|
|
اليوم العالمي للوالدين الأول من حزيران يونيو تساؤلات بشأن محددات وجودهما ومخرجاتها عالميا وعراقيا
تيسير عبدالجبار الآلوسي
(Tayseer A. Al Alousi)
الحوار المتمدن-العدد: 8715 - 2026 / 5 / 24 - 16:21
المحور:
المجتمع المدني
في اليوم العالمي للوالدين مصاعب وتحديات قاسية تجابه أداءهما لوظيفتهما الإنسانية الأسمى — ألواح سومرية معاصرة الأول من يونيو حزيران من كل عام احتفلت به دول عديدة يوما عالميا للطفل ولاحقا ومنذ عقود احتفلت دول العالم بقرار دولي للأمم المتحدة بوصفه يوما عالميا للوالدين وإعدادهما لوظيفتهما الإنسانية الأسمى ومن ثم لبناء الأبناء من الأطفال والمراهقين ولأن الأسرة تبقى الخلية الأولى لبناء الإنسان السوي القادر على مجابهة تحديات الحياة ومطالبها فإن هذه القضية السامية تظل محط اهتمام استثنائي كبير للأمم المتحدة وللشعوب والدول كي تعد الآباء وتوفرلهم الإمكانات الوافية لأداء أدوارهم في الحياة.. في هذه المعالجة تسليط الأضواء على بعض مسارات الإشكالية ومخاطر إهمالها سواء من الأطراف الرسمية أم الشعبية ومجمل المجتمع المدني الذي يُفترض انتماؤه للعصر ومعاني القيم والمحددات التي يطلبها بالخصوص.. إليكم رؤية متواضعة تستفيد من نصوص أممية لربما أفادت في توضيح المعاناة التي تجابه الآباء في عراق اليوم ومنذ عقود وما إمكانات التغيير بهذا الشأن ولكم نسوة ورجالا مطلق حرية المناقشة ورفض أو تبني المقترحات الواردة لأن المحصلة المطلوبة هي ما يصب بقراءة الظاهرة بما يجابهها *** طوال عقود وسنوات وأعوام احتفل العالم بهذا اليوم بوصفه يوما عالميا للطفل والطفولة وهو ما احتفلت به دول وشعوب المنظومة الاشتراكية السابقة ودول عدم الانحياز ودول عديدة غيرها.. وبقي الأطفال بؤرة تركيز واهتمام أممي بمجمل محاور وجودهم ومتطلبات عيشهم التي تفرض احتضانا ورعاية ودفاعا عن حقوقهم.. وإذا كان قد اُختير يوما آخر بديلا عن الأول من حزيران يونيو فإن الإشكالية لم تغادرها الأمم والشعوب واختارت الأمم المتحدة هذا التاريخ إلى جانب تواريخ أخرى للاهتمام بالأسرة وبسنة خاصة بها فيما جاء هذا اليوم أي اليوم العالمي للوالدين ليكون منصة لتذكيرنا بالدور الحيوي المهم الذي ينبغي أن تنهض به الأسرة والوالدين بالتحديد لإعلاء أهمية الاستثمار في تنشئة الأطفال بتوازن بين الرعاية وآلياتها المؤملة عبر توظيف اللعب والمرح ووسائل غنية أخرى في أداء تلكم المهمة الإنسانية الرئيسة الكبرى وأن يجري ذلك تحت شعار للعام 2026 نصه: “معاً دعماً للوالدين”.
إنَّ الدور الاستثنائي الكبير والمهم للأسرة والوالدين بالأساس أصبحت موضع اهتمام (المجتمع الدولي)؛ بشكل متعاظم، منذ ثمانينات القرن المنصرم الأمر الذي يستمر حتى يومنا بناء على مستجدات فرضت التعامل مع هذه الإشكالية الإنسانية ووسائل استثمارها وتفعيلها. وفي ضوء ذلك، اتخذت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراتها التي تبنت دعم الأسرة بعامة والوالدين بالخصوص، وكان من بين تلكم القرارات اعتماد السنة الدولية للأسرة واليوم الدولي للأسرة مع تركيز وتوكيد على أدوار الوالدين الحاسمة والمميزة في تربية الأطفال.
ومن هنا جاء ذاك التوكيد على تقدير الوالدِين والاهتمام بهما وإعدادهما في أرجاء العالم كافة. إذ ما تزال الأسرة حتى يومنا هي المسؤول الرئيس عن رعاية الأطفال وحمايتهم والعمل على تنشئتهم بصورة صحية متكاملة ناضجة تشكل أفضل استقرار بخطى نمو شخصياتهم.. وهو الأمر الذي تطلب ويتطلب باستمرار أن تتوافر بيئة أسرية محاطة بالود والمحبة والتفاهم.
إن طابع الحياة الإنسانية، أكدت باستمرار موقع الوالدين، في أرجاء المعمورة، كونهما من يرعى ويعلم الأبناء بصورة أساس في مطلع حيواتهم، ما يبني فرص إعدادهم لحياة منتجة ومُرْضية. ولعل اليوم العالمي يبقى منصة دافعة لتثمين ملموس للوالدين وأدوارهما وتفانيهما وتضحياتهما تلبية لأداء أسمى ما يفرضه في التزامهما بأبنائهما وما يتطلبه من التضحيات الجسام تلك التي يقدمانها مدى حيواتهما بمسيرة تعزيز العلاقة الأبوية بالأبناء وثمارها.
إن النظر إلى الوالدِين وإلى مقدمي الرعاية يكشف حجم المسؤولية ولعب الدور الأنجع في تحقيق رفاه الأطفال ومن ثمّ نموهم الطبيعي المتوازن. وهي عوامل أو مهام تنمّي (الهوية) في الأطفال وبالتحديد تغرس فيهم الحب والبحث عن السلام وإبداع مطالب الإنسانية بقدرة الفعل لا التراخي والسلبية والاستسلام وهذا ما تُنتجه وتثمر به الرعاية المناسبة للطفل والطفولة عبر توفير الحماية وإحاطة الأبناء [الأطفال والمراهقين] بالأمن والأمان والاستقرار بكل مشتملاته اقتصادية واجتماعية وغيرها.
وانسجاما واتساقا مع اتفاقية حقوق الطفل، يتعاظم الاعتراف ويتعمق تجاه الأهمية الاستثنائية لدعم الوالدِين في إطار البرامج والسياسات الاجتماعية الوطنية والأممية عبر كثير من حزم الاستثمار الاجتماعي الهادفة للحد من الفقر والتفاوت الطبقي وبما يتبنى مشروعات تعزز الرفاه الإيجابي للوالدِين وللأطفال.
لكننا بجميع الأحوال نرى أن تنشئة الوالدين ليست عرضا وثائقيا، بل نداء صريحا للعمل فالأبوة والأمومة رحلة متصلة مستمرة؛ تتسم بطابعها الإنساني الممتلئ بقيم الحب، على الرغم مما يجابهها من تحديات، ولأنها توجد ومعها قيم التضحية فإنها تبقى قوة دافعة معطاءة لا تنضب فيها فرص التعلّم والتعليم
بمعنى أن تربية الطفل تبقى أثمن ما ينهض به كلّ أب وأم، ما يُذكرنا باستمرار بأنهما وكل القائمين بالرعاية في أنحاء العالم كثرما تُركوا لمواجهة تلكم المهمّة الجليلة لوحدهم، من دون دعم أو إسناد ومن دون أيٍّ مما يساعدهم على تجاوز متفاقم التهديدات والتحديات التي تجابههم.
ولعلنا لا نجافي الحقيقة ومسارها عندما نتحدث عن أبرز المعلومات الأساس التي مارستها الأمم المتحدة في التركيز على القضايا المتعلقة بالأسرة الأمر الذي بدأته منذ عقود بعيدة.. بخاصة في الاهتمام بدور الأسرة في تعزيز التنمية وتحديدا منها وفيها الأبوين إذ تم الطلب إلى الأمين العام كي يعمل على تعزيز الوعي بين صانعي القرار وبالمستوى الشعبي الأوسع في ما يهتم بمشاكل الأسر وتلبية احتياجاتها ومطالبها، فضلا عن البحث في وسائل إيجاد الآليات الأنسب والأنجع فعالية وإثمارا لتلبية تلك الاحتياجات.
وإذا ما أردنا أن نرصد توصيات للأمم المتحدة في الاهتمام بالوالدين والأسرة فإننا سنجد على وفق تلك القرارات عددا من أبرز التوجهات متمثلة في صياغة اتفاقية العمال ذوي المسؤوليات العائلية وإصدارها للأهمية وفي نص آخر لاتفاقية حماية الأمومة ولاتفاقية المساواة في الأجور التي تحظر التمييز وتدعم بل تكرس المساواة والتعاضد في الجهود واتفاقية التمييز (في الاستخدام والمهنة) وإعلان حول التقدم والإنماء في الميدان الاجتماعي الذي يدقق بمجمل المسيرة المتحققة وما يجابهها ثم العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية إلى جانب النص الأبرز لاتفاقية حقوق الطفل وللإعلان العالمي لحقوق الإنسان مع استيلاد منصات أو مناسبات ذات صلة وتكامل مع المهمة التي ركزت على الوالدين وعبرهما على الطفل والطفولة من قبيل: اليوم الدولي للمرأة واليوم الدولي للّعب واليوم الدولي للمسنين واليوم الدولي للتحويلات المالية العائلية واليوم الدولي للأرامل واليوم العالمي للطفل واليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة واليوم الدولي للمهاجرين وكل ما يتصل بالاهتمام بالوالدين.
وبالالتفات إلى مكان ومكانة الوالدين عراقيا سنُصدم من زخم العقبات والتحديات وفظاعات جابهت و تجابه الأبوين المعنيين بتشكيل الخبرات والمعارف والمنظومة السلوكية القيمية التي تبني أدمغة أطفالهم وأخلاقياتهم ومبادئ عيشهم وأنشطتهم وبديلا عن أن يوضع الطفل العراقي على الطريق نحو التطور الصحي والسلم يقع فريسة علاقات ومنظومات تخريبية بمختلف المسارات. بخاصة هنا عندما تنتفي هنا واجبات الوالدين بوصفها مهاما جد كبيرة ومسؤوليات ثقيلة بخلفية مشاغلتهم بقضايا معضلة في الواقع العراقي.. ومن هنا بات واجبا قراءة أوضاع الآباء والأمهات فهم بحاجة إلى الدعم لمنح أطفالهم أفضل بداية ممكنة في الحياة.
إنَّ الوالدين كما أسلفنا للتو يشكلان سبيل تحقيق الأهداف التنموية الأممية العالمية إذ تعدّ الأسرة القلب النابض لمجمل الحياة الاجتماعية ومارات علاقاتها وأنشطتها وفضاء الأداء فيها، فالأسرة ووسطها الوالدان هما ما يضمن رفاه أعضائها، وتعليم أطفالها وشبابها والأسرة موئل ما يبني الوعي الاجتماعي في الأبناء، وعليه فالأسرة هي وحدة رعاية الكبار والصغار. ومن ثمَّ المساهمة الحصرية البناءة بأولويتها وأواليتها في صياغة السياسات المعنية بما يخصها وجوديا وبالخصوص في ما يتصل بوسائل تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبخاصة الأهداف المعنية بالقضاء على الفقر والجوع؛ وتعزيز الحياة الصحية والرفاه للجميع، وضمان الفرص التعليمية الدائمة، وتحقيق المساواة بين الجنسين وبناء حياة آمنة مستقرة وعلاقات بنيوية اجتماعية سليمة مستقرة.
دعوني أؤكد هنا معنى أن تكون الوالد أو الأم فذلك من أبرز أو أهم وظيفة (إنسانية) بوجودنا لكن الواقع يؤكد أن نسبة ليست قليلة لا تمتلك ما تحتاج من وقت وإمكانات ذاتية و-أو موضوعية تساعدهم على قضاء وقت مناسب مع أطفالهم أو أن يعينوهم على استكمال بناء الشخصية وإعدادها للحياة بصورة نموذجية وهو الأمر الذي يبقى مثار تطلعات جدية للتغيير واستبدال الظرف بشروط أفضل تستجيب لتلبية الحاجات وتوفير الإمكانات لممارسة حياة سوية تفرضها تلك الوظيفة السامية بل الأسمى بين مجمل الوظائف البنيوية للإنسان بخاصة في مساهمة أولى رئيس للوالدين في تحقيق صحة الأطفال واستعدادهم لمجابهة تحديات الحياة؛ بخلاف ظواهر غياب الوالدين عن أداء أدوارهم مرة لأي سبب أو ذريعة أو إساءة ممارستهم مهامهم ووظائفهم في العلاقة مع الأبناء ما يطيح بالمخرجات ويؤدي إلى خسائر خطيرة بالمستوى البشري ومسار علاقاتهم الإنسانية وسلامتها….
فإذا رصدنا ذلك بالملموس عراقيا فإننا سنشاهد جملة من المعضلات سواء بمستوى ذاتي أم موضوعي ففي الذاتي هناك اتجاه أهمل بناء أعمدة الأسرة واهتم بخطابات وعلاقات مشوهة حيث تزويج القصّر والقاصرات ومن لم يكن مؤهلا لبناء الأسرة ورعاية الأبناء فضلا عن تفشي مشكلات معضلة خطيرة وسط هذا الجيل بما أضر كثيرا بإمكاناتهم على أداء مهامهم بصورة قيمية سليمة دع عنك ظوار تخريب تلك القيم بتقديم و-أو إعلاء منظومة مرضية منها على حساب القيم الإنسانية السامية والذريعة بناء الأبويين على نموذج ماضوي في حقيقته لا يأخذ بل يجتر سوى أسوأ ما كان في ذاك الماضي من منظومة مسيئة لعصرها فما بالنا وهي تُفرض على عصر مختلف كعصرنا؟
وموضوعيا لا يجد الوالدين ومجمل الأسرة العراقية أية تلبية للحاجات التي ترعاهما أو توفر إمكانات وشروط الدعم والمساعدة لمجابهة ظروف العيش فنمط ما يشغل تفاصيل اليوم العادي للأسرة وللوالدين في العراق ما زال يعتاش على ماضويات وعلى انتفاخ وتضخم بالخرافة ونهجها المثير للتخلف وتفريغ الشخصية من قدرة الأداء ومن أية فرصة حقيقية ذات أثر فعلي في أداء وظيفتهما وعادة ما لا يملك الأبوين وقتا للأبناء ولا إمكانية لمشاركتهما ما يفي رعاية وحماية وانتباها على ما يجابههم فنجو الأبناء خاوين بخواء المصدر المعني يمنحهم تلك الرعاية الأولى..
إننا بتلكم الظروف نطالب بإعادة شاملة لمجمل ما يجابه الوالدين ويحكم إعدادهما من تشريعات ومن آليات ومناهج عمل وجمعيات وروابط وأطراف مجتمعية ورسمية مفترضة تمكنهما من النهوض بوظائفهما الأهم والأبرز في الحياة وهو الأمر الذي يتطلب تغييرا جوهريا في النظر إليهما وإلى الوظيفة السامية لهما وإلى صواب منظومة قيمية معاصرة تتلاءم والزمن الذي يحيونه اليوم؛ على أن تتضمن كل المساعي المؤملة تلبية الالتزامات التي مررنا على ذكرها بالمستوى الأممي الدولي وهي مجمل الاتفاقات ذات الصلة وما رسمته من برامج متخصصة ذات العلاقة.
بخلافه سيبقى مجتمعنا يدور في دوامة تتفاقم يوما فآخر حتى تؤدي إلى انهيار أشمل وأخطر مما يعانيه اليوم الواقع السائد. وأنا هنا أحمّل أيضا المسؤولية لأبرز التشكيلات بالمستوى الوطني مما يرعى إعداد الوالدين ويدافع عن حقهما في امتلاك أدوات الفعل وبناء الشخصية السوية للأبناء ولعل من بين ذلك رفض التراجعات المأساوية الكارثية في ميدان قوانين الأحوال الشخصية بدلا من التقدم بها وعلى التضييق الذي تعاني منه روابط وجمعيات معنية بالآباء والأمهات ما يتطلب كفاحا عنيدا من أجل فرض إرادة جمعية أوسع وأكثر قدرة على تلبية التغيير بدل الاستسلام والتراخي السائد بلا وعي بتلكم القضية الجوهرية في حيواتنا جميعا..
وتحية للآباء والأمهات من جيل الأجداد الذي ترك لنا عناوين المحبة التسامح والتعايش البنّاء ومجمل القيم السامية وتحايا للآباء والأمهات بجيليهما الأول والثاني ممن يواصل مشوار أداء المهام في أكثر الظروف ضغوطا واختلاقا للمعاناة بأمل عودة استقرار الحياة الأسرية بصورة تتناسب وأنسنتها وسلامة مسارها. وكل عام والآباء والأمهات ومعهما الأبناء جميعا بخير وسلامة وهم كافة بأعلى درجات الاستعداد لمجابهة التحديات وبناء حياة إنسانية كريمة مستحقة للجميع.
#تيسير_عبدالجبار_الآلوسي (هاشتاغ)
Tayseer_A._Al_Alousi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
نداء من أجل إعلاء دور التنوع الثقافي وفرض إرادته لتحقيق البد
...
-
غنى محمولات أساطير قاسم الساعدي في أعماله التشكيلية ورسائلها
...
-
تساؤلات غنية بحثت عن فرص نجاح مهمة حصر السلاح بيد الدولة وإن
...
-
التعارض بين الرؤيتين الطبقية والطائفية وآلية الانتهاء من الت
...
-
رسالتي المسرحية السنوية ومحمولاتها الجمالية والفكرية في اليو
...
-
بين نداء تشكيل جبهة شعبية وواقع العقبات هناك ثقة وطيدة بالان
...
-
الحرب والسلام والموقف الاستراتيجي لأية حركة شعبية منهما
-
القاضية العراقية في أتون معارك التقاليد والعادات الاجتماعية
...
-
تعقيدات بوجه المرأة العراقية ولكنها رفقة كل التنويريين تمضي
...
-
من أجل اليوم العراقي للمسرح واحتفالية تليق بتاريخه العريق
-
في اليوم العالمي للغة الأم لا نتساءل عن الموقف منها ولكن عن
...
-
العدالة الاجتماعية فاقدة لأسس تحقيقها في ظل منظومة حكم عراق
...
-
مكافحة التطرف العنيف المفضي إلى الإرهاب وإشارة إلى نموذج الع
...
-
لنعمل على حماية ما تبقى من أراضي العراق الرطبة ونحمي وجودنا
...
-
من أجل إعلاء قيم الإخاء الإنساني ودحر نهج مشعلي الحرائق والح
...
-
التعليم الأساس والعالي في العراق بين تعرضه للتخريب وبين تحدي
...
-
لوائح حماية البيانات الخاصة وظاهرة الحذر في التعامل مع مخاطر
...
-
سياسة التعايش السلمي بين ممارستها في العلاقات الدولية وبين آ
...
-
في اليوم العالمي للأديان لنعمل من أجل نشر خطاب التسامح والتف
...
-
الإدانة لجريمة التحرش في البصرة لا تكفي ولابد من التمعن في ك
...
المزيد.....
-
الحكومة الألمانية تدرس زيادة منحة العودة للاجئين السوريين
-
العفو الدولية: سياسات احتجاز المهاجرين بالولايات المتحدة تفا
...
-
منظمة حقوقية سودانية: 200 محتجز يواجهون الإعدام والسجن في بو
...
-
تحذيرات من كارثة صحية.. الجرب يغزو سجون الاحتلال كأداة تعذيب
...
-
نادي الأسير الفلسطيني: موجة جديدة وخطيرة من مرض الجرب تجتاح
...
-
داء الجرب يجتاح سجون الاحتلال واتهامات بتعذيب ممنهج للأسرى
-
إيران.. إعدام عميلٍ كان يرسل معلومات عن مراكز الصناعات الدفا
...
-
السلطة القضائية الإيرانية: تنفيذ حكم الإعدام بمواطن أدين با
...
-
بين المال وحقوق الإنسان: كيف تورطت أندية إنجليزية في الجدل ح
...
-
إعدام عميلٍ أرسل معلومات عن مراكز الصناعات الدفاعية إلى أمري
...
المزيد.....
-
مدرسة غامضة
/ فؤاد أحمد عايش
-
أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية
/ محمد عبد الكريم يوسف
-
أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال
...
/ موافق محمد
-
بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ
/ علي أسعد وطفة
-
مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية
/ علي أسعد وطفة
-
العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد
/ علي أسعد وطفة
-
الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي
...
/ محمد عبد الكريم يوسف
-
التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن
...
/ حمه الهمامي
-
تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار
/ زهير الخويلدي
-
منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس
...
/ رامي نصرالله
المزيد.....
|