أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - مروان فلو - من يخشى الاعتراف؟ تشريح عقبات التحوّل نحو عقد اجتماعي جديد في الشرق الأوسط















المزيد.....

من يخشى الاعتراف؟ تشريح عقبات التحوّل نحو عقد اجتماعي جديد في الشرق الأوسط


مروان فلو

الحوار المتمدن-العدد: 8774 - 2026 / 7 / 22 - 15:14
المحور: القضية الكردية
    


مقدّمة: لماذا يتعثّر التغيير؟
إذا كانت شروط العقد الاجتماعي العادل التي ناقشناها سابقاً منطقيةً وتدعمها التجارب المقارنة والقانون الدولي، فلماذا لا تتحقق؟ الإجابة الصادقة تقتضي الاعتراف بأن عقبات التحوّل حقيقية وعميقة، لا مجرد ذرائع تتحجّج بها النخب الرافضة للإصلاح. وفهم هذه العقبات بدقة شرطٌ لبناء أي استراتيجية تغيير ناجحة؛ إذ لا قيمة لرؤية إصلاحية تتجاهل صلابة العوائق التي تحول دون تحقيقها. يستعرض هذا المقال أربع عقبات رئيسية — نخبوية ومؤسسية وإقليمية ومجتمعية — ثم يناقش الشروط التي تجعل التحوّل ممكناً رغمها، مع اختبار هذه الفرضيات في ضوء التطورات الفعلية في سوريا منذ سقوط نظام الأسد.
أولاً: العقبة النخبوية — الخوف من تقاسم السلطة
تمثّل النخب الحاكمة العائق الأول أمام أي إصلاح دستوري جوهري، لأنها تستمد شرعيتها جزئياً من خطاب قومي أحادي بنى علاقة عضوية بين هوية الدولة وهوية الجماعة المهيمنة. والأعمق من الخوف على الشرعية الرمزية هو الخوف على الموارد؛ ففي اقتصادات ريعية كالعراق وإيران، يعني تقاسم السلطة مع المكوّنات الأصيلة تقاسم السيطرة على الموارد الاقتصادية والأمنية التي تُشكّل أساس نفوذ النخب القائمة. وتضاف إلى ذلك «فخ الانتصار القومي»: النخب التي بنت شرعيتها التاريخية على رواية الدفاع عن الوحدة الوطنية تجد في أي تراجع عن هذا الموقف ما يبدو خيانةً لإرثها، وهو فخ يصعب الخروج منه دون قيادة سياسية استثنائية تُعيد تأطير الاعتراف بوصفه استكمالاً للمشروع الوطني لا تراجعاً عنه.
"النخب التي بنت شرعيتها على الوحدة القسرية تجد في الاعتراف بالتعدد تهديداً وجودياً لها. التغيير لن يأتي منها بل سيأتي رغمها أو حين تجد أن تكلفة الاستمرار أعلى من تكلفة التحوّل."
— مروان فلو
ثانياً: العقبة المؤسسية — الدولة العميقة
حتى حين تتوفر إرادة سياسية نخبوية صادقة، تصطدم بمقاومة مؤسسات تأسست وتطوّرت في إطار الدولة القومية الأحادية: الجيوش والأجهزة الأمنية والقضاء والبيروقراطية، وهو ما يُعرف بـ«الدولة العميقة». وتتجلّى هذه المقاومة بوضوح في الحالة التركية، حيث أثبتت محاولات الانفتاح المتكررة على الملف الكوردي أن المؤسسة العسكرية والأمنية تمتلك قدرة على عرقلة أي تسوية سياسية تعتبرها تهديداً لمفهومها عن وحدة الدولة. وفي إيران، يُشكّل الحرس الثوري قوة مؤسسية تتجاوز سلطة الحكومة المنتخبة وترفض منهجياً أي اعتراف بالخصوصية الكوردية بوصفه تهديداً لمبدأ ولاية الفقيه. وهذا يعني أن أي استراتيجية إصلاح ناجحة يجب أن تُعالج إصلاح المؤسسات الأمنية بالتوازي مع الإصلاح الدستوري، لا أن تنتظر تبعيته التلقائية له.
ثالثاً: العقبة الإقليمية — تضامن دول الإنكار
تشترك تركيا وإيران وسوريا (سابقاً في عهد الأسد) والعراق أحياناً في مصلحة استراتيجية موضوعية بمنع أي نموذج ناجح للحقوق الكوردية من الظهور، خشية أن يُقوّي الحجة الكوردية داخل حدودها هي. وقد تجلّى هذا التقاطع في المواقف المشتركة، رغم اختلاف الأنظمة وتوجهاتها الأيديولوجية، تجاه تجربة الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا. ويزيد من تعقيد هذا البعد توظيف القضية الكوردية ورقةً في التوازنات الجيوسياسية؛ فالقوى الدولية كالولايات المتحدة تتعامل مع الكورد بانتقائية تخضع للمصلحة الاستراتيجية اللحظية لا لمبادئ ثابتة، كما تُبيّن التطورات الأخيرة في سوريا التي نناقشها لاحقاً بالتفصيل.
"الكورد يُحاصَرون بتضامن الدول التي تُنكرهم ويُخذلون بانتقائية الدول التي تدّعي دعمهم. هذا هو الواقع الجيوسياسي الذي لا تنفع معه الأوهام."
— مروان فلو
رابعاً: العقبة المجتمعية — الخوف من المجهول والهويات المتداخلة
جزءٌ من المقاومة لأي إصلاح دستوري يصدر عن شرائح مجتمعية واسعة تحمل، بصدق لا بنفاق، مخاوف حقيقية من تداعيات التغيير، تشكّلت عبر عقود من التعليم القومي. وتضاف إلى ذلك ظاهرة الهويات المتداخلة: فالفرد الذي يحمل انتماءات لغوية وثقافية مركّبة يجد نفسه في وضع لا تستوعبه جيداً نماذج الاعتراف القائمة على حدود إثنية صارمة، ما يفرض على أي نموذج مقترح مرونةً تراعي هذا التداخل بدل تجاهله.
خامساً: شروط التحوّل — متى يصبح الإصلاح ممكناً؟
رغم ثقل هذه العقبات، تُثبت التجارب المقارنة أن التحوّل نحو الاعتراف بالتعدد حدث في سياقات بالغة الصعوبة حين توفرت أربعة شروط: لحظة أزمة تأسيسية تُتيح إعادة صياغة العقد الاجتماعي (كسقوط الديكتاتوريات أو انهيار الأنظمة الاستبدادية)، ونخبة إصلاحية قادرة على تأطير الاعتراف بوصفه مصلحة وطنية لا تنازلاً، وضغط مجتمعي منظّم ومستدام من الجماعات المطالبة بحقوقها، وضغط دولي متسق غير خاضع للتذبذبات الجيوسياسية.
"التغيير لا يأتي حين تصبح النخب طيّبة، بل حين يصبح الاستمرار في الإنكار أكثر تكلفةً من الاعتراف. مهمة حركات الحقوق هي رفع هذه التكلفة باستمرار."
— مروان فلو
سادساً: المتغيّر السوري — من الفرصة إلى الانكماش
يستحق المتغيّر السوري وقفةً خاصة بوصفه اختباراً حياً لكل الفرضيات السابقة. فبعد سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024 عقب هجوم خاطف قادته فصائل المعارضة، تولّى أحمد الشرع رئاسة المرحلة الانتقالية مطلع عام 2025، وبدا للوهلة الأولى أن انهيار عقود من الإنكار الكوردي المنهجي يفتح فضاءً سياسياً جديداً لبناء توافق وطني تعددي.
غير أن مسار الأحداث اللاحقة كشف اتجاهاً أقرب إلى الانكماش منه إلى الانفتاح. فقد وقّع الشرع مع قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي في 10 مارس 2025 اتفاقاً لدمج مؤسسات الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا (المعروفة اختصاراً بـ«الإدارة الذاتية») في مؤسسات الدولة السورية بحلول نهاية عام 2025. غير أن هذا الاتفاق تعثّر تطبيقه، وبانتهاء المهلة المحددة دون تنفيذ، شنّت القوات الحكومية في كانون الثاني (يناير) 2026 حملة عسكرية استعادت خلالها مناطق واسعة من الرقة ودير الزور وأجزاء من الحسكة كانت تخضع لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، ما اضطر الأخيرة إلى توقيع اتفاق جديد بوساطة أمريكية في 30 يناير 2026 يقضي بدمج تدريجي لألوية قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري تحت إشراف مركزي، وتسليم الدولة السيطرة على المعابر الحدودية والمطارات وحقول النفط.
وقد رافق هذا الاتفاق إصدار الشرع في 16 يناير 2026 المرسوم الرئاسي رقم 13 الذي منح الجنسية السورية لعديمي الجنسية من الكورد واعترف باللغة الكوردية «لغةً وطنية»، وهي خطوة رمزية مهمة لكنها لا ترقى إلى الاعتراف الدستوري الصريح الذي شدّدنا على ضرورته في الشرط الأول من شروط العقد الاجتماعي؛ إذ لم يتضمّن الاتفاق الشامل ولا المرسوم أي نص على تكريس الحقوق الكوردية دستورياً، وهو ما بقي، بحسب تقارير مجلس الأمن الدولي، مطلباً كوردياً سياسياً لم يُستجب له بعد. كما انتقد مسؤولون كورد ضعف تمثيلهم في مؤسسات الدولة الانتقالية، إذ اقتصر تمثيلهم في اللجان التأسيسية على عدد محدود من المقاعد عبر آلية تعيين غير مباشرة اعتُبرت غير معبّرة عن الإرادة الكوردية الحرة.
والدرس المنهجي الذي يقدّمه هذا التطور هو أن الرئيس الانتقالي أحمد الشرع اختار بوضوح أولوية إعادة بسط سيادة الدولة المركزية ونزع السلاح من خارج مؤسساتها على حساب أي صيغة لامركزية أو فيدرالية، وأن اللجوء إلى الحسم العسكري حين تعثّر التفاوض يُعيد إنتاج النمط التاريخي ذاته الذي وثّقناه في اتفاق آذار 1970 العراقي: اتفاقٌ يُوقَّع في لحظة ضعف للسلطة المركزية، ثم يُنقض أو يُفرَّغ من مضمونه حين تتغيّر موازين القوى لصالحها. وهذا لا يعني إغلاق الملف الكوردي السوري نهائياً، إذ لا تزال مسارات التفاوض على القضايا السياسية والثقافية مفتوحة بحسب متابعات دولية حديثة، لكنه يفرض تصحيحاً جوهرياً على أي تفاؤل استند إلى لحظة سقوط الأسد وحدها: الفرصة التاريخية لم تُترجَم بعد إلى اعتراف دستوري، وتجربة اللامركزية الكوردية الفعلية في سوريا تنكمش لا تتوسّع.
سابعاً: دور المجتمع المدني الكوردي في صناعة التحوّل
في ضوء ما سبق، يبرز دور المجتمع المدني الكوردي — منظمات حقوق الإنسان والمؤسسات الثقافية والأكاديميون والناشطون الرقميون — بوصفه عاملاً محورياً لا ينتظر التغيير من الدولة بل يصنع شروطه. ويحتاج هذا الدور استراتيجية واضحة تُميّز بين المطالب الحقوقية المشروعة وأي ارتباط بخطاب انفصالي يمنح الدول ذريعة الرفض، وبناء تحالفات مع حركات حقوق الإنسان العالمية والجاليات الكوردية في المهجر وأكاديميين من داخل دول الإنكار ذاتها. وقد أتاح الفضاء الرقمي أداةً غير مسبوقة لتوحيد الخطاب الكوردي عبر الحدود الأربع والوصول المباشر للرأي العام العالمي، وهي فرصة استراتيجية يستلزم توظيفها انضباطاً سردياً صارماً بعد أن أظهرت التجربة السورية الأخيرة أن الخطاب المتشنّج في لحظات التصعيد العسكري قد يُضعف موقف التفاوض بدل تقويته.
خلاصة: التفاؤل الواقعي لا الوهم
عقبات التحوّل نحو الاعتراف بالتعدد في الشرق الأوسط حقيقية وثقيلة، وأي رؤية إصلاحية تتجاهلها تبني على وهم، كما تُثبت التجربة السورية الأخيرة التي انتقلت خلال عام واحد من فرصة تاريخية مفتوحة إلى انكماش فعلي لصيغة الحكم الذاتي الكوردي مقابل مكاسب رمزية محدودة. لكن الواقعية لا تعني الاستسلام لهذه العقبات بوصفها قدراً حتمياً، بل بناء استراتيجيات تغيير تأخذها بعين الاعتبار وتعمل ضمنها لا خارجها. وما يُبرّر التفاؤل الواقعي — لا المتفائل بالأماني بل المحلِّل للواقع — هو أن المنطق ذاته الذي جعل التحوّل ممكناً في إسبانيا وجنوب أفريقيا والمغرب لا يغيب عن الشرق الأوسط: حين تصبح تكلفة الإنكار أعلى من تكلفة الاعتراف يحدث التغيير، ومهمة كل من يؤمن بعدالة هذه القضية هي المساهمة في رفع هذه التكلفة بكل الوسائل المشروعة المتاحة.
+++++++++++++++++++&&&
المصادر والهوامش
1. على سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر 2024: Al Jazeera، "One year since the fall of Bashar al-Assad: A timeline"، ديسمبر 2025؛ ومعهد شتيفتونغ العلوم والسياسة (SWP)، فبراير 2025.
2. على اتفاق 10 مارس 2025 بين أحمد الشرع ومظلوم عبدي: تقارير وكالات؛ وعلى انهيار مهلة التنفيذ ونشوب الاشتباكات مطلع 2026: Syria -dir-ect، "Agreement under fire: Can the latest SDF-Damascus ceasefire hold?"، يناير 2026.
3. على اتفاق 30 يناير 2026 والوساطة الأمريكية: Reuters عبر AOL News، "Syrian government, Kurds agree integration deal, US hails historic milestone "، 30 يناير 2026؛ Al Jazeera، "Kurdish-led SDF agrees integration with Syrian government forces"، 30 يناير 2026.
4. على المرسوم الرئاسي رقم 13 لعام 2026 ومحدودية الاعتراف الدستوري: مجلس الأمن الدولي (Security Council Report)، "Syria, March 2026 Monthly Forecast"؛ وعلى ضعف التمثيل السياسي الكوردي: Foundation for Defense of Democracies (FDD)، "Political Exclusion of Syrian Kurds Threatens SDF-Damascus Deal"، مايو 2026.
5. على انكماش مساحة الحكم الذاتي الكوردي وخلفياته: Arab Center Washington DC، "The Shrinking Space for Kurdish Autonomy in Syria"، فبراير 2026؛ Middle East Council on Global Affairs، "How Damascus Reclaimed Syria s Northeast"، فبراير 2026.
6. على النسبة السكانية للكورد في سوريا (نحو 10٪ من السكان لا خُمسهم): المفوضية الأوروبية لدعم اللجوء (EUAA)، "COI Report - Syria: Country Focus"، يوليو 2025؛ ومكتب الداخلية البريطاني، "Country Policy and Information Note: Kurds and Kurdish Areas, Syria"، ديسمبر 2025.



#مروان_فلو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عقدٌ اجتماعي يُبنى لا يُمنح سبعة شروط لتجديد شرعية الدولة في ...
- الاعتراف قرارٌ سياسي لا معجزة حضارية إسبانيا وجنوب أفريقيا و ...
- حين يصبح التنوّع ركيزةً للدولة لا عبئاً عليها دروس مقارنة من ...
- تقرير المصير الداخلي والخارجي: الفصل الذي تتعمد الدول طمس
- الهندسة الاستباقية للصراع: تفكيك الدوافع الإقليمية وراء استه ...
- إعلان الأمم المتحدة لحقوق الشعوب الأصلية (2007): اعتراف متأخ ...
- القانون الدولي وشرعية الاعتراف: من سيادة الدولة المطلقة إلى ...
- الذاكرة الجماعية والمقاومة الثقافية حين تصبح الثقافة سلاح ال ...
- الدستور بوصفه ساحة صراع: حين يتحول النص التأسيسي إلى صك إقصا ...
- المواطنة المجردة: حين تصبح المساواة أمام القانون قناعاً للتم ...
- كردستان الممزّقة: شعبٌ واحد تتقاسمه أربع دول وأربع سياسات إن ...
- الشرعية السياسية بين اعتراف الدول ووجود الأمم: إعادة التفكير ...
- تفكيك وهم السيادة: نحو إعادة تعريف السلطة السياسية في عصر ال ...
- مؤرخ الأمة الحارس: محمد أمين زكي بك وإرثه الخالد في الذاكرة ...
- محمد أمين زكي بك وإرثه الخالد في الذاكرة الكردية محمد أمين ز ...
- فلسفة الكيان: الأمة كحقيقة متجذرة والدولة كافتراض جيوسياسي ط ...
- خارطة طريق نحو المواطنة التعددية: مقترحات دستورية وتشريعية و ...
- عقبات التحوّل الدستوري في الشرق الأوسط وشروط إمكانيته: مقارب ...
- نحو عقد اجتماعي جديد: الشروط الموضوعية لشرعية الدولة في الشر ...
- من فرانكو إلى مانديلا: كيف اعترفت الأمم بتعددها ولم تنهر؟ در ...


المزيد.....




- الولايات المتحدة.. فرض غرامات على المهاجرين غير الشرعيين
- تحاصرها وترسل إليها الإغاثة.. مسار أول رحلة مساعدات أمريكية ...
- تحول لافت.. رئيس السنغال يدعم ترشيح سلفه ماكي سال للأمم المت ...
- تقارير: ترمب يطرح اسم إنفانتينو أمينا عاما للأمم المتحدة
- أمين عام الأمم المتحدة يزور دمشق.. لقاءات رسمية وتفقد -أندوف ...
- تقارير: إعدام شخص بتهم تتعلق بالاحتجاجات التي شهدتها إيران ف ...
- عمدة نيويورك يعترف: لا سلطة لدي لاعتقال نتنياهو
- الأمن الروسي: اعتقال عميل سرّب معلومات عسكرية لاستخبارات كيي ...
- الاحتلال يشن حملة اقتحامات واعتقالات واسعة بالضفة
- عمدة نيويورك يقر بالعجز القانوني عن اعتقال نتنياهو


المزيد.....

- الى جمهورية كردستان الاشتراكية المتحدة!، الوثيقة 3 - كردستان ... / كوران عبد الله
- “رحلة الكورد: من جذور التاريخ إلى نضال الحاضر”. / أزاد فتحي خليل
- رحلة الكورد : من جذور التاريخ إلى نضال الحاضر / أزاد خليل
- سعید بارودو. حیاتي الحزبیة / ابو داستان
- العنصرية في النظرية والممارسة أو حملات مذابح الأنفال في كردس ... / كاظم حبيب
- *الحياة الحزبية السرية في كوردستان – سوريا * *1898- 2008 * / حواس محمود
- افيستا _ الكتاب المقدس للزرداشتيين_ / د. خليل عبدالرحمن
- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - مروان فلو - من يخشى الاعتراف؟ تشريح عقبات التحوّل نحو عقد اجتماعي جديد في الشرق الأوسط