أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - صوت الانتفاضة - الصورة الكاريكاتيرية للحكم النيابي في العراق














المزيد.....

الصورة الكاريكاتيرية للحكم النيابي في العراق


صوت الانتفاضة

الحوار المتمدن-العدد: 8522 - 2025 / 11 / 10 - 18:41
المحور: كتابات ساخرة
    


السباق المحموم على الترشح في الانتخابات هو في حقيقة امره وجوهره المصالح الشخصية للمرشح-ة، ففي هذا المبنى الذي يسمى "مجلس النواب" تلتقي كل المصالح والمنافع المادية، انه مركز مالي كبير جدا، بل لنقل انه أكبر مركز مالي في العراق. بالتالي فأن الترشح او الفوز بمقعد داخل هذا المبنى يعني ضمان حياة مرفهة للنائب-ة وعائلته والمقربين منه.

أحد الباحثين الاقتصاديين "منار العبيدي" كشف ان اجمالي الانفاق الكلي على مجلس النواب من عام 2015 الى عام 2025، أي خلال عشر سنوات فقط، كلف هذا المجلس أكثر من 5.5 ترليون دينار، وقد أصدر هذا المجلس خلال تلك الفترة 321 قانونا فقط، أي ان القانون الواحد كلف البلد أكثر من 17 مليار دينار.

يمضي العبيدي بحساباته بالقول ان الدورة الحالية لمجلس النواب تعد الأعلى في الانفاق، فقد وصل مجموع ما تم انفاقه على المجلس 2.4 ترليون دينار، مقابل إقرار 69 قانون فقط، أي ان إقرار قانون واحد يكلف أكثر من 35 مليار دينار.

عندما يرفع أحد المعممين شعار "لا تضيعوها" فهو جد محق، عندما ترى معمما يناشد الناس بالذهاب الى الانتخابات "للحفاظ على المذهب"، فهو جد محق، عندما ترى الصرفيات والانفاق الهائل للمرشحين فقل انهم محقين.

التصديق ببعض الطروحات حول التغيير من داخل المجلس صعبة جدا، أي تبرير سيكون غير مقنع تماما، فرغم النوايا الطيبة والحقيقية لبعض القوى اليسارية، لكن امام حقائق كهذه تتلاشى اية احتمالية بالتغيير.

لينين في كتابه "مرض اليسارية الطفولي في الشيوعية"، والذي ذكّرنا به أحد رفاق الدرب، ابدى قلقا من "ضمان جعل النواب الشيوعيين لا ينشغلون بالألاعيب البرلمانية البرجوازية"؛ هذا القلق كان قبل أكثر من مئة عام، فما الذي نقوله عن برلمان العراق في فترة الإسلاميين والقوميين؟

طارق فتحي



#صوت_الانتفاضة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دون كيشوت والانتخابات
- رئيس الوزراء يستقبل شيوخ عشيرة الفريجات
- رجل الدين والمحتوى الهابط
- صراع العشائر
- عندما يكون القضاء هو الأكثر قذارة
- همام حمودي في الديوانية
- هل سياسة المقاطعة واحدة؟
- من طرائف الإسلام السياسي ... البرلمان والامراض النفسية
- بضع كلمات في يوم الديموقراطية العالمي
- صدمة في الداخلية...... شرطي مرور يتقاضى رشوة!!!
- مرة أخرى مع الانحدار الأخلاقي للقوى الإسلامية
- حول المدونة الجعفرية الرجعية... القسم الرابع
- (بغداد أجمل) وما هو البديل؟
- هل هناك حرب اخرى؟
- كيف ستنتهي قضية (الحشد الشعبي)؟
- لماذا أيلول؟
- هل هناك تداعيات على الاتفاقية الأمنية؟
- في بيتنا لاريجاني
- حول تصريحات السفير البريطاني
- ما بين لبنان والعراق.... حصر السلاح


المزيد.....




- سوريا.. فيديو خادمة هدى شعراوي تعيد تمثيل كيف قتلت الفنانة ع ...
- فيديو.. قاتلة الفنانة هدى شعراوي تمثل الجريمة
- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار
- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - صوت الانتفاضة - الصورة الكاريكاتيرية للحكم النيابي في العراق