أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - صوت الانتفاضة - من طرائف سلطة إسلاميي العراق














المزيد.....

من طرائف سلطة إسلاميي العراق


صوت الانتفاضة

الحوار المتمدن-العدد: 8683 - 2026 / 4 / 20 - 20:15
المحور: كتابات ساخرة
    


الخبر:
(اعلن المسؤول الأمني لكتائب حزب الله ابو مجاهد العساف عن توجه الكتائب لتفكيك المؤسسات الأمنية والعسكرية التابعة للاحتلال في البلاد ونزع أسلحتها داخل المدن فضلا عن إنهاء نفوذها في الوزارات والوكالات الحكومية).

مع أن أوضاع المنطقة مأساوية، فشبح الحرب لازال يحوم، ويبدو أن الحروب لا تريد مغادرة هذه المنطقة البائسة..لقد خلفت دمارا كبيرا، هجرت الملايين من بيوتها، تلك البيوت التي أضحت اطلالا، آلة الحرب الامريكيةـالاسرائيلية لم تبقي على شيء، خلفت دمارا هائلا.

امام هذا الواقع المأساوي والكارثي، تظهر بين الحين والآخر أخبارا من إسلاميي سلطة العراق، أخبارا تحمل في داخلها طرافة من نوع ما، كأنها نكت تلقيها عليك وسائل الإعلام أو مواقع التواصل الاجتماعي، فنقرأ مثلا الخبر الآتي:

(لواء ركن يكشف بيرة مهربة في ديالى)
وفي تفاصيل الخبر يقول:
(قائد شرطة ديالى يتابع مع كوادره شحنة مشروبات كحولية مخبأة بطريقة احترافية).

الاكثر طرافة في هذا الخبر تصريح مدير شرطة ديالى الذي قال:
(أن القوات الأمنية شوكة في عيون من يحاول العبث باقتصاد البلاد).
تصور أن البيرة المسكينة باتت هي من يهدد اقتصاد البلاد وينشر العبث بامنه، كم كنا متوهمين بأن هناك أسبابا أخرى تهدد أمن واقتصاد البلاد...شكرا لقاىد شرطة ديالى الذي كشف الحقيقة لنا..نتمنى على مجلس الوزراء تكريمه، ورفع شعار "اللعنة على البيرة".

أو مثلا عندما ترى الحلبوسي "الابن" وهو يتحدث عن تشريع قانون التجنيد الإلزامي.. تشعر أنه شخصية مبتذلة، سطحية جدا، بل لا تبالغ اذا قلنا إنه شخص متخلف ورجعي، فالصبغة العامة في حديثه فيها الكثير من المفاهيم البدوية.

تصور انك تعيش لترى "هيبت الحلبوسي" رئيسا للبرلمان..اليست هذه نكتة سخيفة؟

أو الخبر الذي يقول:
(إعادة انتخاب عمار الحكيم رئيسا لتيار الحكمة بأغلبية مطلقة) وتشاهد في التلفزيون كيف يتم انتخابه، وسط هتافات تذكرك بانتخابات "القائد الضرورة"...أنه زمن مبتذل.

أو تقرأ الخبر الذي يقول:
(السيد مقتدى الصدر يزور قبر والده)
وتسأل نفسك: كيف يكون هذا خبرا تتناقله وسائل الاعلام؟
شخص ما يزور قبر والده..ماذا في ذلك؟

لكن الخبر الذي يقول:
(الكتائب ستباشر بتفكيك ونزع سلاح الأجهزة الأمنية)

هذا الخبر لا نعرف اذا قلنا إنه طريف ومضحك أم أنه الحقيقة الغائبة عنا، هو الواقع الذي يريدون اخفائه، على العموم فأي شخص "سوي" يقرأ الخبر يضحك، لكن ما أن تعرف تفاصيل الحياة السياسية في هذا البلد تدرك أنه حقيقة، فالميليشيات هي من تحكم وتتحكم.

يبدو أن فهمنا للدولة صار كلاسيكيا، ويجب تحديث هذا الفهم بما يلائم شكل حكم القوى الإسلامية في العراق.

هذه هي جردة أخبار الاسلاميين، صحيح انها طريقة ومضحكة، لكنها تخفي واقعا بائسا ومريرا.
طارق فتحي



#صوت_الانتفاضة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث متأخر قليلا
- غابات الموصل ومفارقة لودرديل
- لمناسبة تقديم شيوخ عشائر الناصرية اعتذارا لهادي العامري
- بصدد مبادرة تجمع (عراقيون)
- (الأمل واليأس في زمن رأسمالية الكوارث)
- استجابة المطالب ما بين تظاهرات عمال الصناعة والنفط... القسم ...
- استجابة المطالب ما بين تظاهرات عمال الصناعة والنفط... القسم ...
- الديموقراطية في السماوة
- الديوانية.. الخراب الدائم والنهب المستمر
- استئناف ذي قار تنتقم من الصحفي راسم كريم
- يجب ان يخجل المرء كونه إسلامياً
- ما بين ادوية مرضى السرطان وتمويل الأحزاب الاسلامية
- بصدد خطاب روبيو في مؤتمر ميونخ الأمني
- قفزة الصناعة في الإمارات.. وقفزة العراق نحو المجاعة
- هل سيحدث اضرابا عاما في الأسواق؟
- في الذكرى الأليمة لمجزرة ساحة الصدرين في النجف
- قوانين وقضاة الإسلام السياسي
- الحقيقة لدى المقررة الأممية
- عدد ضحايا التظاهرات في إيران... ارقام صادمة
- التوأم السيامي .. الإسلاميون والفساد والضريبة


المزيد.....




- الكتابة ميثاق للتدمير.. يوميات وأهوال الحرب في -لم نكن أحياء ...
- بينها العربية.. -ديب إل- تطلق ميزة للترجمة الحية بأكثر من 40 ...
- طوفان السردية الفلسطينية: كتاب جديد يفكك الرواية الصهيونية و ...
- السينما والسياسة: كيف تعكس هوليوود ملامح إدارة ترامب الجديدة ...
- بين المجد والهاوية: كيف دمر الإدمان مسيرة كبار المبدعين في ا ...
- طباطبائي: الإيرانيون ورثة حضارة تمتد لآلاف السنين وثقافة عري ...
- ورق تواليت -كريستالي-.. فنانة باكستانية تنثر البريق في كل مك ...
- -سأجد غيركم-.. الملياردير الفرنسي المحافظ يهدد كتاب دار النش ...
- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...


المزيد.....

- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - صوت الانتفاضة - من طرائف سلطة إسلاميي العراق