أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صوت الانتفاضة - الاخلاق ورجل الدين .. سعد المدرس نموذجا














المزيد.....

الاخلاق ورجل الدين .. سعد المدرس نموذجا


صوت الانتفاضة

الحوار المتمدن-العدد: 8774 - 2026 / 7 / 22 - 02:55
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يبدو ان هناك تنافرا كبيرا بين رجل الدين والاخلاق، فما ان ترى رجل دين او تستمع لاحاديثه حتى تصاب بالدهشة من بعد المسافة الفاصلة بينه وبين الاخلاق؛ كانوا رجال الدين قبل عام 2003 يتمتعون بحصانة وهبها لهم المجتمع، فحقيقتهم لم تظهر على السطح؛ كانت الناس "مغشوشة ومخدوعة" بهم، كانت تلبسهم هالة من القداسة، بل يمنع بأي شكل من الاشكال توجيه النقد لأي رجل دين مهما صغر حجمه.

لكن ما ان سقط نظام صدام، وجيء بالقوى الاسلامية للحكم، وباتت المؤسسة الدينية هي الحاكم الفعلي للبلد، وصار رجل الدين له الكلمة العليا، هنا نزع رجل الدين القناع عن وجهه، رأت الناس حقيقة هؤلاء الاشخاص، تبين مدى الانحطاط والسقوط الاخلاقي والسفالة لرجال الدين، توضح المعنى الحقيقي لهم.

الكثير منهم تسيد المشهد في الفترة الاخيرة، صعدوا المنابر ليشتموا ويسبوا و"يفشروا" على الناس، على اي شخص او فئة تعارض حكمهم، لا تعرف مدى الانحطاط الذي وصلوا له، وتسأل هل من قرار لهذا الانحطاط والرثاثة؟ وتقول قد يكون رجل الدين هذا هو القرار، هو النهاية التي يمكن ان يصلوا لها؛ لكن يظهر آخر ليفاجأ الناس بمدى خسته وتفاهته وقذارة لسانه وعفونة تفكيره.

سعد المدرس هو رجل دين من جيل ما بعد 2003، هو لا يتحدث بالدين ابدا، هو يعرف فقط كيف يشتم ويسب و "يفشر"، شخص ساقط ومنحط الى ابعد الحدود، شخص ابعد شيء عنه هي الاخلاق، بل يكاد يجزم المرء انه لا يعرف ما تعني كلمة اخلاق، شخص سافل وتافه وقذر، دربته المؤسسة الدينية وارسلته ليشتم الناس
.
لو كان هناك نظام قضائي وقانون يحترم الناس لما تجرأ هذا المنحط والرذيل والعفن على تطاوله على الناس، لكن ما نقول وهو يعكس صورة النظام السياسي بشكل امين، يعكس سلطة قوى الاسلام السياسي القذرة، فهو نتاجهم في مرحلتهم القصوى.

طارق_فتحي



#صوت_الانتفاضة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا لا تتطور الحركة الاحتجاجية؟
- القضاء يقضي على امال الناس
- وصية
- صيف، كهرباء، مولدات، مليارات، رجال دين و طقوس
- هل من الممكن ان نصدق الكذاب؟
- طقس ولص
- قوات الشغب والسلوك الاخلاقي
- المهدي المنتظر.. تصريف ازمة
- ضجة في صف العتبة
- السفير البريطاني والديموقراطية الطائفية
- الاشتراكية ام ازمة سلطة نهب
- هل من الممكن ان تنتهي الحرب؟
- الحكم الإسلامي وحرية التعبير
- وبعبارة أخرى
- سعد معن و (السوق الالسنية)
- من طرائف سلطة إسلاميي العراق
- حديث متأخر قليلا
- غابات الموصل ومفارقة لودرديل
- لمناسبة تقديم شيوخ عشائر الناصرية اعتذارا لهادي العامري
- بصدد مبادرة تجمع (عراقيون)


المزيد.....




- محافظة القدس: مستوطنون يخطون شعارا لجماعات متطرفة داخل المسج ...
- أزمة شبان تهز الاتحاد المسيحي الألماني وتضع حكومة ميرتس أمام ...
- مستوطنون يرسمون شعار -المُخلّص- على حجارة داخل المسجد الأقصى ...
- يأتي رسم الشعار عشية حشد منظمات الهيكل لأكبر اقتحام منذ احت ...
- الكنيسة الأرثوذكسية الروسية تحذر من انتشار -الوثنية الجديدة- ...
- رئيس منظمة الطاقة الذرية: سنحقق مُثُل الثورة الإسلامية حتى آ ...
- بقائي: الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تتردد في الدفاع عن ...
- نواب مجلس الشورى يؤكدون دعمهم للرسالة الإستراتيجية لقائد الث ...
- حماس: نطالب الدول العربية والإسلامية كافة بمغادرة مربع الصمت ...
- قرقاش: -الميليشيات الطائفية- تمر بأصعب مراحلها


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صوت الانتفاضة - الاخلاق ورجل الدين .. سعد المدرس نموذجا