير داخل البيت، والبيت داخل الأرض، لكن الغرفة خارج الحدود، اضطريت إلى نقل السرير إلى الصالون حتى لا انام في أرض ليست لي، بعد شهر وصل أمر بإخلاء الصالون، صار نصف البيت في "منطقة غير مصرح بالبناء فيها"، بعد شهر آخر أصبحت شجرة التين خارج الملكية،قُطعت، ليس لأنها شجرة، بل لأنها كانت تقف على خط الحدود، احتفظت بجذعها، وفي الشتاء نبتت منه فسيلة صغيرة، ظهرت في المكان نفسه الذي كانت فيه الشجرة، وصلت لجنة المساحة، وضعت الخريطة فوق الفسيلة.كانت الفسيلة داخل الحدود الجديدة، صدر قرار بمصادرتها ووضعها تحت حماية دائرة املاك الدولة. جلست أمامها وبكيت، لم اكن أعرف إن كنت ابكي على الشجرة التي قُطعت، أم على المعجزة الوحيدة التي نجحت فيها الخرائط:أعادوا لي شجرة بعدما أخذوا مني أرضًا.
2/قرية أصبحت هامشًا
في النسخة الأولى من الخريطة كانت القرية في الوسط،في الثانية أصبحت على الحافة،في الثالثة اختفت،لم تختفِ البيوت،ولا المدرسة،ولا المقبرة،ولا الأطفال الذين يركضون بين البيوت، اختفى اسمها فقط، ثم جاء الإسم الجديد، ثم الإسم الجديد للاسم الجديد،بعد سنوات صار البريد يصل إلى مكان آخر، ثم توقفت سيارات الإسعاف عن العثور على القرية في نظام الملاحة، ثم اكتشف موظف في وزارة الداخلية أن القرية غير موجودة أصلًا في قاعدة البيانات، كان ذلك اكتشافًا ممتازًا،القرية موجودة على الأرض، لكنها غير موجودة في النظام،وهذا جعل هدمها أسهل بكثير.في يوم الإخلاء وقفنا أمام بيوتنا،كانت الجرافات تحمل خرائط حديثة،و كنا نحمل مفاتيح قديمة، لم تكن هناك مواجهة بين مفتاح وجرافة، المفتاح لا يثبت شيئًا أمام خريطة. بعد الرحيل، بقيت المقبرة وحدها،حاول موظف حذف اسمها أيضًا،فشل النظام،كانت المقبرة قد دفنت عددًا كبيرًا من الأشخاص الذين لم يجد النظام طريقة لإخراجهم من قاعدة البيانات. للمرة الأولى، صار الموت أكثر قانونية من الحياة.
3/ GPS التوراتي
اشتريت هاتفًا جديدًا،أردت الوصول إلى بيت عائلتي،أدخلت اسم القرية،ظهرت رسالة:الموقع غير معترف به، كتبت الإسم القديم، ظهرت الرسالة نفسها،كتبت الإسم الجديد،ظهر طريق طويل يمر عبر مستوطنة، ثم طريق آخر مغلق، ثم حاجز، ثم التفاف يستغرق ساعتين، اخترت الطريق الأقصر. ظهرت رسالة:لا يمكنك الوصول من هنا، اخترت الطريق الثاني ظهرت الرسالة مجددا:لا يمكنك الوصول من هنا، اخترت الثالث تكررت الرسالة:لا يمكنك الوصول من هنا. بدأ الهاتف يقترح علي مكانًا آخر، مكانًا لا يخص عائلتي، مكانًا لا توجد فيه شجرة زيتون أبي، مكانًا لا يوجد فيه قبر أمي،مكانًا يمكن الوصول إليه بسهولة، أعجبتني الفكرة، صار الهاتف يعرف كيف يوصلني إلى أي مكان، باستثناء المكان الذي ولدت فيه. بعد سنوات مات الهاتف ، احتفظت به في درج، عندما كبرت ابنتي وجدته وسألت عن سبب الاحتفاظ بجهاز قديم ، فتحت الشاشة، كانت الخريطة ما تزال محفوظة،بينما القرية غير موجودة،لكن آخر موقع مسجل كان نقطة صغيرة جدًا. قالت ابنتي:ما هذه؟ لم أجب ،كانت النقطة هي البيت،البيت الذي لم تعترف به الخريطة، لكنها احتفظت بإحداثياته كدليل على الجريمة.
4/حديقة أرض الميعاد
قررت البلدية تحويل الأرض المصادرة إلى حديقة عامة،زُرعت الأشجار، وُضعت المقاعد، أقيمت لوحة كبيرة تحكي تاريخ المكان، كانت اللوحة تذكر اسمًا قديمًا، ثم اسمًا جديدًا، ثم اسمًا أقدم، ثم اسمًا أحدث، لم يعد أحد يعرف أي اسم ينبغي أن يظهر، وصل موظف متخصص في إعادة تسمية الأماكن، مسح الاسم العربي، ظهر اسم عبري، مسحه موظف آخر، ظهر اسم تاريخي، مسحه ثالث، ظهر اسم توراتي. أُغلقت الحديقة حتى انتهاء الخلاف، بعد أشهر عادت اللجنة، وجدت الأشجار قد كبرت. الجذور دخلت في الخرسانة،السياج انحنى، المقاعد اختفت تحت الأعشاب، الحديقة لم تعد تحتاج إلى اسم، كانت تحتاج إلى من يعيش فيها، لكن ذلك لم يكن مدرجًا في ميزانية البلدية، فصدر قرار بإزالة الأشجار وإعادة تخطيط المكان، عندما اقتلعت الجرافة أول شجرة، ظهرت تحت جذورها حجارة بيت قديم،تحت الحجارة ظهر بئر،وفي قاع البئر وجد العمال مفتاحًا صدئًا، أُرسل المفتاح إلى لجنة الآثار، أعيدت الأشجار إلى مكانها، أما صاحب المفتاح، فلم يُعثر عليه، كان قد أصبح، منذ سنوات، أثرًا أثريًا يحتاج إلى تصريح كي يعود إلى بيته.
5/ البيت ذو الجنسية المزدوجة
كان البيت يقع في منتصف الحكاية، في الصباح كان فلسطينيًا، بعد الظهر أصبح جزءًا من منطقة خاضعة لإجراءات خاصة،في المساء صار قريبًا من مستوطنة. وفي اليوم التالي اكتشف أصحابه أن البيت يحمل أكثر من وصف على الخرائط، لكنهم هم يحملون وصفًا واحدًا فقط، جاءت لجنة،قاست الجدران،ثم السقف،ثم الحديقة، ثم المسافة بين المطبخ والطريق،أعلن التقرير أن البيت لا يشكل مشكلة،المشكلة في موقعه، وهذا كان مريحًا جدًا،فالبيت يمكن هدمه،أما الموقع فيبقى، أُعطينا مهلة للإخلاء.حاولت أخذ خزان المياه،قيل لي إنه جزء من البنية التحتية، حاولت امي أخذ شجرة الليمون، قيل إنها ثابتة في الأرض،حاولت ابنتي أخذ بلاطة من غرفتها،قيل إن البلاطة ليست ملكها لأنها جزء من البناء،خرجنا بلا شيء. بعد أسبوع وصلنا إشعار جديد::يُمنع دخول الممتلكات السابقة دون تصريح".كان البيت لا يزال قائمًا،لكننا أصبحنا "سابقين"، وفي أول ليلة في المكان الجديد، نامت ابنتي على الأرض،سألت عن البيت، لم أعرف ماذا أقول،كان البيت يحمل أوراقًا أكثر منا.
6/مقبرة خارج الحدود
تغير الخط الإداري حتى صار يمر وسط المقبرة،لم يتحرك الموتى،تحرك الخط،نصف القبور أصبح في جهة،والنصف الآخر في جهة أخرى،ثم أُقيم سياج، صار الوصول إلى قبور العائلة يحتاج إلى تصريح،ثم تغيرت إجراءات التصريح،ثم أُغلقت البوابة،ثم صار المرور إليها ممنوعًا في أيام معينة. في أحد الأعياد وقفت أمام السياج أحمل باقة زهور،خلفي طابور من الناس، أمامنا المقبرة،بيننا وبين موتانا بوابة حديدية،كان المشهد مضحكًا بطريقة لا تسمح بالضحك،في اليوم التالي توسع الطريق،اقترب السياج أكثر،صار قبر جدي على بعد متر واحد من الجهة الأخرى،ثم نصف متر،ثم صار القبر نفسه إشكالية تخطيطية"،اقترح أحدهم نقل القبور،لم يعرف أحد إلى أين،فالحدود تتحرك،بعد عشر سنوات اكتشفت اللجنة أن المقبرة أقدم من الخريطة. كان الحل بسيطًا:تحديث المقبرة،نُقلت القبور إلى ملف رقمي،أصبح لكل ميت إحداثي،وكل إحداثي له رقم،وفي نهاية المشروع كانت المقبرة كلها موجودة داخل جهاز كمبيوتر،أما الأرض الحقيقية، فقد أصبحت خالية.
7/ برنامج الاستيعاب
وُضع برنامج رسمي بعنوان شديد التفاؤل:"لاندماج في الواقع الجديد"، بدأ البرنامج بإزالة أسماء القرى،ثم تغيير أسماء الشوارع،ثم إعادة كتابة المناهج،ثم تحويل البيوت القديمة إلى "مبانٍ تاريخية"،كان المطلوب من السكان أن ينسوا المكان دون أن يغادروه،وهذا خلق مشكلة إدارية،فقد ظل الناس يتذكرون: -تذكر الجد اسمًا قديمًا. -وتذكر الأب اسمًا أقدم. -وتذكر الابن اسمًا ثالثًا لم يعد موجودًا على أي لوحة. أصبح حفظ اسم القرية مخالفة غير مكتوبة،وكان الأطفال الأكثر خطورة،فهم يستطيعون نطق الاسم القديم بسهولة،لذلك بدأت المدرسة بتدريس اسم جديد،في الامتحان كتب طفل اسم قريته كما كانت تسميها جدته،حصل على علامة صفر،في البيت احتفظ بالورقة. -كبر الطفل. -كبرت الورقة. وفي يوم هدم البيت، وجدتها الجرافة تحت فراشه،قرأ المهندس الاسم القديم،لم يعرفه،بحث عنه في هاتفه،لم يجده،قال النظام:"الموقع غير موجود"،رفع المهندس رأسه، كان يقف فوقه.
8/ شجرة الزيتون التي صارت مستوطنة
كانت شجرة الزيتون أقدم من الطريق، ثم أصبح الطريق أقدم منها على الخريطة،أقيم السياج،صارت الشجرة داخل منطقة مغلقة،منعت من الوصول إليها دون تصريح،تقدمت بطلب رُفض الطلب لأن الشجرة تقع في منطقة أمنية،تقدمت بطلب جديد، رُفض لأن الأرض ليست مثبتة بالوثائق المطلوبة،قدمت الوثائق،رُفضت لأنها قديمة،قدمت نسخة حديثة،رُفضت لأنها لا تتطابق مع النسخة القديمة.توقفت الشجرة عن إنتاج الزيت،ليس من الحزن،بل لأني لم أستطع الوصول إليها.في موسم الحصاد دخل آخرون،التقطوا الزيتون،سجلت الكاميرات الحركة،لم يسجل النظام اسم الشجرة،فالشجرة لا تحمل هوية. بعد سنوات أصبحت الأرض كلها جزءًا من تجمع سكني جديد،وضعوا في وسطه شجرة زيتون قديمة للزينة.كانت الشجرة نفسها،اقتُلع جذعها، وزُرع في مكان آخر،أقيمت حولها لوحة:"شجرة زيتون تاريخية".
كنت أقف خلف السياج،لأول مرة أرى شجرتي دون أن تكون لي،التقطت صورة،ظهر في الصورة رجل يقف أمام شجرة،لم تستطع الصورة إثبات أي شيء،فحتى الشجرة أصبحت الآن جزءًا من المشهد السياحي.
9/ مساحة تحتاج إلى إنسان أقل
أصدرت لجنة التخطيط تقريرًا عن منطقة زراعية،كانت الأرض واسعة،عدد السكان كبير،المزارع كثيرة،البيوت قديمة،الطرقات ضيقة. خلص التقرير إلى أن المنطقة تعاني من "كثافة بشرية غير ملائمة".لم تُذكر كلمة تهجير،كانت الكلمة قاسية،استُبدلت بـ"إعادة توزيع سكاني"،لم تُذكر مصادرة،استُبدلت بـ"إعادة تنظيم الملكية"،لم يُذكر الاستيطان استُبدل بـ"تطوير عمراني"،لم تُذكر المضايقات استُبدلت بـ"إجراءات أمنية". بعد سنوات صار عدد الناس أقل،أصبحت الأرض أكثر "ملاءمة"،في التقرير السنوي ظهرت عبارة:"نجح المشروع في تحسين التوازن بين الأرض والسكان". في الصفحة التالية صورة جوية: -الأرض خضراء. -البيوت أقل. -الطرق أكثر. لم يكن في الصورة ما يدل على أن الناس الذين اختفوا كانوا جزءًا من الأرض،كانوا، في اللغة الجديدة، مشكلة كثافة،وفي النسخة الأخيرة من التقرير، حُذفوا من الإحصاءات،وبذلك أصبح الحل كاملًا:إذا اختفى السكان من الجدول، يمكن للجدول أن يثبت أن الأرض لم يختفِ منها أحد.
10/ آخر خريطة
في آخر يوم قبل إخلاء القرية، جلس الأطفال في المدرسة ورسموا خرائط لبلدتهم: -رسم أحدهم المسجد. -آخر رسم الكنيسة. -ثالث رسم المقبرة. -رابع رسم البئر. -رسمت طفلة شجرة التوت. لم يعرفوا شيئًا عن حدود الفرات أو وادي مصر أو كنعان،لم يعرفوا أي نص يقول ماذا،كانوا يعرفون فقط مكان المدرسة،ثم جاءت الجرافات: -أزيلت المدرسة. -أزيل المسجد. -أزيلت البيوت. بقيت المقبرة،لم تستطع الجرافة الوصول إليها لأن الخريطة الجديدة لم تكن قد حسمت وضعها،بعد سنوات أقيمت على أطراف المكان مستوطنة جديدة،جاء الأطفال الذين كانوا في المدرسة وقد صاروا كبارًا،لم يجدوا القرية،وجدوا شارعًا يحمل اسمًا جديدًا،وجدوا حديقة،وجدوا لوحة تشرح تاريخ الأرض،كانت اللوحة تحتوي على خريطة كبيرة،فيها خطوط كثيرة: -وادي مصر. -الأردن. -كنعان. -الفرات. -حدود تاريخية. -حدود حديثة. -حدود أمنية. -حدود بلدية. -حدود ملكية. وقفوا أمامها طويلًا،ثم أخرج أحدهم ورقة قديمة،كانت خريطة رسمها طفل قبل الهدم،لم تكن فيها حدود،فقط بيت، وشجرة، وبئر، ومدرسة، ومقبرة.وضعها على اللوحة،هبّت الريح،طار الرسم،استقر فوق الخريطة الكبيرة،غطيَت كل الحدود،لم يبق ظاهرًا سوى كلمة واحدة كتبها طفل بقلم رصاص:"هنا".في صباح اليوم التالي اختفى الرسم،لكن شيئًا أسوأ حدث،لم تختفِ القرية،اختفت الحاجة إلى إثبات أنها كانت موجودة،الخريطة التي كانت تأكل الناس
#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
محاضر الحرب الأخيرة مع الأنوناكي
-
حرب العرش بين الكوكب الأبيض والكوكب الطيني
-
نزاع سومري انوناكي:من أكثر حكمة
-
تخيل الحرب الأخيرة مع الأنوناكي
-
فن الحصول على بطاقة ال VIP
-
دليل الحكومة الاسرائيلية إلى الحياة الطبيعية
-
اختراعات صغيرة لإرباك احتلال كبير
-
حل السلطة سؤال لا يجد جوابًا
-
التهجير الطوعي
-
حين يصير القتل إجراء روتينيًا
-
غول الأرض!
-
ليل طويل
-
سيرة ذاتية لقطيع من العباقرة
-
سوق النخبة وبازار الولاءات
-
وزارة الثقافة وشؤون الولاء الوطني
-
النخبة وآداب العض
-
حين يصبح الظل هو الوطن
-
مثقف يا هم لالي
-
ايام عاديه في وطن غير عادي
-
حقائب في طابور الانتظار
المزيد.....
-
لماذا تريد الفنانة البريطانية -تشارلي إكس سي إكس- أن يعرف ال
...
-
ليبيا تسترد آثارها المنهوبة وتصارع لإنقاذ تاريخها من الخطر
-
دعوى بـ105 ملايين دولار ضد نتفليكس بعد سرقة فيلم نيكولاس كيج
...
-
“سينما تحت الإبادة”.. كتاب جديد لأشرف بيدس يرصد صورة غزة في
...
-
بعد الجدل الواسع... نقابة الفنانين توضح حقيقة منع إدخال الآل
...
-
نسيان اللغة الثانية بسبب الخرف يؤثر علي رعاية المسنين
-
ندى يافي: -في فرنسا تعرضت اللغة العربية للتشويه ووصفت بأنها
...
-
مصر.. تامر حسني يعلن وفاة والده الفنان المعتزل حسني شريف
-
كارول سماحة تطلق كليب -يا حظي-.. وتدخل عصر الذكاء الاصطناعي
...
-
كيجي.. عمارة خشبية صُنعت بالفأس واشتهرت ببنائها -من دون مسام
...
المزيد.....
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
-
ثلاثاءات عابر سبيل
/ السمّاح عبد الله
-
ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو
...
/ سلسبيل كريبع
-
قناديل الحكمة
/ د. خالد زغريت
-
حكاياتْ تَكاد تُنسى
/ فلاح العيفاري
-
وعي ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
ديوان 23 الحاوي والعصفور
/ منصور الريكان
-
كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م
...
/ حميد عقبي
المزيد.....
|