أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تيسير عبدالجبار الآلوسي - الحرب والسلام والموقف الاستراتيجي لأية حركة شعبية منهما















المزيد.....

الحرب والسلام والموقف الاستراتيجي لأية حركة شعبية منهما


تيسير عبدالجبار الآلوسي
(Tayseer A. Al Alousi)


الحوار المتمدن-العدد: 8656 - 2026 / 3 / 24 - 13:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في ضوء الحرب الجارية بالشرق الأوسط ما موقفنا قوى التنوير منها؟ وهل يجوز توجيه إدانة لطرف بصورة مطلقة من دون محددات ومعايير ينبغي اعتمادها؟
— ألواح سومرية معاصرة
بعد تقديم التحية لكل القوى الساعية إلى السلام والانتصار للشعوب في معاركها التحررية بخاصة من النُظُم الثيوقراطية التي تجتر نهج العبودية والظلامية والتطرف الوحشي فإنني أقدم معالجتي التي لا تنحاز لموقف فكري سوى ما يجسد تطلعات البشرية لحراك البناء والتنمية والتعايش السلمي بين الدول والشعوب متطلعا هنا إلى إغنائها من المفكرين باختلاف مناهجهم (التنويرية) منها حصرا ومن دون أن أزعم صوابا مطلقا بل أؤكد حاجة للحوار والتدقيق والمراجعة لكن مع التنبيه لتجنب كثير من المنزلقات التي ظهرت بسبب الخشية، التردد، السلبية وربما النهلستية العدمية والميول الناجمة عن تشوهات وتشوش في التفكير السياسي بسبب توغل الخطاب الظلامي ومنطق الخرافة وكثير أمور أخرى مع رجاء بالتفضل بالقراءة بتؤدة وتمعن ومقارنة الخطابات كيما نصل إلى أفضل النتائج بغض النظر عن الموقف الشخصي لأي منا لأننا نتحاور بتقديم الانفتاح على الجمود العقائدي وعلى مسبقات إيمانية ربما كانت سببا في خرافة أو أخرى ووهم تدحرجنا إليه.. كل الود والاحترام لمختلف الرؤى والحوارات
***

تتنوع وربما تختلف المواقف من الحرب وتعريفها ومن ثمَّ توظيفها من هذا الطرف أو ذاك؛ لكنها بعامة تأخذ عددا أبرز من التعريفات على وفق المنطلقات الفلسفية الفكرية منها ما يرد بشأنها في الفكر الغربي، كونها صراعا مسلحا منظَّما وعنيفا بين كيانات سياسية تمتلك إرادتها المستقلة في اتخاذ القرار والتفاعل مع الآخر وبوصفها أي الحرب بتعريفها ذاك، تشكل امتدادا للسياسة فإنها تستخدم القوة العسكرية وعنفها في فرض إرادة طرف على آخر.. لكن (الحرب) من جهتي الكم والنوع خضعت لتحولات جوهرية بتنقلاتها من الحرب التقليدية إلى الحرب الحديثة ومن ثم إلى الحرب التي تستغل أحدث تكنولوجيا في إدارة قدرات فعلها التدميرية.. كل ذلك يُرتكب رفقة محاولات الطرف الذي أشعل الحرب بأن يبرهن على عدالتها وشرعيتها، على الرغم من أهوالها وفظاعاتها سواء كانت مفتعلة أو مفروضة قسراً..

ولعل من أبرز ما يعرف لنا الحرب القول بأنها: “عمل من أعمال العنف، لا حد لاستخدامه في تركيع الخصم بأداة تمثل الامتداد الأعنف للسياسة”، ويتابع الفكر الغربي طرزحاته بالقول بأنها: نزاع مسلح لا يشكل مسارا عشوائيا بل فعلا منظما مخططا له بوساطة جيوش تنفذه، على أن يوجد أي أساس قانوني أو ذريعة لشرعنته وتبرير ما يرتكب من تدمير وتخريب.. وهنا يكون البحث منصباً على ما يسوِّق لنظرية الحرب العادلة أو أنها الحرب التي تعبر بالموقف كليا نحو السلام لا نحو الإساءة للشعوب، كما يبدو من النظر السريع إلى الحرب..

ولابد من التذكير هنا بأن كل المواجهات المباشرة وما تعنيه من حروب مواجهة فعلية بين أطرافها؛ قد تحولت إلى حروب غير تقليدية، أو حروب أهلية أو موضعية بحدود فعاليات حرب شوارع محدودة، أو تلك التي باتت تُسمى اليوم حروب بالوكالة باختلاق أذرع تابعة ذليلة وتضليل فئات في هذا الشعب أو ذاك لتنوب عن الفاعل أو الطرف الحقيقي الذي يدير حربا..

ولعل أو ربما هذا كان دافعا للقول: إن الحرب تمثل حال الخوف والنزاع الكامن، حتى عندما تتوقف أفعالها القتالية العنيفة إنما هي برؤية أخرى وفي ذات الوقت، تعبير عن إرادة القوة لاستباق الأحداث دفاعا عن موقف أو عن محاولة فرضه باستعراض للقوة ذاتها؛ بقصد أبعد من الحرب الدائرة باتجاهات أخرى أوسع وأبعد في غاياتها..

بالمقابل سنجد بأن الحرب، نتاج حتمي لـ(الصراع الطبقي) المحلي منه أو المتسع الممتد ليشمل حتما (تنافس القوى الرأسمالية-الإمبريالية) في سعيها للسطو على الأسواق والنفوذ، فهي إذن، ليست بالضرورة مسألة أخلاقية. مثلما يرفض هنا الماركسيون إدراج الحروب [الامبريالية] العدوانية في قائمة (الدفاع عن الوطن) ومن ثمَّ يرفضون المشاركة فيها على أساس هذا الإيهام المزعوم. ولكنهم [أي الماركسيون] هنا يرون في استهداف النُظُم الرجعية أو الدكتاتورية والثيوقراطية والعمل على استثمار الحروب بتحويلها إلى طاقة (تغيير) تلك النظم لا بالاصطفاف مع الخارج المعتدي ولا بالانضمام إلى وهم الدفاع عن الوطن؛ فالحرب في الفكر الاشتراكي عادة ما تكون خيار القوى الكبرى [الامبريالية] بخطاب لصوصي يسعى لتوسيع النفوذ والسطو على الثروات و-أو توزيعها وإعادة اقتسامها في ضوء متغيرات موازين القوى…

وعليه فالاشتراكيون يتبنون حروب التحرر الوطني وأشكال الدفاع عن المصالح الطبقية للشغيلة والفقراء بعامة وفي هذا يكون عدوهم الرئيس متجدداً في البرجوازية المحلية أو الطبقة المستغلة أو الظلامية في نهجها وإدارة حكمها ما يعني للشعوب وللطبقات الفقيرة، رفضها الادعاءات والمزاعم بأن هذه الحرب أو تلك مما تخوضه قوى دولية أو إقليمية مؤثرة هي دفاع عن الوطن أو ربما يضاف هدف ديني أو آخر يتعكز على زعم كونها حربا عادلة معنية بحماية وطن معنية بحماية وطن لا يملك الفقراء فيه لا ناقة ولا جمل بل يذهب لا ثروات الوطن ومعانيه وحدهما أدراج الريح وإنما يتم إضاعة الخيرات التي تنتجها قوى العمل المنتجة شغيلة اليد والفكر لخدمة مناهج التطرف والتشدد والفكر الثيوقراطي الظلامي والحقيقة أن المصلحة الوحيدة للطبقات الفقيرة هي استعادة حريتها ووطنها وليس الدفاع عن وهم بمسمى وطن فيما الوطن أسير عبودية للنهب والسلب واللصوصية لتلك القوى النافذة كما تؤشر التجاريب..

في ضوء ذلك ربما وجدنا قراءات مستعجلة أو مرتبكة بقدر تعلق الأمر بقوى تنويرية تخشى التورط في إعلان مواقف صريحة واضحة ظنا أنها بتعبيرات ضبابية تحصد توكيدا على وطنيتها التي لا تحتاج للاختبار أو التعبيرات غير الدقيقة في الوصول إلى جمهورها حتى في ظروف تعقديات المشهد وانتشار منطق الخرافة من جهة واستغلاله من قوى ظلامية في كسب المريدين ودفعهم ليكونوا أضاح في أسواق حروبهم وميادين قتال وحشية..

إن دراسة كل حرب بشكل ملموس ومخصوص هو السبيل لتحديد ما إذا كانت حرباً لـ(تقاسم النفوذ) بين أطراف دولية و-أو إقليمية أو حرب تحرر وطني، فعليا أو انعتاق وتحرر طبقي من الاستغلال وأغلاله وقيوده.

وبناء على مر ذكره يمكننا القزل إن الشعارات الدينية والقومية والوطنية (الكاذبة المخادعة)، تفتضح بالتمعن في أطراف الحرب وأهدافها الفعلية الحقيقية وأي ربح لكل طرف هو ما يحدد استراتيجيا الموقف منها.. وأعود لأذكّر بأن إدانة طرف بالمطلق أو تبرئته بالمطلق هي مواقف ضعيفة لأنها (قد) تتجاوز ما يحدده القانون الدولي والنظام الأساس للأمم المتحدة بشا، إمكان دفاعها عن وجودها وشعبها واستباق الأمور تجاه نظام عدواني متشدد ولا يجوز هنا أن نأخذ مادة قانونية أو وجه بعينه في تبرير موقف أو آخر رما على سبيل المثال سيكون إبداء تحفظ على قرار طرف بصورة أحادية استخدام العنف في حل قضية أو إزاحة تهديد لكن نبقى جميعا بحاجة لمراجعات وتدقيق في القراءة واتخاذ الموقف والأمر الآخر الذي نحتاجه ونحن ندين (النهج الامبريالي أو الاستعماؤ الاستيطاني) وقواه وسلوكها العدواني في قضية أو أخرى ألا ننزلق أو موضع الاصطفاف مع الطرف المقابل اليوم في الحرب الجارية شرق أوسطيا الطرف هو سلطة الملالي الثيوقراطية التي سامت شعوب إيران العذابات وانتهكت السيادة باختلاق أذرعها التي لم تعد تُخفي أنها تابعة مباشرة لأجنداتها وعليه ينبغي كما تؤكد التجاريب السياسية الثورية والليبرالية بخبراتها القانونية والفكرية أن الشعوب والطبقات الفقيرة قد تجد ظرفا أو مناسبة لاستثمارها في إطاحة النزام في حراك محلي وطني وليس ترك الأمور لأطراف أخرى تقرر عنها أو تترك الميدان لمواقف هلامية بحجة عدم الاصطفاف مع دولة كبرى فالأصل في مجمل المواقف أن تمد الدول والشعوب جسور العلاقات المفتوحة والتعايش فيما بينها وفتح الحوارات بأوسع بواباتها فيما إنهاء نظام ثيوقراطي أو آخر يخدم مسيرة الصراع الطبقي ومصالح الطبقات الفقيرة..

من هنا أكرر التفسير والقراءة فإن إدانة فعالية بضمنها الحرب ينبغي ألا تكون ضمن مواقف مطلقة مسبقة وشمولية نهلستية لا تنظر إلى مفاعيل الأمور وترابطاتها وخلفيتها القانونية أو ما تعنيه لدولة وشعب فيها وطبقاته المكافحة بقدر ما تنظر إلى مسلمات مستعجلة مبتسرة..

وفي الحال الراهنة يمكننا استدعاء موقف الماركسيين الثوريين عندما دعوا إلى العمل على هزيمة الحكومة البرجوازية المحلية في خضم خوضها الحروب الإمبريالية، لأن هزيمتها تسرّع الثورة البروليتارية. واليوم يمكننا التحدث عن انتصار القوى التنويرية الديموقراطية على حكم ثيوقراطي ظلامي ما يُلزمنا بالوقوف بثبات مع حق الشعب في تقرير مصيره وتضامننا الأممي الإنساني الثابت معه لا بالموقف النهلستي القائل بأن كل دولة مسؤولة عن خياراتها ونظامها ما يمرر حتى لو كان بغير قصد فكرة إقرار ذاك النظام على الرغم من أنه لم يقف بحدوده وإنما يستمر بخطاب تصدير نهجه وفرضه باختلاق أذرعه وعملائه ممن يُسفرون عن الأةجه الكالحة المعادية لشعوب المنطقة وحركاتها التحررية..

الوطنية لا تحتكم لمعيار خارجي مثلما معيارها الحقيقي القائم على إبراز مصالح الشعب وإدامة الفعل إيجابا لا سلبا في مهام تغيير النظام واستثمار كل الأدوات في هذا النهج والتسريع بتحقيقه..

أنظر حواليَّ وأقرأ بيانات كثيرة فأجد أغلبها تورطت بالعدمية النهلستيى أو السلبية المفرطة والتخلي عن واجباتها النضالية وطنيا لمجرد تنافسها مع طرف دخل معركة كان بالأساس هو مصدر وقوعها عندما كان [وهو ما زال يصر على خطاب تصدير ما يسميه ثورته وهو تصدير نهجه الظلامي ودجل خرافاته]

إن وطنية المرء لا يعنيها تقديم الموقف بصيغة تخلط بين تخريب علاقات الدول والشعوب في وقت تريد التصدي لنهج النظام الرأسمالي بخلفيته الطبقية ومن ثم فيما ولجه من نهج امبريالي أو استعماري بأي شكل استغلالي تمظهر.. لكن الوطنية يعنيها الارتباط بالواقع الطبقي محليا وما ينبغي حشد اصطفاف الشعب حوله من نهج أن الوطن لأهله ولخالقي ثرواته بفضل جهود البناء والتنمية وليس بفضل اللصوصية ونهج الفساد المافيوي.. ومجددا أذكّر بأن الرفض الأممي للحروب الامبريالية لأن تلك الحروب بين الدول الرأسمالية الكبرى هي “حرب لصوص” يدفع ثمنها الشغيلة، لكن ذاك الرفض يقترن بالضرورة بتحويل تلك الحرب إلى إمكانية للتغيير بأن يكون الهدف النهائي هو استثمار (الصراع الطبقي) داخل كل دولة لإسقاط نظام الاستغلال وهنا بالخصوص نُظُم ثيوقراطية تجتر عبودية قروسطية مقيتة فلا تستعجلوا تحليل حرب أو تحديد كزنها ظالمة أو عادلة من دون ربطها بمنظومة التغيير الجوهرية للكفاح وطنيا طبقيا حيث حق تقرير المصير وحق الانتصار وتلبية العدالة للفقراء ولن يكون من بين هذا السكوت على نظام ثيوقراطي بمبرر أن دولته تتعرض لـ(عدوان) فالتسميات ليست قرارا مفتوحا بلا شروط ومحددات في معايير النظريات السياسية جميعها. وهنا أعود لتوكيد أن الموقف الماركسي الاشتراكي أو التنويري الديموقراطي لا يمكنه أن يقع أسير طابع سلبي مسالم بالمطلق مع كل حدث ولكنه أيضا يمتلك الجرأة لاتخاذ موقف يستثمر الحرب كأداة للصراع الطبقي والوطني المعارض لانتهاك سيادته من طرف إقليمي كما فعلت وتفعل منظومة الحكم الثيوقراطي لنظام الملالي تجاه العراق والمنطقة ودولها والعالم.. وهذا موقف يتجاوز ويسبق الاعتبارات التي تنصب وتتفرغ كليا لإشكالية وجود هذا الطرف الدولي أو ذاك الإقليمي الذي نختلف معه ولا يسوق الموقف الوطني للاصطفاف مع قوة من منظزر ديني أو قومي كما يكشفه خطاب أو آخر بقصد أو من دونه..

حسنا هل قرأ بعض التنويريين أو تذكروا في أثناء صياغة خطاباتهم ما جرى في روسيا وتحولاتها من نظام القيصر لنظام الثورة البرجوازية في شباط 1917 زمتذت طرحت من مهام على البلاشفة مما أدوه في أكتوبر وأي اتفاق وقعوه في (برست-ليتوفسك)؟

نحن بحاجة لقراءة التاريخ قبل أن نلج قراءة حاضر بصورة ربما عن غير قصد لا نصل لصياغة دقيقة لخطابنا ما يتطلب استثمار الأمور والأوضاع بعزيمة أقوى وأكثر ثباتا وسلامة فكريا وما يمكننا وضع ترتيبات أولوياته هو التمسك بالتعايش السلمي بين الدول وتجنب الحروب العبثية وتلك التي نتحفظ بشأن اندفاع أطراف منفردة إليها ما يتطلب مراجعات دولية مشتركة أيضا، لمعالجتها وتجاوز أية آثار سلبية ربما خطيرة لها..

وبجميع الأحوال فإن الحرب الإمبريالية بوصفها أعلى مراحل الرأسمالية، تصير جزءاً بنيوياً في الصراع الطبقي وبمعنى أوسع للمصطلح الاقتصادي بكل تمظهراته السياسية والاجتماعية وغيرها.

فلنتأكد من خطانا بطريقة متأنية ولتنعقد أوسع الحوارات عند اتخاذ مواقف بهذا العمق الفكري لا أن نستعجل الأمور وكأنها ضمن تكتيكات سياسية وثلاحية هذه الشخصية أو تلك القيادة وهكذا نحن بحاجة للتأني ومن بين ما نحتاجه على سبيل المثال جرأة الموقف ضد توسيع جغرافيا الحرب والاعتداءات العبثية الوحشية على مدنيي دول المنطقة والأعيان المدنية والثروة الوطنية لتلك البلدان ولابد من موقف إقليمي ودولي تجاه ذلك مع سعي حثيث فعلي لوقف الحرب بشروط تخدم الشعوب وتنتهي من عبثية النظم الثيوقراطية وسطوتها وتمدد أذرعها بخلافه فسنسلم رقاب الناس دع عنك رقاب قوى التنوير لتلك القوى الظلامية إن بقيت لأنها ستحتفظ بعناصر قمع فاشية وحشية بلا حدود..

والموضوع بحاجة لتدقيق ومراجعة واتفاق على استراتيجية فكرية لا يسارا ولا يمينا ولكن هنا حيث مصالح الشعوب فوق كل اعتبار.

للمعالجة بقية



#تيسير_عبدالجبار_الآلوسي (هاشتاغ)       Tayseer_A._Al_Alousi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القاضية العراقية في أتون معارك التقاليد والعادات الاجتماعية ...
- تعقيدات بوجه المرأة العراقية ولكنها رفقة كل التنويريين تمضي ...
- من أجل اليوم العراقي للمسرح واحتفالية تليق بتاريخه العريق
- في اليوم العالمي للغة الأم لا نتساءل عن الموقف منها ولكن عن ...
- العدالة الاجتماعية فاقدة لأسس تحقيقها في ظل منظومة حكم عراق ...
- مكافحة التطرف العنيف المفضي إلى الإرهاب وإشارة إلى نموذج الع ...
- لنعمل على حماية ما تبقى من أراضي العراق الرطبة ونحمي وجودنا ...
- من أجل إعلاء قيم الإخاء الإنساني ودحر نهج مشعلي الحرائق والح ...
- التعليم الأساس والعالي في العراق بين تعرضه للتخريب وبين تحدي ...
- لوائح حماية البيانات الخاصة وظاهرة الحذر في التعامل مع مخاطر ...
- سياسة التعايش السلمي بين ممارستها في العلاقات الدولية وبين آ ...
- في اليوم العالمي للأديان لنعمل من أجل نشر خطاب التسامح والتف ...
- الإدانة لجريمة التحرش في البصرة لا تكفي ولابد من التمعن في ك ...
- أيتام العراق يستغيثون بصرخات الصمت الأخرس ولا من يصغي أو يسم ...
- بشأن حرية الرأي والتعبير بوصفها مؤشراً لمنظومة حاكمة لوجودنا ...
- نهج السلطة في العراق وتعارضه مع مبادئ حقوق الإنسان وقوانينها ...
- في اليوم الدولي لمكافحة الفساد: العراق يحافظ على مراكزه المت ...
- تأكيد التضامن مع كوردستان وشعبها لا يقف عند حدود إحياء ذكرى ...
- فلسطين تتطلع بكفاح وطيد نحو ما تستحقه من حل سلمي عادل وشامل ...
- في اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة ما أوضاع المرأة ا ...


المزيد.....




- أفضل سيناريو لإنهاء الحرب من منظور الخليج.. أستاذ علوم سياسي ...
- مصدر لـCNN: السعودية تريد إضعاف قدرات إيران الصاروخية قبل ان ...
- الدوحة تنفي وساطتها بين واشنطن وطهران: -تهديدات الجيران تتنا ...
- تلاشي الآمال لإنقاذ حوت أحدب جانح على ساحل بحر البلطيق في أل ...
- مضاربات على النفط بمئات الملايين قبل دقائق من منشور ترامب عن ...
- -نفايات نووية- تؤجج احتجاجات بولاية شمال الراين الألمانية
- لبنان يسحب الاعتماد من السفير الإيراني ويطالبه بمغادرة البلا ...
- باكستان تعلن استعدادها لاستضافة محادثات سلام لإنهاء الحرب بي ...
- تعيين محمد باقر ذو القدر أمينا عاما لمجلس الأمن القومي الإير ...
- البرازيل: في ريو دي جانيرو، هيمنة الكوماندو فيرميلهو في الأح ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تيسير عبدالجبار الآلوسي - الحرب والسلام والموقف الاستراتيجي لأية حركة شعبية منهما