أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صوت الانتفاضة - ما هي احتمالات انهيار نظام الاسلاميين؟














المزيد.....

ما هي احتمالات انهيار نظام الاسلاميين؟


صوت الانتفاضة

الحوار المتمدن-العدد: 8784 - 2026 / 8 / 1 - 02:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مع تواتر الاخبار والتسريبات الاعلامية وعلى عدة محاور، فحسب بعض وسائل الاعلام ان الامن والمخابرات رفعت جاهزيتها للدرجة القصوى بعد ورود معلومات عن نية بعض الجماعات المسلحة تحديث بنگ اهدافها، ليشمل رئيس الوزراء ورئيس مجلس القضاء وبعض قادة الاجهزة الامنية؛ وايضا فأن هناك تسريبات تقول ان رئيس الوزراء هدد بتقديم استقالته اذا بقي وضع الاطار التنسيقي مقيدا له؛ واكيد فأن ما يقصده الزيدي هو التحرك ضد الميليشيات، وهي الحالة الفاصلة في العملية السياسية.

لكن هذه الاخبار والتسريبات مرتبطة بواقع الحرب الامريكية ضد إيران، القصف الاخير الذي نفذته الطائرات الامريكية والسعودية على بعض مواقع الحشد الشعبي، هو بمثابة رسالة دعم للزيدي وليس كما يرى البعض انها جاءت "لتخريب ما يريد عمله"، بدليل البيان الخجول الذي صدر عن مجلس الوزراء بعد القصف، والدليل الاخر هو تصريح ترامب بأن القصف جاء بالتنسيق مع الحكومة في العراق.

هذا على الجانب السياسي والامني، اما على الجانب الاقتصادي فالأوضاع تزداد صعوبة، تصريحات الوزراء وبشكل واضح تقول ان قضية الرواتب والمعاشات التقاعدية ستتأخر كل شهر، بل ان هناك محللين اقتصاديين يقولون قد تعجز الحكومة عن الدفع في الاشهر المقبلة، اذا ما بقي وضع مضيق هرمز مغلقا، رغم ان مستشار الزيدي الاقتصادي الدكتور مظهر محمد صالح قال ان الحكومة ستلجأ الى قانون الاقتراض والاستدانة، كاشفا ان الدين الداخلي تجاوز 106 ترليون دينار، وهو رقم في تصاعد، ما يعني ان الازمة ستتعظم.

هذه الازمة القت بظلالها على الطبقة العاملة والكادحين والمعطلين عن العمل، فهم الاكثر تضررا منها؛ لأن السلطة ارادت تخفيف الازمة عن نفسها فبدأت سلسلة اجراءات اشعلت السوق، فالأسعار في تصاعد مستمر، وبدأت الرواتب والمعاشات التقاعدية واجور العمال تفقد الكثير من قيمتها.
سياسة النهب والفساد لا زالت قوية ومؤثرة وفاعلة جدا، فالمسرحية التي نفذها الزيدي بدباباته انتهت بالقاء القبض على عدة اشخاص قدمتهم القوى الاسلامية كاضاح وقرابين، هذه المسرحية انتهت واسدل الستار، فحسب التسريبات من الاجتماع الاخير للاطار التنسيقي فأن قادة الاطار طلبوا من الزيدي ان لا يلقي القبض على اي شخص الا بالرجوع لهم، وهو ما يعني انه يجب ان يتوقف تماما.

الآن، بعد هذه اللوحة الموجزة جدا لواقع السلطة الاسلامية الحاكمة، وهي بالتأكيد لوحة قاصرة وغير مكتملة، فهناك احداث لم يتم تسريبها او الاعلان عنها، نقول بعد مخطط هذه اللوحة، فما هي نسبة انهيار النظام الاسلامي في العراق؟ خصوصا واننا مقبلون على واقع أكثر تعقيدا، فحتما ستزداد الحركة الاحتجاجية، وقد تأخذ مديات اوسع؛ ومن جانب آخر فأن صراعا داخليا يلوح في الافق، تجريد الميليشيات من سلاحها عمل صعب ومصيري، لكن السلطة الاسلامية بقيادة الزيدي ليس لديها خيار آخر في هذه المسألة؛ الادارة الامريكية واضحة جدا في هذه القضية، وتعدها اولوية قصوى، اما الراع الاخر إيران فأنها ترفض بشكل مطلق نزع سلاح المليشيات، وترهن ذلك باتفاق شامل ونهائي مع امريكا.

على العموم فأن مستقبل سلطة الاسلاميين القبيحة ليس جيدا، فكل المؤشرات تدل على انهم يمرون بأسوأ ايامهم، وقد يعدون هذه الايام هي الاخيرة بالنسبة لحكمهم العفن والاغبر.

طارق فتحي



#صوت_الانتفاضة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حول ردود الافعال على الهجمات الاخيرة... مقتدى الصدر نموذجا
- ازمة صورة ام ازمة نظام حكم مهزوز
- الاخلاق ورجل الدين .. سعد المدرس نموذجا
- لماذا لا تتطور الحركة الاحتجاجية؟
- القضاء يقضي على امال الناس
- وصية
- صيف، كهرباء، مولدات، مليارات، رجال دين و طقوس
- هل من الممكن ان نصدق الكذاب؟
- طقس ولص
- قوات الشغب والسلوك الاخلاقي
- المهدي المنتظر.. تصريف ازمة
- ضجة في صف العتبة
- السفير البريطاني والديموقراطية الطائفية
- الاشتراكية ام ازمة سلطة نهب
- هل من الممكن ان تنتهي الحرب؟
- الحكم الإسلامي وحرية التعبير
- وبعبارة أخرى
- سعد معن و (السوق الالسنية)
- من طرائف سلطة إسلاميي العراق
- حديث متأخر قليلا


المزيد.....




- نيويورك بوست: حرب إيران تتحول إلى فخ يهدد ترامب وتهز شعبيته ...
- ترامب مازحا: أود أن أكون الرئيس القادم للولايات المتحدة لأجن ...
- وكالة -فارس- تكشف عن قائمة بمنشآت طاقة في مرمى الصواريخ الإي ...
- تحقيقات صادمة.. OpenAI تكشف هروب وكلاء ذكاء اصطناعي من -بيئا ...
- ترامب: من حق الولايات المتحدة أخذ أي شيء من أوكرانيا وفي أي ...
- ترامب يراهن على ضم جرينلاند قبل نهاية ولايته
- -في أقرب وقت ممكن-.. مصدران لـCNN: إدارة ترامب تخطط لشن ضربا ...
- رون بن يشاي: حماس ستبقى القوة المسيطرة وصاحبة النفوذ في غزة. ...
- سي بي إس نيوز: الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان لقصف أهداف ...
- أزمة سبتة تكشف فشل سياسة الهجرة بأوروبا


المزيد.....

- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صوت الانتفاضة - ما هي احتمالات انهيار نظام الاسلاميين؟