أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بهار رضا - ربما














المزيد.....

ربما


بهار رضا
(Bahar Reza)


الحوار المتمدن-العدد: 8765 - 2026 / 7 / 13 - 16:12
المحور: الادب والفن
    


ربما الحياة أن أضحك من أعماق قلبي، وأن أحب بجنون؛ أن أرفض ما لا يشبهني، وأن أجد الطمأنينة في حضن أمي، وفي ما تصنعه يداي.
وربما هي أن أبكي وجع جلادي، ثم أتمنى له ما لا يُتمنى؛ أن يصبح جرذًا قزمًا.
وربما معنى الحياة أن نعبر كل هذا، ثم نمضي بقلب أخف، وأن نتعايش مع الندوب من دون أن نسمح لها بأن تختصرنا.
أتذكر شهر شهريور؛ كانت الطماطم حمراء كدماء الجنود، نفرد أنصافها تحت الشمس لتجف، بينما كانت القنابل تتساقط على سماء طهران كما يتساقط الكرز من الأشجار.
كنا نجفف البرقوق والعنب، ونعصر الحصرم، ونستعد لليلة يلدا. لم نسأل يومًا إن كنا سننجو من القصف، بل كنا نؤمن بأن ما تبقى من العنب سيصبح زبيبًا بعد أيام.
ربما الحياة ليست غياب الحرب، ولا غياب الندوب، بل هذا الإيمان الهادئ بالغد؛ أن نُعدّ مؤونة الشتاء، ونعلّق عناقيد العنب تحت الشمس، حتى ونحن لا نعرف إن كنا سنبلغ الشتاء… أو ليلة يلدا



#بهار_رضا (هاشتاغ)       Bahar_Reza#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من التراث الفيلي (له گوشت نەخۆم، له آوي گوشت د ...
- في يوم المرأة: ضجيج الناشطات… وصوت المقبرة أعلى
- حكاية الخنفساء والأمير ( حكايات من التراث الفيلي)
- عبارة من التراث الفيلي في المهجر «شهِه‌وَلده وه‌دِس كوريل مَ ...
- من التراث الفيلي، تُروى حكاية «مكو مكو»
- من التراث الفيلي عبارة شائعة في القَسَم: «وه پير، وه پيغمبر ...
- من التراث الفيلي .امثال فيلية عن اللامبالاة
- من أمثال التراث الفيلي «علي توك له‌س – ژن پياگ خووەکات ...
- «بَه‌رد هه‌سه‌، مَرد هه‌سه‌» (من التراث اللغوي–الاجتماعي الف ...
- عبارة من التراث اللغوي–الاجتماعي الفيلي (قراءة أنثروبولوجية)
- من التراث الفيلي «شه ريك، خه‌ مدم»
- من التراث الفيلي . عبارة من التراث اللغوي–الاجتماعي الفيلي
- لتطبيع… حين تُفرَّغ القوانين من معناها
- -الدنمارك، نسير معًا، كلٌ بمفرده-
- من التراث الفيلي (حكاية الزبدة والشكوة)
- -لتمييز الأوروبي وميلاد فكرة الوطن اليهودي-
- هل اتفاق إبراهيم أم اتفاق علي؟
- التنازل عن التفاصيل الصغيرة قد يقودنا في النهاية إلى التنازل ...
- مسألة تجريد سلاح المقاومة لا تكمن في نزع السلاح، بل في المقا ...
- الى زينب جواد....الى زينبات -ژن، ژيان، آزادي-


المزيد.....




- سطو جريء في فيينا.. سرقة -عقد الملكة نازلي- التاريخي في وضح ...
- الممثلة التونسية سوسن معالج: -السينما والصورة والكلمة الحرة ...
- بوق الجلاد لن يمثل الضحية.. -أبو أصيل- يحاكم فناني نظام الأس ...
- الفنانة السورية فايا يونان تعلن خطوبتها: -أجمل من أي صورة رس ...
- زاخاروفا تعليقا على حفل كاني ويست: أبواب روسيا مفتوحة لجميع ...
- التربية السورية توضح آلية تدريس اللغة الكردية.. تفاعل متباين ...
- من ساحات الحرب إلى عامه الـ105.. حكاية بطل روسي شهد قرنا من ...
- -كأن شيئاً لم يكن-.. قراءة في تجربة مسرحية مصرية تمزج بين تش ...
- السعودية حاضرة بقوة.. 10 آلاف شاب من 191 دولة يشاركون في مهر ...
- المجري بيتر ناداس.. رحيل كاتب جعل الذاكرة جسداً والتاريخ حيا ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بهار رضا - ربما