|
|
بمناسبة اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال: ما أوضاع الضحايا من أطفال العراق؟ وهل هناك من استجابة لنداء وقف مسلسل الجريمة بحقهم؟
تيسير عبدالجبار الآلوسي
(Tayseer A. Al Alousi)
الحوار المتمدن-العدد: 8718 - 2026 / 5 / 27 - 12:13
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء4 يونيو - حزيران ما أوضاع أطفال العراق ضحايا النزاعات وآثارها ومخلفاتها؟ — ألواح سومرية معاصرة بمناسبة اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء وما يُرتكب بحقهم من ظلم وعدوان: ما أوضاع الضحايا من أطفال العراق؟ وهل هناك من استجابة لنداء وقف مسلسل الجريمة بحقهم؟وهل فعلا أن ضحايا العدوان والنزاعات المسلحة قد انتهت أم أنها مستمرة من جهة ومازالت تُلحق أكثر الأضرار جسامة بالضحايا الأطفال وبالمجتمع برمته؟؟؟ محاولة لاستعراض بعض ظروف هذه القضية بمناسبة يومها الدولي وإطلاق نداء لمؤتمر وطني قادر على وضع استراتيجية الخلاص وإنقاذ ما يمكن إنقاذه بعيدا عن كلام ممجوج مقيت بمنح الفرص عسى ولعل!!!؟ فلنكن بمستوى المسؤولية تجاه أبنائنا ***
انطلق قرار اعتماد هذا اليوم ومناسبته من الأوضاع المعقدة لأطفال لبنان وفلسطين وسرعان ما باتت الدراسات والمراصد الحقوقية الأممية تتبع ظروف الأطفال الأبرياء بمختلف أرجاء العالم التي تعاني من أجواء حرب وعدوان على الأبرياء المسالمين. ومنذ ذلك الحين أصدرت الأطراف الأممية وبعض البلدان والمنظمات الإقليمية والدولية تقاريرها بشأن كل آثار العدوان على الأطفال في ظواهر من استغلال عدم الاستقرار وافتقاد السلم الأهلي وما شابه من ظروف حربية أو إرهابية عنيفة.
وإذا ما اطلعنا على أوضاع أطفال العالم وعلى الرغم من تعقيدات الرصد والإحصاء وامتناعه في بعض الأحيان بخلفية طبيعة الظروف التي تقع فيها تلك الجرائم المرصودة فإن إحصاءات مهولة لفظاعات وكوارث خطيرة تطفو بصورة صادمة مسجلة قراءات هي الأكثر هولا بين مختلف أشكال ما يتم رصده حقوقيا بهذه الميادين..
لقد عانى العالم من مئات آلاف الضحايا وبينهم الأطفال مع عشرات آلاف من أولئك الذين ربما نجوا بحيواتهم لكنهم تعرضوا للاختطاف والاغتصاب والاستعباد بأشكاله والاتجار بالبشر ولم يشذ العراق بظروف العقود الأخيرة عن غيره من البلدان في وقوع ضحايا من الأطفال الأبرياء.. فلقد كانت الحروب العبثية التي خاضها داخلية منها وخارجية قد وقعت بآثارها الكارثية على الأطفال العراقيين ومن قتلته منهم الهجمات الحربية للجيوش والإرهابية للميليشيات ومن تركته بحال من الإعاقة البدنية والنفسية أيضا من صدمات تلك الأحداث لا يحصون بل لم يجر حصر أعدادهم وتشخيص حالاتهم لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من تلك الجروح الفاغرة ووصمة العار بجبين من تسبب بها..
إنّ أطفال العراق كانوا ومازالوا يشكلون الفئة الأكثر تضررا من النزاعات المسلحة سواء حروب كبيرة أم فعاليات وجرائم إرهابية؛ إذ واجهوا باستمرار أخطر الانتهاكات التي صادرت الأمن والأمان وأي شكل للاستقرار المطلوب لهم وبيئتهم.. كما حرمت تلك النزاعات الدموية قسطا كبيرا من إمكانات حصولهم على مستقبل يحلم به أقرانهم ويحيونه ويتحقق لهم.. ولابد هنا من الإشارة إلى عدد من أنماط الانتهاكات التي عملت على رصدها منظمات الأمم المتحدة العاملة في العراق من قبيل الخروقات أو الانتهاكات (الجسيمة) التي تمثلت في: جرائم قتل الأطفال أو تعويقهم وتشويههم بدنيا نفسيا وما تعرضوا له من العنف الجنسي ومن جرائم الاختطاف لأية ذريعة كانت وتجنيدهم في تلك الصراعات بصورة مباشرة و-أو غير مباشرة كما حصل مع الأطفال الإيزيديين على سبيل المثال لا الحصر وما تعرض له الأطفال بسبب استهداف المدارس والمستشفيات وفوق كل ذلك وقعوا ضحية منع وصول المساعدات اللازمة للحياة إليهم ..
وتجدر الإشارة هنا إلى أنه عراقيا تعرض عشرات الآلاف من الأطفال لتلك الجرائم الجسيمة ولعل الولادات المشوهة خَلقيا التي ظهرت لاحقا وسجلت فضحا صريحا لنتائج الأسلحة المشعة التي تم استخدامها في مناطق عراقية بعينها، هي مجرد مثال من الأمثلة كما أن أطفال الإيزيدية ممن تعرض للتجنيد القسري في جبهات القتال الداعشية الإرهابية و-أو اللواتي والذين جرة استعبادهن واستعبادهم جنسيا أو بأيّ من تلك الفعاليات المريعة نموذج آخر بل حتى في وقت لاحق عندما باتوا في أحضان مجتمعاتهم جابهوا ظروفا قاسية بمستوييها المحلي والعراقي على وفق قوانين ناظمة ترفض تسجيل الولادات الناجمة عن جرائم الاغتصاب والاستعباد مثلما تستخدم إذلالا بخلفية المعتقد أو الدين دع عنكم ما تعرض له الأطفال من غسيل أدمغة ونتائجه بجانب ظروف ما بعد الانعتاق والصدمة التي لم تجد كفاية في معالجتها ورعاية الضحايا وحتى يومنا…
والعدوان المسلح لم تنته مسلسلاته الهمجية فلطالما وجدنا ما وقع على الأطفال الأبرياء من دون ما يجابه المخاطر فعليا أو مع عدم وجود إمكانات حقيقية بخاصة عندما يتعلق الأمر بدور الحكومة الاتحادية التي أخرجت من سياقات استراتيجياتها رعاية أطفال ضحايا لتلك النزاعات وبينهم أطفال المخيمات ممن كان الحل عند المسؤولين يكمن في محاولة إجبار عوائلهم على العودة إلى أماكن نزحوا عنها قسرا وهي ما تزال حتى كتابة هذه المعالجة لم يجر إسعافها بما يفي بإعادتها وتوفير ما يناسب العيش الكريم المستجيب للحاجات والمطالب بوقت تكافح كوردستان لتغطية تلك الحاجا على الرغم مما تجابهه من ضغوط وأشكال ابتزاز.
ولأن نسب الفقر والبطالة ما تزال مرتفعة متفاقمة، بسبب تلك النزاعات وغيرها من انتهاكات وأشكال عدوانية فإن الأطفال يضطرون بخاصة مع فقدان من يعيلهم للعمل في سوق لا يرحم أعمارهم الغضة.. وفي الغالب نرصد مشاهد انتشار أطفال وسط تلال النفايات لالتقاط ما يقتاتون به!
ومثل هؤلاء لا رعاية ولا تربية ولا ما يوفر إشرافا نفسيا أو اجتماعيا ولا خدمة صحية حتى في أعتى أزماتهم ومعاناتهم ومن هنا فإن تتلكم الضحايا المنسيين تصل الأمور معهم حتى لمستوى الحرمان من أي تسجيل رسمي ليس للإحصاء ولا لدراسة أوضاعهم وظروفهم ولكن حتى لإدراجهم ضمن السجل المدني والقوة البشرية للمجتمع!
وبهذه المناسبة الأممية الدولية نسلط الضوء على آلاف مؤلفة وحجما بملايين أطفال المدارس ممن لا يجدون تعليما وافي الأداء ناضجه بقدر ما يرتادون أكواخ ومغاور أو كهوف تضخ فيهم خطاب الخرافة والدجل وغسيل الأدمغة الذي يضعهم خارج دائرة الاستعداد لمجابهة حيواتهم ومطالبها.. كما نشهد عراقا مأزوما بأوضاعه الصحية وحجم الرعاية التي كانت مؤملة ولكن مع كل حكومة تولد من رحم سابقتها يعاد إطلاق الوعود الوهمية والتعتيم على مسار الحدث..
إن مجرد وجود الميليشيات الموعود الانتهاء منها منذ سنوات لكنها تتناسل وتتضخم بوجودها يهدد الأطفال بما تختلقه من أزمات مسلحة وصراعات وما تدفع باتجاه توريط البلاد والعباد فيه مما يعرفه القاصي والداني من دون موقف تضامني مناسب الحجم مع هذا التهديد الخطير ليس للأطفال وحدهم بل ولبيئتهم الاجتماعية والطبيعية ومن ثم لمجمل مستقبلهم المضيَّع..
أذكِّر بأن مسلسل الاختطاف مازال قائما ومسلسل التجنيد المافيو ميليشياوي هو الآخر مستمر فيما أطفال الشوارع وعموم أطفال الوطن مهددون بما هو أبعد من الاختطاف وأشكال الاغتصاب والاستعباد الجنسي عندما يتعلق الأمر بالاتجار بالبشر سواء جنسيا أم ببيع الأعضاء وما يتضمنه من مخاطر فادحة وتهديد حيوات الأطفال من المجتمع العراقي المنتهك المخترق بنيويا.. وأشير إلى أن ظواهر الاغتصاب والاعتداءات الجنسية الناجمة عن فقر تسببت به كل تلك النزاعات المسلحة التي مر ويمر بها العراق لا يمكننا إحصاؤها بسبب منظومة العيب والعار وبخلفية الافتقاد للتشريعات الحمائية أو للإرادة التي يمكنها التصدي لمن ارتكب ويرتكب الانتهاكات التي نحن بصددها..
وإذا كنا سندرك أسباب عدم وصول أية مساعدة إنسانية و-أو خطط إنقاذية في بلدان مثل فلسطين ولبنان واليمن وليبيا والسودان فإننا لا يمكننا أن نصل لسبب يمكنه أن يكون عقبة بوجه وصول أداة حماية المحتاج إليها وحمايته من الابتزاز والانتهاك والاستغلال بكل أشكاله الأمر الذي يستمر بمختلف التبريرات والذرائع وما أسهل إطلاقها في التصريحات الرسمية لكن ما أعقدها وأخطرها وأصعبها عندما يتعلق الأمر بمن تقع عليه الأضرار الناجمة عن تلك النزاعات …….!!
إن النداء فيما نتناوله هنا يكمن في توكيد خطورة ترك الأمور سبهللة بلا من يترصد للأداء الحكومي وهروبه المستمر إلى أمام بعيدا عن مجابهة المشكلات، مع ضرورة إطلاق حملات توعية بشأن وسائل منع الانتهاكات الجسيمة ضد أطفال العراق ولعل خبرة شعوب العالم تؤكد أن أفضل وأنجع الآليات فعالية لحماية الأطفال من النزاعات المسلحة وآثارها ومخلفاتها بدءا بالألغام والأسلحة غير المنفجرة مرورا باتجاه ظواهر نجمت عن ذاك الانشغال في باقتصاد ريعي لم يلتفت للبناء ولإزالة الفقر والبطالة تكمن في إرادة وطنية واستراتيجية عملية ملموسة يمكن تنفيذها بقصد إنهاء ما دفع الأطفال ليكونوا ضحايا تلك الأزمات المتفاقمة..
لا يقل لي أحد أن الحروب في الميدان العراقي قد ولَّت وانتهت وأن النزاعات المسلحة غير متوافرة الأسباب والدوافع وكأنه لا يرى في وجود المافيات والميليشيات وتجار البشر والدم رغم تفشيهم في البلاد كما الوباء وهو يصير مرضا خطيرا مميتا مزمناً بتجدد توالده..
لا يقل أحد أن لننتظر ونعطي فرصة لهذا أو ذاك فحتى عندما توجد فرصة لبعض ترقيع علينا ألا نكتفي بالمتوقع وألا نخدع الناس بانتظار استفحل استجداؤه منهم وهم الضحية..
فلنطلق نداء العمل من أجل مؤتمر وطني جديد بكل ما تعنيه كلمة الجديد من توجه وإرادة وفعل يقبل التنفيذ ومن دون ذلك ستتواصل آثار كل الحروب التي مرت على العراق وأهله تستهلكهم وتنتهك أخص خصائصهم وجوديا وكليا.. فهل سنفعل؟ أم سنترك الحبل على الغارب لمن أطاح بأبنائنا ومازال يبتزهم ويبتزنا مرة بالوعود الوهمية والمخادعات ومرات بأشكال الجرائم والاعتداءات والانتهاكات الاستغلالية الفاحشة الوحشية؟؟؟
وإن غدا لناظره لقريب
#تيسير_عبدالجبار_الآلوسي (هاشتاغ)
Tayseer_A._Al_Alousi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
اليوم العالمي للوالدين الأول من حزيران يونيو تساؤلات بشأن م
...
-
نداء من أجل إعلاء دور التنوع الثقافي وفرض إرادته لتحقيق البد
...
-
غنى محمولات أساطير قاسم الساعدي في أعماله التشكيلية ورسائلها
...
-
تساؤلات غنية بحثت عن فرص نجاح مهمة حصر السلاح بيد الدولة وإن
...
-
التعارض بين الرؤيتين الطبقية والطائفية وآلية الانتهاء من الت
...
-
رسالتي المسرحية السنوية ومحمولاتها الجمالية والفكرية في اليو
...
-
بين نداء تشكيل جبهة شعبية وواقع العقبات هناك ثقة وطيدة بالان
...
-
الحرب والسلام والموقف الاستراتيجي لأية حركة شعبية منهما
-
القاضية العراقية في أتون معارك التقاليد والعادات الاجتماعية
...
-
تعقيدات بوجه المرأة العراقية ولكنها رفقة كل التنويريين تمضي
...
-
من أجل اليوم العراقي للمسرح واحتفالية تليق بتاريخه العريق
-
في اليوم العالمي للغة الأم لا نتساءل عن الموقف منها ولكن عن
...
-
العدالة الاجتماعية فاقدة لأسس تحقيقها في ظل منظومة حكم عراق
...
-
مكافحة التطرف العنيف المفضي إلى الإرهاب وإشارة إلى نموذج الع
...
-
لنعمل على حماية ما تبقى من أراضي العراق الرطبة ونحمي وجودنا
...
-
من أجل إعلاء قيم الإخاء الإنساني ودحر نهج مشعلي الحرائق والح
...
-
التعليم الأساس والعالي في العراق بين تعرضه للتخريب وبين تحدي
...
-
لوائح حماية البيانات الخاصة وظاهرة الحذر في التعامل مع مخاطر
...
-
سياسة التعايش السلمي بين ممارستها في العلاقات الدولية وبين آ
...
-
في اليوم العالمي للأديان لنعمل من أجل نشر خطاب التسامح والتف
...
المزيد.....
-
ماذا فعلت حرب إيران بميزانية البنتاغون أكبر ميزانية عسكرية ف
...
-
إعصار هائل يضرب ولاية مكسيكية وسط عواصف رعدية
-
مشهد مبهر في تركيا لـ 3.5 مليون زهرة توليب تكتسح إسطنبول
-
أحدث أرقام عن الحركة في مضيق هرمز.. هل عادت لطبيعتها قبل الح
...
-
حرب إيران تفاقم مواطن الضعف المالي للاتحاد الأوروبي
-
كيف تهدد الحرب في الشرق الأوسط مصافي النفط الصغيرة في الصين؟
...
-
القضاء الفرنسي يفرج عن مسؤولَين سابقين بشركة -لافارج- بعد إد
...
-
ما هي خيارات إيران في ظل هذه التعقيدات؟
-
رغم قيود الاحتلال.. 140 ألف فلسطيني يقيمون صلاة العيد بالأقص
...
-
عيد الأضحى في دوشنبه.. مناسبة حاضرة بالمنازل بعيدة عن الشوار
...
المزيد.....
-
الطائفية المتغلغلة في لبنان
/ حسين محمود صالح
-
صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ
...
/ رزكار عقراوي
-
كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال
...
/ احمد صالح سلوم
-
الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير!
/ شاكر الناصري
-
كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية
...
/ احمد صالح سلوم
-
k/vdm hgjydv hg-;-gdm
/ أمين أحمد ثابت
-
كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام
/ احمد صالح سلوم
-
كتابات غير.. ساخرة
/ حسين جداونه
-
يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية
/ حسين جداونه
-
جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا
...
/ احمد صالح سلوم
المزيد.....
|