أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - تيسير عبدالجبار الآلوسي - رسالتي المسرحية السنوية ومحمولاتها الجمالية والفكرية في اليوم العالمي للمسرح 2026















المزيد.....

رسالتي المسرحية السنوية ومحمولاتها الجمالية والفكرية في اليوم العالمي للمسرح 2026


تيسير عبدالجبار الآلوسي
(Tayseer A. Al Alousi)


الحوار المتمدن-العدد: 8665 - 2026 / 4 / 2 - 15:42
المحور: الادب والفن
    


عام آخر من اعتلاء صرح مسرح يؤكد محمولاته الجمالية الفلسفية في بناء الإنسان وتقدمه
— ألواح سومرية معاصرة
مجددا في هذا العام نبعث برسالة أخرى لمسرحي عراقي في اليوم العالمي للمسرح بأمل وبثقة بأنها بمحمولات مشحونة بالهم المسرحي الجمالي العراقي وما يرتقي بمنجزه في ظروف معقدة يمر بها العراق وجمهور المسرح وهم جمهور الفرجة الأغنى ثقافة بقيمها الجمالية ومنظوماتها الفكرية من جهة أخرى.. ما جديد مسرحنا وسط أعاصير متلاطمة قبل أن ينفرط العقد ليساهم بدوره في خطى استرجاع مهد التراث الإنساني للاستقرار والسلم الأهلي وينجو به من عواقب راهنية لاختراقات وانتهاكات بنيوية لقوى الظلام والتخلف ومنطق الخرافة والجهالة!؟ قضايا مركبة أسّها الأول ومخرجاتها تكمن في بيت التعبير الجمالي للمجتمع المتحضر المتمدن وإليكم المعالجة ورسالة المسرح هذا العام
***

منذ عقود وكتابة هذه الرسالة تستمر بخطاها وتجديد توكيدها على منجز مسرح عراقي سواء منه ولادته ومرحلة جذوره ارتباطا بولادة المدينة في حضارة سومر ومن ثمّ ولادة خطابه الدرامي ارتباطا بنيويا بخصائص مرحلة مهد التراث الإنساني وروائع علامات خطاب تمدنه ومنظومته الحضارية أم زمن ولادته المعاصرة حيث استعادة وجود الدولة العراقية الحديثة ومعاني ذلك بنيويا فكريا وانعكاساته في جماليات الناس وتعبيرهم المسرحي حصراً..

وهي رسالة تصر على تجسيد حقيقة وجودية للمجتمع العراقي وبيئته الرافضة لما فُرِض عليه من ظلاميات وعنفها القمعي الذي يوغل في مراكمة تقييد الحراك التنويري ووضع الأغلال والأصفاد بمعاصم الحياة ومحاولات استعادة الحرية.. وكلنا يدرك أن العراق وأهله منذ أكثر من عقدين قد تم إفشاء ظواهر تستمر في محاولاتها قمع حرية التعبير ومنه التعبير الجمالي المسرحي أو على أقل تقدير ممارسة خطاب يصادر الآخر [التنويري] و-أو يشوه منجزه بمختلف الوسائل الدونية للتجهيل والتخلف وأمراضهما..

لقد كان المسرح العراقي منذ ولادته الجديدة منصة لإثراء الحياة بقيمي التنوير وجماليات الأنسنة وسلامة تطلعاتها وسط بيئة من الاستقرار وخطى التنمية والتقدم وتبني العقل العلمي واحترام الإنسان وحقوقه وحرياته ثابتا وجوديا في عصرنا.. وحين بدأ بانتخاب أعمال مسرحية غير عراقية وترجمها أو وضعها على منصته منتصف القرن التاسع عشر كانت الاختيارات مدروسة لتجيب عن أسئلة الحياة بتلك المرحلة وتباشير أولى ملامح اللقاء الحضاري مع العصر ومحيطه الأوسع بخاصة منه ترسخ العَلمانية أوروبيا عالميا.

وما أن بدأت نصوص منجزه، عراقي الهوى والهوية؛ حتى خطَّ نهجه في معالجة مضامين اجتماعية قيمية كما بالمسرحية الأخلاقية ونموذجها الأول 1892، لطيف وخوشابا.. مع ظهور بذور الوعي الطبقي في تشخيص تناقضات قيمية بين ممثلي الطبقات الكادحة الفقيرة وتلك التي تعتاش على ما تثري به وتتحكم بوساطته بالمجتمع ومؤسساته..

فيما لم يتخلَّ المسرح العراقي عن استنهاض الهوية القومية وتاريخ البطولات بصورة غنية ألهبت الوعي الوطني وارتباطاته التاريخية والوجودية المعاصرة مثلما تلمست طريقا نوعيا عميق الغور في قراءة الوضع الإنساني للمجتمع العراقي بظهور مدارس مسرحية مثل اللامعقول بما سبق ظهوره بمناطق عالميا وأذكر هنا باشتغالات العاني والقصب في العام 1949 وما تلاه في مرحلة التأسيس الثانية ليتعمق نضج المسيرة الإبداعية المسرحية بين خمسينات مسرحنا يتحول إلى منصة وطنية لانطلاق مهام تعبوية فكرياي سياسيا واجتماعيا ويتحول إلى بؤرة انطلاق تظاهرات كبيرة بمحمولات الحركتين الوطنية والثقافية - المسرحية وما عبرت عنه..

ولتسبر لاحقا في ستينات وسبعينات القرن الماضي عمق الحراك المجتمعي وتتبنى قيم التنوير والعَلمنة ومسيرة التقدم والتطور في البنيتين التحتية والفوقية للبلاد وشعبها فكانت صورة جديدة، المفتاح، الخرابة والمطرقة والشريعة لمختلف من ساهم في إبداع تلك العلامات الخالدة.

لكننا اليوم، وكما عديد من التراجعات التي تعبر عن الحركة اللولبية للتطور وجدنا أغلب علامات تجسيد الأعمال المسرحية تقع بمنطقة وراء ما توصل إليه المسرح العراقي أي متراجعة عما حققه من منجزات باقية بمخرجات تأثيرها لكن بحدود جد ضيقة وسط بيئة تتعامل مع منظومة للخرافة وأضاليل خطابها المرضي الساعي لإدامة أسر العقل الجمعي وراء أسوار التخلف والجهل بما هو أسوأ من ذاك الذي مر به العراق وأهله لأكثر من أربعة قرون من عهد ظلامي أقطاعي وشبه اقطاعي مرحلة احتلال [العصمللي] للبلاد واسترقاقه العباد.

إن رسالتي بوصفها رسالة مسرحي عراقي السنوية المتواضعة تؤكد التمسك بقمم المنجز المشرقة الخالدة وما طرحته من منظومة جمالية سامية عبرت عن العراق هوية اجتماعية بوجهيها الوطني والإنساني لتُبقي على صوت المسرح صادحا مؤكدا وجوده الأنجع سلامة ونزاهة تجاه الجمال بوصفه التعبير الإنساني الأصدق وسط كل محاولات إعتام فضائنا ومنصات الإبداع فيه؛ سواء التي خربت وتخرب منصات العرض المسرحي بكل تنوعاتها حتى بتنا تقريبا بلا منصات أو مباني للمسرح الحقيقي وحوصرنا بمواضع جد ضيقة كي يجري قطع الصلة بين المسرح وبيئته المجتمعية الأوسع.. وسواء تلك الأخرى الدعية في أضاليل ما تقدمه على أنه مسرح وهو ليس سوى أصوات نشاز وسط موسيقا مسرحنا العريق بدءا بجلجامش الخلود وليس انتهاء بمفتاح التنوير والبناء والتقدم..

إننا نمر اليوم تحديدا بظروف معقدة من احتدام الصراع بين قوى إقليمية تتسم بالتشدد والتطرف ومن ثم في استخدامها خطاب العنف في قمع حركة التنوير، حركة التقدم والتنمية المؤمنة بالإنسان وبالشعوب وحقوقها بلا منقصة وهو الأمر الذي جرّ المنطقة والعالم إلى حرب نشهدها بكل ما تعنيه في مخرجات الخراب ولكن مع كل شدة وأزمة مهما استفحلت هناك اعتلاء فعلي للصوت المقابل صوت السلام والانتصار للشعوب كما حدث عقب الحربين الكونيتين السابقتين ومن ثمّ استعادة البشرية لمنجزها في البناء والتنمية والتقدم حتى وصلنا أحدث منجزات العصر في التكنولوجيا والذكاء الصناعي وما سيخدمان لاحقا.. ولكن وسط تلك البيئة المعقدة وما يتفاقم بظلال الصراعات فيها؛ ماذا تؤكده هذه الرسالة المسرحية المتواضعة وهي ترسل صوتها عاليا إلى مسرحيي الوطن والعالم باليوم العالمي للمسرح:

وسط ما يخيّم من كلكل ظلام وعنف لم يعد محليا مرتبطا بقواه المتطرفة وخطاب الخرافة والتخلف الذي يتسيَّد بما تتخبط به؛ نحتفل نحن مسرحيي العراق وشعبه بمنجز مسرحيينا ممن تمسك ويتمسك بقيمه الجمالية الأبهى ونحتفي بنجاحات مقرونة بفعل التحدي وعزيمة إرادة صلبة لاستعادة المسرح وأدواره الجمالية والمجتمعية الأوسع والأعمق. ولابد من الإشارة هنا إلى أنَّ الحراك المجتمعي الأوسع ليس مقيدا بظاهرة التعبير السلبي ومقاطعة ما يسود من منظومة بل في اشتعال أضواء حركة تنويرية أدركت أنها لم تعد تمتلك ما تخسره في تبني معركتها من أجل استعادة الحياة وأنشطتها الإنسانية ومنها الجمالية المسرحية بتوقيتها الآتي مع بروز منجزات ربما لم تشكل تراكما إيجابيا كبيرا إلا أنها وقائع مضيئة ستتحد وتشكل التغيير النوعي الآتي..
ولأن المسرح والمسرحية يبقيان ميدان الفعل الأبهى في (بناء الإنسان الجديد) وفي الاحتفال به فرديا وجمعيا أيضا بالمعنى الذي يحمل رسالتي الحضارة والتمدين فإنَّ أنوار العقل العلمي ستسطع مزيحة دياجير الظلمة والتخلف. وستُزاح قوى الخرافة وطقسياتها من وجودنا تلك التي تواصل بدجلها وعنفها في الإصرار بعجرفة على إدامة إغلاق دور المسرح، هروبا من أية فرصة للقاء المسرح وجمهوره العريض ومنعا لولادة المتفرج؛ الذي لا يعني سوى الارتقاء إلى مستوى التمدن والتحضر الذي يؤكد أن المسرح ليس إطلالة نزهة وتزجية وقت عابرة بل حاجة روحية بنيوية مكينة تزيح عنه غبار زمنه وأحماله لتحل طاقة بنَّاءة للعطاء والأنسنة والقيم السامية الفاعلة خيراً وهو البديل لمنطق الخرافة ومواخير دجلها وأباطيل أضاليلها.
إن انتصار الثورة الشعبية العراقية، واستعادة مبدأ المبادرة وطنيا إنسانيا، سيكون انتصاراً للمسرح العراقي، وانتشاراً بهياً لرسائله المركبة التي تجمع ملامح مهد التراث الإنساني وسومر في منجزها الحضاري مع طاقات التجدد العراقي الحديث في زمن العمل المثابر لتأسيس دولة عراقية غابت أو غُيّبت عن المشهد بتخريبها مؤسسيا لنستعيد الطابع المدني القائم على علمنة النهج ودمقرطة الحياة والتقدم بهما إلى حيث الإنسان المبدع الخلاق..
ومن أجل كل ما مرّ هنا وأكدته هذه الرسالة فإنَّ العمل على استعادة الحريات العامة وجوهرها حرية الإبداع بوقف مجازر التصفية والاغتيال وعقبات الإقصاء والاستلاب الكأداء يمثل مفردة منهجية من مفردات خطاب مسرحنا اليوم مثلما عبر عن ثيماته غب الحرب الكونية الثانية وأشعل كفاحا وطنيا بالتعاضد مع قوى الفعل الوطنية الأخرى..
نعيد في هذا العام توكيد تطلعاتنا بضرورة تفعيل وتعزيز الجهود المنظمة لمسرحيينا باستعادة مكان المركز العراقي للمسرح ومكانته وإعادة صلاته عالميا وإقليميا.. وتمكين (اتحاد مسرحي) فاعل وروابط تخصصية للممثل ولنقاد المسرح ولكل بُناة العملية المسرحية من الاشتغال الإبداعي الجمالي الفعلي الحقيقي وتسريع الاتجاه لعقد مؤتمرات بهذا الاتجاه من دون انتظار خيمة من خارج قوى الفعل المسرحي…
استعادة فعل الاحتفاليات ومهرجانات الإبداع ومناسباته، ليس فقط احتفاء وتكريما وعناية برائداتنا وروادنا وحركة التجديد عندهما.. وهو ما نؤكد ضرورة تبني أوسمة وكرنفالات المسرح العراقي بما يُحيي أسماء زينب والرماح وصاموئيل والشبلي وجلال والعبودي والعاني وعبدالحميد لتطوق رقاب مبدعي المسرح اليوم ولكن أبعد من ذلك إنضاج مخرجات تلك الفعاليات بوجود مؤتمرات نقدية بنيوية يمكنها أن تسلط الأضواء على حركة المسرح وربطها بما استهدفته وتستهدفه بصورة بنيوية أشمل وأعمق وليس باستعراضات ربما تدخل في منطقة هدم وتخريب يدركها نشطاء مسرحنا..
ويواصل المسرحيون العراقيون مطالبتهم وسعيهم نحو تحقيق المبادرة الفعلية بكتابة مشاريع قوانين تعالج أوضاع المسرحيين وعرضها على (سلطات التشريع) لسنِّها ودفعها إلى سلطات تنفيذية ينبغي أن تعود لتكون جميعها من صنع الشعب لتطبيقها استجابة لإرادة التنوير والتغيير الأشمل والأعمق..
وفي هذا العيد الذي يتحدث فيه مسرحيو العالم أجمع بمختلف لغاتهم وخطاباتهم الجمالية والفلسفية الفكرية، ووسط تعقيدات الظرف الراهن، يتحدثون عن ضرورة حتمية واجبة بالتوجه نحو تأسيس صحافة ورقية وإلكترونية مسرحية ودوريات بحثية علمية متخصصة في الجامعات والمعاهد العلمية مع تعزيز أعمال التوثيق والنشر بسلاسل لمسرحياتنا التراثية القديمة التقليدية والحديثة باختلاف مناهجها ومدارسها فذلك وحده يكفل استكمال رسالة المسرح ويعمق مخرجاته ودوره البنيوي مجتمعيا..
على أن مهمة المتخصصين في الجامعات والمعاهد العليا تتعالى صوتا وأثرا من أجل الانتهاء من مطلب إنشاء هيآت أكاديمية وطنية ومحلية مختصة فضلا عن العمل المشترك للدفع باتجاه تلك المؤسسات الإقليمية والعالمية بما يغني ويطور التحضير العلمي المعرفي أكاديميا جامعيا ويُنهي حال التراجع بهذه المستويات على الأقل بمستوى وجوده ومغزى ذياك الوجود بعيدا عن العلوم التطبيقية التي تُستهدف هي الأخرى وتُطعن بمقتل.
لكن أيضا الأمور ليست كما كانت قبل عقود طويلة تجري بكفاح عنيد وعمل تعاوني تطوعي بلا مقابل ينبغي السعي الحثيث والتمسك بعهد إدامة المساعي الثابتة، من أجل توفير فرص العيش الكريم لمسرحيينا..
ومع تعاظم حجم المنجز المسرحي في المهجر والناشطات والناشطين فيه بات واجبا إعلاء أدوارنا في العناية بمسرحيينا في المهجر وتخصيص يوم للمسرح العراقي المهجري حيث يدعى إليه مسرحيونا للاحتفال في أروقة مسرحنا ببغداد وأربيل وبقية محافظات الوطن البهية..
ولعل من الأهمية بمكان أن نحيل قراء رسالة هذا العام إلى أهمية العناية بمسرحنا بلغات الوطن وشعبه: العربية والكوردية والكلدانية الآشورية السريانية والتركمانية والأرمنية وتفعيل الجدية المناسبة بذلك وبجوهر خطاب مسرحي تنويري معرّف لدى جمهوره المتنوع.
إن رسالة هذا العام بكل ما يحيط به من اشتداد الظروف الأزموية وطبيعة الصراعات وتحولها إلى منطقة اشتعال حرب كارثية بوقت تتوجه بالتحية لجميع مبدعاتنا ومبدعينا في مسرح عراقي أصيل متمسك بخطى التنوير ومسيرة تغيير عميقة شاملة ستتمكن حتما من أن تنشر منظومتها القيمية الأسمى في ظل نظام يتطلع الشعب إليه يوم يبني دولة علمانية ديموقراطية يهمها بالمقام الأول بناء الإنسان حيث أدوار الثقافة وخطابها وجوهر فعل مسرحي إبداعي يتقدم صفوف إبداع رسائل جمالية مضمونية بهية..

هنيئاً لمبدعات ومبدعي المسرح بيومهم العالمي بمختلف ربوع كوكبنا، هنيئا للجميع حركة فعلهم الموحدة التي تجسد حقيقة بنيوية للمسرح كونها ابن الحضارة وهويتها الإنسانية التي ترفض تقسيمات الجغرافيا إلا عندما تخدم الإنسان والأنسنة وهما بقيم التمدن والتحضر وتلك رسالة عام آخر من الإنجاز وسنة أخرى من التحدي والوقوف بوجه الشدة..

فلنمض بمسيرة موحدة نحو مستقبل مشرق أفضل.



#تيسير_عبدالجبار_الآلوسي (هاشتاغ)       Tayseer_A._Al_Alousi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين نداء تشكيل جبهة شعبية وواقع العقبات هناك ثقة وطيدة بالان ...
- الحرب والسلام والموقف الاستراتيجي لأية حركة شعبية منهما
- القاضية العراقية في أتون معارك التقاليد والعادات الاجتماعية ...
- تعقيدات بوجه المرأة العراقية ولكنها رفقة كل التنويريين تمضي ...
- من أجل اليوم العراقي للمسرح واحتفالية تليق بتاريخه العريق
- في اليوم العالمي للغة الأم لا نتساءل عن الموقف منها ولكن عن ...
- العدالة الاجتماعية فاقدة لأسس تحقيقها في ظل منظومة حكم عراق ...
- مكافحة التطرف العنيف المفضي إلى الإرهاب وإشارة إلى نموذج الع ...
- لنعمل على حماية ما تبقى من أراضي العراق الرطبة ونحمي وجودنا ...
- من أجل إعلاء قيم الإخاء الإنساني ودحر نهج مشعلي الحرائق والح ...
- التعليم الأساس والعالي في العراق بين تعرضه للتخريب وبين تحدي ...
- لوائح حماية البيانات الخاصة وظاهرة الحذر في التعامل مع مخاطر ...
- سياسة التعايش السلمي بين ممارستها في العلاقات الدولية وبين آ ...
- في اليوم العالمي للأديان لنعمل من أجل نشر خطاب التسامح والتف ...
- الإدانة لجريمة التحرش في البصرة لا تكفي ولابد من التمعن في ك ...
- أيتام العراق يستغيثون بصرخات الصمت الأخرس ولا من يصغي أو يسم ...
- بشأن حرية الرأي والتعبير بوصفها مؤشراً لمنظومة حاكمة لوجودنا ...
- نهج السلطة في العراق وتعارضه مع مبادئ حقوق الإنسان وقوانينها ...
- في اليوم الدولي لمكافحة الفساد: العراق يحافظ على مراكزه المت ...
- تأكيد التضامن مع كوردستان وشعبها لا يقف عند حدود إحياء ذكرى ...


المزيد.....




- -مدخرات 15 عاما اختفت-.. شاهد دمار مدرسة للموسيقى ضربتها غار ...
- من رواد الفن الشعبي.. وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
- البوكر الدولي 2026.. الأدب العالمي يقرع جرس الإنذار
- المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية ...
- آلام المسيح: ما الذي يجعل -أسبوع الآلام- لدى أقباط مصر مختلف ...
- فيلم -مايكل-.. جعفر جاكسون يعيد عمه إلى شاشة السينما
- فيلم -مشروع هيل ماري-.. خيال علمي يعيد الجمهور إلى دور العرض ...
- رئيس التمثيل الدبلوماسي الإيراني في القاهرة: إيران لن توافق ...
- عاش المسرح.. حيث يولد الإنسان من رماده.. كل يوم وكل دقيقة وأ ...
- حين يتّسع الفضاء وتضيق القراءة في راهن الندوات الأدبيّة


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - تيسير عبدالجبار الآلوسي - رسالتي المسرحية السنوية ومحمولاتها الجمالية والفكرية في اليوم العالمي للمسرح 2026