أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - # جُرُوح مَكتُوبه....














المزيد.....

# جُرُوح مَكتُوبه....


مكارم المختار

الحوار المتمدن-العدد: 8780 - 2026 / 7 / 28 - 17:30
المحور: الادب والفن
    


# ذلك ما نشعر به قبل أن نعرف كيف نَقُلْه!
جروح لم نعرف أسماءها
مكتوبة في الروايات...،
جرح أن يلازمنا سؤال،
أن يبقى و يضل معنا ذاك السؤال..!
ماذا لو لم نرحل..؟
قد ينتهي اللقاء،
قد تنتهي العلاقات،
لكن الاحتمالات لا تنتهي...؛
فَـِ نضل نعيد حديث قديم في رؤسنا،
نبحث عن لحظة قد يتغير معها كل شيء،
لحظة كل شيء فيها يتغيير..!
شيء يخترق الروح،
يجعلنا نصف معاناة و نصف أمل،
جرح ما يأتي متأخر..."

# خطا واحد فقط...!
خطأ واحد قد يُحَوِلنا الى حكم نهائي على أنفسنا،
نفشل مرة..؛
فَـٓ نٌوهم أنفسنا بل قد نقنعها أننا فشلة. !
نخذل شخصا أحدا ما،
فَــ نظن في أنفسنا اننا لا نستحق فرصة اخرى!
متناسين أن كل يوم جديد لا يحمل أخطاء ألأمس
جرح الخطأ ذاك الذي يداهمنا
فَــ لا نسامح عليه أنفسنا!؟
لكن...؛
لكن أليس جميلا
أَ لَيس جميلا أن الغد يوم جديد؟
لم نرتكب فيه أخطاء بعد
# كل ما فينا شخصيات
رواية
ربما أيا منا



#مكارم_المختار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جُروح مَكتوبه...
- وَ كَفى...
- مُفارَقات...، مَن آنتَصَرَ فِعلا...؟
- ألثُقل فِي الداخِل...
- أقنعة...
- كًما كانَت...
- نُسخة مِنك..، أَم جَديدة..؟!
- العَيش بِــ سَلام...
- زوايا النفس...
- إنّ الساعةآتية لا ريب...
- الهَيبة... وَ الصَمت المُحرج...
- آطلالات....
- فَخ آلثَمٰن..
- ما بين اليوم و الأمس البعيد...، القائم و الحصيد...
- المٌنتَج الحَقيقي..
- مازن الشمري....
- الجِنُون حُب....!
- صورة إسلوب...
- كي أعيش من بعدي...
- تَعَرفتُ عَلـ ى نًفسي....


المزيد.....




- السيناريست المصري هيثم دبور: لا أكتب الأفلام لأغازل الغرب بل ...
- كريم الشناوي مخرجًا للجزء الثاني من فيلم -سهر الليالي-
- محمد قطان.. صوت من زمن التأسيس يرحل وتبقى حكاياته في ذاكرة ا ...
- -100 سنة غنا-.. علي الحجار وعمر خيرت يعيدان فتح خزائن الموسي ...
- للمكان نفسه حكاية أخرى.. ماذا يحدث لذاكرة فضاءات مراكش حين ت ...
- بين الخراب والإبداع، كيف أعادت الحروب تشكيل الثقافة العربية؟ ...
- فيلم -نازا-.. شهادات إسرائيلية تكشف آلية استهداف الأطفال وال ...
- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرا ...
- في 4 محافظات.. التربية السورية تحدد مدارس تعليم اللغة الكردي ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - # جُرُوح مَكتُوبه....