أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تيسير عبدالجبار الآلوسي - من أجل ردع العدوان على كوردستان والخليج العربي والسير نحو جبهة عالمية تحسم الموقف وتفرض إرادة السلام














المزيد.....

من أجل ردع العدوان على كوردستان والخليج العربي والسير نحو جبهة عالمية تحسم الموقف وتفرض إرادة السلام


تيسير عبدالجبار الآلوسي
(Tayseer A. Al Alousi)


الحوار المتمدن-العدد: 8770 - 2026 / 7 / 18 - 14:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إدانة الهجمات الحربية الإرهابية على كوردستان وشجب الإصرار على تكرارها واستمرارها
— ألواح سومرية معاصرة
العدوان اليوم على كوردستان ليس مؤشرا يضيق بحدود الجريمة ويقف عند كوردستان وادعاءات المعتدي وتبريراته السمجة المستنكرة هي الأخرى. بل العدوان على كوردستان ومحاولات هز الاستقرقار والأمن والسلام فيها هو مفردة من حلقات إجرامية لعدوان نظام الملالي على دول الخليج العربي وإصراره على مفاهيم تصدير [نهجه الظلامي أو ما يسميه ثورته] وإيغاله في نهجه (العدواني) لخلط الأوراق وجر دول المنطقة وغيرها لحربه بمقاصد وغايات تهدد الأمن والسلم إقليميا دوليا.. وعليه فإن الدفاع عن كوردستان والتصدي لجرائم العدوان ستبقى قضية بمستوى واجب وطني في العراق الفيديرالي ما يحمل الحكومة الاتحادية مسؤوليتها في اتخاذ موقف أكثر حزما وحسما وبمستوى إقليمي ودولي يتطلب خلق جبهة أممية دولية بالضد من الاستهتار بقيم السلام ومصالح الشعوب بحجم يضارع ما شكَّله التهديد الفاشي في الحرب الكونية الثانية وهو ما يتطلب تلك الجبهة وقرارها الدولي الأممي لإنهاء التهديد وفرض لابديل السلام الذي يشكل جديد الشرق الأوسط والعالم وهذه معالجة موجزة لتشخيص ما يجري والنداء لبديل عالمي يحسم الموقف.. فهل من موقف وطني وإقليمي ودولي يستجيب للبديل؟؟؟
***


مجدداً تصر قيادة الطرف المنخرط في الحرب الدائرة على خلط الأوراق واستهداف دول الجوار سواء بشكل مباشر أم عبر الوكلاء..! وبجميع الأحوال فإنّ استهداف الجوار الذي عبر عن رفضه للحرب ودان استمرار اشتعالها ودفع دائما نحو الحل السلمي وطريق المفاوضات والذي يُفترض أنه حيَّد نفسه بعيداً عن الحرب لتحيا شعوبه بأمن وسلام؛ إن الهجوم عليه، يعدّ عدوانا لا يمتلك مبرراً له؛ ما يضع العدوان ومن يقف وراءه لطائلة القوانين الدولية التي توقع أشد العقوبات على المعتدي وعلى أشكال الاستهتار في استهداف الأمن والسلم الإقليمي والدولي بمثل تلك المواقف التي تعدّ أحد الجرائم الأربعة الكبرى ما ينفي عنها ادعاءات كونها دفاعا عن النفس أو أنها مجرد أخطاء في الحرب..

كما إن الإصرار على إدامة تلك الهجمات على الرغم من الإدانة والرفض من المجتمع الدولي يكشف طبيعة النظام الذي استمر لأكثر من أربعة عقود في تهديد جيرانه وطعن أسس التعايش السلمي بين الدول والشعوب من دون أن نغفل حقيقة اختلاقه مبررات التعسف والظلم ضد معارضيه والحركة الشعبية في بلاده وتجيير الطاقات للعسكرة والتجييش وانتهاك سيادة دول مسالمة واستغلال بناها الاجتماعية وأباطيل التضليل العقائدي ونهج الدين السياسي وخياراته العدوانية..

لقد بات الصراع الدائر اليوم أوضح في أبعاده ومنطلقات أطرافه، بخاصة مع الإصرار على متابعة العدوان ليس على أهداف عسكرية حربية ما قد يكشف استراتيجيه النظام الحاكم في إيران تجاه دول الخليج العربي أم تجاه العراق وحصرا تجاه كوردستان السلام والحرية والأنكى في تحولات الصراع هو الإيغال في استهداف شعوب المنطقة والأعيان المدنية لدولها من مشروعات طاقة بترولية وكهربائية ومحطات مياه وليس بعيداً عن المدارس والمستشفيات والمطارات المدنية! كل ذلك يُرتكب بوضح نهار وبمبررات هزيلة لا تصمد أمام الحقائق وبلا مبررات في استهتار يفضح طبيعة النظام ووكلائه من قوى الإرهاب والجريمة..

إن الرد المنضبط من دول الخليج العربي ومن كوردستان اللتين تتعرضان للعدوان يؤكد حكمة قرار عدم الانجرار لتلك الحرب ومحاولاتها تخريب كل ما بنته شعوب المنطقة ووضعها بمنطقة الخراب بمنطق عليَّ وعلى أعدائي ومنطق استغلال الظرف لخلخلة التوازنات ومنع تغيير سلطة الشر الظلامية كونها كهوف الوحشية المتبقية من تاريخ تجاوزته البشرية لكنها تجابه بقاياه بكل المخاطر التي يعنيها نهجها العدواني ومبدأ تصدير شرورها والسطو على ميادين أخرى خارج مغارتها والعدوانية وجرائمها التي ترتكبها..

إن من الصائب اليوم جمع كل ما اُرتُكِب من جرائم ووضعها على طاولة مجلس الأمن الدولي لاستصدار القرارات الملزمة لردع تداعيات ما يرتكب ولجم تمدد الأمور وانتشارها بطريقة لن تقف عند أعتاب المنطقة فهي تهديد صريح للسلم والأمن الدوليين بأجمعه.. ولابد من جبهة من دون المنطقة والعالم لأداء المهمة ببكل الوسائل المتاحة بيد المجتمع الدولي ومن دون تردد أو انتظار بعد كل تلك الجرائم وبعد أن كررت كثيرا وطويلا دول المنطقة والعالم دعواتها لوقف العدوان وتجنيب الشعوب آثار تلك الحرب التي ما اشتعلت لولا نهج النظام العدواني وطابعه الإرهابي الظلامي..

إن شعوب العالم تتطلع اليوم لقرار يوحد الصفوف أمميا عالميا ويُنهي حال تعدد المواقف ووسائل المعالجة ما سيمكن للجبهة الأممية أن تفرضه بمستواه الدولي وتوحد الخطاب لإنهاء كل التداعيات بمشروع سلام عالمي يشمل المنطقة ودولها وينهي مسلسل الحروب..

أكتب كلماتي بصيغة تجمع بين تشخيص المجريات ومن يقف وراءها وهو ما برهنته الأحداث نفسها قبل أي خطاب ومعالجة تشخيصية وبين لغة البيانات التي تُفرَض بسبب نهج العدوان والحرب الذي تحاول فرضه وإشاعته قوى ظلامية باتت معروفة اليوم أكثر من أي زمن سابق..

فهل سيجد ندائي اليوم الحسم في الاستجابة والانتهاء من دبلوماسية جذب باتجاه التعايش لقوة أوغلت في الإسفار عن نهجها الإرهابي العدواني الذي هدد ويهدد الأمن والسلم الدوليين وبات يوغل أكثر في ترير مشروعات عدوانية أخرى بمساهمته في خلط الأوراق بكل أضاليلها وأباطيلها..

فلنكن على وعي من المجريات ومن كل احتمالاتها التي لن تكون إذا ما استمرت إلا على حساب شعوب المنطقة وعلى حساب السلم والأمن دوليا وربما أفضت لأهوال أخطر عالميا فلتكن كوردستان ودول الخليج العربي وما يُرتكب حقهما درسا نهائيا لفرض الإرادة الدولية في تشخيص المجريات واتخاذ الإجراء والمعالجة التي تحسم الأمور قبل انفلاتها من عقالها



#تيسير_عبدالجبار_الآلوسي (هاشتاغ)       Tayseer_A._Al_Alousi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هوية الثورة للحدث الوطني العراقي 14 تموز بين حقيقته والفهم ا ...
- نلتقي غدا في بغداد لإعلاء صوت استراتيجية الشعب لمكافحة الفسا ...
- في اليوم العالمي للاجئين تراجعات محلية وأخرى دولية في الموقف ...
- من أجل مجتمعنا خال من عناصر خطاب الكراهية وما يثيره من عداء ...
- في اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف17 يونيوحزيران حجم ال ...
- في اليوم العالمي لمكافحة عمالة الأطفال ما واقع تشغيلهم في ال ...
- بمناسبة اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال: ما أوضاع الض ...
- اليوم العالمي للوالدين الأول من حزيران يونيو تساؤلات بشأن م ...
- نداء من أجل إعلاء دور التنوع الثقافي وفرض إرادته لتحقيق البد ...
- غنى محمولات أساطير قاسم الساعدي في أعماله التشكيلية ورسائلها ...
- تساؤلات غنية بحثت عن فرص نجاح مهمة حصر السلاح بيد الدولة وإن ...
- التعارض بين الرؤيتين الطبقية والطائفية وآلية الانتهاء من الت ...
- رسالتي المسرحية السنوية ومحمولاتها الجمالية والفكرية في اليو ...
- بين نداء تشكيل جبهة شعبية وواقع العقبات هناك ثقة وطيدة بالان ...
- الحرب والسلام والموقف الاستراتيجي لأية حركة شعبية منهما
- القاضية العراقية في أتون معارك التقاليد والعادات الاجتماعية ...
- تعقيدات بوجه المرأة العراقية ولكنها رفقة كل التنويريين تمضي ...
- من أجل اليوم العراقي للمسرح واحتفالية تليق بتاريخه العريق
- في اليوم العالمي للغة الأم لا نتساءل عن الموقف منها ولكن عن ...
- العدالة الاجتماعية فاقدة لأسس تحقيقها في ظل منظومة حكم عراق ...


المزيد.....




- وفاة السيناتور غراهام المفاجئة بعد عودته من أوكرانيا تشعل نظ ...
- طيران الكويت تؤجل رحلاتها على خلفية التصعيد الإيراني الأمريك ...
- إيران.. مشروع قانون لتحصيل رسوم عبور مضيق هرمز من السفن
- الحرس الثوري يعلن استهداف 4 سفن تحت الحماية الأمريكية في مضي ...
- عجزت عن النوم فربحت 150 ألف دولار.. كيف تحولت ليلة أرق لواحد ...
- هل تتدحرج واشنطن وطهران نحو الحرب الشاملة؟
- صراع قضائي لمنع احتكار الإعلام وهوليوود بأمريكا.. ما القصة؟ ...
- بديلة لليونيفيل.. لماذا قوة أوروبية في لبنان وليست أممية؟
- بعد اتهامات ترمب للصين.. واشنطن تطلب مراجعة قوائم الناخبين
- انفجار أنبوب مياه رئيسي يخلف حفرة ضخمة في لوس أنجلوس.. شاهد ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تيسير عبدالجبار الآلوسي - من أجل ردع العدوان على كوردستان والخليج العربي والسير نحو جبهة عالمية تحسم الموقف وتفرض إرادة السلام