أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفساد الإداري والمالي - صوت الانتفاضة - القضاء يقضي على امال الناس














المزيد.....

القضاء يقضي على امال الناس


صوت الانتفاضة

الحوار المتمدن-العدد: 8763 - 2026 / 7 / 11 - 00:15
المحور: الفساد الإداري والمالي
    


الخبر:

مجلس القضاء الاعلى يوضح انه(يجري البحث حاليا وبالاتفاق مع رئيس الوزراء لوضع خارطة طريق تتفق مع الآليات الدستورية والقانونية لتحقيق اعادة اموال الدولة مقابل تخفيف الاجراءات القانونية بحق من يعي تلك الاموال طوعا).

رغم ان الاغلبية من الناس تعرف ان قضية مكافحة الفساد هي مسرحية مكررة مع كل رئيس وزراء، رغم تلك المعرفة لكن الناس تمني النفس وتفرح لأي عملية القاء قبض او ملاحقة او اصدار مذكرات اعتقال او استدعاء لكل متهم-ة من العملية السياسية، وما جرى خلال الايام الماضية افرح الكثيرين، لكنه فرح وللأسف مؤقت، فالمسرحية مكتوبة من قبلهم، ولا يمكن ان يخرج المخرج عن النص، هذا غير مسموح به اطلاقا.

كما هو متوقع، بحث الاطار التنسيقي عن منفذ لينهي بهذه المسرحية، فقد رأى ان الناس تفاعلت كثيرا معها؛ بحثهم قادهم الى المنقذ والمخلص، انه مجلس القضاء الاعلى، أكثر مؤسسة حرست وحفظت النظام والفساد والقتلة، مؤسسة فاسدة أكثر من أي مؤسسة أخرى، فالذي يحمي الفاسد هو اكثر فسادا.

اجتمع الاطار التنسيقي واستدعى خادمه المطيع رئيس مجلس القضاء الاعلى فائق زيدان، ومعروف ان هذه الشخصية عليها شبهات حتى من قبل الراع الامريكي، لكنهم متمسكين به، فهو مطيع لأي راع، سواء للجانب الامريكي او الايراني، مطيع للميليشيات وقادة العملية السياسية، فلا يمكن التفريط به.

سألوا زيدان: كيف ان ننهي هذه المسرحية؟ او هل من قانون او مادة قانونية تعفو عمن القي القبض عليهم؟ اجاب بشكل سريع: نعم.. لقد اصدرنا عفوا عاما، ومن الممكن ان يشملهم.. اذا اجرينا بعض الترتيبات والاتفاقات، من الممكن ان نضع خارطة طريق دستورية، بشرط ان تتفقوا مع المسجونين ان يعيدوا قسما من الاموال، هذا القسم فقط نظهره امام الناس، مثلما فعلنا بسرقة القرن، وعرضها السوداني من على المسرح لينهي مسرحية مكافحة الفساد.

خرج الجميع راضين مرضيين، مستحسنين الطرق القانونية التي ذكرها زيدان، واجمعوا انهم لن يفرطوا ابدا بفائق زيدان، فهو المنقذ والمخلص، بل انهم اجمعوا واتفقوا على انهم لن يؤلفوا ويكتبوا مسرحية "مكافحة الفساد" الا بعد مراجعة فائق زيدان، فهو أكثر شخص كفوء بكتابة النهاية.

بعد ايام او اسابيع سيخرج جميع من تم اعتقالهم، سيتم عرض صور للأموال المسترجعة، وقد يحالون الى التقاعد، وبعد ذلك يرجع "ابطال جهاز مكافحة الارهاب" الى معسكراتهم، ويرجع علي الزيدي الى قصره، ويعود كل شيء الى مساره، ويأتي ابطال جدد: بدل الجميلي وعالية ومثنى وطالب سنرى شخصيات جدد، وسيلقى القبض عليهم في الدورة القادمة... وهكذا دواليك وهلم جرا.

طارق فتحي



#صوت_الانتفاضة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وصية
- صيف، كهرباء، مولدات، مليارات، رجال دين و طقوس
- هل من الممكن ان نصدق الكذاب؟
- طقس ولص
- قوات الشغب والسلوك الاخلاقي
- المهدي المنتظر.. تصريف ازمة
- ضجة في صف العتبة
- السفير البريطاني والديموقراطية الطائفية
- الاشتراكية ام ازمة سلطة نهب
- هل من الممكن ان تنتهي الحرب؟
- الحكم الإسلامي وحرية التعبير
- وبعبارة أخرى
- سعد معن و (السوق الالسنية)
- من طرائف سلطة إسلاميي العراق
- حديث متأخر قليلا
- غابات الموصل ومفارقة لودرديل
- لمناسبة تقديم شيوخ عشائر الناصرية اعتذارا لهادي العامري
- بصدد مبادرة تجمع (عراقيون)
- (الأمل واليأس في زمن رأسمالية الكوارث)
- استجابة المطالب ما بين تظاهرات عمال الصناعة والنفط... القسم ...


المزيد.....




- رجل يتشبث بشاحنة تنجرف وسط فيضانات عارمة في تشيلي.. وفيديو ي ...
- ترامب يعلن إجراء محادثة هاتفية مع بوتين ويصفها بالناجحة
- مستوطنون برفقة عناصر من الجيش الإسرائيلي يعتدون على قاطفي ال ...
- رشق رئيس الوزراء الألباني بالبيض وسط حالة من الفوضى في البرل ...
- فضيحة داخل السفارة الأميركية في إسرائيل.. مستشار لهاكابي يحج ...
- بعد ساعات من فوز إحدى قاضياتها السابقات بنوبل للسلام.. واشنط ...
- واشنطن تصعّد الضغط على حزب الله.. وسلام: استعادة السيادة تقت ...
- في ذكرى 7 أكتوبر.. عمدة نيويورك زهران ممداني يتناول وجبة في ...
- أعاصير مائية نادرة تضرب غرب صقلية وتدمر منازل ومدرسة
- الخارجية الروسية: الغرب يمارس -استعمارا رقميا- ويوظف التقنيا ...


المزيد.....

- The Political Economy of Corruption in Iran / مجدى عبد الهادى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفساد الإداري والمالي - صوت الانتفاضة - القضاء يقضي على امال الناس