صوت الانتفاضة
الحوار المتمدن-العدد: 8591 - 2026 / 1 / 18 - 19:39
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
اظهر مؤشر الشفافية الدولية لعام 2024 ان العراق احتل المرتبة 140 من أصل 180 دولة في الفساد، ويمكن القول بسهولة ان هذا المؤشر قد يكون خاطئ، فالمرتبة يجب ان تكون اعلى، فالبلد تحكمه وتتحكم به قوى الإسلام السياسي، وهذه المعرفة ترشد أي انسان ان هذا البلد حل به الخراب بشكل تام، فالفساد توأم سيامي للإسلام السياسي، أي انهما ملتصقان بشكل كامل.
هذا الفساد والنهب والسرقة واللصوصية للقوى الإسلامية جعل البلد عاجز او متعثر عن دفع المرتبات والمعاشات والاعانات، وفي المستقبل قد لا يستطيع الدفع؛ ناهيك عن الشلل في الخدمات، فالمشاريع اغلبها متوقفة او متعثرة بسبب عدم دفع مستحقات المقاولين والشركات، امام هذا العجز وضغوط صندوق الدولي، ما الذي من الممكن ان تفعله القوى الإسلامية الحاكمة؟
هم بالطبع لا يمكن ان يقتربوا من مرتباتهم او منافعهم او ان يحدوا من الفساد والنهب، هذا شيء غير مقبول تماما، انهم يتنفسون الفساد، وهم يصرحون بذلك علنا، فما العمل اذن؟ لا خيار امامهم سوى فرض المزيد من الضرائب على الناس، صحيح ان الإسلاميين توأمهم السيامي هو الفساد والنهب، لكنهم أيضا يستدعون في الازمات توأمهم الاخر الذي هو الضريبة.
الضرائب التي فرضتها حكومة السوداني الإسلامية كثيرة وكبيرة، وهي لا زالت تفكر بالمزيد منها، انها بمثابة اعلان حرب على العمال والموظفين والكادحين والمفقرين والشغيلة، انها حرفيا سرقة ولصوصية وبلطجة في وضح النهار، استقطاعات في الرواتب والمعاشات والاعانات، فرض الجباية على الكثير من المواد، لم يتركوا شيئا لم يفرضوا عليه ضريبة، يحاولون قدر الإمكان سلب ونهب أموال الناس.
لقد نشر أحد المدونين قائمة بالضرائب التي فرضتها حكومة السوداني، وعند اطلاعك على تلك القائمة يصيبك الخوف والهلع من قادم الأيام، فهذا العام سيكون صعبا معيشيا على الناس، فبوجود التوأم الثلاثي "الإسلاميون، الفساد، الضريبة" فلن يكون هناك امل بحياة مستقرة وامنة ابدا. عندما يقول لك أحد انه إسلامي يجب وبالضرورة ان تضع الفساد والنهب كبطاقة تعريفية.
طارق فتحي
رابط لعدد الضرائب التي فرضتها حكومة السوداني الاسلامية
https://www.facebook.com/groups/azdihamat.baghdad/posts/1605984734062222/
#صوت_الانتفاضة (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟