أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - أسامة الأطلسي - إحياء الجمعة الثالثة من رمضان في الضفة الغربية رغم التوترات الأمنية والمخاوف من التصعيد














المزيد.....

إحياء الجمعة الثالثة من رمضان في الضفة الغربية رغم التوترات الأمنية والمخاوف من التصعيد


أسامة الأطلسي

الحوار المتمدن-العدد: 8639 - 2026 / 3 / 7 - 09:14
المحور: القضية الفلسطينية
    


شهدت مدن وبلدات الضفة الغربية اليوم إقامة صلاة الجمعة الثالثة من شهر رمضان المبارك، في أجواء اتسمت بالحذر والقلق الأمني، لكنها لم تخلُ من الإصرار على مواصلة إحياء شعائر الشهر الفضيل رغم الظروف الصعبة.

فمع استمرار التوترات الأمنية في المنطقة وتزايد الحديث عن تهديدات صاروخية محتملة، فضلاً عن الانتشار المكثف للقوات الإسرائيلية في عدد من المناطق، واجه الكثير من المصلين تحديات في الوصول إلى المساجد أو التنقل بين الأحياء. وقد دفعت هذه الظروف بعض المساجد إلى تنظيم الصلاة بأعداد محدودة من المصلين، أو إقامة الصلوات بشكل أكثر تحفظاً، تجنباً لأي مخاطر محتملة.

ورغم هذه القيود، حرص عدد كبير من السكان على أداء صلاة الجمعة، مؤكدين أن الأوضاع الأمنية الصعبة لن تمنعهم من التمسك بروح رمضان وشعائره الدينية. ففي العديد من المدن، تجمع المصلون في المساجد المحلية أو في ساحات صغيرة قريبة من منازلهم، مفضلين تقليل التنقل في الشوارع في ظل حالة التوتر القائمة.

وقال عدد من المصلين إن شهر رمضان يمثل بالنسبة لهم مناسبة روحية خاصة، لا يمكن التخلي عنها حتى في أصعب الظروف. وأشاروا إلى أن الأوضاع الأمنية المتقلبة أصبحت جزءاً من واقع الحياة اليومية في المنطقة، ما دفع كثيرين إلى التكيف معها ومحاولة الحفاظ على مظاهر الحياة الطبيعية قدر الإمكان.

في بعض المناطق، لوحظ انخفاض نسبي في أعداد المصلين مقارنة بالأسابيع السابقة، وهو ما أرجعه السكان إلى مخاوف متزايدة من التصعيد العسكري، إضافة إلى القلق من التحرك في الشوارع خلال فترات التوتر. ومع ذلك، أكد القائمون على المساجد أن الإقبال على الصلاة ظل ملحوظاً، خصوصاً في الأحياء السكنية التي فضّل سكانها أداء الصلاة بالقرب من منازلهم.

كما شهدت بعض المدن إجراءات احترازية غير رسمية من قبل السكان أنفسهم، حيث فضلت العائلات بقاء الأطفال وكبار السن في المنازل، فيما توجه الرجال إلى المساجد القريبة لأداء الصلاة ثم عادوا سريعاً، في محاولة لتقليل الوقت الذي يقضونه في الخارج.
من جانب آخر، شدد خطباء الجمعة في عدد من المساجد على أهمية التمسك بالقيم الروحية لشهر رمضان، والدعاء من أجل السلام والاستقرار. ودعوا المصلين إلى التحلي بالصبر والحكمة في ظل الظروف الراهنة، مؤكدين أن روح التضامن والتكافل بين الناس تبقى عاملاً أساسياً في تجاوز الأزمات.
ويأتي هذا المشهد في وقت يعيش فيه سكان الضفة الغربية حالة من الترقب لما قد تحمله الأيام المقبلة، خاصة في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة. ومع ذلك، يبدو أن كثيرين مصممون على عدم السماح للأوضاع الأمنية بأن تسرق منهم أجواء الشهر الكريم.
وفي نهاية اليوم، عبّر العديد من المصلين عن أملهم في أن تشهد الفترة المقبلة هدوءاً أكبر يتيح لهم استكمال ما تبقى من شهر رمضان في أجواء أكثر استقراراً، وأن يتمكنوا من أداء شعائرهم الدينية بحرية وأمان كما اعتادوا في السنوات السابقة.



#أسامة_الأطلسي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رمضان الفرح لا يكتمل دون سلامة… مسؤولية تبدأ من البيت
- التبرعات بين القضية والمصلحة: أزمة أخلاقية داخل حماس
- حين تتحول الضرائب إلى غنائم: فساد الجباية يضاعف معاناة الغزي ...
- من “المقاومة” إلى البقاء: أزمة المال تفضح تصدّع الثقة داخل ح ...
- حين تتحول الضرائب إلى غنائم… أزمة الثقة بين الغزيين وحكم الأ ...
- المدينة الإنسانية في جنوب غزة: فرصة أخيرة لإنقاذ ما تبقّى من ...
- حين يتحول الجوع إلى سلاح: الاستغلال الجنسي كجريمة مضاعفة في ...
- مجلس السلام تحت المجهر: هل يسمع العالم صوت المدنيين أخيرًا؟
- ما بعد الهدنة في غزة: حين تتحول الجباية إلى عبء جديد على كاه ...
- القضية الفلسطينية في مأزق: هل يضعف الانقسام والسلاح المنفرد ...
- جدل متجدد حول دور حماس وعلاقتها بجماعة الإخوان المسلمين
- ذكرى تأسيس حماس… بين ذاكرة الاحتفالات ومشهد الانهيار الشامل ...
- غزة تقول كلمتها: السلاح لم يعد حماية… بل عائقًا أمام المستقب ...
- حين يفوق الإهمال قسوة البرد: رواية الناس عن شتاء غزة المتجدد
- الهدنة في غزة: استراحة مؤقتة أم بداية تغيير حقيقي؟
- أصوات في غزة تعبّر عن إحباطها من الغموض ومخاوف من تجدد التصع ...
- أموال غزة بين الشعارات والمسؤولية: إلى أين تذهب المليارات؟
- نزع السلاح مقابل الإعمار: معادلة صعبة تختبر مستقبل غزة
- مياه ملوثة وأطفال عطشى… من يدفع ثمن الإهمال في غزة؟
- الغزيون يطالبون بإنهاء -الواقع الجنوني- وسط معاناة إنسانية خ ...


المزيد.....




- مصدران لـCNN: إيران بدأت زرع ألغام في مضيق هرمز.. وترامب يعل ...
- بعد انتخابه مرشدًا لإيران.. غموض يلف ظهور مجتبى خامنئي الأول ...
- أمريكا تعلن حصيلة الجنود المصابين في حرب إيران حتى الآن
- واشنطن تقترح جولة جديدة من المحادثات بين موسكو وكييف.. وسقوط ...
- ترامب -يكبح- الضربات الإسرائيلية: لا تستهدفوا منشآت الطاقة ف ...
- بعد استهداف قاعدتها في قبرص.. بريطانيا ترسل المدمرة -إتش إم ...
- حرب إيران في بدايتها أم في نهايتها؟ ما وراء تضارب تصريحات تر ...
- أكسيوس: واشنطن تطالب إسرائيل باستثناء طاقة إيران من الهجمات ...
- كيف نتقن تلاوة القرآن؟ وما دور المشافهة والمسابقات وضوابط ال ...
- -يوماً بيوم-.. كيف بدأت الحرب على إيران وكيف تطورت؟


المزيد.....

- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه
- فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - أسامة الأطلسي - إحياء الجمعة الثالثة من رمضان في الضفة الغربية رغم التوترات الأمنية والمخاوف من التصعيد