أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تيسير عبدالجبار الآلوسي - من أجل إعلاء قيم الإخاء الإنساني ودحر نهج مشعلي الحرائق والحروب















المزيد.....

من أجل إعلاء قيم الإخاء الإنساني ودحر نهج مشعلي الحرائق والحروب


تيسير عبدالجبار الآلوسي
(Tayseer A. Al Alousi)


الحوار المتمدن-العدد: 8604 - 2026 / 1 / 31 - 18:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اليوم الدولي للأخوّة الإنسانية [4 فبراير شباط] وهوية الصراعات في العراق والمنطقة
— ألواح سومرية معاصرة
في الرابع من فبراير شباط سيحل يوم الأخوة الإنسانيةي الذي اختارته الأمم المتحدة تعضيدا للأسباب التي تأسست من أجلها وإعلاء للقيم الأسمى في تعزيز التعاون وتثبيت أسس السلام والتكاتف بكبح ذرائع إشعال الخلافات والنزاعات التي تثيرها خطابات الكراهية وانتهاك حرمة الآخر لمجرد اختلافه في المعتقد أو الانتماء قوميا ثقافيا دينيا. إن قضية احترام التنوع والتعايش السلمي بين أطراف التعددية والتنوع ستبقى ذات أولوية قصوى في حيوات شعوب المنطقة المتشابكة بتعقيدات التنوع وما اختلقه تاريخ من انعدام الثقة وحال العداء نكوص الفهم والتفاهم وبدءا بأوضاعنا الشخصية العائلية ومرورا نحو بيئاتنا الخاصة المباشرة وليس انتهاء بالوطن ومنطقة الشرق الأوسط بل عبورا نحو الوضع الدولي نحن بحاجة للتمسك بالحوار وخطاب التعرف إلى الآخر والتفاهم معه بقصد العيش المشترك سلميا والانشغال بالإعمار والتنمية بديلا للتخريب والتقاتل.. هذه معالجة أولية لن تكتمل من دون إضافاتكن وإضافاتكم فشكرا لاطلاعكم ولمساهمات الجميع باختلاف المناهج والرؤى
***


لا يمكن لطرف أن يوفر حال التعايش السلمي بين أطراف يجري إقصاؤهم أو مصادرة حقوقهم أو إيقاع التمييز عليهم وفرض نهج أحادي عليهم وتلك السياسة ستدفع لاختلاق أزمات وصراعات باختلاف هويات تلك الصراعات لكنها جميعا مما يدخل في منطق التمييز وانتهاك الحقوق وتمزيق النسيج المجتمعي الإنساني السوي بانتهاك العدالة وامتهان كرامة الآخر و-أو عدم الاعتراف بوجوده أو الانتقاص منه.

ولكن بالمقابل فإن توافر مبادئ المساواة والعيش المشترك القائم على عالم يتساوى فيه الجميع بالحقوق والواجبات وبخطاب التسامح والتراحم والعيش بصفة الأسرة الإنسانية الواحدة، يمكن أن يكون طريقا جديا مؤثرا منتجا لعالم التعايش السلمي والعمل على مواجهة التحديات بصورة موحدة ترتفع بطاقة العمل مقابل تسهيل سبل حل المعضلات مهما كان حجمها.

ومثل هذا العالم الإنساني القائم على احترام الآخر والاعتراف بالتعددية والتنوع ومن ثم التعايش ممكن عبر ترسيخ الحوار بعيدا عن الفروض المسبقة وسطوة القوي واستغلاله لحظة امتلاكه القوة وعنفها أو سلطتها وعبر تجاوز أشكال الانقسام التي تنتهك وجودنا الإنساني الموحد متعدد الثقافات والمعتقدات والانتماءات القومية العرقية.. إن الحوار الذي ينطلق من تساوي أطرافه وامتلاكهم حرية القرار وامتناع الكرامة على الامتهان والمساس بها يعمّق الثقة بين مجموع الأطراف بوصفها جوهر نهج تبادل الاحترام والاعتراف بالآخر وحقوقه بديلا عن أيّة أنشطة مثيرة للريبة والشك واختلاق التوترات وتفاقم التراكمات السلبية التي تبني جدران العزل والفصل العنصرية مع تعميقها ظواهر الاستقطاب والتعارض المثيرة للنزاعات العبثية السقيمة..

إنَّنا اليوم نحيا في عالم متحول ومرحلة كثيرة التقلبات وتفاقم الأزمات حداً وصل أعلى مستويات التوتر والتصادم عالميا إقليميا محليا وهي مرحلة تاريخية تؤكد ضرورة العودة عاجلا للابتعاد عن سياسة حافة الهاوية والاحتكاك الخطير يمكن أن يقود إلى ما لا تُحمد عقباه؛ وإلى التمسك بالإخاء الإنساني؛ ليس بوصفه (قيمةً أخلاقية) ينبغي أنْ تسِم نهجنا بل، بوصف تلك (الأخوة الإنسانية) التزاماً فعلياً عملياً بالعيش السلمي المشترك القادر على ضمان صون حقوق الإنسان وحرياته وكرامته من دون استثناء أو تمييز بأي وجه وشكل أو ذريعة.

وبالمناسبة فإنّ الأمم المتحدة التي أعلنت يوماً دوليا عالميا للأخوّة الإنسانية قد اختارت موضوعا رئيسا لهذا العام يتجسد في (تغليب الحوار على منطق الانقسام)؛ فالحوار لا يضع فروضا مسبقة لا من جهة توهّم التطابق في الآراء، ولا اشتراط الاتفاق التام؛ ولا بوضع شروط مسبقة وما يمكن أن يكون ابتزازا ومصادرة بل يؤكد الحوار والتوجه إلى توظيفه على (الإصغاء المسؤول) للآخر، وعلى التعبير الواعي الذي يتجنب الإثارة واختلاق الاحتقان، وأيضا يؤكد الاعتراف المتبادل بجسور العلاقة الإنسانية المشتركة، لا سيما في ظروف التوتر وما يفتعله ويفرضه قسراً من مزيد القلق والخوف أو الغضب و-أو الارتياب.

والحوار الذي تتخذه الأمم المتحدة وتدعو إليه يقتضي رفض أي شكل من أشكال التمييز والعنصرية وكراهية الأجانب ومجمل مداليل أو معاني خطاب الكراهية، ومن ثمّ يؤهّل الحوار الأجواء للعمل على إتاحة فضاءات آمنة سواء واقعيا بالملموس المادي أم رقميا سيبرانيا بما يمكنه أن يعالج الاختلافات ويكبح فرص انقلابها و-أو تحولها إلى الإقصاء أو إيقاع أي شكل من أشكال الأذى..

إننا إذ نتحدث هنا عن الأخوة الإنسانية فإنها في الحقيقة تبدأ من تفاصيل اليوم العادي والشؤون الصغيرة وربما التفصيلية الهامشية للإنسان بدءاً من طريقة التفاعل مع الفرد و-أو الجماعة المحيطة بنا كالعائلة والجيران وزملاء الدراسة والعمل وكذلك مع الغرباء، وهذه الإشارة تركز بالخصوص على أسلوب عملنا اليومي وتداولنا المعلومات والأخبار وما يمس الآخر فيما نتناول ونعالج، وفي أي موقف قد يستهدف شخصا بسبب هويته أو معتقده أو انتمائه ويخلق تجاهه ومعه ظرفا من التوتر والخلاف وربما الاصطراع. بينما بخلاف ذلك يمكن للفرد أن يكون قوة إيجاب في بناء مجتمعه بصورة تفضي إلى الاستقرار وتبادل الثقة وطابع التماسك بوجه أنماط سلبية مرضية عادة ما انتهكت أوضاع الآخر بصيغة عدائية مرفوضة.

ومن أجل ذلك باتت الأخوة الإنسانية تفرض علينا أن نقف بثبات إيجابا تجاه كرامة الآخر وإدماجه في المجتمع، عبر مزيد التعرّف إلى متنوع الثقافات والتقاليد الأخرى واحترام أتباعها وتفعيل المحمولات البناءة فيها، سواء عبر تبني المبادرات المخصوصة التي تجمع على القيم والقواسم المشتركة وتعالج مواضع الاختلاف وتكبح الفرقة والشقاق أو الانقسام. إنّ تلكم الاختيارات التي نرى بساطتها وتفصيليتها أو حتى هامشيتها قد تنقلنا، حين نمارسها، إلى موضع تعزيز الروابط الإنسانية التي تحافظ على أجواء التعايش السلمي في مجتمعاتنا المصغرة وبيئاتنا المباشرة ومنها نتجه نحو المجتمعات بحجمها الوطني والإقليمي والعالمي..

أذكّر بالخصوص بحجم المشتركات بين الأفراد أنفسهم وبين أي منهم وبيئته المباشرة المحيطة به وكثرما تكون حال التمترس حول الأنا المغلقة أو المنغلقة سببا للإضرار بالعلاقة وبالأخوة الإنسانية بين طرفين ما يشحن التوتر ويختلق خلافات لا أرضية لها سوى حال التوهّم في قراءة عبارة الآخر أو التعرف إلى مراده.. ومن هنا فإن البحث عن أفضل سبل الهدوء والموضوعية وسلامة التعامل والتفاعل هي خير سبيل نحو التعرّف إلى الآخر وهو قريب منا بدل الانطلاق بحوار قائم على الأنوية التي تصادر الآخر وحقوقه مقابل ما نظنه كسبا لحقوقنا وإضافة وهي عملية هدم وإنهاك أو استنزاف يصادرنا نحن أيضا.. وبثقة لابد من التوكيد على أن أغلب الخلافات تبدأ من تمترس حول الذات وحول نهج خطاب أنوي لا يرى الآخر إلا من خلال موشور في عين الأنا ومن هنا فإن البديل يكمن في اكتشاف أفضل سبل الحوار وفهم الآخر أو تفهم مقاصده للتعايش معه بنهج الأخوة التي تحمي سلامة العيش الحر الكريم.

وتلكم هي أهمية الأخوة الإنسانية ومنبع تلك الأهمية كونها تتأسس على السعي الحثيث من أجل السلام والتعاون بالاستناد إلى حقيقة جوهرية يمكننا معا وسويا الركون إليها عبر رؤية تؤكد أنّ أتباع جميع المعتقدات من أديان ومذاهب هم بالتساوي من يساهم بمسيرة الأنسنة وتكريم وجودها والسير به إلى أمام. ومن دون الحوار بين مختلف أتباع الديانات والمذاهب وأصحاب المعتقدات باختلافها وتنوعها لن يتحقق الاستقرار فيما سنؤكد سلامة المسار فقط عندما نتبنى تعميق الفهم المتبادل وعندما نعمل جديا فعليا على إبراز القيم المشتركة التي تخلق فضاء التفاهم بين الجميع طبعا عبر إذكاء الوعي بمعاني الأنسنة وجوديا وما تتضمنه من ظاهرة التنوع الثقافي والديني العقيدي مع مزيد مساعي تعزيز ثقافة التسامح المستندة إلى الاحترام والإدماج وقبول التعدد بل إقرار الهوية واحترامها، بما يشمل حرية التعبير عن أية هوية دينية أو اعتقاد وتفكير.

إن نداء الأمم المتحدة والمجتمع الدولي يؤكد أنَّ هذا اليوم العالمي المعبر عن الأخوة الإنسانية، يجسد عمق الاحتفاء الأممي بالمساواة والكرامة وبالتفاهم المتبادل بين الجميع مثلما يدفع ذلك النداء نحو احترام القيم الإنسانية السامية، للمساعدة في مداواة جراحات عالمنا الممزق وإنهاء حالات استغلال الاختلافات الثقافية والعقائدية لتأجيج نيران الخلافات وإشعال الحرائق والحروب، طبعا مع ادعاءات تلقي بأعباء ذلك على الآخرين وتحملهم مسؤولية ما يظهر من تعقيدات وتحديات سواء اجتماعية أم سياسية أو اقتصادية. والكارثة أن خطاب الكراهية وإشعال الخلافات ونيرانها بات يجري بصورة أخطر عبر استغلال أحدث ما وصلته تكنولوجيا الاتصال والتأثير..

وحيثما أوردنا مواضع أفاعيل خطاب الكراهية نذكّر بالمقابل بالإيجابي من قبيل مثال المحور الذي قام عليه إعلان “الأخوة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك”، الذي صدر عن كل من البابا فرنسيس وشيخ الأزهر أحمد الطيب. وفي ضوء ذلك يتأكد النداء من أجل رفض الخوف والريبة تجاه الآخر ومنه وكبح الانقسام والتوتر بين أطراف الوجود البشري لصالح التسامح ورحابة الصدور واحترام التنوع والتعددية واختلافات هوياتنا الفرعية بينما تجمعنا الهوية الإنسانية الواحدة.

إننا بحاجة لعدم التهاون مع أولئك الذين يبثون خطابات الكراهية والاستعداء ويرتكبون ما يثير التوتر والنزاع وبينهم من بات يشوه مهام التعليم ومنصاته ما يتطلب الانتباه على أداءات التعليم، ولا سيما في المراحل المدرسية للتعليم الأساس، حيث يمكن دفع تلك الأداءات نحو ترسيخ مبادئ الإخاء الإنساني واحترام التنوع والوقاية من أشكال التمييز ومنه ذاك القائم على أي شكل للتمييز الديني لأتباع معتقد أو آخر.

ونحن عندما نبني العقول نبني الشخصية الإنسانية السوية بعيدا عن وضعها بسكة التمييز والمصادرة والإقصاء وعميقا في تبني صون حقوق الإنسان وحمايتها، وضمان الحريات الأساسية للجميع دون تمييز، وبناء السلام على أساس المسؤولية المشتركة والعمل الجمعي المشترك.

فلنتأكد من أن كل تلك المنطلقات التي وُلِدت بكنف اختلاق ذرائع لإشعال الحرائق والصراعات هي خطايا خطيرة في النهج المؤمل من الجميع ونحن معا وسويا فقط يمكننا أن نحيا بسلامة واستقرار وانشغال بشؤون التنمية والتقدم ومسيرة البناء بينما مع كل اشتعال نراه هناك ضحايا وهناك خراب قد يتركز في طرف ولكنه يصيب الضمير الإنساني برمته.. والإخاء هو طريقنا لاستعادة الاستقرار وإطلاق خطط العيش الحر الكريم وتلبية الحقوق للجميع وليس لطرف على حساب آخر.. والخسارة بانتفاء الأخوة الإنسانية لا نهائية في جدمها التخريبي ولابد لنا من وقفها وآثارها كي نعيد إعمار وجودنا قبل أن يصرخ هذا الوجود بعبارة لات ساعة مندم..

إنني أكتفي بذكر حجم ما غرقت به منطقتنا سرق الأوسطية والعراق بينها لتفشي خطاب الكراهية والأحقاد والشقاق بين أتباع الديانات والمعتقدات وهو تفشٍ اُرتُكِب بخلفية التجهيل مرة وفي أخرى ومستوى ثان بزرع ذرائع متوهمة لإثارة الخلافات والحروب بمصادرة حق الآخر وانتهاك حرماته بينما يظن أو يتوهم من يرتكب ذلك أنه بمأمن لغلبته ولكسره شوكة من يظنه غريما عدوا وهو أخوه في الإنسانية.. فلنركز على خطاب جديد للأخوة والتعايش ولتعلو فرص السلام والتعاون والإخاء بفضل وعي متقدم يرفض الانحناء لعواصف التخريب.. فهلا أدركنا النداء وما وراءه؟



#تيسير_عبدالجبار_الآلوسي (هاشتاغ)       Tayseer_A._Al_Alousi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التعليم الأساس والعالي في العراق بين تعرضه للتخريب وبين تحدي ...
- لوائح حماية البيانات الخاصة وظاهرة الحذر في التعامل مع مخاطر ...
- سياسة التعايش السلمي بين ممارستها في العلاقات الدولية وبين آ ...
- في اليوم العالمي للأديان لنعمل من أجل نشر خطاب التسامح والتف ...
- الإدانة لجريمة التحرش في البصرة لا تكفي ولابد من التمعن في ك ...
- أيتام العراق يستغيثون بصرخات الصمت الأخرس ولا من يصغي أو يسم ...
- بشأن حرية الرأي والتعبير بوصفها مؤشراً لمنظومة حاكمة لوجودنا ...
- نهج السلطة في العراق وتعارضه مع مبادئ حقوق الإنسان وقوانينها ...
- في اليوم الدولي لمكافحة الفساد: العراق يحافظ على مراكزه المت ...
- تأكيد التضامن مع كوردستان وشعبها لا يقف عند حدود إحياء ذكرى ...
- فلسطين تتطلع بكفاح وطيد نحو ما تستحقه من حل سلمي عادل وشامل ...
- في اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة ما أوضاع المرأة ا ...
- في اليوم العالمي للطفل: تئن آلات السمفونية العراقية وجعا وأل ...
- أطفالنا ضحايا أبرياء بلا موقف جدي يُنصفهم ما يعني تضحيتنا با ...
- التسامح في زمن تفشي التعصب والعنف
- بين انتشار السلاح ومنطق العسكرة وانفلات استخدامه وبين ضبط ال ...
- من أجل بناء الإنسان وعقله العلمي بديلا لكل الأضاليل التي تأس ...
- مطالب بحماية التعليم وتهيئة كافية للمعلم بوصفه العنصر البنيو ...
- ومضة عجلى ونداء لتفعيل جهود مؤازرة صدور مجلة الإنسانية [الحق ...
- تخلَّفْنا بفقدان منجزات ثلاث ثورات صناعية فيما نجابه خطر فقد ...


المزيد.....




- على نتفليكس.. مغامر يتحدّى الموت بتسلّق حر لأعلى برج في تايب ...
- سائقة تفقد السيطرة على مركبتها وتستقر على حافة جسر.. شاهد ما ...
- هكذا علقت السعودية ومصر على الاتفاق الشامل بين الحكومة السور ...
- -يناديني حبيبتي ويغمز لي لكنه ليس حبيبي، بل صديقي الافتراضي- ...
- باكستان: مقتل أكثر من 70 شخصا جراء هجمات شنها انفصاليون في و ...
- غزة: الجيش الإسرائيلي يقول إن قصف القطاع ردا على خرق للهدنة ...
- إيران: الحرس الثوري ينفي شائعات عن اغتيال قائد البحرية في ان ...
- -أبل- تدفع ملياري دولار للاستحواذ على شركة إسرائيلية ناشئة.. ...
- 4 نصائح لحماية سيارتك من ضباب الزجاج والعفن
- انفجاران بجنوب إيران والسلطات تنفي اغتيال مسؤول عسكري كبير


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تيسير عبدالجبار الآلوسي - من أجل إعلاء قيم الإخاء الإنساني ودحر نهج مشعلي الحرائق والحروب