|
|
في اليوم العالمي للغة الأم لا نتساءل عن الموقف منها ولكن عن العمل بها فعليا؟
تيسير عبدالجبار الآلوسي
(Tayseer A. Al Alousi)
الحوار المتمدن-العدد: 8625 - 2026 / 2 / 21 - 16:47
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
تتعرض اللغة الأم للتمييز والسحق ولكن بالمقابل تشكّل حمايتها طريقا نحو مستقبل أفضل للجميع — ألواح سومرية معاصرة بوقت باتت الأمم المتحدة على قناعة كبيرة بأهمية رعاية اللة الأم سواء حيث تحيا الشعوب الأصلية ببلدانها أم وسط المجموعات المهاجرة ودور الإدماج البنيوي في تفعيلها وجعلها تساهم في بناء المسيرة والمستقبل؛ بمقابل هذا الاتجاه نجد الظروف القاسية والعراقيل وبقايا الشوفينية في التعامل مع التعدد والتنوع اللغوي في العراق وبعض بلدان المنطقة حيث اختلاق كل ما من شأنه تهميش تلك اللغات ومن ثم الشعوب الأصلية ومحاولة محو هويتها بدل الارتقاء بأدوارها في الحياة وفي التنمية وبناء المستقبل.. هذه معالجة تتطلع لمساهمات الجميع في تناولها في دول المنطقة والعالم بما يخدم احترام التنوع بكل مساراته البناءة ***
اللغة الأم اصطلاح للتعبير عن لغة الشعوب الأصلية ودورها في ازدهار التعليم بلغة هوية لا تقبل الإلغاء أو الإقصاء و-أو الاستبعاد؛ لأنها تعبير وجودي عن الشخصية وثقافتها وتعاملها اليومي في البيت والشارع..
ومن هنا فإنَّ مسار الأمم المتحدة لم يقف عند حدود رسم المواقف من اللغة الأم بل عبر عن جملة إجراءات عملية فعلية بشأنها بوساطة تلخيصها في (العقد الدولي للغات الشعوب الأصلية) وتركيز العقد على حقوق الناطقين بلغات تلك الشعوب التي أطلق عليها المجتمع الإنساني الشعوب الأصلية..
وفي ضوء ذلك ركَّز العقد الدولي للغات الشعوب الأصلية للمدة بين (2022-2032) إلى ضمان تلبية حق الشعوب الأصلية في حفاظها على لغاتها وعلى تنميتها وتنشيط أدوات الأداء وتعزيزها؛ وهو الأمر الذي سيتجه لتوفير أفضل فرص التعاون في ميادين تطوير السياسات المختصة وتحفيز حوار بأطره الوطنية المحلية والإقليمية وبدعم أممي عالمي وحماية تتمثل بمظلة دولية فاعلة..
وهنا سنجد أن العقد الدولي للغات الشعوب الأصلية تبَّت بوضوح مسارات اتخاذ التدابير اللازمة لاستخدام تلك اللغات [للشعوب الأصلية] والحفاظ عليها وتنشيط استخدامها والترويج لها في جميع أنحاء العالم.
لقد اتخذت الأمم المتحدة بمنظمتها لليونسكو قرارا باعتماد اليوم الدولي للغة الأم الذي اختير له يوم الحادي والعشرين من فبراير شباط من كل عام.. وهي بهذا أكدت توجهها نحو تعزيز الإدماج وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. مثلما أكدت أيضا أنّ ازدهار التعليم لن يكون من دون احترام التعدد اللغوي بوصفه تعبير إنساني عن الهوية ومن ثم بناء الشخصية بأدواتها المباشرة، بالإشارة إلى أن ذلك يتم الشروع به بدءاً من مرحلة الإقرار بأهمية التعلّم باللغة المتجذّرة في الثقافة والبيت وعيش أبناء الشعوب الأصلية تفاصيل يومهم العادي.
ومن أجل تلك المهمة تقرر إبراز احتفالية العام 2026 بمظلة غاية سامية عبَّر عنها شعار: “أصوات الشباب في التعليم المتعدد اللغات”. فالشبيبة هي الركن الأبرز والأهم في إدامة استمرار التعاقب الجيلي في حمل هوية عشب أصلي على الرغم من تحديات جابهتها وتجابهها تلك الشعوب من طرف سلطات ذات سياسات شوفينية معادية أو قومية متطرفة بروحها العنصري القمعي ونهجه الإقصائي الإلغائي الذي طالما حاول تذويب الهويات القومية الصغيرة ديموغرافيا وإدماجها بما يتوهم إمكان إلغاء تلك الشخصية وهويتها.. ولعل أول الاستهدافات هنا ليس القرار الرسمي حكوميا بل استهداف اللغة ومنع تداولها أو إيقاع أشكال التمييز وإشاعة خطاب مضاد تجاهها..
وعلى سبيل المثال لا الحصر فإن العراق وسوريا مجتمعان يتركبان من التعدد القومي الإثني والديني والامتدادات التاريخية للمجموعات التي شادت حضارة البلدين لآلاف السنين والأعوام كما بالكورد وعودتنا بالتاريخ معهم ومع شعوب أصلية أخرى حكمت مسيرة العراق تاريخيا مثل الآشوريين والكلدان ومثل الصابئة المندائيين وغيرهم.. وتلك المكونات التي يتشكل منها اليوم العراق الحديث ليست مجموعات هامشية أو ضيوف على الأغلبية التي تشكلت بوقت متأخر تاريخيا بدخول العرب والعربية إلى البلاد وسيادة تشكيلات جديدة بل هم مكونات رئيسة لها هوياتها وأسماؤها وعناوين وجودية متكاملة الشروط لعل اللغة بين أبرز تلك الأسس وفي ضوء ذلك بات التعدد اللغوي أبعد من فضية قرار حكومي وأعمق من أداة اتصال وتعامل يومي أو رسمي..
لهذا السبب فإن الدستور العراقي يبقى دوما بحاجة لتثبيت الاعتراف بالتعددية والتنوع بكل مساراتها ومحاورها وبينها القضية اللغوية بما يرتبط بتثبيت الهوية اللغوية ومنحها فرص التداول والتنمية والتطور باستخدامها..-
لكن بالمقابل شهدت هذه الإشكالية [اللغوية] تحولات عميقة في العقود الأخيرة، فباتت مطروحة بقوة ليس محليا كما الحال بالعراق وسوريا نفسيهما ولكن عالميا بما يشير إلى بلدان اللجوء والهجرة واستيطان مجموعات كبيرة ببلدان أوروبا وغيرها.. وزاد هذه القضية عمقا واتساعا تقدم تكنولوجي كبير التعقيد وهنا كانت فرص التعدد اللغوي والتعبير الحر عن الحقوق في توظيفها واستعمالها بحال شهد مزيد إقرار بعوائد ذلك سواء معرفيا أم اقتصاديا اجتماعيا بما يجسد واجبا والتزاما معمول بهما في الدول الديموقراطية المعنية..
وفي ضوء الحجم المشرق لاحترام التنوع الإنساني، لم يعد التعدد اللغوي اليوم يقف عند اعتاب التعامل معه بوصفه واقعا اجتماعيا حسب، بل أيضا، بوصفه (سمة إنسانية أصيلة ونهجا تعليميا فاعلا). وهذا يفرض دورا استثنائيا كبيرا على الشبيبة والجيل الجديد للنهوض بدور فاعل بهذا المسار، بدءا بالدفاع عن اللغات التي ينتمون إليها وليس انتهاء بإحيائها، بل بتطوير إنتاج محتواها رقمياً، وتسخير أشمل أدوات التكنولوجيا الحديثة لإبراز وجود اللغة الأم؛ وتمكين التنوع اللغوي وتعزيز مكانه ومكانته.
إنَّ احترام اللغة الأم، لغة شعب أصلي ببلد أو مجموعة مهاجرة إنما يؤكد سلامة النهج الإنساني ويجدد أفضل السبل لترسيخ احترام تعددنا وتنوعنا بينن هويات وجودنا الإنساني قوميا دينيا وبتعبير تجسده اللغة الهوية فالصلة بين اللغة والهوية والتعلّم والمشاركة المجتمعية وتحقيق التنمية الأفضل تظل لازمة عميقة متجذرة.. وطبعا هذه الحقيقة تؤكد في الوقت ذاته، الحاجة إلى نُظم تعليمية محدَّثة متجددة تقر وتعترف بلغات المتعلمين وتحميها وتدعمها.
وبين إقرار دول أوروبا وهويتها الديموقراطية الاجتماعية واحترامها التعدد اللغوي وبين اختلاق العراقيل والقرارات السالبة للحق الوجودي كما يحدث في بلدان شرق أوسطية كالعراق سنجابه جملة من التحديات وتعقيداتها مثالنا اتخذ مؤسسات مهمة لقرارات شطب التعامل بلغة معترف بها دستوريا كاللغة الكوردية التي برز علينا قبل مدة حجب النص الكوردي من الوثائق ومن وجودها في مؤسسات تعليمية وما شتهده لغات أخرى كالسريانية وغيرها من عراقيل وازدراء شوفيني سيبقى حاجزا بينها وبين التقدم المناسب المتطلع إليه..
وفي نفس هذا الاتجاه تؤشر إحصاءات الأمم المتحدة - اليونسكو، أنّ 40% من المتعلمين في أنحاء العالم يفتقرون إلى إتاحة التعليم بلغة يفهمونها على أفضل وجه، كما هو الحال لو درسوها بلغتهم الأم. ومن يقع تحت تأثير ذلك هم شبيبة الشعوب الأصلية والمهاجرون وأبناء ما يسمى الأقليات نسبة للحجم الديموغرافي وليس لاحترام الهوية وعيشها بمبدأ المساواة.
ولعل النجاح في معالجة تلك الفجوة يتطلب اعتماد سياسات ومناهج ونُظُم تعليمية تتبنى التعليم متعدد اللغات وتضعه في صميم تبنياتها، وهنا فقط، يمكننا القول إننا التزمنا تعزيز الإدماج والإنصاف والتعلّم الفاعل للجميع بمساواة وبلا تمييز إقصائي؛ وبما يضمن حماية حق اللغات غير المهيمنة و-أو لغات (الأقليات) و(الشعوب الأصلية)؛ الأمر الذي يشكل ركيزة رئيسة لضمان تكافؤ فرص الحصول على التعليم ليس بوصفه عطية أو خضوعا بالإكراه للآخر المهيمن بل بإتاحة فرص التعلّم مدى الحياة لجميع الأفراد بوصفه حقا ثابتا للجميع بروح المساواة وقيمها الأسمى.
بقي أن نشير هنا في هذه المعالجة إلى أن البشرية تحيا بوجود تعددي حيث أنّ (لغات عديدة) هي التي تشكل (مستقبلا واحدا) أفضل.. وهذا يقتضي كما أكدنا مرارا ضرورة صون التنوع اللغوي بوصف ذلك التزاما واجبا يشمل الجميع..
ولابد من التذكير باستمرار إلى أنّ التعدد اللغوي يكتسي أبعادا متشابكة لـ(الهوية ومد جسور التواصل والاندماج الاجتماعي والحصول على التعليم بما يمكننا من تحقيق التنمية) وهذا ما يؤكد باستمرار الأهمية الاستراتيجية للإشكالية فيي حياة الإنسان ووجودنا على الكوكب.
في ذات الوقت وجد الإنسان بظروف التقدم التكنولوجي ووسائل الاتصال وتقريب التواصل ومعطيات العولمة بكل مساراتها، ما بات يشكل تهديدا متعاظما متفاقما، في حدوث ما يمحو كثير من اللغات ويجعلها تنقرض مؤثرا سلبيا على التعدد والتنوع وهو ما سيشمل أجيال متعاقبة قبل استقراره على حال ربما لن يكون إيجابيا بظروف أفول عديد اللغات التي ستتلاشى ويتلاشى معها النسيج الغني للتنوع الثقافي في العالم، فنفقد فرصا وذاكرة وأنماطا مهمة فريدة للتفكير والتعبير، وهي موارد ثمينة لضمان مستقبل أفضل.
ونحن نذكّر مع الأمم المتحدة وإحصاءاتها بأن لغة إنسانية واحدة تختفي كل أسبوعين، حاملة معها تراثا ثقافيا وفكريا كاملا. فبين 8324 لغة، لم يبق سوى 7000 منها متداولا وطبعا هناك مئات منها بلا ضمانة بقاء لظروف كثيرة.. والحقيقة المأساوية أن بضع مئات من تلك الآلاف هي ما بقيت تمتلك فرصة فعلية في النظم التعليمية والمجال العام، في وقت لا تستخدم البشرية سوى أقل من مائة لغة في العالم الرقمي.
وبخلاف المجتمعات المتمدنة يقبع العراق بمناطق متدنية في ميدان حماية التعدد اللغوي وتفعيل أدواره الثقافية في نقل المعارف التقليدية والثقافات وصونها على نحو مستدام. وبالخصوص في العالم الرقمي ولولا قدرات كفاحية للمكونات القومية والدينية من الشعوب الأصلية كالكورد والآشوريين الكلدان السريان لما وجدنا اعترافا أو اهتماما بقدر ما نشهد من فروض قسرية تحاول محو الهوية اللغوية أو إقصاء أدوارها..
وبين تلك المهام ترتقي الإدارات المحلية باهتمام كبير بمهرجانات الثقافة والقراءة والآداب والفنون كافة بما يعيد لوجودها فرص الحياة والنمو ويفرض الاعتراف الحقيقي..
إن خير ما أُنهي به معالجتي هو توجيه التحية لكل المعنيين بتلك القضية الأبرز بمهمة حماية وجودية ليس لتعدد الساني اللغوي حسب بل للهوية بأشمل معانيها وهو ما كان يعنيه قرار اليونسكو ومن ثم الأمم المتحدة منذ ما قبل القرن الحادي والعشرين وتتصاعد بنيويا إيجابا القناعة بالدور الذي تؤديه اللغات في التنمية، وفي كفالة التنوع الثقافي والحوار بين الشعوب وهوياتها، وفي بناء مجتمعات معرفة جامعة، وصون التراث الثقافي، وحشد الإرادة المجتمعية الأعلى لتطبيق مردودات العلم والتكنولوجيا في سياق التنمية المستدامة.
فلنحتفل بهذا اليوم الدولي تعزيزاً للتنوع اللغوي والثقافي واحتراما لتعدد الألسن والهويات. ذلك أنّ صون جميع اللغات التي تستخدمها شعوب العالم وحمايتها هو طريق بناء مستقبل أفضل، حيث الوحدة في إطار التنوع والتفاهم الدولي، وهو ما نتطلع إليه عراقيا شرق أوسطيا مثلما عالميا أمميا..
فهلا تنبهنا للمعاني والدلالات؟ وهلا عملنا في ضوء مبادئ تحمينا جميعا وتكرس وجودنا جميعا وكافة بصورة متساوية؟
#تيسير_عبدالجبار_الآلوسي (هاشتاغ)
Tayseer_A._Al_Alousi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
العدالة الاجتماعية فاقدة لأسس تحقيقها في ظل منظومة حكم عراق
...
-
مكافحة التطرف العنيف المفضي إلى الإرهاب وإشارة إلى نموذج الع
...
-
لنعمل على حماية ما تبقى من أراضي العراق الرطبة ونحمي وجودنا
...
-
من أجل إعلاء قيم الإخاء الإنساني ودحر نهج مشعلي الحرائق والح
...
-
التعليم الأساس والعالي في العراق بين تعرضه للتخريب وبين تحدي
...
-
لوائح حماية البيانات الخاصة وظاهرة الحذر في التعامل مع مخاطر
...
-
سياسة التعايش السلمي بين ممارستها في العلاقات الدولية وبين آ
...
-
في اليوم العالمي للأديان لنعمل من أجل نشر خطاب التسامح والتف
...
-
الإدانة لجريمة التحرش في البصرة لا تكفي ولابد من التمعن في ك
...
-
أيتام العراق يستغيثون بصرخات الصمت الأخرس ولا من يصغي أو يسم
...
-
بشأن حرية الرأي والتعبير بوصفها مؤشراً لمنظومة حاكمة لوجودنا
...
-
نهج السلطة في العراق وتعارضه مع مبادئ حقوق الإنسان وقوانينها
...
-
في اليوم الدولي لمكافحة الفساد: العراق يحافظ على مراكزه المت
...
-
تأكيد التضامن مع كوردستان وشعبها لا يقف عند حدود إحياء ذكرى
...
-
فلسطين تتطلع بكفاح وطيد نحو ما تستحقه من حل سلمي عادل وشامل
...
-
في اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة ما أوضاع المرأة ا
...
-
في اليوم العالمي للطفل: تئن آلات السمفونية العراقية وجعا وأل
...
-
أطفالنا ضحايا أبرياء بلا موقف جدي يُنصفهم ما يعني تضحيتنا با
...
-
التسامح في زمن تفشي التعصب والعنف
-
بين انتشار السلاح ومنطق العسكرة وانفلات استخدامه وبين ضبط ال
...
المزيد.....
-
إدانات عربية لتصريحات سفير أمريكا بشأن -حق إسرائيل في السيطر
...
-
بعد هزيمة ترامب قضائيا.. هل يمكن استعادة الرسوم الجمركية؟
-
فيكتور شوارتز.. المستورِد الصغير الذي كسر -جبروت- ترمب الجمر
...
-
أئمة التراويح والتهجد في المغرب.. أصوات تلامس القلوب وتعانق
...
-
ماكرون يعلق على قرار المحكمة العليا ضد رسوم ترامب الجمركية
-
بنية النظام الإيراني قد تُمكن ترامب من القضاء عليه – مقال في
...
-
توتر متصاعد في الخليج.. صربيا تدعو رعاياها لمغادرة إيران وسح
...
-
كوبا تحت الحصار الأمريكي: 5 ملايين مريض يواجهون خطر الموت بس
...
-
تدفّق الزوّار إلى حديقة حيوانات يابانية لمشاهدة القرد الرضيع
...
-
طالبان: ضرب الزوجة -قانوني- ما لم يؤدِّ إلى كسر العظام
المزيد.....
-
مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة
/ هشام نوار
-
من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972
/ جهاد حمدان
-
المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا
...
/ رياض الشرايطي
-
حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف
...
/ رياض الشرايطي
-
الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى
...
/ علي طبله
-
صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة
/ محمد حسين النجفي
-
الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح
...
/ علي طبله
-
الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد
...
/ علي طبله
-
الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل
...
/ علي طبله
-
قراءة في تاريخ الاسلام المبكر
/ محمد جعفر ال عيسى
المزيد.....
|