مروان فلو
الحوار المتمدن-العدد: 8767 - 2026 / 7 / 15 - 18:11
المحور:
القضية الكردية
"الذاكرة الجماعية ليست ترفاً ثقافياً، بل هي الوعاء الذي تحفظ فيه الشعوب هويتها حين تُغلق الدولة كل الأبواب الرسمية أمام وجودها."
مقدمة: لماذا تفشل سياسات الصهر القومي؟
ثمة حقيقة يُثبتها التاريخ مراراً، وإن أبت كثير من الأنظمة السياسية الاعتراف بها: الهويات الإنسانية العميقة لا تُمحى بالقرارات الإدارية. فعلى مدى قرن كامل، وظّفت الدول القومية الأحادية في الشرق الأوسط منظومةً متكاملة من أدوات الصهر الثقافي — من حظر اللغات إلى تغيير الأسماء الجغرافية إلى إقصاء الروايات التاريخية البديلة — ومع ذلك لم تنجح في إلغاء الهوية الكوردية أو الأمازيغية أو الأرمنية أو اللازية. بل يمكن القول، بشيء من المفارقة، إن ضغط القمع عمّق في أحيان كثيرة الشعور بالهوية وجعلها أكثر صموداً.
و يكمن تفسير ذلك في طبيعة الذاكرة الجماعية بوصفها ظاهرة اجتماعية لا إدارية؛ فهي ليست ملفاً يُحفظ في أرشيف الدولة يمكن إتلافه بقرار رسمي، بل نسيج حيّ يُنسج يومياً في تفاصيل الحياة المشتركة: في الأغاني، والحكايات، والأعراف، وفي الأرض ذاتها التي يُسمّيها السكان بأسماء مختلفة عمّا تُثبته الخرائط الرسمية.
يستعرض هذا المقال كيف حافظت الشعوب الأصيلة في الشرق الأوسط — ولا سيما الكورد — على هويتها في مواجهة سياسات الإنكار، وكيف تحوّلت الثقافة بتجلياتها المختلفة إلى ميدان للمقاومة والبقاء الهوياتي حين أُغلقت الأبواب السياسية والدستورية، مع عرض مقارن لتجارب الأرمن و اللاز والأمازيغ.
أولاً: الشعر الكوردي — ديوان الشعب وصحيفته السرية
يحتل الشعر في الثقافة الكوردية مكانة استثنائية؛ إذ لم يكن تعبيراً جمالياً فحسب، بل كان طوال قرون الوسيلة الأساسية لحفظ التاريخ ونقل الهوية الجماعية. وحين أُغلقت المدارس الكوردية وحُظرت الصحافة باللغة الكوردية، ظلّ الشعر يحمل ما لا تستطيع أي وثيقة رسمية حمله.
ويأتي في صدارة هذا الإرث الشاعر أحمد خاني (1650–1707)، صاحب الملحمة الشعرية «مم وزين» المكتوبة عام 1692، والتي تُعدّ في الوجدان الكوردي معادلاً لما تمثله أعمال شكسبير في الوجدان الإنجليزي. وتُجمع الدراسات الأكاديمية على أن خاني يُعدّ من قِبل كثير من الباحثين أحد مؤسسي الفكرة القومية الكوردية المبكرة، وأن ملحمته تضمّنت — إلى جانب قصة الحب المأساوية — تساؤلاً سياسياً مبكراً عن أسباب تشتّت الكورد وغياب دولتهم (1). وقد أعاد الأمير الكوردي جلادت بدرخان بالتعاون مع المستشرق الفرنسي روجيه ليسكو صياغة أجزاء من هذا التراث الشفهي في ثلاثينيات القرن العشرين، بالاستعانة برواة الدنبج (Dengbêj) في مناطق أدي يامان وعفرين، مما يُظهر استمرارية الأداة الشفهية في نقل الذاكرة عبر الأجيال (2).
وفي القرن العشرين، حمل الشعراء الكورد في الدول الأربع هذا الإرث وطوّروه في ظروف القمع والمنفى: قباد جليزاده في العراق، وأحمد أرسلان في تركيا، وهيمن موكرياني في إيران. أما في سوريا، فقد كتب الشعراء الكورد أحياناً بالعربية اضطراراً، مُهرّبين في ثنايا نصوصهم إشارات لا يفهمها إلا حامل الهوية ذاتها، بينما كتب آخرون بالكورمانجية مباشرة رغم الحصار الثقافي: جگرخوين (1903–1984)، أحد أعمدة الشعر الكوردي الحديث؛ وعثمان صبري (1905–1993)، الذي جمع بين الشعر والنضال السياسي وعاش شطراً من حياته في المنفى؛ وقدري جان؛ وتيريج؛ وغيرهم ممن أثبتوا أن ما لا تستطيع الدولة محوه من التاريخ يحفظه الشعر خالداً في الذاكرة الجماعية.
"الشعر الكوردي لم يكن ترفاً أدبياً بل كان صحيفة سرية تنقل أخبار الهوية من جيل إلى جيل في زمن كانت فيه كل الصحف الرسمية تتكلم بغير لغتنا." — مروان فلو
ثانياً: الموسيقى والغناء — لغة تعبر الحدود
إذا كان الشعر حاملاً للمعنى والفكر، فإن الموسيقى الكوردية كانت حاملة للروح الجماعية بأبعادها العاطفية التي تتجاوز حواجز اللغة. وقد احتفظت الموسيقى الشعبية — عبر آلات كالدنبك والدودوك والكمانجة — بخصائص صوتية متمايزة جعلتها قابلة للتعرف الفوري، حتى في ظل محاولات الطمس.
وفي المناطق التي حُظر فيها التعليم الكوردي، كانت الأغنية الشعبية تحمل اللغة وتنقلها خارج المؤسسات الرسمية، وفي المناطق التي غُيّرت فيها الأسماء الجغرافية، كانت الأغاني تُديم حضور الأسماء القديمة في الوجدان الجماعي. وقد أدّى فنانون مثل شڤان برور وشيوان برور ومحمد شيخو و غيرهم دوراً مزدوجاً بين الفن والهوية؛ إذ لاحقت بعض الدول هؤلاء الفنانين قضائياً أو منعت توزيع أعمالهم، وهو ما يُفسَّر بإدراك تلك الدول أن الأغنية سلاح هوياتي لا يقل خطراً عن الخطاب السياسي المباشر.
ثالثاً: الأدب الكوردي — الرواية التي أبت الصمت
شهد الأدب الكوردي في القرن العشرين وأوائل الحادي والعشرين نهضة لافتة رغم — أو بسبب — الظروف القاسية. فالرواية والقصة القصيرة والمسرح نشأت في المهجر وفي المناطق التي أُتيح فيها قدر من الحرية، كإقليم كردستان العراق، وأسهمت في معالجة الجرح التاريخي بأدوات إبداعية.
ومن أبرز سمات هذا الأدب أنه يتناول بجرأة محطات تاريخية طالما حاولت الدول القومية إسقاطها من الذاكرة: مجازر الأنفال وحلبجة في الأدب الكوردي العراقي، وانتفاضة درسيم في الأدب الكوردي التركي، وإحصاء 1962 ومخططات التفريغ الديموغرافي في الأدب الكوردي السوري، وإعدام القاضي محمد ومحنة مهاباد في الأدب الكوردي الإيراني. وفي هذه الحالات، أدّى الأدب وظيفة المحكمة حين غابت المحاكم الحقيقية، ووظيفة الأرشيف حين حاول الأرشيف الرسمي المحو. ويُعدّ عمل الروائي الكوردي العراقي بختيار علي «مدينة بيضاء» (شارستانێكی سپی)، الذي كُتب بالكوردية ثم تُرجم إلى لغات عدة، نموذجاً لأدب يتخطى الحدود السياسية ويُعرّف بالهوية الكوردية للعالم الخارجي بتأثير يفوق كثيراً من الخطاب السياسي المباشر.
"الروائي الكوردي يكتب بيد ويمسح بيد أخرى ما حاولت الدولة محوه من التاريخ. هذه المعركة بين القلم والمحو لم تُحسم بعد، لكن القلم يتقدم." — مروان فلو
رابعاً: الأعياد والطقوس — استمرارية الزمن الجماعي
لا تكتمل صورة المقاومة الثقافية الكوردية دون الوقوف عند «نوروز»، رأس السنة الكوردية المحتفى به في الحادي والعشرين من آذار/مارس، والذي يستند في مرجعيته الرمزية إلى أسطورة كاوا الحداد ومقاومته للطاغية زحّاك (3). وقد شكّل نوروز على مدى العقود الأخيرة تجسيداً حياً للهوية الكوردية وتأكيداً سنوياً على الوجود والاستمرار.
وقد كان لنوروز تاريخ طويل مع القمع الرسمي؛ ففي تركيا، ظلّ الاحتفال به محظوراً رسمياً حتى عام 1992، وسجّلت منظمة هيومن رايتس ووتش سقوط أكثر من مئة قتيل مدني برصاص قوات الأمن التركية خلال احتفالات ذلك العام وحده (4). وحين سُمح بالاحتفال لاحقاً، فرضت السلطات تهجئة معرّبة (Nevruz) للاسم في محاولة لفصل العيد عن مرجعيته الكوردية (5) . وفي سوريا، منع النظام البعثي الاحتفال العلني بنوروز لعقود، وقُتل مواطنون كورد خلال محاولات الاحتفال في الثمانينيات (6)، قبل أن يشهد العيد انفراجاً مع قيام الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بعد عام 2012.
وبالمنطق ذاته، تحمل الطقوس الجماعية المرتبطة بالأفراح والأحزان والمواسم الزراعية دلالات هوياتية عميقة؛ فالرقصة الجماعية («الهاولر» أو الدبكة الكوردية) تعبير جسدي عن الانتماء الجماعي، والملابس التقليدية وسيلة للتمييز الهوياتي الإيجابي حتى في ظل ضغوط التوحيد القسري.
خامساً: الفضاء الرقمي — ثورة في معادلة الهوية
شكّل الفضاء الرقمي منذ أواخر العقد الأول من الألفية الثالثة تحولاً جذرياً في معادلة الهوية والمقاومة الثقافية. فبعد أن ظلت الدول القومية تتحكم في الفضاء الإعلامي وتُقصي منه ما لا يتوافق مع روايتها الرسمية، فتح الإنترنت ثغرة لا يمكن سدّها في منظومة الهيمنة الثقافية، إذ بات الشاب الكوردي في آمد (ديار بكر) أو قامشلو أو مهاباد أو السليمانية يتواصل بلغته الأم مع أبناء شعبه عبر الحدود الأربع، ويستمع إلى الموسيقى الكوردية، ويقرأ الأدب الكوردي، وينخرط في نقاشات عامة حول هويته وتاريخه — في فضاء لم تستطع أي دولة الهيمنة عليه بالكامل.
غير أن هذه الثورة الرقمية لم تكن بلا ثمن؛ فقد استجابت بعض الدول بسياسات تقييد الإنترنت والرقابة الرقمية، وملاحقة الناشطين الرقميين قضائياً بتهم «التحريض الانفصالي» أو «المساس بالوحدة الوطنية».
"الإنترنت فعل ما لم تستطع عقود من الكفاح السياسي المسلح أن تفعله: وحّد الكورد في الدول الأربع في مجتمع ثقافي واحد لا تستطيع أي حدود أن تقطعه." — مروان فلو
سادساً: الأرمن و اللاز والأمازيغ — مقاومات ثقافية مقارنة
لا تقتصر ظاهرة المقاومة الثقافية في مواجهة الصهر القومي على الكورد، بل هي سمة مشتركة بين الشعوب الأصيلة التي واجهت سياسات الإنكار في المنطقة.
فالأرمن، بعد الإبادة عام 1915، حافظوا على هويتهم عبر شبكة من المؤسسات الكنسية والتعليمية في المهجر — من لبنان وسوريا إلى فرنسا والولايات المتحدة — إلى جانب إحيائهم السنوي لذكرى الإبادة في الرابع والعشرين من أبريل، التي تحوّلت إلى إحدى أقوى فعاليات الذاكرة الجماعية في العالم. وقد حوّل الأرمن غياب دولتهم التاريخية إلى حافز لبناء شبكة هوياتية لا مركزية فريدة من نوعها.
أما اللاز، فقد اتخذت مقاومتهم شكلاً أكثر هدوءاً؛ إذ حافظت مجتمعاتهم على لغتها وموسيقاها في الفضاء الخاص رغم الضغوط التتريكية، مع بروز حركة أكاديمية في العقود الأخيرة لإنتاج معاجم ومواد تعليمية باللغة اللازية المهدَّدة بالاندثار.
وفي ما يخص الأمازيغ، فقد شكّل «الربيع الأمازيغي» في الجزائر عام 1980 لحظة مفصلية؛ إذ اندلعت الاحتجاجات إثر منع السلطات الجزائرية محاضرة عن الشعر الأمازيغي القديم كان من المقرر أن يلقيها الأديب مولود معمري في جامعة تيزي وزو، فامتدت الإضرابات والتظاهرات لأكثر من شهرين وقوبلت بقمع أمني واسع (7). وتشير مصادر إلى سقوط عشرات القتلى خلال أحداث ذلك الربيع وما تلاه من موجات احتجاجية، أبرزها «الربيع الأسود» عام 2001 (8). ويُجمع الباحثون على أن هذه الأحداث شكّلت أول تحدٍّ شعبي واسع لنظام الحزب الواحد في الجزائر، ومهّدت الطريق لاحقاً للاعتراف الدستوري باللغة الأمازيغية عام 2016 (9). وقد أسهم الأدب الأمازيغي بالتيفيناغ وبالحروف اللاتينية والعربية في تثبيت الهوية، وكان الفنان والشاعر الكبير لونيس آيت منقلاد أحد أبرز الأصوات في هذا المسار الثقافي والنضالي.
سابعاً: الذاكرة الجماعية في مواجهة إنكار الدولة — ديناميكية الصراع
يتكشّف من هذا الاستعراض المقارن أن العلاقة بين الذاكرة الجماعية للشعوب الأصيلة وسياسات الإنكار التي تمارسها الدولة القومية الأحادية هي ديناميكية صراع متجددة، لا تنتهي بانتصار طرف نهائي على الآخر، بل هي حالة توتر مستمر تتشكّل في ضوئها هويات الأطراف.
فالدولة التي تُنكر هوية أحد مكوّناتها تدفعه إلى تعميق وعيه بهويته والتمسك بها بصورة أكثر حدّة مما كان ليفعل في ظروف الاعتراف — وهو ما تصفه الدراسات في علم النفس الاجتماعي بـ«تأثير المقاومة»، حيث يتحول القمع من أداة لمحو الهوية إلى وقود لتقويتها. وتكشف هذه الديناميكية عن مغالطة جوهرية في منطق الصهر القومي، الذي يفترض أن الهوية ظاهرة قابلة للاستئصال بالضغط الكافي، في حين أن الهويات الجماعية الراسخة لا تختفي بالضغط، بل تتشكّل من جديد وتبحث عن قنوات تعبير بديلة.
"الشعب الذي يُقمع لا يُنسى هويته، بل يُعلّمها لأبنائه بصوت أخفض وبحرارة أشد. والقمع لا يصنع الاستقرار، بل يصنع الجمر تحت الرماد." — مروان فلو
خاتمة: الثقافة مدخلاً للحل لا للصراع
إن حقيقة أن ثقافة الشعوب الأصيلة وذاكرتها الجماعية صمدت أمام قرن من سياسات الإنكار تعني أن ما تبقّى هو هويات حيّة لا أطلال ميتة، ويمكن لهذه الهويات — إذا أُتيح لها الاعتراف الدستوري والمساحة الثقافية — أن تكون إثراءً حقيقياً للنسيج الوطني بدلاً من كونها مصدر توتر وصراع. فالكورد الذين أبدعوا أدباً وموسيقى وشعراً في ظروف القهر يمتلكون ثروة ثقافية حقيقية، والأمازيغ الذين حافظوا على تيفيناغ يحملون كنزاً لغوياً بشرياً، و اللاز الذين رفضوا اغتيال لغتهم يُذكّروننا بأن التنوع اللغوي ميراث إنساني يستوجب الحفاظ لا الحل.
وهذا الإدراك هو ما ينبغي أن يقود، في مرحلة لاحقة من النقاش، إلى استعراض ما يقوله القانون الدولي في شأن حقوق الشعوب الأصيلة، وكيف يمكن للاعتراف الدولي بهذه الحقوق أن يُقدّم إطاراً قانونياً وأخلاقياً لتحويل الثقافة من ساحة صراع إلى جسر للبناء المشترك.
الهوامش والمصادر
Van Bruinessen, M., "Ehmedî Xanî s Mem û Zîn and its Role in the Emergence of Kurdish Nationalism", in Abbas Vali (ed.), Essays on the Origins of Kurdish Nationalism, Costa Mesa: Mazda Publishers, 2003 Hassanpour, A., Nationalism and Language in Kurdistan, 1918–1985, San Francisco: Mellen Research University Press, 1992.
Leezenberg, M., "Ehmedê Xanî s Mem û Zîn: The Consecration of a Kurdish National Epic" Strohmeier, M., Crucial Images in the Presentation of a Kurdish National Identity: Heroes and Patriots, Traitors and Foes, Leiden: Brill, 2003.
"Newroz as Celebrated by Kurds", Wikipedia؛ Kreyenbroek, P. & Sperl, S., The Kurds, Routledge, 1991.
Human Rights Watch, The Kurds of Turkey: Killings, Disappearance and Torture, 21 March 1993.
Yanik, L. K., " Nevruz ´-or- Newroz ?", Middle Eastern Studies, March 2006.
Hawar News Agency (ANHA), "Newroz: National Identity under Political Repression", 21 March 2025.
"Berber Spring", Encyclopedia.com, Encyclopedia of the Modern Middle East and North Africa؛ Roberts, H., "Towards an Understanding of the Kabyle Question in Contemporary Algeria", The Maghreb Review, 5, no. 5–6 (1980): 115–124.
Middle East Monitor, "Algeria s Repression of the Berber Uprising", 20 April 2022؛ Washington Institute for Near East Policy, "What Have the Amazigh Achieved in Algeria?", 27 October 2017.
Wikipedia, "Berberism"؛ Madani, B., "Arabization of the Amazigh Lands", International Journal of Francophone Studies, 6(3), 2003.
تنويه: هذا المقال جزء من دراسة أوسع حول الهوية والذاكرة الجماعية والقانون الدولي لحقوق الشعوب الأصيلة في الشرق الأوسط، وسيليه في القسم الثالث عرض للأطر القانونية الدولية ذات الصلة.
#مروان_فلو (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟