أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفساد الإداري والمالي - سعد السعيدي - الكلمة الاخيرة بشأن الاتفاقيات الدولية هي لمجلس النواب لا للحكومة














المزيد.....

الكلمة الاخيرة بشأن الاتفاقيات الدولية هي لمجلس النواب لا للحكومة


سعد السعيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8760 - 2026 / 7 / 8 - 23:45
المحور: الفساد الإداري والمالي
    


في خبر ظهر في الاعلام قبل ايام عنوانه قرارات جديدة لمجلس الوزراء بينها تخص ملف الفساد، انتبهنا الى جملة جرى حشرها من ضمن خبر يتعلق بملف الكهرباء. هذه الجملة تقول بوجود اتفاقية اطارية جديدة يزمع توقيعها بين العراق والولايات المتحدة الامريكية. ولم يوضح الخبر عنها اكثر.

نقول للزيدي بداية ان حشر نتف الاخبار وسط تفاصيل اخبار اخرى هو محاولة مكشوفة للغش وخداع الرأي العام وهو مما لا يليق برئيس وزراء. وهذا يذكّر بقانون الكهرباء الذي حشرت فيه بنود خصخصتها من خلف ظهر الشعب العراقي ودون إعلامه. ايضا لعلم رئيس الوزراء فلن تسري بنود اية اتفاقية توقع مع اية دولة اخرى ما لم تراجع من قبل مجلس النواب حسب الدستور وقانون المعاهدات لاستبيان مصلحة البلد فيها من عدمها. وفقط بعد مصادقة المجلس عليها تصبح الاتفاقية نافذة. على هذا فلابد من قيام المجلس بمراجعة كل الاتفاقيات السابقة التي عقدت مع امريكا وغيرها من الدول منذ اول اتفاقية امنية او اطارية حتى اليوم. فكما يعرف الجميع انه وبسبب الفساد لم يصادق المجلس على اية منها حيث قد طبقت كلها مع بنودها السرية مثال الاتفاقية الامنية لعام 2008 مع نفس امريكا هذه.

نطالب إذن بكشف بنود هذه الاتفاقية الاطارية القادمة للشعب العراقي اولا ومعها كل سابقاتها قبل توقيعها.

ايضا من نفس الخبر علمنا باخبار الاحالات لتنفيذ المشاريع في مجال الكهرباء والنفط الى الامريكيين. إذ قرأنا عن إقرار مجلس الوزراء تخويل وزارة الكهرباء صلاحية توقيع اتفاقية لتأمين طاقة العراق وتطوير قطاع الكهرباء (إنتاج، ونقل) مع شركة جنرال الكتريك الأميركية. وفي القطاع النفطي جرت الموافقة على توقيع اتفاقية بين وزارة النفط (شركتي نفط البصرة ونفط الشمال) مع شركة (شيفرون) الأميركية بما يحقق الزيادة في الإنتاج. ثم وافق نفس المجلس على قيام شركة نفط البصرة بتوقيع اتفاقية مبادئ واتفاقية سرية وعدم إفشاء معلومات مع ائتلاف شركات مكون من (شركة كابيتال تي آي الأميركية وشركة يوسيسي القطرية وشيفرون) للمضي في المسارات والمشروعات الستراتيجية التالية: مشروع أنبوب التصدير الستراتيجي (بصرة - حديثة - كركوك - جيهان)، مشروع أنبوب التصدير (بصرة - حديثة– بانياس). كذلك قد تمت الموافقة على تمكين شركة نفط البصرة للمضي بإجراءات الإحالة والتعاقد مع شركة كي بي آر الامريكية لتقديم الخدمات الاستشارية للمشروع.

بغض النظر عن كون هذه الاحالات هي ثمن الاتفاق السياسي بين الزيدي والامريكيين مقابل المعلومات الامنية ام لا، نسأل وهو من حقنا إن حصلت هذه الاحالات بعدما اجريت المناقصات للمشاريع (اي تندر) ام انها حصلت مباشرة بعد الانبطاح لضغوط الرئيس الامريكي ترامب ؟ إذ ان الاحالة المباشرة الى اية شركة وليس فقط الامريكية يعني اننا قد اغلقنا الباب على انفسنا لاختيار احسن العروض من حيث الرصانة والكلفة. فلم نسمع في الاعلام عن اية احالة لمناقصات الشركات العالمية بشأن هذه المشاريع إنما قد ظهرت الاتفاقات معها فجأة هكذا. وبهذا لن نعلم إن كانت هذه الشركات قد اختيرت وفقا لكفاءتها ورصانة عروضها ام لاهداف سياسية وبالنتيجة لمآرب شخصية. يتفق معنا الزيدي بان هذا لا يكون إلا فسادا. بهذا نسأله إن كان يندرج تصرفه هذا في خانة مكافحة الفساد، وإن كان لنا بعد هذا ان نثق بما يقوم به من حملات لاعتقال سراق الاموال العامة بينما يقوم هو نفسه بهدر المال العام ومن خلف ظهر الشعب العراقي ؟ اي انه ما شاء الله يرتكب نفس التجاوزات التي يدعي محاربتها واعتقال منفذيها.

ننتظر اجابة الزيدي على اسئلتنا هذه.



#سعد_السعيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بشأن اجراء تشييع الخامنئي في العراق
- بضعة اسئلة الى الزيدي بشأن حملته على الفساد وموارد الدولة
- نطالب بإلغاء الوزارات والعناوين الاخرى الفائضة
- ما تكون الرتب العسكرية السياسية ؟
- نطالب بإلغاء توزير هذا المتطفل لوزارة الكهرباء
- ما تكون فوائد الانضمام الى منظمة التجارة العالمية ؟
- ما هي فوائد اتفاقية التير للعراق ؟
- من حقنا المطالبة بالتعويض عن الاضرار التي لحقت بنا
- قفوا الى جانبنا وإلا...
- هل هو فشل الجيش فقط ام فشل القيادة ؟
- غدر ايراني وعدوانية مع العراق..
- الامريكيون يحاولون جر العراق الى مستنقع حربهم الفاشلة
- عقود الخدمة في جولات التراخيص النفطية
- السوداني وحكومته هم احد المسؤولين عن انخفاض اسعار النفط
- اليكم سبب بطء تنظيف الاراضي الزراعية من المقذوفات الحربية
- المالكي يتزعم حزبين في آن واحد..
- الحقائق المعلنة والمخفية حول هيبت الحلبوسي
- على حكومة المستوطنين الصهاينة التخلي عن مقولة النيل والفرات ...
- تحيز وعنصرية الادعاء العام الهولندي
- الاسلام مقابل العرب


المزيد.....




- كيف نحافظ على -أثر البدايات- دون أن نفقد الشغف في منتصف الطر ...
- شركات السلاح الغربية تطوّر وسائل قتال روسيا في أوكرانيا
- نقطة اللاعودة: الولايات المتحدة ستصطدم مع أوروبا بشأن أوكران ...
- تجربة فضائية لتشخيص الجلطات قد تحسن الرعاية الصحية على الأرض ...
- أول زفاف لروبوتين في روسيا.. الذكاء الاصطناعي يلتقي بتقاليد ...
- نظرية جديدة تكشف طريقة نقل أحجار ستونهنج العملاقة قبل آلاف ا ...
- Nothing تطلق هاتفها الأحدث قريبا
- دراسة كندية: منتجات الألبان كاملة الدسم آمنة في حال تناولها ...
- ترامب: سأطلب من المحكمة العليا إعادة النظر في قضية الجنسية ب ...
- الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت و ...


المزيد.....

- The Political Economy of Corruption in Iran / مجدى عبد الهادى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفساد الإداري والمالي - سعد السعيدي - الكلمة الاخيرة بشأن الاتفاقيات الدولية هي لمجلس النواب لا للحكومة