أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوز حمزة - ꧁ عَرِيُ العَزَاءِ وَسُلْطَةُ الوَهْمِ꧂ قِرَاءَةٌ فِي فَلْسَفَةِ النَّجَاةِ وَالمَأْسَاةِ فِي قِصَّةِ -الظِّلَالِ الحَزِينَةِ- للكاتبة فوز فوز حمزة ✿ ✒️ الرُّؤْيَةُ النَّقْدِيَّةُ دكتور: علاء عليوة















المزيد.....

꧁ عَرِيُ العَزَاءِ وَسُلْطَةُ الوَهْمِ꧂ قِرَاءَةٌ فِي فَلْسَفَةِ النَّجَاةِ وَالمَأْسَاةِ فِي قِصَّةِ -الظِّلَالِ الحَزِينَةِ- للكاتبة فوز فوز حمزة ✿ ✒️ الرُّؤْيَةُ النَّقْدِيَّةُ دكتور: علاء عليوة


فوز حمزة

الحوار المتمدن-العدد: 8774 - 2026 / 7 / 22 - 03:07
المحور: الادب والفن
    


النَّصُّ
قال لي بائع التذاكر:
أتذكّرُ أنّي رأيتُكَ البارحة هنا، أليس كذلك؟
نعم، لقد وصلتُ المحطّة متأخّرًا، فاضطرت لتأجيل الرّحلة.
قاطعني مندهشًا:
ألم تسمع نشرة الأخبار؟ ألم تقرأ الصّحف؟!
نفيتُ بهزّةٍ من رأسي، لكن لم يمهلني طويلًا، إذ قال وكأنّه يسردُ فيلمًا سينمائيًّا:
ليلة البارحة، بعد ساعة من موعد الانطلاق، تعرّض القطار لحادثة كبيرة أودتْ بحياة عدد كبير من الرّكاب من بينهم السّائق، ومساعده وآخرون جرحى بين الموت والحياة!
وأنا ما أزالُ تحت تأثير الصّدمة، أضاف:
لقد توقفتْ جميع الرّحلات لإشعارٍ آخر...
وهو يهمّ بالقيام من مقعده لغلق الشّباك، قال:
أنت محظوظ، أنصحك بذبح عجل كبير تقرّبًا إلى الله شكرًا على نجاتك!
وأنا في الباص، شدّني منظر السّماء والشّوارع والبنايات، وظلالها المائلة، كأنّي أراها للمرّة الأولى. شعرتُ بحنين جارف إلى أهلي، والبيت الذي يضمّنا، والشّوق الأكبر كان لغرفتي المشمسة، ونافذتها المطلّة على مزرعتنا الكبيرة. أخذتني - ولا أدري لماذا - قشعريرة حينما خطر على بالي حصاني الرّمادي وكلبي الأسود وخرافنا الكثيرة.
تذكّرتُ شاي العصر قرب النّهر، وأنا متكئ على جذع شجرة الكالبتوس العجوز، أسندتُ رأسي إلى زجاج نافذة الباص، وأغمضتُ عيني ببطء، فبدأتْ المشاهد تضمحلّ رويدًا رويدًا وتذوب.
استقبلني أهلي غير مصدّقين أعينَهم. لقد ظنّوا أنني من ضمن الأموات أو الجرحى. قالت لي أمّي وهي تضع أمامي الشّاي والحلوى التي أحبّها، بينما عيناها مليئتان بالدموع:
لولا أنّ زوجة الجزار كانت من الذين ماتوا في الحادث، لعملتُ احتفالًا كبيرًا.
وختمت حديثها:
دعواتي لك هي التي جعلتك تتأخر عن موعد القطار!
كنت على وشك سؤالها عن الذين ماتوا في الحادث، ماذا عن دعوات أمهاتهم؟ لكنّي سكتُ كي لا يزعجها سؤالي؛ ولأنّها أيضًا انشغلت مع والدي، الذي أجزم - بما لا يقبل الشّك - أنّها إشارة من الله كي لا أسهو أو انقطع عن الصّلاة مرّة أخرى .
وددتُ أن أسأله: هل يكون الموت بهذه القسوة عقوبة عادلة لمن ينقطع عن الصّلاة؟!
سماعُ أصواتٍ ولغطٍ كثيرٍ، جعل والدي يقفز من مكانه ويتّجه صوب باب الدار. إنّهم أقرباؤنا وبعض الجيران، جاؤوا مهنّئين على سلامتي، كلّ أحاديثهم تدور على أنني شخص مبارك، وأنّي ذو كرامات، وما نجاتي من حادثة القطار إلّا دليل واضح على ذلك.
نظرتُ بتأنٍّ إلى كلّ ما يُحيطني، بدأتْ الأفكارُ تهاجمني دون رحمة، كأنّ رأسًا ثانيةً قد استبدلتْ برأسي. تحاول زعزعة إيماني بأشياء كانت من قبل راسخة وثابتة، قلتُ لنفسي بصمت: ربما هذا ما يجب فعله، عليّ إفراغ ما في رأسي من أفكار لاستقبال أخرى.
وأنا ما أزال أعاني الارتباك، دخل جاري الذي يعمل صحفيًّا، سحبني من كوعي قائلًا:
كنْ مستعدًا يوم غد لأجري معك مقابلة صحفيّة.
سألتُه:
لماذا؟
أجاب بصوت فيه الكثير من الاستغراب:
لماذا؟! لأنّك الناجي الوحيد، ما حدث معك يشبه ما نشاهده في الأفلام!
قاطعتُه:
لكنّي لم أركب القطار؛ لقد تأخّرتُ فقط!
قال غامزًا بعينيه:
لا تقلق، سأرتب لك قصة مشوقة، هذه لعبتي...
قاطعتُه مرة أخرى:
كم عدد ضحايا القطار؟
صمتَ قليلًا ونظرات عينيه تدور في الفراغ... تبحث عن إجابة ... قال بعد أن مطَّ شفتيه وبانت تجاعيد جبينه:
لا أعلم بالضبط، تجاوز عددهم الأربعمائة راكب .. هذا ما سمعته. لو كنت مكانك لصليت لله كلّ يوم ألف ركعة!
هل حقًّا يحتاج الله إلى إِنهاء حياة أربعمائة إنسان ليأخذ مني ألف ركعة؟ هناك إشارات أقل دموية بإمكانه إرسالها.
صوتي كان ضعيفًا أمام ضجيجهم تلك اللحظة.
طلبتُ من أختي عند حلول المساء نقل فراشي إلى سطح الدار، كنت بحاجة إلى فضاء أوسع من أجل الأفكار التي تزاحمتْ في رأسي تحاول الفرار من سجنها ...
بعد دقائق انشغلتُ عن كلّ شيء بالنظر إلى النجوم، التي ملأت السّماء، والقمر المكتمل الذي سرعان ما حملني لعالم النوم.
في الحلم وجدتني محاطًا بألواح خشبية تتّكئ على بعضها البعض وثمّة ظلالٌ حزينة لكنها حقيقية، لاحتْ لي من ثقوب صغيرة في تلك الألواح. بينما كان صوت أمّي وهي تولول يأتيني متسلّلًا وهي تتساءل:
"يا ولدي، لو ركِبتَ القطار بدل الباص لكنتَ الآن حيًّا بيننا."
...................................

✒️ الرُّؤْيَةُ النَّقْدِيَّةُ
تُعَدُّ قِصَّةُ «الظِّلَالِ الحَزِينَةِ» نَصًّا سَرْدِيًّا عَمِيقًا وَمُحَمَّلًا بِالدَّلَالَاتِ الفَلْسَفِيَّةِ وَالنَّفْسِيَّةِ، حَيْثُ تَتَجَاوَزُ الأَحْدَاثُ الظَّاهِرَةُ (النَّجَاةُ مِنْ حَادِثِ قِطَارٍ) لِتَغُوصَ فِي أَسْئِلَةٍ كُبْرَى تَتَعَلَّقُ بِالقَدَرِ، وَالعَبَثِ، وَالتَّفْسِيرَاتِ الشَّعْبِيَّةِ وَالدِّينيَّةِ لِلْأَقْدَارِ، وَالاصْطِدَامِ بَيْنَ السَّرْدِيَّاتِ الجَمْعِيَّةِ وَالوَعْيِ الفَرْدِيِّ الحُرِّ.
وَيُمْكِنُ تَفْصِيلُ قِرَاءَةِ هَذَا النَّصِّ البَلِيغِ وَفْقَ المَحَاوِرِ الآتِيَةِ:
❖ أُوْلًا: البِنَاءُ السَّرْدِيُّ وَتَصَاعُدُ الأَحْدَاثِ
تَعْتَمِدُ القِصَّةُ عَلَى البِنَاءِ الخَطِّيِّ التَّصَاعُدِيِّ الَّذِي يَبْدَأُ مِنْ نُقْطَةِ ذُرْوَةٍ مُفَاجِئَةٍ (اكْتِشَافِ النَّجَاةِ) وَيَنْتَهِي بِخَاتِمَةٍ مَفْتُوحَةٍ وَمُحَيِّرَةٍ (الحُلُمِ الأَخِيرِ). وَتَتَجَسَّدُ مَفَاصِلُ هَذَا البِنَاءِ فِيمَا يَأْتِي:
عُقْدَةُ البِدَايَةِ (المَحَطَّةُ): صَدْمَةُ الخَبَرِ عَبْرَ بَائِعِ التَّذَاكِرِ، وَهِيَ صَدْمَةٌ تَنْقُلُ البَطَلَ (وَالقَارِئَ) فَجْأَةً مِنْ رُوتِينِ الحَيَاةِ إِلَى حَافَةِ المَوْتِ.
رِحْلَةُ العَوْدَةِ وَالتَّأَمُّلُ: مَرْحَلَةٌ انْتِقَالِيَّةٌ هَادِئَةٌ فِي البَاصِ، تُشَكِّلُ اسْتِرَاحَةَ مُحَارِبٍ لِيَتَأَمَّلَ البَطَلُ تَفَاصِيلَ حَيَاتِهِ الصَّغِيرَةِ (الحِصَانَ، الكَلْبَ، شَايَ العَصْرِ)، وَهِيَ تَعْبِيرٌ بَلِيغٌ عَنْ قِيمَةِ الحَيَاةِ الَّتِي كَادَ يَفْقِدُهَا.
❖ ثَانِيًا: الصِّرَاعُ الفِكْرِيُّ وَالفَلْسَفِيُّ
يَطْرَحُ النَّصُّ صِرَاعًا حَادًّا بَيْنَ نَمَطَيْنِ مِنَ التَّفْكِيرِ:
التَّفْكِيرُ الأُسْطُورِيُّ/الجَمْعِيُّ (المُجْتَمَعُ وَالأُمُّ): يَرَى العَالَمَ مِنْ مَنْظُورٍ غَائِيٍّ ضَيِّقٍ وَمُتَحَمِّحِرٍ حَوْلَ الذَّاتِ. نَجَاةُ البَطَلِ تُفَسَّرُ عَلَى أَنَّهَا "كَرَامَةٌ" خَاصَّةٌ إِلَهِيَّةٌ، غَيْرَ عَابِئِينَ بِأَنَّ هَذِهِ النَّجَاةَ كُلِّفَتْ دِمَاءَ أَرْبَعِمِائَةِ شَخْصٍ آخَرَ، بَلْ وَتَصِلُ السُّخْرِيَةُ السَّوْدَاءُ ذُرْوَتَهَا فِي قَوْلِ الأُمِّ: «لَوْلَا أَنَّ زَوْجَةَ الجَزَّارِ كَانَتْ مِنَ الَّذِينَ مَاتُوا فِي الحَادِثِ، لَعَمِلْتُ احْتِفَالًا كَبِيرًا».
التَّفْكِيرُ النَّقْدِيُّ/الفَرْدِيُّ (البَطَلُ): يُمَثِّلُ الصَّوْتَ العَاقِلَ وَالمُتَأَلِّمَ. البَطَلُ يَرْفُضُ مَنْطِقَ الأَنَانِيَّةِ الجَمْعِيَّةِ وَيَتَسَاءَلُ بِمَرَارَةٍ وَشَجَاعَةٍ:
«هَلْ حَقًّا يَحْتَاجُ اللَّهُ إِلَى إِنْهَاءِ حَيَاةِ أَرْبَعِمِائَةِ إِنْسَانٍ لِيَأْخُذَ مِنِّي أَلْفَ رَكْعَةٍ؟ هُنَاكَ إِشَارَاتٌ أَقَلُّ دَمَوِيَّةً بِإِمْكَانِهِ إِرْسَالُهَا.»
هَذَا التَّسَاؤُلُ يُعَرِّي الهَشَاشَةَ الأَخْلَاقِيَّةَ لِلتَّفْسِيرَاتِ السَّطْحِيَّةِ لِلْمَصَائِبِ.
❖ ثَالِثًا: الدَّلَالَاتُ وَالرُّمُوزُ المَرْكَزِيَّةُ
القِطَارُ وَالضَّحَايَا (أَرْبَعِمِائَةِ رَاكِبٍ): رَمْزٌ لِلْمَأْسَاةِ الإِنْسَانِيَّةِ الكُبْرَى وَالعَشْوَائِيَّةِ الَّتِي تَضْرِبُ دُونَ اسْتِئْذَانٍ، وَتَذْكِيرٌ بِقَسْوَةِ الوَاقِعِ الَّذِي يُهْدَرُ فِيهِ الإِنْسَانُ لِصَالِحِ حِسَابَاتٍ غَيْبِيَّةٍ مُتَخَيَّلَةٍ أَوْ صُدَفٍ عَمْيَاءَ.
الصَّحَفِيُّ: يَرْمِزُ إِلَى الإِعْلَامِ الَّذِي لَا يَبْحَثُ عَنِ الحَقِيقَةِ بَلْ عَنِ الإِثَارَةِ وَالتَّسْلِيعِ، مُسْتَعِدٌّ لِتَلْفِيقِ القِصَصِ («سَأُرَتِّبُ لَكَ قِصَّةً مُشَوِّقَةً، هَذِهِ لُعْبَتِي...»).
سَطْحُ الدَّارِ وَالفَضَاءُ الوَاسِعُ: يُمَثِّلُ رَغْبَةَ البَطَلِ فِي التَّحَرُّرِ مِنْ ضِيقِ الأُفُقِ الِاجْتِمَاعِيُّ وَالفِكْرِيُّ لِلْأُسْرَةِ وَالجِيرَانِ، وَالبَحْثِ عَنْ فَضَاءِ رَحْبٍ يَتَسَعُ لِأَسْئِلَتِهِ الوُجُودِيَّةِ الكُبْرَى.
الخَاتِمَةُ وَالحُلُمُ (الأَلْوَاحُ الخَشَبِيَّةُ وَالظِّلَالُ الحَزِينَةُ):
الأَلْوَاحُ الخَشَبِيَّةُ وَالثُّقُوبُ تَرْمِزُ إِلَى النَّظْرَةِ الضَّيِّقَةِ لِلْحَيَاةِ وَالمَوْتِ.
المُفَارَقَةُ الكُبْرَى (الذُّرْوَةُ السَّاخِرَةُ): صَوْتُ الأُمِّ فِي الحُلُمِ وَهِيَ تَقُولُ: «يَا وَلَدِي، لَوْ رَكِبْتَ القِطَارَ بَدَلَ البَاصِ لَكُنْتَ الآنَ حَيًّا بَيْنَنَا.»؛ وَهِيَ التِّيمَةُ الأَكْثَرُ عَبَثِيَّةً فِي القِصَّةِ؛ فَالمُجْتَمَعُ الَّذِي كَانَ يَعْتَبِرُ تَأَخُّرَهُ "كَرَامَةً وَمُعْجِزَةً" يَعُودُ فِي اللَّاوَعْيِ (أَوْ فِي تَبَايُنِ الخِطَابِ) لِيُلْمِحَ إِلَى عَبَثِيَّةِ الأَقْدَارِ، أَوْ لِيَكْشِفَ عَنْ تَنَاقُضَاتِ الخِطَابِ البَشَرِيِّ الَّذِي لَا يَسْتَقِرُّ عَلَى حَالٍ.
❖ رَابِعًا: اللُّغَةُ وَالأُسْلُوبُ
تَمَيَّزَ النَّصُّ بِـ لُغَةٍ سَرْدِيَّةٍ سَلِسَةٍ وَشَفَّافَةٍ تَبْتَعِدُ عَنِ التَّعْقِيدِ اللَّفْظِيِّ لِصَالِحِ تَكْثِيفِ المَعْنَى الفِكْرِيِّ وَالنَّفْسِيِّ.
وَظِيفِيَّةُ الحِوَارِ: جَاءَتِ الحِوَارَاتُ فِي القِصَّةِ مُمَثِّلَةً لِلشَّخْصِيَّاتِ بِدِقَّةٍ؛ فَحِوَارَاتُ الأُمِّ وَبَائِعِ التَّذَاكِرِ وَالصَّحَفِيِّ تَعْكِسُ عَقْلِيَّةَ كُلٍّ مِنْهُمُ الجَاهِزَةَ وَالمُصَمَّمَةَ مُسَبَّقًا، بَيْنَمَا تَظْهَرُ لُغَةُ البَطَلِ الدَّاخِلِيَّةُ كَصَوْتٍ مُتَأَمِّلٍ، مُتَسَائِلٍ، وَمُحَطِّمٍ لِلْيَقِينِيَّاتِ الزَّائِفَةِ.
✦ خُلَاصَةٌ نَقْدِيَّةٌ
تُعْتَبَرُ قِصَّةُ «الظِّلَالِ الحَزِينَةِ» نَصًّا أَدَبِيًّا رَفِيعًا يَنْتَقِدُ بِجُرْأَةٍ ثَقَافَةَ "التَّطْبِيبِ المَعْنَوِيِّ الوَهْمِيِّ" وَالمَيْلَ البَشَرِيَّ لِتَفْسِيرِ الكَوَارِثِ الكُبْرَى وَفْقَ مَصَالِحَ شَخْصِيَّةٍ ضَيِّقَةٍ. لَقَدْ نَجَحَ الكَاتِبُ فِي نَقْلِ القَارِئِ مِنْ رِحْلَةِ نَجَاةٍ جَسَدِيَّةٍ إِلَى رِحْلَةِ تِيهٍ رُوحِيٍّ وَفِكْرِيٍّ، لِيَتْرُكَنَا أَمَامَ سُؤَالٍ مَفْتُوحٍ: مَنْ هُوَ النَّاجِي حَقًّا؛ مَنْ أَبْقَى جَسَدَهُ حَيًّا وَسْطَ مُجْتَمَعٍ يَعُجُّ بِالخُرَافَةِ، أَمْ مَنْ مَاتَ فِكْرِيًّا لِيَتَوَافَقَ مَعَ السَّائِدِ؟



#فوز_حمزة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدراسة النقدية للناقد علي سلطان لقصة ( حين يحضرون ) للكاتبة ...
- - في العمق - حوار شفاف بين الأديبة العراقية فوز حمزة والناقد ...
- منطقة محظورة
- قراءة في المجموعة القصصية صباح كهرماني للقاصة فوز حمزة للناق ...
- حين يسبق الجمال الذاكرة
- أنا بخير ما دامت مخاوفي بخير
- تراجيديا الرصيف المفقود: دراماتيكية العبور والانفصام الوجودي ...
- حين يُصابُ الحرفُ بالعشق قراءة في جدلية البوح والعجز في قصيد ...
- عبد السادة البصري: (( الضربة الأخيرة .. خاتمة لرسم عالمٍ مغا ...
- علي سلطان: قراءتي النقدية عن عمل (غمامة حب) .. للكاتبة فوز ح ...
- الهوية الممزقة في (رياح خائنة) للروائية فوز حمزة للناقد داود ...
- تأويلية النص الموازي في (رذاذ زهرة الأروكيد) للكاتبة فوز حمز ...
- قراءة نقدية أكاديمية لقصة «كذبة أنقذت المساء» – فوز حمزة للن ...
- قراءة اكاديمية تحليلية نقدية لرواية الكاتبة فوز حمزة (رياح خ ...
- حوار لصالح مجلة أنا أجراه الأستاذ إبراهيم كمال
- الكاتبة فوز حمزة و إتقان السرد الواقعي للقصة القصيرة.
- قراءة في رواية الأديبة فوز حمزة للأستاذ علاء الأديب
- مع رواية رايح خائنة د. تهاني محمد
- صاحب الأجنحة السوداء
- أقرب إليك مما أكون


المزيد.....




- ماريا فولكونسكايا.. الأم التي لم يعرفها تولستوي وخلّدها في ر ...
- عشرات الشخصيات الأردنية الوطنية والسياسية والثقافية والعشائر ...
- وفاة الممثلة الصماء كايلي هوتل بطلة سلسلة -غودزيلا- في حادث ...
- قصة قصيرة: بصراتو.. خَارِجَ البُرْوَازِ
- -الست لمّا-.. يسرا ترفع -الفيتو- بوجه الرجال في فيلم كوميدي ...
- إلغاء حفلات لفنانين أيّدوا نظام الأسد.. هل يمكن فصل الفن عن ...
- بعد توقف 3 سنوات.. الكتب تعود لسوق البوستة بأم درمان
- -الأوديسة-.. عندما حوّل كريستوفر نولان ملحمة هوميروس إلى فيل ...
- وزير الثقافة الليبي الأسبق: صفقة واشنطن قد تبقي ليبيا بلا ان ...
- متحف زيلارت بموسكو يستضيف روائع الفن العالمي من مجموعة المتح ...


المزيد.....

- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوز حمزة - ꧁ عَرِيُ العَزَاءِ وَسُلْطَةُ الوَهْمِ꧂ قِرَاءَةٌ فِي فَلْسَفَةِ النَّجَاةِ وَالمَأْسَاةِ فِي قِصَّةِ -الظِّلَالِ الحَزِينَةِ- للكاتبة فوز فوز حمزة ✿ ✒️ الرُّؤْيَةُ النَّقْدِيَّةُ دكتور: علاء عليوة