صوت الانتفاضة
الحوار المتمدن-العدد: 8621 - 2026 / 2 / 17 - 20:47
المحور:
الصحة والسلامة الجسدية والنفسية
الخبر الأول:
(مع بداية عام 2026، يواجه مرضى الأورام السرطانية في النجف أزمة نقص في العلاج الكيمياوي داخل مركز الفرات الأوسط للأورام، ويقول مسؤول في القطاع الصحي إن الحكومة تعزو توقف دفعات العلاج إلى نقص السيولة، مع تسجيل المركز أكثر من 3 آلاف حالة جديدة خلال عام 2025).
الخبر الثاني:
(كشفت وثيقة صادرة عن وزارة المالية، وموقعة من الوزيرة طيف سامي، أن الحكومة تقدم "إعانة مالية" للنواب بقيمة 5 مليارات دينار. وأوضحت الوثيقة أن دائرة الأحزاب تتولى توزيع المبلغ الإجمالي للإعانة على الأحزاب المشاركة في الانتخابات)
هكذا يبدو مشهد الحكم الإسلامي في العراق، امراض تفتك بالناس ويتألمون من امراض موجعة حد الصراخ والعويل، يستجدون علاجا او دواء او مسكنا او جرعة مهدئة يسكنون بها الآمهم واوجاعهم، لكنهم لا يجدون شيئا، لا ادوية او علاجات او مسكنات، يتساءلون عن الوضع الاليم الذي هم فيه عالقون، لماذا لا توجد ادوية؟ فيأتيهم الجواب سريعا: "لقد افلست الدولة... نقصت السيولة.. هبط برميل النفط ".
توقفنا عن السؤال لم هذه الاعداد الكبيرة تصاب بالسرطان؟ ما الذي يجري؟ هل من الممكن أن أحدا يطلعنا على الأسباب التي ترفع نسب مرضى السرطان؟ انها تزداد كل عام، دون دراسة او تحقيق صحي او إحصاء دقيق بالحالات في كل محافظة؛ انه شيء غريب ومريب حقا. لقد تركنا كل تلك الأسئلة والاستفهامات، فنحن ندرك اننا تحت مظلة حكم القوى الإسلامية، هذه القوى لا تعرف شيئا سوى النهب والسرقة واللصوصية والبلطجة.
من جانب آخر تصرف هذه القوى الإسلامية القبيحة والعفنة على نفسها المليارات بصيغ مختلفة، صيغ يتم صناعتها وحياكتها بشكل دقيق، انها نوع قانوني من السرقة والنهب، فما الذي يعنيه ان وزارة المالية تصرف خمسة مليارات دينار سنويا لكل حزب شارك في الانتخابات؟ وهل الأحزاب المشاركة في العملية السياسية تحتاج لتمويل او منح؟ وهي التي سرقت ونهبت كل تلك السنين الماضية. يتوقف عذر او تبرير "نقص السيولة" في هذه النقطة.
عندما تذهب لمستشفى مختصا بالأمراض السرطانية، وتشاهد الالام الشديدة التي يمر بها المرضى هناك، منظر مؤلم بكل تأكيد، لكن المؤلم أكثر عندما تعرف ان لا علاج لهؤلاء المرضى، بل لا مهدئات او مسكنات للألم حتى ولو بشكل مؤقت، انهم يموتون ببطء ولكن بألم شديد، في ذلك المكان يتوضح لك ما يعني ان تكون تحت حكم القوى الإسلامية.
طارق فتحي
#صوت_الانتفاضة (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟