أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - صوت الانتفاضة - قفزة الصناعة في الإمارات.. وقفزة العراق نحو المجاعة














المزيد.....

قفزة الصناعة في الإمارات.. وقفزة العراق نحو المجاعة


صوت الانتفاضة

الحوار المتمدن-العدد: 8614 - 2026 / 2 / 10 - 22:15
المحور: كتابات ساخرة
    


الخبر:

(سجلت الصادرات الصناعية لدولة الإمارات، 262 مليار درهم للمرة الأولى، محققة نمواً بنسبة 25 بالمئة مقارنة بعام 2024، وأكثر من الضعف منذ تأسيس وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة في عام 2020).

بينما يتدنى المستوى المعيشي في العراق أكثر وأكثر في ظل سلطة الإسلام السياسي القبيحة، نشاهد ونسمع ونقرأ اخبارا عن دول ترتقي سلم التطور بشكل ملفت، محققة نموا كبيرا في مختلف أوجه الحياة، مرتقية بحياة أرقي وأكثر كرامة لسكانها ومواطنيها، قافزة بهم الى الواجهة.

العراق بلد يتراجع كل يوم، انه يهرول الى الوراء بشكل سريع، كل شيء فيه استحال الى خراب، القوى الإسلامية-الطائفية العفنة مصممة على تدميره بالكامل، فلم يبق فيه شيء قابل للحياة، وهذا العام سيكون الأكثر قساوة على الناس من حيث المعيشة، فهؤلاء الإسلاميين رجعوا الى جيوب الناس ليسرقوها.

وزارة الصناعة في الامارات تأسست قبل خمس سنوات، وهاي هي تحقق نسبة 25% محققة ما يقارب السبعين مليار دولار في العام الماضي 2025، اما العراق فقد تأسست وزارة الصناعة فيه عام 1959، أي قبل وجود الامارات، لكن الوزارة اليوم تعلن بيع هذا المعمل او هيكلة تلك الشركة او استثمار ذلك القطاع، تحولت الى اطلال، معامل ومصانع كانت تنتج سلعا كثيرة، توقفت بشكل متعمد ومصطنع، صارت هذه المعامل تنتج طقوسا كثيرة، وتعلق صور رجال الدين، ويتحدث عمالها بالطائفية ومجيء المهدي المنتظر.

تحول هذا البلد في العصر الإسلامي البغيض الى مكب نفايات، الى مسرح للصراعات الإقليمية والدولية، الى بؤرة لنهب كل شيء، صارت أوضاعه تنحدر نحو الأسفل، ها هي سلطة الإسلاميين تقر ضرائب عالية على الناس، ها هو السوق يشتعل، السلع أسعارها تقفز، استقطاعات في الرواتب، وعملة تتهاوى يوما بعد اخر، المرتبات والمعاشات فضلا عن تأخيرها كل شهر والاستقطاع المستمر منها، فقد باتت لا تساوي شيئا.

بينما تقرا خبر الامارات وقفزتها الصناعية، وارباحها العالية، تقرا خبرا من قوى الإسلام السياسي، الخبر يقول مدير عام الحماية الاجتماعية للمرأة عطور الموسوي تقول "جهزوا أنفسكم للمنازلة الكبرى.. الامام المهدي قادم". هل يتصور أحد مع من نعيش؟ كل أزمة اقنصادية او سياسية او امنية يجب ان تحضر الاساطير والطقوس.. انها منقذ لهم ومخدر للناس.

طارق فتحي



#صوت_الانتفاضة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل سيحدث اضرابا عاما في الأسواق؟
- في الذكرى الأليمة لمجزرة ساحة الصدرين في النجف
- قوانين وقضاة الإسلام السياسي
- الحقيقة لدى المقررة الأممية
- عدد ضحايا التظاهرات في إيران... ارقام صادمة
- التوأم السيامي .. الإسلاميون والفساد والضريبة
- في فوضى الإسلاميين والقوميين
- القضاء في الناصرية لا يفاجأ أحد
- الدولة والضريبة.. علاقة ارتباط
- بوتين يعتقل زيلنسكي...شي جين بينغ يعتقل تساي إنغ ون
- ونحن على اعتاب عام جديد... هل شبيبة إيران هم من سيبدأ بحفر ق ...
- القضاء في العراق .. الشكل الكاريكاتيري للعملية السياسية
- الإسلام السياسي وحرية الصحافة
- واثق البطاط وصراع الميليشيات
- هل العالم على أبواب حرب عالمية ثالثة؟
- الوقائع العراقية ليست وقائع
- دائما في الناصرية .... الفاشية الإسلامية تثبت اقدامها
- سرقة الاراضي... اختفاء التريليونات.. جيوش وهمية
- القضاء في العراق من التفاهة الى الانحطاط
- نحو فهم ماركسي للبرلمانية البورجوازية


المزيد.....




- قفزة في مشاهدات وثائقي ميشيل أوباما على نتفليكس بعد إطلاق في ...
- معاذ المحالبي للجزيرة نت: الاهتمام الروسي باليمن ثمرة لتلاقي ...
- يكلمني -كنان- ويكتبني الوجع.. كيف يواجه شعراء غزة -رواية الد ...
- مهند قطيش يكسر صمته: -الدجاج السياسي- شهادة فنان عن جحيم صيد ...
- بتقنيات الذكاء الاصطناعي.. فيلم -مادلين- يوثق كواليس اختطاف ...
- من -لوليتا- إلى -بقعة ضوء-.. أشباح إبستين في الخيال الغربي
- الفن الذي هزم الجغرافيا.. فنانة فنزويلية تحترف -الإبرو- التر ...
- تركيا تحظر حفلات موسيقى الميتال في إسطنبول بسبب القيم المجتم ...
- بمشاركة سلمان خان ومونيكا بيلوتشي.. تركي آل الشيخ يكشف عن ال ...
- الكشف عن سبب وفاة الممثلة الشهيرة كاثرين أوهارا


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - صوت الانتفاضة - قفزة الصناعة في الإمارات.. وقفزة العراق نحو المجاعة