بهار رضا
(Bahar Reza)
الحوار المتمدن-العدد: 8775 - 2026 / 7 / 23 - 12:04
المحور:
الادب والفن
«اللصوص سرقوا سيارتي!»
كان أكبر آقا يصرخ بعدما اختفت سيارته الـ«ژيان». وفي الظهيرة، بعدما بدأنا نزيح الثلج عن زقاقنا، وجدناها تحت الثلج.
كان السنونو أول من يعود من رحلة الشتاء، يعود كل عام إلى عشه في بيتنا الضيق.
وفي ذلك النوروز، عاد محمد رضا ملفوفًا بالعلم الإيراني.
وماتت أخت حسين.
وكما في كل نوروز، اشترينا مجموعة صيصانٍ ملونة وثلاث سمكاتٍ ذهبية.
كانت شمسي خانم تبخّر بيتها باستمرار لتغطي على رائحة الحشيش التي كان زوجها يدخنها.
كانت كاميرتي توثّق لحظة تحويل سال وسفرة النوروز. كان فلاشها يلمع، فيصرخ الجيران خوفًا، ظانين أن الومضات إشارات مورس للطائرات العراقية التي كانت تقصف طهران عشوائيًا.
ما زلت أعشق النوروز.
#بهار_رضا (هاشتاغ)
Bahar_Reza#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟