أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - وليد عبدالحسين جبر - أرجو ألا يكون منهج كتبك كمنشورك:














المزيد.....

أرجو ألا يكون منهج كتبك كمنشورك:


وليد عبدالحسين جبر
محامي امام جميع المحاكم العراقية وكاتب في العديد من الصحف والمواقع ومؤلف لعدد من

(Waleed)


الحوار المتمدن-العدد: 8767 - 2026 / 7 / 15 - 18:12
المحور: سيرة ذاتية
    


كتب الأستاذ المحترم غازي فيصل منشورًا في صفحته عنونه (رد على المتحدث باسم صفحة مسارات قانونية)، ومما ذكر فيه بأنه (لم نطلع على صفحة مسارات قانونية من ذي قبل لأنها لا تغني عندنا من الحق شيئًا ولكننا نتساءل هل هي صفحة تثقيف أم صفحة تضليل)، إذن كيف يرد علينا وهو لم يطلع على صفحتنا وكيف سيعرف ماهية الصفحة هل هي للتثقيف أم للتضليل، فما لم يطلع على منشوراتها وأحاديثها وكمية المعلومات فيها لن يستطيع معرفة ذلك لا سيما وهو باحث والباحث لن يدلي برأي قبل اطلاع!
ثم ذكر عن نفسه قائلًا (بأننا مختصون بالصياغة القانونية بحكم كوننا مستشارًا قانونيًا لدائرة التشريع في مجلس النواب ولا يكاد قانون يعرض على المجلس إلا ويمرر علينا لإعادة صياغته وتصويب الأخطاء فيه..) ونطالبه مثلما طالبنا بإحصائية عن عدد أبناء العربية الذين لا يتقنون قواعد اللغة، أن يعطينا إحصائية عن عدد القوانين التي دققها لا سيما وأنه ادعى أن جميع القوانين التي تعرض على مجلس النواب تدقق من قبله!
ثم يرفض الأستاذ المحترم أي نقاش له لأنه يقول (نقول له أن احتفظ بها لنفسك أو وجهها إلى المحامين الجدد، فنحن قضينا ستة وخمسين عامًا في دراسة القانون وتدريسه وربما قبل أن تلدك أمك فكانت الحصيلة (٢٨) كتابًا وأكثر من (٦٠) بحثًا منشورًا ومئات التعليقات والمقالات في الصحف والمجلات العلمية حتى أننا أصدرنا (٤) مجلدات تجميعًا لمقالاتنا التي نشرت على صفحتنا على الفيس بوك وفي الطريق المزيد، فهل مثلنا يتقبل النصح منك؟)
ولا أدري وأستاذنا باحث وأشرف على بحوث ولديه هذه الكمية من الكتب والبحوث.
هل هذه اعتبارات تمنع أي نقاش أو كما أسماه نصيحة، إذا كان كبر عمر الإنسان وكثرة مؤلفاته حصانة له من أي نقاش فيجب أن نعطل البحث العلمي ولا نناقش أي نظرية أو رأي لأستاذ قبلنا لأنه أكبر منا ولديه مؤلفات كثيرة وبالتالي نقف عندهم ولا نتقدم وهذا مشمول به حتى الأستاذ لأنه جاء بعد أساتذة القانون في الخمسينات والستينات والسبعينات فكيف له أن يناقش آراءهم ويكتب بعدهم كتب وبحوث ربما تنقض ما كتبوه.
ثم يختم منشوره بنشوة النصر التي يحملها قائلًا (نقول للمتحدث باسم صفحة مسارات قانونية أن المقترح الذي قدمته وطلبت فيه حرمان الموظفين المتقاعدين من ممارسة مهنة المحاماة حتى يعيدوا رواتبهم التقاعدية التي تقاضوها وبأثر رجعي لم ولن يتحقق ونكرر العبارة التي قلناها في التعقيب، حتى يلج الجمل في سم الخياط ورحم الله عبدًا عرف قدر نفسه).
وهذا تحد ليس علميًا أستاذنا القدير وإنما هو مرهون بإرادة السلطة التشريعية والقوى السياسية في العراق وبالتالي إن تحققت أو لم تتحقق فليس هناك فضل لك أو لغيرك في ذلك فالبحث العلمي يقتضي أن نمارس الحوار العلمي فحسب ولا نخرج به إلى ميدان السياسة والتحدي والعصبية، وأرجو ألا تعتبر ذلك عليك كما اعتبرت حديثي يمسك فإنني أتحدث عن فرضية البحث العلمي الصحيح التي نتعلمها منك إن شاء الله، وكنت تواقًا لقراءة كتبك وبحوثك ولكن أصابني الخوف والقلق منها بعد منشورك هذا، لأننا نخشى أن تكون وفق منهج مثل الذي كتبت به المنشور، فتدعي الأعلمية والعلوية علينا ولا تقبل بمناقشة أو مراجعة، وهكذا منهج لا يتفق وروح البحث العلمي والحوار الموضوعي، أخيرًا أذكر نفسي والجميع وتريد أن تكون منا أم لا تبقى في برجك العاجي، بقوله تعالى (وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين) وهذه آية قرآنية على لسان رسول مسدد بوحي السماء والتجربة والتقوى ومع ذلك يتكافئ في الحوار مع مخالفيه فلم يقل إنني نبي وأعلم منكم ولا أحتاج إلى حواركم.
لا تعتبر منشورنا قفزًا على المطلوب ونزولًا عند رغبتك سنكتب منشورًا لاحقًا نناقش منشورك الأول حول مقترحنا لا تعجل علينا أيها الباحث الصبور.. تحياتنا لك أستاذنا المحترم.



#وليد_عبدالحسين_جبر (هاشتاغ)       Waleed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما السند القانوني لعدم جواز اقامة دعوى منع المعارضة فيما بين ...
- هل عقوبة جريمة الاعتداء جنائية ام لا؟
- هل يكون تسليم المبلغ المالي واقعة مادية؟
- ماذا لو المتقايضان غير مالكان لسيارتيهما؟
- هل ستبقى وزارة الداخلية تنّظم شؤون العشائر بعد قرار القضاء ...
- معركة اعدام مؤسس الحزب الشيوعي العراقي يوسف سلمان يوسف ( ف ...
- ماهي الجهات التي يقدم إليها الطعن التمييزي؟
- هل ما زالت محاكم الجنايات بصفتها التمييزية تختص بنظر الطعون ...
- كيف للجنة ادارية تعيد النظر في احكام القضاء؟
- دعوى غصب مخشلات ام دين ؟
- محام يرفض حضور المحامي في التحقيق!
- لو كلُّ مَن يخسرُ دعواه نلغي له قضاءً، سنصبح بلا قضاءٍ!
- هل عدم حضور المشتكي جلسة المحاكمة سبب لرفض شكواه؟
- موقف المدونة الجعفرية من تجريم الزواج الخارجي وفق رؤية قضائي ...
- تطوير لائحة الدفاع
- هل عقد المحاماة شريعة المتعاقدان فيه؟
- انتهى صدام شخصا فقط!
- عناية المحامي المعتاد
- المعركة القانونية حول موقف العراق من الحرب الامريكية الايران ...
- لماذا لا ينتفع العراق بفقيهه محمد سليمان الاحمد؟


المزيد.....




- من وادي السيليكون إلى عقود البنتاغون.. استثمارات أبناء ترامب ...
- فيديو منسوب لـ-لحظة إغراق إيران سفينة أمريكية في مضيق هرمز-. ...
- مصادر في الرئاسة اللبنانية لبي بي سي: -لقاء عون ونتنياهو مرف ...
- أكثر من 700 طفل قضوا في الحرب الإسرائيلية على لبنان.. ومبادر ...
- دعوات إيرانية للانتقام من ميرتس تثير مخاوف من هجمات في ألمان ...
- روسيا توجه تحذيرا وتوصية لمواطنيها المتواجدين في دول الخليج ...
- ترامب: روسيا مستعدة لعقد اتفاق بشأن تسوية النزاع في أوكرانيا ...
- ليس بشهادة الميلاد.. طبيب يوضح الطريقة الأدق لتحديد العمر ال ...
- نقص الفيريتين لا يسبب الإرهاق فقط.. طبيبة تحذر من علامات أخر ...
- لانتراتوفا: روسيا وأوكرانيا تتفاوضان حول المزيد من عمليات ال ...


المزيد.....

- رسالة الى اخي المعدوم / صادق العلي
- كراسات شيوعية (مذكرات شيوعى ناجٍ من الفاشية.أسباب هزيمة البر ... / عبدالرؤوف بطيخ
- أعلام شيوعية فلسطينية(جبرا نقولا)استراتيجية تروتسكية لفلسطين ... / عبدالرؤوف بطيخ
- كتاب طمى الاتبراوى محطات في دروب الحياة / تاج السر عثمان
- سيرة القيد والقلم / نبهان خريشة
- سيرة الضوء... صفحات من حياة الشيخ خطاب صالح الضامن / خطاب عمران الضامن
- على أطلال جيلنا - وأيام كانت معهم / سعيد العليمى
- الجاسوسية بنكهة مغربية / جدو جبريل
- رواية سيدي قنصل بابل / نبيل نوري لگزار موحان
- الناس في صعيد مصر: ذكريات الطفولة / أيمن زهري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - وليد عبدالحسين جبر - أرجو ألا يكون منهج كتبك كمنشورك: