أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - أسامة الأطلسي - إعلان نتائج التوجيهي يقترب وسط تحديات مستمرة أمام طلبة غزة














المزيد.....

إعلان نتائج التوجيهي يقترب وسط تحديات مستمرة أمام طلبة غزة


أسامة الأطلسي

الحوار المتمدن-العدد: 8779 - 2026 / 7 / 27 - 00:15
المحور: القضية الفلسطينية
    


يترقب آلاف الطلبة الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة إعلان نتائج امتحانات الثانوية العامة (التوجيهي)، المقرر صدورها في نهاية شهر يوليو، وسط مشاعر متباينة بين الأمل والقلق، تعكس اختلاف الظروف التي عاشها الطلاب خلال العام الدراسي في المنطقتين.

وبينما تسود حالة من التفاؤل الحذر لدى العديد من الأسر في الضفة الغربية، حيث أُجريت الامتحانات في ظروف أكثر استقرارًا نسبيًا، يعيش أهالي الطلبة في قطاع غزة حالة من الترقب المشوب بالخوف، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي أثرت على العملية التعليمية للعام الثالث على التوالي.

أجواء مختلفة بين الضفة وغزة
في مدن الضفة الغربية، ينتظر الطلبة وذووهم إعلان النتائج وسط آمال بتحقيق معدلات تؤهلهم للالتحاق بالجامعات والتخصصات التي يطمحون إليها، بعد عام دراسي شهد تحديات، لكنه حافظ في معظم مراحله على انتظام العملية التعليمية مقارنة بقطاع غزة.

أما في غزة، فتبدو الصورة أكثر تعقيدًا، إذ يقول أهالٍ وطلبة إن الاستعداد للامتحانات جرى في ظروف استثنائية، اتسمت بعدم الاستقرار، وصعوبة الوصول إلى بيئة تعليمية مناسبة، إضافة إلى الضغوط النفسية التي رافقتهم طوال العام.

عام ثالث من الدراسة في ظروف استثنائية
ويرى تربويون أن طلبة الثانوية العامة في قطاع غزة واجهوا تحديات غير مسبوقة خلال السنوات الثلاث الماضية، حيث تأثرت العملية التعليمية بصورة كبيرة نتيجة الأوضاع الأمنية والإنسانية، وتضرر عدد من المؤسسات التعليمية، فضلًا عن اضطراب انتظام الدراسة.

ويشير هؤلاء إلى أن كثيرًا من الطلبة اضطروا إلى الاعتماد على وسائل تعليم بديلة أو الدراسة في أماكن تفتقر إلى الحد الأدنى من التجهيزات، في وقت شكلت فيه الضغوط النفسية والظروف المعيشية الصعبة تحديًا إضافيًا أمام التحصيل الدراسي.

كما يؤكد مختصون في الصحة النفسية أن استمرار التعرض لحالات القلق وعدم الاستقرار يترك آثارًا مباشرة على قدرة الطلبة على التركيز والاستعداد للامتحانات، وهو ما يجعل نتائج هذا العام محط اهتمام خاص لدى المؤسسات التعليمية والأسر.

انتقادات من بعض الأهالي في غزة
وفي موازاة حالة الترقب، يوجّه بعض أولياء الأمور في قطاع غزة انتقادات إلى قيادة حركة حماس، معتبرين أن استمرار الخلافات السياسية والأمنية يعرقل، من وجهة نظرهم، انطلاق مرحلة إعادة الإعمار وعودة الحياة الطبيعية، وهو ما ينعكس سلبًا على قطاع التعليم ومستقبل الطلبة.

ويقول أصحاب هذه الانتقادات إن غياب الاستقرار واستمرار الأزمة حال دون إعادة تأهيل المدارس والمؤسسات التعليمية بالوتيرة المطلوبة، معتبرين أن الطلبة هم من يدفعون الثمن الأكبر لهذه الأوضاع.

في المقابل، تؤكد حركة حماس في مناسبات مختلفة أن مواقفها وسياساتها تنطلق من اعتبارات سياسية وأمنية، وتحمّل عوامل أخرى مسؤولية استمرار الأزمة الإنسانية في القطاع.

التعليم في مواجهة الأزمات
ويرى خبراء في الشأن التربوي أن امتحانات الثانوية العامة هذا العام لا تمثل مجرد محطة أكاديمية، بل تشكل اختبارًا لقدرة الطلبة على مواصلة مسيرتهم التعليمية رغم الظروف الاستثنائية التي عاشوها.

ويشير هؤلاء إلى أن نجاح الطلبة في تجاوز هذه المرحلة يمثل خطوة مهمة نحو استعادة جزء من الاستقرار التعليمي، إلا أن ذلك يتطلب بيئة أكثر أمانًا، وإعادة تأهيل المدارس، وتوفير الدعم النفسي والتعليمي اللازم للأجيال الشابة.

نتائج تحمل أكثر من معنى
ويؤكد مراقبون أن إعلان نتائج الثانوية العامة هذا العام سيحمل أبعادًا تتجاوز الأرقام والمعدلات، إذ سيعكس قدرة آلاف الطلبة على مواصلة التعليم رغم سنوات من التحديات، كما سيعيد تسليط الضوء على واقع المنظومة التعليمية في قطاع غزة والحاجة إلى توفير الظروف التي تضمن حق الطلاب في تعليم مستقر وآمن.

وفي انتظار صدور النتائج نهاية يوليو، تبقى مشاعر الترقب والأمل حاضرة لدى الأسر الفلسطينية، وإن كانت تمتزج في قطاع غزة بمخاوف من مستقبل تعليمي لا يزال مرتبطًا بمدى تحسن الأوضاع الإنسانية وإعادة بناء المؤسسات التعليمية، بما يتيح للطلبة استكمال مسيرتهم في بيئة أكثر استقرارًا.



#أسامة_الأطلسي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عندما يصبح المدنيون جزءًا من المعادلة: من يدفع ثمن الحروب في ...
- تعثر التفاهمات في غزة يثير مخاوف بشأن مستقبل الاتفاقات والمل ...
- انعكاسات الضغوط الخليجية على مستقبل حركة حماس في الخارج
- قلق متصاعد في لبنان مع توسع المواجهة الإقليمية ودعوات لإنقاذ ...
- إحياء الجمعة الثالثة من رمضان في الضفة الغربية رغم التوترات ...
- رمضان الفرح لا يكتمل دون سلامة… مسؤولية تبدأ من البيت
- التبرعات بين القضية والمصلحة: أزمة أخلاقية داخل حماس
- حين تتحول الضرائب إلى غنائم: فساد الجباية يضاعف معاناة الغزي ...
- من “المقاومة” إلى البقاء: أزمة المال تفضح تصدّع الثقة داخل ح ...
- حين تتحول الضرائب إلى غنائم… أزمة الثقة بين الغزيين وحكم الأ ...
- المدينة الإنسانية في جنوب غزة: فرصة أخيرة لإنقاذ ما تبقّى من ...
- حين يتحول الجوع إلى سلاح: الاستغلال الجنسي كجريمة مضاعفة في ...
- مجلس السلام تحت المجهر: هل يسمع العالم صوت المدنيين أخيرًا؟
- ما بعد الهدنة في غزة: حين تتحول الجباية إلى عبء جديد على كاه ...
- القضية الفلسطينية في مأزق: هل يضعف الانقسام والسلاح المنفرد ...
- جدل متجدد حول دور حماس وعلاقتها بجماعة الإخوان المسلمين
- ذكرى تأسيس حماس… بين ذاكرة الاحتفالات ومشهد الانهيار الشامل ...
- غزة تقول كلمتها: السلاح لم يعد حماية… بل عائقًا أمام المستقب ...
- حين يفوق الإهمال قسوة البرد: رواية الناس عن شتاء غزة المتجدد
- الهدنة في غزة: استراحة مؤقتة أم بداية تغيير حقيقي؟


المزيد.....




- فيديو منسوب إلى حرائق الغابات في فرنسا وإسبانيا.. هذه حقيقته ...
- النيران خلفهم والبحر أمامهم.. إنقاذ مئات السياح في إيطاليا م ...
- إصابة تسعة أشخاص في صاعقة برق بمطار أرتورو ميشيلينا الدولي ب ...
- راقصات مولان روج يستقبلن ختام طواف فرنسا في باريس
- مشيعون يضعون الزهور والشموع بعد هجوم قاتل قرب مهرجان -برايد- ...
- غوتيريش يدعو إلى رفع فوري للعقوبات في ختام زيارته الى سوريا ...
- الخارجية الفلسطينية تدين إحراق مسجدين
- تفاصيل اتفاقية التعاون الدفاعي الشامل بين الكويت وباكستان
- انقسام داخل أكبر أحزاب المعارضة التركية
- بوشيلين: مقتل مدنيين وإصابة 14 آخرين جراء قصف مسيرات جوية أو ...


المزيد.....

- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - أسامة الأطلسي - إعلان نتائج التوجيهي يقترب وسط تحديات مستمرة أمام طلبة غزة